أول 200 سطر.
أخي...
قاتل.
لا فرصة لديك لتصبح بطلاً هذه المرة يا سيد "هولمز".
راجع معلوماتك، أنا لست بطلاً.
"في الحلقات السابقة..."
أنا رجل ذكي ذو علة اجتماعية، عيداً سعيداً!
لست ميالاً لتدفقات الشفقة الأخوية.
أنت تعرف ما حدث للآخر.
هل تفتقدني؟
"هل تفتقدني؟"
- لقد غبت لـ4 دقائق فقط. - أتمنى أن تكون قد تعلمت الدرس.
"مجلس الوزراء، سري للغاية"
ما ستشاهدونه الآن في غاية السرية.
هل الأمر واضح؟ لا تسجلوا أياً من هذا.
وبمجرد خروجكم من هنا لا تتحدثوا عنه أبداً.
تم وضع "تنبيه (دي)" على الحادث كله.
الموجودون في هذه الغرفة فقط وأسماؤهم الرمزية،
"أنتاركتيكا" و"لانغديل" و"بورلوك" و"لاف"
هم من سيعرفون الحقيقة الكاملة.
أما بالنسبة لبقية الناس، بداية برئيس الوزراء ومن هو أقل منه...
- "تشارلز أغسطس"... هل تكتب تغريدة؟ - كلا.
- هذا ما يبدو أنك تفعله. - كلا بالطبع، لماذا أفعل هذا؟
- أعطني هذا. - ماذا؟ كلا.
ماذا تفعل؟ ابتعد! ماذا...؟
أعطني إياه!
- "عدت إلى اليابسة". - لا تقرأها بصوت عال.
- "أنا حر كالطيور". - يا لك من مفسد للبهجة!
- هلا أخذت الموضوع بجدية. - أنا جاد جداً.
- ما الذي يجعلك تظن غير ذلك؟ - "هاشتاغ"، "يا له من صباح جميل!"
اسمع، منذ قليل كنت في مهمة نهايتها الموت المحتوم، موتي أنا.
والآن، عدت إلى مكتب دافىء مع أخي الكبير و...
أهذا بسكويت بالزنجبيل؟ كم أحبه.
- قال طبيبنا إنك خال من المخدرات. - هذا صحيح، بشكل تام.
لا حاجة للمنشطات الآن، أتتذكر؟ أمامي عمل لأنجزه.
- أنت مخدر تماماً. - هذا شعور طبيعي، أؤكد لك.
طبيعي تماماً.
أنا فقط سعيد لأنني حي.
ماذا سنفعل الآن؟ ما اسمك؟
- "فيفيان". - ماذا تريدين أن تفعلي يا "فيفيان"؟
- المعذرة؟ - الجو جميل، أنذهب في نزهة؟
أو نصنع طائرة ورقية؟ نتناول المثلجات؟
- المثلجات على ما أظن. - المثلجات إذن.
- أي نكهة تفضلين؟ - لا يجب أن...
- بربك. - أما زالوا يبيعون الـ"ميفيز"؟
سيد "هولمز".
- أجل! - أجل!
- يجب أن نتابع. - أجل، بالتأكيد.
راجع معلوماتك، أنا لست بطلاً، أنا رجل ذكي ذو علة اجتماعية.
علة اجتماعية.
فهمت، من سندّعي أنه قتله إذن؟
جندي شديد التحمس ذو نزعة لضغط الزناد.
- هذا ليس ما حدث. - أصبح الآن هو ما حدث.
هذا مذهل، كيف قمتم بهذا؟
لدينا مواهب رائعة تعمل هنا.
إذا استطاع "جيمز مورياتي" اختراق كل شاشة تلفاز في البلاد...
لا يجب القلق، فلدينا تقنية تزوير بعض مقاطع كاميرات المراقبة.
هذه الآن هي القصة الرسمية التي سيعرفها أي شخص نريده أن يعرفها.
لا حاجة لتكبد عناء الحصول على اعتذار رسمي.
زالت التهمة عنك يا سيد "هولمز".
- عدت لبيتك بأمان. - حسناً، إلى اللقاء.
لا شك أنه ما زال هناك ما يجب التعامل معه... "مورياتي".
- أخبرتكم أن "مورياتي" مات. - تقول إنه صوّر هذا المقطع قبل موته.
- أجل. - وتقول أيضاً إنك تعرف خطوته التالية.
- ماذا يعني هذا؟ - ربما لا شيء.
ربما كان يحاول إخافتك فحسب.
كلا، من المستحيل أن يكون مخيباً للآمال هكذا.
لقد وضع خطة على المدى البعيد.
خطة ليتم تنفيذها إذا لم يخرج من هذا السطح حياً.
انتقام ما بعد الموت، بل أفضل من هذا... لعبة ما بعد الموت.
أعدناك كي تتعامل مع هذا الأمر، ماذا ستفعل؟
- أنتظر. - تنتظر؟
بالطبع سأنتظر، فأنا المستهدف، والمستهدفون ينتظرون.
اسمعوا، أياً كان ما سيحدث وما خطط له سأعرف بمجرد أن يبدأ الأمر.
أعرف دائماً متى تبدأ اللعبة، أتعرفون السبب؟
- لماذا؟ - لأنني أحبها.
"مبنية على أعمال السيد (أرثر كونان دويل)"
كان يوجد تاجر في السوق الشهير في "بغداد".
يوماً ما رأى غريباً ينظر إليه بدهشة.
وكان يعرف أن هذا الغريب هو الموت.
هرب التاجر من السوق وهو شاحب ويرتجف وسافر لأميال عديدة جداً
تجاه مدينة "سامراء".
لأنه كان واثقاً أن الموت لن يجده هناك
ولكنه حين وصل إلى "سامراء" أخيراً رأى التاجر في انتظاره
شبح الموت الرهيب.
فقال التاجر "حسناً إذن... أستسلم لك"
"ولكن أخبرني لماذا بدوت مندهشاً حين رأيتني هذا الصباح في (بغداد)"
فرد الموت "لأن موعدي معك كان هذه الليلة..."
"في (سامراء)."
إذا تحسنت الأمور أكثر فسأحصل على سكينين.
- الدعاية مفيدة. - ماذا عن "مورياتي" إذن؟
لدي خطة، سأراقب العالم السفلي
وكل هزة في الشبكة ستدلني على تحرك العنكبوت.
إذن، خطتك هي أن تجلس هنا وتحل الجرائم كما تفعل دوماً؟
رائعة، أليست كذلك؟
لقد غرق يا سيد "هولمز"، أو هذا ما ظنناه
- ولكن حينما فتحوا رئتيه؟ - ماذا وجدوا؟
- وجدوا رمالاً. - هذا سطحي.
"السيد (هاثرلي) عاد لشارع (بيكر) في حالة يرثى لها. كان لديه جرح مروع بيده."
عد إلى هنا، ليس هذا الإبهام.
"الرجل المزدوج، كيف يمكن لـ(دينيس باركينسون) أن يكون بمكانين في وقت واحد؟"
- "شرلوك"؟ - من المستحيل أن يكون التوأم.
"هوبكينز"، اقبض على "ويلسون". "ديموك"، افحص العقد اللمفية.
- "ويلسون"؟ - العقد اللمفية؟
- "شرلوك"؟ - أجل، اعرف أنه لديك جسم بلا أطراف
ولكن ستجد بقايا حبر في العقد اللمفية تحت الإبطين.
إذا كان لجثتك المجهولة وشوم فستجد الدليل فيها.
- اللعنة، هل هذا تخمين؟ - أنا لا أخمن أبداً.
- "شرلوك"؟ - إذن، هو القاتل؟
- مدرب طيور الكاناري؟ - بالتأكيد هو القاتل.
- لم أتوقع هذا. - لا عجب.
"شرلوك"، كف عن فعل أشياء عديدة في وقت واحد.
وجدتها... الأطباق كانت تدور.
معروف عن دواء القلب الذي تتناوله أنه يسبب نوبات أرق.
أجل... أظن هذا، لماذا؟
لأن البصمات على رقبة أخيك هي بصماتك.
- قنديل بحر؟ - أعرف.
- لا يمكن القبض على قنديل بحر. - يمكننا المحاولة.
لقد حاولنا بالفعل.
- يا إلهي! - أهي "ماري"؟
- 59 مكالمة فائتة. - نحن في مأزق كبير.
يا إلهي!
استرخي تماماً. لديك جزئين...
أنا ممرضة، أعرف ماذا علي أن أفعل.
هيا إذن، استرخي.
فقط أوصلني، استمر في القيادة.
- "شرلوك"... "ماري". - هكذا يا "ماري"، استرخي.
- لا تحاول حتى! - استرخي.
- "جون"، أظن أنه عليك التوقف. - "ماري"...
- توقف! - يا إلهي.
هل التقطت صورة؟
- لا أنجح في التقاط الصور أبداً. - دعيني أرى.
إنها جميلة جداً.
- حاولي مجدداً. - هل اخترتما اسماً؟
- "كاثرين". - لقد غيرنا رأينا بصدد ذلك.
- حقاً؟ - أجل.
- تعرفان رأيي. - ليس اسم فتيات.
"مولي"، السيدة "إتش"، نريدكما أن تكونا والدتين روحيتين.
- إذا كنتما... - حقاً؟
هذا رائع.
و...
"طلاء جديد لإخفاء رائحة أخرى"
...أنت أيضاً يا "شرلوك".
- أنا أيضاً ماذا؟ - نريدك أن تكون أباً روحياً.
الروحيات أمور سخيفة ابتدعها ضعفاء
يرمون كل المسؤوليات على كيان سحري غير مرئي.
- سيكون هناك كعك، هل ستفعلها؟ - سأرد عليك لاحقاً.
نطلب منك يا ربنا أن تغمر هذه المياه ببركاتك
وتقدسها لنستخدمها اليوم، باسم "يسوع".
ماذا أسميتما ابنتكما؟
- "روزاموند ماري". - "روزاموند"؟
تعني وردة العالم، و"روزي" هو الاختصار.
ألم تصلك رسالة "جون"؟
كلا، امسح رسائله وكل رسالة تبدأ بـ"مرحباً".
لا أعرف كيف يظن الناس أنك غير قادر على إظهار عواطف إنسانية!
آسفة.
الهاتف.
والآن، الآباء الروحيون...
هل أنتم مستعدون لمساعدة والدي هذه الطفلة
- في واجباتهما كوالدين مسيحيين؟ - نحن كذلك.
"آسف، لم أفهم ما قلته، رجاءً، كرر السؤال."
كالعادة يا "واتسون"، أنت ترين لكن لا تلاحظين.
بالنسبة لك، يبقى العالم لغزاً لا يمكن حله
ولكنه بالنسبة لي كتاب مفتوح، المنطق السليم أم النزوة الرومانسية؟
الخيار لك، أنت لا تستطيعين الربط بين الأفعال وعواقبها.
والآن، لآخر مرة... إذا أردت اللعبة فلا ترميها.
"شارع (بيكر) غداً في الـ5؟ يقول (ليستراد) أن لديه شيء رائع"
"(ماري) موافقة"
علي إنهاء هذا.
مساء الخير، يقول إنه لديك شيء جيد يا "غريغ".
أجل.
كان عيد ميلاد "ديفيد ويلزبورو" الـ50.
يا إلهي، 50!
إلى أين أنا ذاهب؟ كنت في الـ21 الأسبوع الماضي!
هذا مستحيل، لم تكن قد قابلتني.
- كلا. - لا يوجد وقت قبل أن أقابلك.
إنها تنظر إلي بتوجم.
كلا.
- إنها فقط غيورة. - كلا، حسناً...
كلتانا تغار.
كلا يا "ديفيد"، قطعت وعداً.
كلا، إنها مكالمة على "سكايب".
لابد أنه "تشارلي"، إنه يتصل بك على ما أظن.
- مرحباً. - مرحباً يا أبي، عيد ميلاد سعيداً.
آسف لأنني فوّت الحفل ولكن السفر يثري العقل، أليس كذلك؟
كلا، تعطلت الصورة.
أجل، الإشارة سيئة، ولكن يمكنني سماعك.
- لماذا سيئة؟ أين أنت؟ - كيف حاله؟ اسأله إن كان يأكل.
- "ديفيد"، هيا. - انتظر لحظة، سأجد مكاناً هادئاً.
"تشارلي"، أين أنت؟
- هل أنت هنا؟ - آسف، أنا هنا.
- أنا فقط... - هل أنت بخير؟
- لا مشكلة، لابد أنه الارتفاع. - ارتفاع؟
أنا في "التبت"، ألم تر الجبال؟
لا عليك من الجبال، أمك تريد أن تعرف إن كنت تأكل جيداً.
اسمع يا أبي، أيمكنك أن تسدي إلي معروفاً؟
- ماذا؟ - أيمكنك التحقق من شيء في سيارتي؟
- سيارتك؟ - إنه رهان.
رفاقي هنا لا يصدقون أنه لدي "باور رينجر" على مقدمة السيارة.
- أيمكنك التقاط صورة وإرسالها؟ - أجل، يمكنني فعل هذا.
"إرسال"
No comments yet. Be the first to leave one.