أول 200 سطر.
- حسناً. أيمكننا الذهاب الآن؟ هل انتهيت؟ - اصمت. أعجز عن التركيز.
التركيز على ماذا؟ أنت لا تلعب الشطرنج، بل تتبول!
تباً! هذا ليس طبيعياً. تنقطع أنفاسي دائماً.
أجل، في الواقع… أخبرنا إن كنت تنوي أن تموت اليوم.
أنا متعب وحسب.
- هذه هي! - هل أنت بخير يا "زاف"؟
يا رفاق، إذا أردنا أن نصطاد، يجب أن ننهض في الـ5:00 صباحاً.
البرد قارس في الـ5:00 صباحاً.
- هل الجو دافئ أكثر الآن؟ - بحقك! الحرارة ثلاث درجات مئوية.
لهذا قلت إنني لا أشعر بالبرد.
صحيح أننا استيقظنا باكراً. لكننا استمتعنا بوقتنا، صحيح؟
الاستمتاع رائع لكننا أتينا لنصطاد.
الصيد يتضمن أيضاً قضاء الوقت مع الأصدقاء…
وتبادل الدعابات…
أتبول أكثر مما أشرب. لا أفهم. ليشرح لي أحدكم ماذا يجري.
هذا بسبب البروستاتة.
حسناً يا رفاق. لنذهب.
- هيا. تعال يا صاحبي. - حسناً. أنا جاهز.
- حسناً… - أواثق بأنك تريد المجيء؟
- لماذا تقول هذا؟ - لا أعرف. لا تبدو بخير.
- "سناتش"! - هذا غير منصف.
أحسنت!
لن نسمعه بعد الآن. سيحتاج إلى جواز سفر.
شمّ رائحة ما. انظر إليه.
- انظر. - أجل، تحرّك هناك.
صه! تباً!
لا يمكنني أن أنظف أنفي من دون أن أحدث ضجيجاً.
قد تجذب أحدها.
هل تصطادون أم تعبثون؟
"سيمون".
أتعلمون؟ في صغري، كنت سميناً قليلاً.
وماذا تكون الآن؟ ممتلئاً؟
بحقك! هذا كلام لئيم. أنا أقصد حوض السباحة العام.
كيف تقصد حوض السباحة العام مع كلّ الجراثيم المنتشرة فيه؟
هل لديك حوض سباحة خاص ونسيت أن تذكره لنا؟
- هل وصلوا للتو؟ - أجل. الساعة الـ4:00 بعد الظهر.
- هذا وقت متأخر لبدء الصيد. - بالتأكيد.
اللعنة!
- تباً! - بئساً!
- ما بي؟ تباً. أخبروني. - أنت تنزف لكنه جرح بسيط.
تباً!
ما هذا الهراء؟
يجب أن نذهب يا "سيمون"! أنا أحميك! هيا! اذهب!
- لنذهب! هيا! - سأذهب.
هيا! لنذهب.
- هل أنت بخير؟ أيمكنك أن تمشي؟ - أجل.
- هيا! - اذهب!
هيا!
أسرع يا "سيمون"!
هيا بنا!
هيا! بسرعة.
هيا يا "جيل". أسرع حباً بالله!
اللعنة!
حسناً. اخرجوا الآن.
بسرعة!
"سناتش"!
اللعنة!
ما الأمر؟
لا أصدق. هذا جنون!
يجب أن نتصل بالشرطة. إنهم مجانين!
لماذا تريد أن تتصل؟ لنذهب ونراهم.
لا. انسوا أمر الشرطة. لنذهب إلى قسم الطوارئ.
من هؤلاء الأشخاص بحق السماء؟
لا أفهم لماذا أطلقوا علينا النار.
مشينا على طول ذاك النهر مئات المرات.
- لم نكن على أملاك أحد. - هل تورط أحدكم في مشاكل مؤخراً؟
لا أحد؟
- لا. - لا.
"سيمون"؟ في الحانة؟ هل طردت أحداً؟
لا، لم أفعل.
- هذا ليس سبباً كافياً أساساً. - أليس سبباً كافياً؟
هذه الأيام، يتورط المرء في مشاكل لأتفه من ذلك.
أظن أن الرجل فقد صوابه. لا يمكنني التفكير في سبب آخر.
لم أر شيئاً كهذا من قبل…
ماذا ستفعل الشرطة حين نخبرهم القصة كلّها…
كفى كلاماً عن الشرطة!
- لقد قتلتما رجلاً! بئساً! - أطلقوا النار عليّ!
لا نعرف ما إذا مات.
ماذا كان يُفترض بنا أن نفعل؟
نقف هناك ونصبح هدفاً له؟ تباً!
أرى الأمور كما هي لا أكثر.
مات رجل.
حين يموت شخص ما، تحدث مشاكل خطيرة دائماً.
أطبق فمك! بئساً!
"مستشفى (بوج) - قاعة قسم الطوارئ"
سندخل السجن لخمس سنوات على الأقل.
ماذا سيحلّ بزوجتي وابني؟
ماذا عنك يا "زافييه"؟ "فرانك"؟ ماذا عن أولادكما؟
سأدخل وأتلقى العلاج من دون أن أذكر إطلاق النار. هذا كلّ شيء.
سيرفع المستشفى تقريراً. عليهم التبليغ عن الإصابات الناتجة عن إطلاق النار.
- يمكننا أن نقول إنه كان حادثاً. - انس الأمر. سيرفعون التقرير على أي حال.
هذا…
لم لا نتصل بـ"ليو"؟
أجل. "ليو" سيعتني بك.
ثم سيعود كلّ منا إلى بيته، ولن يتفوه أحد بأي كلمة.
سننتظر ونرى ما إن كان الرجل ميتاً.
لم لا نتصل بمحام؟
لا… لكن ماذا نفعل إذاً؟
ما رأيك يا "فرانك"؟
- لنذهب إلى منزل "جيل". - لماذا؟
لأن لدينا عائلات.
هكذا، سيعتني بك "ليو".
هل أنت بخير يا "زافييه"؟
- أجل. - حسناً.
ولا تتفوهوا بأي كلمة للشرطة.
مفهوم؟ حسناً.
THE HUNT
تجاهلوا الفوضى.
- أين هو؟ - في غرفة الجلوس.
اسمع. لم تخبر زوجتي، صحيح؟
لا تقلق. كانت مع مريض حين غادرت.
حسناً.
دعني ألقي نظرة.
- هل يمكننا أن نستخدم المطبخ؟ - طبعاً.
هيا. تفضل. سأمسك بقدميك. تفضل.
هل أنت بخير؟
- هلّا تضع شيئاً تحت رأسي. - بهدوء.
- شكراً. - أجل.
ارفع يدك.
- هل تريد الجعة يا "ليو"؟ - لاحقاً.
انتظر. مهلاً.
دعني ألتقط صورة تحسباً. قد تكون دليلاً.
- هكذا. - تنفس.
أحسنت. تقوم بعمل جيد.
تباً.
لا تتحرك.
لن يطول الأمر.
الإيقاع الجميل حين…
هكذا. انتهينا.
- انتهيت؟ - هيا.
- شكراً. - تعال.
- هل أنت بخير؟ - نعم.
- أتريد أن تشرب شيئاً؟ - أجل. مشروب ساخن. قهوة أو…
- "جيل"؟ - أجل؟ حسناً. سأتولى الأمر.
إذاً، ماذا حصل؟
هذا حظي التعيس.
في اليوم الذي يحدث فيه شيء ممتع، لا أكون موجوداً.
اسمع يا "ليو". هذا ليس طريفاً.
- كدنا أن نموت. - أجل، أتخيل ذلك.
إن لم نكن بأمان في الغابة حتى، فإن العالم يتداعى فعلاً.
أجل.
حسناً. ما رأيكم؟
لا أعرف ماذا يمكننا أن نفعل غير الانتظار.
يمكنني أن أتفقد المستشفى وأرى ما إذا أحضروا الرجل إلى هناك.
لكن لو أرادوا أن يخبروا الشرطة، لفعلوا ذلك بحلول الآن.
وسينتشر الخبر في الأنباء في الصباح الباكر.
سترغب الشرطة في تفتيشنا قبل أن يتسرب الخبر على الإنترنت.
قد يضعون الأغلال في أيدينا قبل انقضاء الليل.
حسناً. الساعة الـ9:30 مساءً.
أظن أن علينا أن نعود إلى منازلنا.
إذا رأيتم شيئاً في الأنباء، فلا تستخدموا هواتفكم.
لنتقابل هنا غداً في الـ8:00 صباحاً لنعيد تقييم الموقف.
- اتفقنا؟ - أنا موافق.
حسناً… وأيضاً.
لن نتفوه بكلمة لأحد، ولا حتى لعائلاتنا.
- هيا، لنعد إلى بيوتنا. - حسناً.
- أنا منهك. - شكراً يا "فرانك". أراك غداً.
هل ستكون بخير؟
- أجل، لا تقلق. - حسناً.
- تعرف ما عليك أن تقوله لها. - أجل.
حسناً.
تباً. أغلفة الرصاصات. يجب أن أستعيد أغلفة الرصاصات.
تباً…
قد تجد الشرطة بصماتنا عليها.
هل تريد أن تعود إلى هناك الآن؟
لا. سأذهب في الصباح الباكر.
- كن حذراً. اتفقنا؟ - أجل.
ماذا حصل لك؟
لا شيء. لقد وقعت.
انزلقت على الصخور. هذه الأمور واردة الحدوث.
سأخلد إلى النوم.
- عظيم. - ماذا؟
كان يجب أن تعود في وقت أكبر إذا أردت أن تتحدث.
حسناً… هل الفتيات نائمات؟
ماذا تظن؟
طابت ليلتك.
اجلس. هيا. أعطني قدمك.
في مساحة ركن سيارته، في قلب "أوجين"،
تعثر أحد المارة بجثة "كفين ديلامبر"
في وقت متأخر من بعد الظهر.
هل هو قتل بدافع الانتقام؟ أم أنه كان في المكان الخطأ…
- مساء الخير. - مساء الخير.
الشاب البالغ من العمر 19 عاماً، من "ألبيرفيل"،
مات على الفور بحسب التكهنات بعد أن أُصيب بإطلاق نار على مسافة قريبة…
بماذا نحتفل؟
- لا شيء. أظن أنك فاتنة. - حسناً. حسناً.
- …في باحة ركن السيارات… - ماذا يقولون على التلفاز؟
يتحدثون عن شاب عُثر عليه ميتاً. أُطلقت عليه النار.
خلف باحة ركن السيارات "أوروبكار" على ما أظن.
…واتصلت بالشرطة بسرعة.
يشعر سكان هذا الحي في "أوجين" بالامتعاض…
- ما الخطب؟ - صدمت خنزيراً برياً في طريق العودة.
تباً.
تضررت السيارة بشكل بسيط، لكن لا شيء خطير.
- ليلة سعيدة. - ليلة سعيدة يا عزيزتي.
هل ستنامين الآن؟
الوقت مثالي للنوم. يجب ألّا نشتكي.
- هل تريد مشروباً؟ - أجل.
- أتريد أن تأكل؟ حسناً. - هذا بشكل خاص.
- سأتولى الأمر إن كنت منشغلة جداً. - لا، لا بأس. سأفعلها بنفسي.
No comments yet. Be the first to leave one.