أول 145 سطر.
هل تشتمّون هذه الرائحة؟
إنها رائحة الكتب الهزليّة الجديدة
رائع
الكتب على حسابي اليوم أيها الشبّان
هل ستدفع ثمنها؟ هل بعتَ حيواناتكَ المنوية مجدداً؟
لا، إنني أحتفل بينما نتكلم الآن
ستندمج السفينة الفضائية في محطة الفضاء العالمية
حيث ستفعّل نظام (وولويتز) للتخلص من الفضلات في حالة انعدام الجاذبية
تمالَك نفسكَ إنه حمّام بتكنولوجيا متقدّمة
فكّر في ذلك بفضل كدّكَ في عملكَ
سيبلغ طاقم عالمي من رجال الفضاء بشجاعة مكاناً لم يبلغه رجل سابقاً
- هل يفترض بذلك أن يكون مضحكاً؟ - أظن أنه مُضحك
الجمع بين مرجع (ستار تريك) واللعب على الكلمات التي تشمل معنى الذهاب المزدوج
تشير إلى أنّ (ليونارد) يسخر بظرف من مجهودك المتعلّق بالسباكة في الفضاء
حسناً، قولوا دعاباتكم الصغيرة لكم من بيننا نحن الأربعة
أنا الوحيد الذي يقدم أية مساهمات عالمية فعلية في حقلَي العِلم والتكنولوجيا
إنه مُحق هذا إنجاز مُهم لسببين
التبوّل والتغوّط بالتأكيد
هذا كلام ذكي
أنتَ تستخدم الأرقام الأصلية كتعبير ملطّف للوظائف الجسديّة
(شيلدون)، أحضرت لك مجلة (هيل بوي) الجديدة، إنها مذهلة
عذراً يا مُفسد المفاجآت
لكنني لم أفسد أي شيء
قلتَ لي إنها مذهلة لذا دماغي في حالة ما قبل الذهول
وعندما يكون الدماغ في حالة ما قبل الذهول لا يمكن إذهاله مجدداً
- آسف - كما قال الـ(غرينش) لعيد الميلاد
(ليونارد)، أيمكنني أن أكلمكَ بشأن أمر؟
بالتأكيد، ما الأمر؟
أتذكر أنني واعدت صديقتكَ (بيني) قبل أسبوعين؟
- أجل، بصورة ضبابية - مؤكد أنكَ تتذكّر ذلك
قصدتَ الحانة في تلك الليلة وكنت موضع سخرية أثناء محاولتكَ التودّد إلى النساء
ماذا بشأن هذا الأمر؟
في الواقع لم تكن المواعدة جيدة
أمر مؤسف، أتعرف أمراً؟
أظن أنه عليكَ الآن أن تستجمع قواكَ وتنسى الموضوع وتمضي قدماً
- لا يمكنني القيام بذلك - لماذا؟
لأننا سنتواعد مجدداً غداً
عذراً يا (ستيوارت)
- هل قرأتَ عدد (ذا فلاش) الجديد؟ - لا
في الواقع قرأته وسيفقدكَ صوابكَ
حظاً سعيداً باستعادته
على أي حال، أظن أنّ هذه فرصتي الأخيرة مع (بيني) ولا أريد أن أفسدها
لا يريد أحد حصول ذلك
هذا هو سؤالي إذاً هذه هي مواعدتنا الثانية
أتظن أنها ستتوقّع أن تصبح الأمور حميمة؟
يا للهول
أجل، ردّة فعلي الأولى هي لا لكن...
أتعرف؟ دعني أفكّر في الأمر وسأكلمكَ، حسناً؟
- حسناً، هل ستتصل بي؟ - أجل أو يمكنكَ الاتصال بي
رائع
أو لا يتّصل أحد بأحد
أمر مثير للاهتمام، حبيب (بيني) الحالي يطلب النصيحة من حبيبها السابق
أجل، أشكركَ على توضيحكَ لألمي يا (راج)
أتريد الحرص على عدم تقدم علاقته بـ(بيني) بدون تعريض صداقتكَ بهما للخطر؟
- كلّي آذان صاغية - قُل له فحسب
أن يفعل كل ما فعَلته معها في السنتين الماضيتين
"كوننا كلّه كان ساخناً وكثيفاً"
"وقبل نحو ١٤ مليون سنة حصل التوسع، مهلاً"
"بدأت (الأرض) تبرد، بدأ لعاب الكائنات الذاتية التغذية يسيل"
"طوّر الإنسان البدائي الأدوات بنينا سوراً"
"بنينا الأهرام، الرياضيات والعلوم والتاريخ"
"كاشفين اللغز، بدأ ذلك كلّه مع الانفجار الكوني، الانفجار"
- مرحباً يا (ليونارد) - مرحباً
- كيف حالكَ؟ - بخير وأنتِ؟
بخير
- هل يمكنني أن أطرح عليكَ سؤالاً؟ - بالتأكيد
هل تذكر صديقكَ (ستيوارت)؟
نعم
في الواقع، طلبَ منّي مواعدته مجدداً وقلت له موافقة
ثمّ بدأت أفكّر في أنه ربما يجب أن أكلمكَ أولاً
- بأي شأن؟ - في الواقع
هل تزعجكَ مواعدتي لأحد رفاقكَ؟
- لأننا كما تعرف، أنتَ وأنا... - لا
لا، أصبح ذلك من الماضي
أنا رجل يعيش الحاضر الآن كما تعرفين
أعيش اللحظة
رغم أنه يجب أن أعيش في المستقبل قليلاً لأنها وظيفتي
بالتأكيد، إعجابي بالخيال العلمي الكلاسيكي يشدّ اهتمامي إلى الخلف
لكن هذه القصص تحصل غالباً في المستقبل لذا...
باختصار لا، لا يزعجني هذا الأمر
حسناً، في الواقع هذا تصرّف رائع منك
حقاً؟ لما قلت إنه تصرّف رائع لقلت فحسب هذا (ليونارد)
في الواقع، بهذه الحالة هل تمانع أن تسدي إليّ بعض النصائح؟
بشأن (ستيوارت)؟ بكل سرور
إنه خجول جداً، كيف أجعله يشعر بارتياح أكبر معي؟
أولاً، لا تستخفّي بقيمة عدم الارتياح
- حقاً؟ - نعم، يبدع (ستيوارت) تحت الضغط
لهذا السبب يعمل في متجر كُتب الرسوم الهزليّة
إنه (ستيوارت)
ألن تجيب عليه؟
إنه يريد التكلّم بشأن (بيني) لا أريد التكلّم بشأن (بيني)
أنتَ تفترض فحسب
ربّما متجر كُتب الرسوم الهزلية يحترق
- ويحتاج إلى أن تساعده - لماذا قد يتصل بي؟
نحن لا نعرف الجواب
وإذا لم تجب على الهاتف فلا يمكننا معرفة ذلك
لن أجيب على الهاتف يا (شيلدون)
- أجِب على الهاتف يا (ليونارد) - لا!
أرأيت؟ تحوّل الاتصال إلى البريد الصوتي
ألن تتحقّق من رسائلكَ الصوتية؟
- لا - يجب أن تتحقق من رسائلك يا (ليونارد)
ترك رسالة هو نصف اتفاق اجتماعي
وهو يكتمل من خلال التحقّق من الرسالة
إذا انهارَ هذا الاتفاق فستنهار الاتفاقات الاجتماعية كلّها
سننحدر إلى الفوضى
مؤكد أنّ داخل رأسكَ مروّع
أحياناً
يا رفيقيّ لدينا حالة طارئة جداً
أتقصد حالة طارئة جداً كما في المستشفيات أو برنامجاً خبيثاً في الكمبيوتر؟
أو المشروبات الغازيّة بنكهة الكرز من الشركة التي تصنع (ماوتن دو)؟
كنت أراجع مخطّطات كرسي الحمام وسط انعدام الجاذبيّة
وارتكبت خطأ صغيراً بما يتعلّق بمواصفات الصمام المتفرّع الاتجاهات
كم حجم هذا الخطأ الصغير؟
سيفشل بعد التدفّق العاشر للمياه تقريباً
- لكن المهمّة ستدوم ٦ أشهر - لهذا السبب إنها حالة طارئة جداً
يشبه الأمر لعبة (جاك) في الصندوق لا يعرف أحد متى تحديداً
لكن في مرحلة ما، سيندفع فجأة شيء أسوأ من الدمية من الصندوق
- هل بلّغتَ الـ(ناسا)؟ - لا
هل أنت معتوه؟ ماذا سأقول لهم؟ أخفقت بصنع كرسي حمّامكم
وسيطفو الغائط قريباً في محطة الفضاء الجميلة والبرّاقة؟
- ماذا ستفعل إذاً؟ - سأكتشف طريقة تصليحه
- ثمّ سأخبرهم - لماذا تحتاج إلينا إذاً؟
إنه لا يستطيع اكتشاف كيفية تصليحه
قلتَ إنكَ ستساندني
إنني أحاول لكن يجب أن تعترف بأنّ هذا الأمر مُضحك جداً
أوافقكَ الرأي، إنه تجاور طبيعة اكتشاف الفضاء ذو التكنولوجيا الحديثة
مقابل تفاهة تعطّل كرسي الحمّام وهذا يؤمّن المادة الكوميدية هنا
اقرأ رسائلكَ
حسناً، هذه نسخة طبق الأصل
عن نظام (وولويتز) للتخلص من الفضلات البشريّة في حالة انعدام الجاذبيّة
الذي سيتم استخدامه في محطة الفضاء العالميّة
ألا تقصد نظام (وولويتز) لتوزيع الفضلات البشرية وسط انعدام الجاذبية؟
دعابة جيّدة، أجل
إنها مضحكة جداً، والآن...
هذه هي قِطع الغيار المتوفرة تقريباً في المحطة الفضائية
يجب أن نجد طريقة لاستخدام هذه القطع فحسب
بغية تقوية ذلك كي تتفادى الفضلات المحرّك السريع الدوران
أتقصد كي لا تصبح الأمور متفجّرة؟
أتعرفون؟ ظننت أنّ دعابات الحمّام ستصبح أقل ظرفاً عند تكرارها
واضح أنه لا يوجد قانون يقلّل العبارات المضحكة المتعلقة بالغائط في الفضاء
- مرحباً يا (ليونارد) - أهلاً يا (ستيوارت)
هل أنتَ مُنشغل؟
هذا أمر سرّي يا (ليونارد)
أجل، إنه مشروع (مانهاتن) عادي
- ما الأمر؟ - موعدي مع (بيني) الليلة
No comments yet. Be the first to leave one.