أول 200 سطر.
في الحلقات السابقة...
مرحباً "دوني"!
هل من معلومات جديدة عن "وارين" ومجموعة المغفلين؟
- لا! - عندما يختبئ المغفل يختبئ حقاً!
هناك زفاف كبير قادم، والكثير من الاحتمالات للمواعدة،
وأنت و"تارا" تحدّثان مع بعضكما، تريدين الاتصال بها؟
كلا، لكن ان اتصلت، لن تقفل الخطّ في وجهي.
أنتِ لا تطيقين حتّى النظر إليّ.
- هذا ليس صحيحاً. - لم تريدي العودة.
- انتهت علاقتنا. - حفظت هذه النغمة يا حبي.
أنا أستغلك، وهذا يقتلني.
أنا آسفة يا "ويليام".
حان الوقت.
هل أنت مستعدة للذهاب؟
لقد رحل.
"زاندر" رحل؟ "زاندر" مفقود؟
ما الذي تعنيه أن "زاندر" مفقود؟
"إيجارات جديدة."
- يا رجل، وجهك لا يقدّر بثمن. - صحيح، شكلك مضحك جداً.
لماذا تأخذ قيلولة في وقت المراقبة مرّة أخرى؟
ما الذي تتوقعته؟ لم أحظَ بليلة نوم لائقة منذ...
أكاد أفقد صوابي هنا، فنحن عالقون في هذا القبو منذ أسابيع.
لقد استأجّرنا المنزل بأكمله، أيمكننا على الٔاقلّ النوم في الٔاعلى؟
نحن مطاردون، علينا أن نختبئ؟
إنه تعبير مجازي أيّها الغبي، هل قرأت كتاب "جحافل الموت"؟
هذا يكفي أيّها الولدان، عودا إلى مراقبة الشاشات.
- آخر شيء نريده هو أن يتم مفاجأتنا. - يا إلهي يا "لويس".
القاتلة السافلة.
- إنها تقف هناك. - حسناً، لا تفزع.
"أندرو"، انفخ في صديقك الصغير.
مرحباً.
لم تقم بالصدفة بأكل بعض المغفلين؟
ستؤذين نفسك، ستكسرين الحقنة.
سيكون علينا أن نعطيها مهدا.
مرحباً يا "تارا"، كيف حالك؟
مرحباً لقد كنت أتساءل ربما تريدين الخروج معي أحياناً؟
لشرب لقهوة والطعام وللقبلات والحب؟
مرحباً يا "تارا" خمني ماذا حدث؟
أصبحت خالية من السحر الٓان لمدة، قولي رقماً، يوماً الٓان.
"بافي"، "بافي".
هيا، لقد حان وقت الدواء.
ماذا؟
قلت لو لم أكن أعرفك لظننتك تتعاطين المخدرات.
حسناً، جيد!
ما الذي تفعلينه؟
ولجت على الانترنت لٔارى إن أرسل "زاندر" أية رسالة إلكترونيّة.
- هل حالفك الحظ؟ - للٔاسف لا.
ربما وجدته "آنيا"، ويحاولان إصلاح الٔامور بينهما.
لماذا أنت في المنزل تعملين على شبكة الٕانترنت؟
- أعتقدت أنكِ ذاهبة لرؤية "تارا". - رأيتها، لقد رأيتها تماماً.
أمر موجع، يبدو أنّه عليكما البدء من الصفر بعد هذا الٕافتراق.
عندما ذهبت لٔاراها كانت ترى شخصاً آخراً، فتاة.
ماذا تعنين؟
لا أقصد مواعدة، حسناً ربما.
لا أعرف، لم يكن الٔامر حاسماً ولم أبق لٔاكتشف ذلك.
لكن ربما ضربت الحائط بطريقة سحرية أو ما شابه.
أنا آسفة يا "ويل".
على الٔارجح هما مجرد صديقتان.
فأنا أقبّل صديقاتي على شفاههن طوال الوقت.
أنا متأكدة من أنهما مجرّد صديقتان، فمن يقع في حبّك يعجز عن نسيانك.
شكراً يا "بافي".
- مرحباً! - "زاندر"؟
- لقد عدت. - "زاندر"؟
أنت هنا، لقد افتقدناك، أين كنت؟
أعرف، حاولت الاتصال، ولكن لم أستطع من دون...
هيه لا داعي أن تشرح لنا.
صحيح، هل هي هنا؟
كلا، هل تريد العثور عليها؟
أحتاج لذلك، إختفت حقيبتها وبعضاً من أغراضها.
كما لاحظت إشارة "مغلق" على متجر السحر
الٔامر الذي جعل بدني يقشعر.
لقد غادرت منذ يومين.
هل كانت تبحث عني، هل قالت أي شيء قبل أن تغادر؟
أتقصد بين التنهدات؟
لقد كان في الغالب صفير.
كانت قليلاً... محطمة نوعاً ما.
لا أعرف كيف اختلطت الٔامور.
- لقد أخفقت. - كلا.
حسناً، ربما لم يكن الوقت الٔافضل للٕانفصال عنها، لكن....
كلا، لم يكن الٔامر بشأن الانفصال.
أنا أحبها ويا للهول أفتقدها كثيراً.
إذاً، تركتها عند المذبح ولكن ما زلت تريد...
- مازلت تريد مواعدتها؟ - أعتقد ذلك.
أعرف أنني أكون أفضل عندما تكون موجودة في حياتي.
لكن تعقّدت الٔامور مع مسألة الزفاف وعائلتي وشياطينها
وماذا لو ذهب الجميع إلى الجحيم وإلى الٔابد؟
ولكن بعدها غادرت.
ومنذ ذلك الحين أشعر بحفرة مؤلمة في داخلي.
وأنا هو المغفل الذي حفرها.
لقد أخفقت بشدة.
اسمع، لقد أخفقنا جميعاً.
أتبحثين عني؟
كلا في الحقيقة.
حسناً إذاً، اذهبي.
- هل بكيتِ؟ - ماذا؟
الزفاف، قلبان انضما إلى الٔابد.
الرمي بالزهور والٔارز وهلمّ جرّ.
لم تعرف ما حدث.
ماذا؟ فقدت العائلات السيطرة؟
- وحطموا المكان؟ - كلا.
حسناً، نعم، بالتأكيد، لكن...
غادر "زاندر" ولم يتم الزفاف.
حسناً عليّ أن أقول إنني لم أتوقع هذا.
- لقد كان مروعاً وكانت "آنيا" محطّمة. - هل هذا صحيح؟
ويعتقد "زاندر" أنهما ربما بإمكانهما العودة إلى بعضهما البعض
ولكنه جرحها كثيراً.
حسناً يعجز بعض الناس عن رؤية الشيء الجيّد عندما يكون بين أيديهم.
- "سبايك". - لم أكن أعرف أنك ستتبعنا.
مرحباً يا رفاق. لقد وجدت "سبايك".
وكنت أحاول معرفة أيّ نوع من الممنوعات الخطيرة يحمل معه.
حسناً يا قاتلة، دعيني ابتعد عن طريقك وسأتوقف عن إزعاجك.
نعم، ربما يجب أن تفعل ذلك يا "سبايك"، اهرب فحسب.
أظن أنك تعرف كل شيء عن هذا، أليس كذلك؟
ملك الهروب الكبير، سمعت أنّك هدمت منزلك.
- أنا لا أحتاج لهذا الهراء منك. - صحيح، دعنا لا نصغي لـ"سبايك".
قد تحصل على بعض من الحقيقة منك.
حسناً، اهدأ.
دعونا نلتفت ونطلق سراح الشيء الرجولي هذا في الجانب الٓاخر.
"ويلي"، نسيت "إنني أريد العض" عاجز عن أذيتي.
- أعتقد أنه حان وقت التعارك. - "زاندر"...
لم أكون أكثر تعاسةً إن قمت بإشباعك ضرباً أيّها المثير للشفقة.
يا رفاق لا تتعاركا.
"بافي" هل يمكنك سماعي؟
- ما هذا؟ - أتعرفين أين أنتِ يا "بافي"؟
- في "صانيدايل". - كلا، لا شيء من هذا حقيقي.
أنتِ في مصح عقلي، لقد كنتِ عندنا لمدة ست سنوات.
هل تتذكرين؟
- "بافي" هل أنتِ بخير؟ - ماذا حدث؟
لا بأس يا "بافي".
انظري، انظري من أتى.
"بافي"؟
أهلاً بعودتك يا حلوتي.
أمي؟
حبيبي أنتِ هنا بالفعل.
أبي؟
إنها صافية الذهن، استمري في الكلام، ربما صوتك يجذبها إلينا.
حلوتي؟ افتقدناكِ كثيراً.
حبيبتي، أيمكنك سماعي؟
- "بافي" ابقي معنا أرجوكِ. - لا.
- هيّا لنرجعها إلى سردابي. - "سبايك"، اذهب فحسب، إتفقنا؟
إنها صديقتنا سنعتني بها.
لا يا رفاق أنا بخير.
هيّا يا "زاندر" ساعدني كي نعيدها إلى المنزل.
ضعي القليل من الثلج خلف عنقها...
إنها تحب ذلك.
أعاني من هذه الومضات، إنّها هلوسات على ما أعتقد.
- منذ متى؟ - منذ ليلة ما قبل أمس.
كنت أتفحص المنازل على القائمة التي أعطيتني إياها
أبحث عن "وارين" ورفاقه.
وبعدها...
قام شيطان مقرف شمعي بطعني.
- وعندما تقولين طعن... - في ذراعي.
لقد لسعني أو ما شابه، وبعدها لقد كنت مثل...
كلا، لم يكن شبيهاً، كنت في مصحة.
كان هناك أطباء وممرضات ومرضى آخرين.
أخبروني بأنني كنت مريضة. أظن، مجنونة.
وأن "صانيدايل" وكل هذا لا شيئاً منه كان حقيقياً.
هيّا، هذا سخيف.
ماذا؟ هل تعتقدين أن هذا ليس حقيقياً بسبب مصاصي الدماء والشياطين
وشيطانة الانتقام السابقة والشقيقة التي كانت
كرة كبيرة من الطاقة المدمرة للٔارض؟
أعرف كيف يبدو هذا، لكنني شعرت أنّه حقيقياً.
- كانت أمي موجودة هناك؟ - حقاً؟
وأبي أيضاً.
كانا مع بعضهما بعضاً...
كما كانا قبل "صانيدايل".
حسناً، من يفضّل القيام ببحث؟
مرّ الاقتراح.
حسناً يا "زاندر"، إذهب إلى الحانات
وتقصى بعض المعلومات عن اللاعبين الجدد في المدينة.
"دوني" يمكنك مساعدتي في البحث سنبحث على شبكة الانترنت...
نتأكد من كل الاحتمالات للشفاء التام ولكن علينا أن نعمل بحذر
- إن لم نكن حريصين. - مهلاً!
هل تقول إن "بافي" يمكن أن تعود إلى ما كانت عليه من قبل؟
سيدة "سامرز" عليك أن تفهمي خطورة ما حدث لٕابنتك.
على مدى السنوات الست الماضية، لقد كانت في نوع غير متمايز من الفصام.
نعرف حالتها، ليس هذا ما نسأله.
أوهام "بافي" متعددة الطبقات، إنها تؤمن أنها بطلة من نوع ما.
- قاتلة! - قاتلة صحيح. ولكن هذا مستوى واحد فقط.
لقد خلقت أيضاً شبكة معقدة لتدعم الوهم الٔاولي.
في رأيها إنها شخصية محورية في عالم خيالي أبعد من الخيال.
لقد أحاطت نفسها بأصدقاء معظمهم لديهم قواهم الخاصة،
الذين يبدون لها حقيقيين مثلك ومثلي وأكثر من ذلك، للٔاسف.
مع بعضهم بعضاً يواجهون صراعات مبالغ فيها ضد مجموعة متنوعة من الوحوش.
كلاهما وهميّ على حد السواء ومتأصل في الٔاساطير الفعلية.
كل مرة نفكر أننا وصلنا لها، يظهر أعداء أكثر خيالية بطريقة سحرية...
كيف فاتني ذلك؟ "وارين" و"جوناثان" فعلا هذا بي.
- "بافي". - "بافي"، لا بأس!
لا يمكنهما إيذائك هنا، أنتِ مع عائلتكِ.
- "دون"؟ - هذه الشقيقة، صحيح؟
المفتاح السحري.
أدخلت "بافي" "دون" إلى وهمها.
في الحقيقة أعادت كتابة وهمها الكامل لتلبية حاجة السند العائلي.
"بافي"، هذا خلق تضارب، أليس كذلك؟
شقيقتك، أصدقاءك، كل هؤلاء الٔاشخاص الذين خلقتِهم في "صانيدايل"
لم يعودوا يبعثون بالطمأنينة كما كانوا في الماضي، أليس كذلك؟ إنهم يتهاوون.
"بافي" استمعي إلى ما يقوله الطبيب، إنه أمر هام.
"بافي"، لقد اعتدت خلق وحوشاً كبيرة لتتعاركي معها
والٓان ماذا؟
مجرد طلاب ثانوية عاديين ارتدت المدرسة الثانويّة معهم.
No comments yet. Be the first to leave one.