Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

تنزيل الترجمة Arabic

الموسم 6

معلومات الإصدار

Buffy The Vampire Slayer S06E17 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
تعليق من kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

الوسوم

webdl
subdl_pyuploader
نشرت في: 2025-06-16
تنزيلات: 32
ضعاف السمع: No
FPS: 23.976

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫في الحلقات السابقة...

‫مرحباً "دوني"!

‫هل من معلومات جديدة ‫عن "وارين" ومجموعة المغفلين؟

‫- لا! ‫- عندما يختبئ المغفل يختبئ حقاً!

‫هناك زفاف كبير قادم، ‫والكثير من الاحتمالات للمواعدة،

‫وأنت و"تارا" تحدّثان مع بعضكما، ‫تريدين الاتصال بها؟

‫كلا، لكن ان اتصلت، ‫لن تقفل الخطّ في وجهي.

‫أنتِ لا تطيقين حتّى النظر إليّ.

‫- هذا ليس صحيحاً. ‫- لم تريدي العودة.

‫- انتهت علاقتنا. ‫- حفظت هذه النغمة يا حبي.

‫أنا أستغلك، وهذا يقتلني.

‫أنا آسفة يا "ويليام".

‫حان الوقت.

‫هل أنت مستعدة للذهاب؟

‫لقد رحل.

‫"زاندر" رحل؟ "زاندر" مفقود؟

‫ما الذي تعنيه أن "زاندر" مفقود؟

‫"إيجارات جديدة."

‫- يا رجل، وجهك لا يقدّر بثمن. ‫- صحيح، شكلك مضحك جداً.

‫لماذا تأخذ قيلولة في ‫وقت المراقبة مرّة أخرى؟

‫ما الذي تتوقعته؟ ‫لم أحظَ بليلة نوم لائقة منذ...

‫أكاد أفقد صوابي هنا، فنحن عالقون ‫في هذا القبو منذ أسابيع.

‫لقد استأجّرنا المنزل بأكمله، ‫أيمكننا على الٔاقلّ النوم في الٔاعلى؟

‫نحن مطاردون، علينا أن نختبئ؟

‫إنه تعبير مجازي أيّها الغبي، ‫هل قرأت كتاب "جحافل الموت"؟

‫هذا يكفي أيّها الولدان، ‫عودا إلى مراقبة الشاشات.

‫- آخر شيء نريده هو أن يتم مفاجأتنا. ‫- يا إلهي يا "لويس".

‫القاتلة السافلة.

‫- إنها تقف هناك. ‫- حسناً، لا تفزع.

‫"أندرو"، انفخ في صديقك الصغير.

‫مرحباً.

‫لم تقم بالصدفة بأكل بعض المغفلين؟

‫ستؤذين نفسك، ستكسرين الحقنة.

‫سيكون علينا أن نعطيها مهدا.

‫مرحباً يا "تارا"، كيف حالك؟

‫مرحباً لقد كنت أتساءل ربما ‫تريدين الخروج معي أحياناً؟

‫لشرب لقهوة والطعام وللقبلات والحب؟

‫مرحباً يا "تارا" خمني ماذا حدث؟

‫أصبحت خالية من السحر الٓان لمدة، ‫قولي رقماً، يوماً الٓان.

‫"بافي"، "بافي".

‫هيا، لقد حان وقت الدواء.

‫ماذا؟

‫قلت لو لم أكن أعرفك ‫لظننتك تتعاطين المخدرات.

‫حسناً، جيد!

‫ما الذي تفعلينه؟

‫ولجت على الانترنت لٔارى إن أرسل ‫"زاندر" أية رسالة إلكترونيّة.

‫- هل حالفك الحظ؟ ‫- للٔاسف لا.

‫ربما وجدته "آنيا"، ‫ويحاولان إصلاح الٔامور بينهما.

‫لماذا أنت في المنزل ‫تعملين على شبكة الٕانترنت؟

‫- أعتقدت أنكِ ذاهبة لرؤية "تارا". ‫- رأيتها، لقد رأيتها تماماً.

‫أمر موجع، يبدو أنّه عليكما البدء ‫من الصفر بعد هذا الٕافتراق.

‫عندما ذهبت لٔاراها كانت ‫ترى شخصاً آخراً، فتاة.

‫ماذا تعنين؟

‫لا أقصد مواعدة، حسناً ربما.

‫لا أعرف، لم يكن الٔامر حاسماً ‫ولم أبق لٔاكتشف ذلك.

‫لكن ربما ضربت الحائط ‫بطريقة سحرية أو ما شابه.

‫أنا آسفة يا "ويل".

‫على الٔارجح هما مجرد صديقتان.

‫فأنا أقبّل صديقاتي ‫على شفاههن طوال الوقت.

‫أنا متأكدة من أنهما مجرّد صديقتان، ‫فمن يقع في حبّك يعجز عن نسيانك.

‫شكراً يا "بافي".

‫- مرحباً! ‫- "زاندر"؟

‫- لقد عدت. ‫- "زاندر"؟

‫أنت هنا، لقد افتقدناك، أين كنت؟

‫أعرف، حاولت الاتصال، ‫ولكن لم أستطع من دون...

‫هيه لا داعي أن تشرح لنا.

‫صحيح، هل هي هنا؟

‫كلا، هل تريد العثور عليها؟

‫أحتاج لذلك، إختفت حقيبتها ‫وبعضاً من أغراضها.

‫كما لاحظت إشارة "مغلق" ‫على متجر السحر

‫الٔامر الذي جعل بدني يقشعر.

‫لقد غادرت منذ يومين.

‫هل كانت تبحث عني، ‫هل قالت أي شيء قبل أن تغادر؟

‫أتقصد بين التنهدات؟

‫لقد كان في الغالب صفير.

‫كانت قليلاً... محطمة نوعاً ما.

‫لا أعرف كيف اختلطت الٔامور.

‫- لقد أخفقت. ‫- كلا.

‫حسناً، ربما لم يكن الوقت ‫الٔافضل للٕانفصال عنها، لكن....

‫كلا، لم يكن الٔامر بشأن الانفصال.

‫أنا أحبها ويا للهول أفتقدها كثيراً.

‫إذاً، تركتها عند المذبح ‫ولكن ما زلت تريد...

‫- مازلت تريد مواعدتها؟ ‫- أعتقد ذلك.

‫أعرف أنني أكون أفضل ‫عندما تكون موجودة في حياتي.

‫لكن تعقّدت الٔامور مع مسألة ‫الزفاف وعائلتي وشياطينها

‫وماذا لو ذهب الجميع ‫إلى الجحيم وإلى الٔابد؟

‫ولكن بعدها غادرت.

‫ومنذ ذلك الحين أشعر ‫بحفرة مؤلمة في داخلي.

‫وأنا هو المغفل الذي حفرها.

‫لقد أخفقت بشدة.

‫اسمع، لقد أخفقنا جميعاً.

‫أتبحثين عني؟

‫كلا في الحقيقة.

‫حسناً إذاً، اذهبي.

‫- هل بكيتِ؟ ‫- ماذا؟

‫الزفاف، قلبان انضما إلى الٔابد.

‫الرمي بالزهور والٔارز وهلمّ جرّ.

‫لم تعرف ما حدث.

‫ماذا؟ فقدت العائلات السيطرة؟

‫- وحطموا المكان؟ ‫- كلا.

‫حسناً، نعم، بالتأكيد، لكن...

‫غادر "زاندر" ولم يتم الزفاف.

‫حسناً عليّ أن أقول إنني لم أتوقع هذا.

‫- لقد كان مروعاً وكانت "آنيا" محطّمة. ‫- هل هذا صحيح؟

‫ويعتقد "زاندر" أنهما ربما بإمكانهما ‫العودة إلى بعضهما البعض

‫ولكنه جرحها كثيراً.

‫حسناً يعجز بعض الناس عن رؤية ‫الشيء الجيّد عندما يكون بين أيديهم.

‫- "سبايك". ‫- لم أكن أعرف أنك ستتبعنا.

‫مرحباً يا رفاق. لقد وجدت "سبايك".

‫وكنت أحاول معرفة أيّ نوع من ‫الممنوعات الخطيرة يحمل معه.

‫حسناً يا قاتلة، دعيني ابتعد ‫عن طريقك وسأتوقف عن إزعاجك.

‫نعم، ربما يجب أن تفعل ذلك ‫يا "سبايك"، اهرب فحسب.

‫أظن أنك تعرف كل شيء ‫عن هذا، أليس كذلك؟

‫ملك الهروب الكبير، ‫سمعت أنّك هدمت منزلك.

‫- أنا لا أحتاج لهذا الهراء منك. ‫- صحيح، دعنا لا نصغي لـ"سبايك".

‫قد تحصل على بعض من الحقيقة منك.

‫حسناً، اهدأ.

‫دعونا نلتفت ونطلق سراح الشيء ‫الرجولي هذا في الجانب الٓاخر.

‫"ويلي"، نسيت "إنني أريد العض" ‫عاجز عن أذيتي.

‫- أعتقد أنه حان وقت التعارك. ‫- "زاندر"...

‫لم أكون أكثر تعاسةً إن قمت بإشباعك ‫ضرباً أيّها المثير للشفقة.

‫يا رفاق لا تتعاركا.

‫"بافي" هل يمكنك سماعي؟

‫- ما هذا؟ ‫- أتعرفين أين أنتِ يا "بافي"؟

‫- في "صانيدايل". ‫- كلا، لا شيء من هذا حقيقي.

‫أنتِ في مصح عقلي، ‫لقد كنتِ عندنا لمدة ست سنوات.

‫هل تتذكرين؟

‫- "بافي" هل أنتِ بخير؟ ‫- ماذا حدث؟

‫لا بأس يا "بافي".

‫انظري، انظري من أتى.

‫"بافي"؟

‫أهلاً بعودتك يا حلوتي.

‫أمي؟

‫حبيبي أنتِ هنا بالفعل.

‫أبي؟

‫إنها صافية الذهن، استمري في الكلام، ‫ربما صوتك يجذبها إلينا.

‫حلوتي؟ افتقدناكِ كثيراً.

‫حبيبتي، أيمكنك سماعي؟

‫- "بافي" ابقي معنا أرجوكِ. ‫- لا.

‫- هيّا لنرجعها إلى سردابي. ‫- "سبايك"، اذهب فحسب، إتفقنا؟

‫إنها صديقتنا سنعتني بها.

‫لا يا رفاق أنا بخير.

‫هيّا يا "زاندر" ساعدني ‫كي نعيدها إلى المنزل.

‫ضعي القليل من الثلج خلف عنقها...

‫إنها تحب ذلك.

‫أعاني من هذه الومضات، ‫إنّها هلوسات على ما أعتقد.

‫- منذ متى؟ ‫- منذ ليلة ما قبل أمس.

‫كنت أتفحص المنازل على ‫القائمة التي أعطيتني إياها

‫أبحث عن "وارين" ورفاقه.

‫وبعدها...

‫قام شيطان مقرف شمعي بطعني.

‫- وعندما تقولين طعن... ‫- في ذراعي.

‫لقد لسعني أو ما شابه، ‫وبعدها لقد كنت مثل...

‫كلا، لم يكن شبيهاً، كنت في مصحة.

‫كان هناك أطباء وممرضات ومرضى آخرين.

‫أخبروني بأنني كنت مريضة. ‫أظن، مجنونة.

‫وأن "صانيدايل" وكل هذا ‫لا شيئاً منه كان حقيقياً.

‫هيّا، هذا سخيف.

‫ماذا؟ هل تعتقدين أن هذا ليس حقيقياً ‫بسبب مصاصي الدماء والشياطين

‫وشيطانة الانتقام السابقة ‫والشقيقة التي كانت

‫كرة كبيرة من الطاقة المدمرة للٔارض؟

‫أعرف كيف يبدو هذا، ‫لكنني شعرت أنّه حقيقياً.

‫- كانت أمي موجودة هناك؟ ‫- حقاً؟

‫وأبي أيضاً.

‫كانا مع بعضهما بعضاً...

‫كما كانا قبل "صانيدايل".

‫حسناً، من يفضّل القيام ببحث؟

‫مرّ الاقتراح.

‫حسناً يا "زاندر"، إذهب إلى الحانات

‫وتقصى بعض المعلومات ‫عن اللاعبين الجدد في المدينة.

‫"دوني" يمكنك مساعدتي في البحث ‫سنبحث على شبكة الانترنت...

‫نتأكد من كل الاحتمالات للشفاء التام ‫ولكن علينا أن نعمل بحذر

‫- إن لم نكن حريصين. ‫- مهلاً!

‫هل تقول إن "بافي" يمكن أن تعود ‫إلى ما كانت عليه من قبل؟

‫سيدة "سامرز" عليك أن تفهمي ‫خطورة ما حدث لٕابنتك.

‫على مدى السنوات الست الماضية، ‫لقد كانت في نوع غير متمايز من الفصام.

‫نعرف حالتها، ليس هذا ما نسأله.

‫أوهام "بافي" متعددة الطبقات، ‫إنها تؤمن أنها بطلة من نوع ما.

‫- قاتلة! ‫- قاتلة صحيح. ولكن هذا مستوى واحد فقط.

‫لقد خلقت أيضاً شبكة معقدة ‫لتدعم الوهم الٔاولي.

‫في رأيها إنها شخصية محورية ‫في عالم خيالي أبعد من الخيال.

‫لقد أحاطت نفسها بأصدقاء ‫معظمهم لديهم قواهم الخاصة،

‫الذين يبدون لها حقيقيين مثلك ‫ومثلي وأكثر من ذلك، للٔاسف.

‫مع بعضهم بعضاً يواجهون صراعات ‫مبالغ فيها ضد مجموعة متنوعة من الوحوش.

‫كلاهما وهميّ على حد السواء ‫ومتأصل في الٔاساطير الفعلية.

‫كل مرة نفكر أننا وصلنا لها، يظهر ‫أعداء أكثر خيالية بطريقة سحرية...

‫كيف فاتني ذلك؟ ‫"وارين" و"جوناثان" فعلا هذا بي.

‫- "بافي". ‫- "بافي"، لا بأس!

‫لا يمكنهما إيذائك هنا، أنتِ مع عائلتكِ.

‫- "دون"؟ ‫- هذه الشقيقة، صحيح؟

‫المفتاح السحري.

‫أدخلت "بافي" "دون" إلى وهمها.

‫في الحقيقة أعادت كتابة وهمها ‫الكامل لتلبية حاجة السند العائلي.

‫"بافي"، هذا خلق تضارب، أليس كذلك؟

‫شقيقتك، أصدقاءك، كل هؤلاء ‫الٔاشخاص الذين خلقتِهم في "صانيدايل"

‫لم يعودوا يبعثون بالطمأنينة كما كانوا ‫في الماضي، أليس كذلك؟ إنهم يتهاوون.

‫"بافي" استمعي إلى ما يقوله ‫الطبيب، إنه أمر هام.

‫"بافي"، لقد اعتدت خلق ‫وحوشاً كبيرة لتتعاركي معها

‫والٓان ماذا؟

‫مجرد طلاب ثانوية عاديين ‫ارتدت المدرسة الثانويّة معهم.

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left