أول 200 سطر.
"1978، (باراناجار)، (كولكاتا)"
"إيشي"، مهلك.
هاتي يدك.
ارفعي نفسك يا "ميرا".
- هل رأيت فتاتان صغيرتان تركضان؟ - ما المشكلة؟
- سرقت الشقيتان محفظتي. - حقاً؟ لنمسك بهما.
أتظن أنهما ركضتا إلى ذاك الزقاق؟
- ربما. - لنتأكد.
هل تتألمين؟
قليلاً.
لكن سأكون بخير.
- أعتذر، أنا... - سيكون كل شيء على ما يُرام.
لا داعي للاعتذار.
هل أخبرتك عن أول مرة
سرقت فيها من جيب رجل؟
لاحقني حتى سوق السمك.
أسقطت سلة مليئة بالسمك/
فانزلق وتلقى ضربة على الرأس.
هلّا تقرئين لي يا "إيشي"؟
"(الحديقة السرية)"
"نظرت إلى السماء من خلال الأشجار،
وملأني شعور غريب بأنني سعيدة.
يتضوع السحر في المكان.
ويصنع الأشياء من العدم.
يملأ السحر كل ما حولنا
في كل الأماكن وطوال الزمن."
لكن لا يُوجد سحر هنا يا "إيشي".
إذاً سآخذك إلى مكان لا يُوجد فيه إلا السحر.
شكراً لك يا "إيشي".
أحلاماً سعيدة يا غاليتي.
سأبقى إلى جانبك دائماً.
لا يفعل الموظفون الحكوميون الفاسدون سوى ملء جيوبهم بالمال
ورجال الأعمال يستولون على النقود
ويعرقلون تطور البلاد.
"2019، (جورجاون، هاريانا)"
وأشخاص مثل "إيشي سانغاميترا"
يشجعونهم على فعل كل هذا.
إنهم يغطون على جرائم هؤلاء الخونة بذكاء.
آلاف الوثائق المتعلقة بشركة العلاقات العامة "فيدايا كونسولتينغ"
وصلت إلى وسائل الإعلام في كل أنحاء البلاد.
ما يثير تساؤلات حول عضو اللوبي "إيشي سانغاميترا".
قيل إنه منذ التسعينيات كانت "إيشي" على تواصل
مع جميع القادة ورجال الأعمال الفاسدين في البلاد.
لكن وقت ظهور الحقيقة قد حان.
لنذكّر المشاهدين أن هذه القضية قيد التحقيق...
"(هاش هاش)"
إنه وضع معقد.
ليس من السهل فهمه.
يصعب العثور على الإجابة.
لكن يجب على "إيشي" أن تتحدث إلينا عن الأمر.
اتصلت 4 مرات.
وهي متصلة بالدردشة.
- أعرف. - لكن هذه الأنباء خطيرة.
لن تنجلي بسهولة.
- المعذرة؟ - هذه الحقيقة.
أتعلمان ماذا سألني رئيس مجمعنا السكني الأحمق اليوم؟
تفاصيل عن "إيشي".
- الوغد. - لماذا؟
لأن برنامج اجتماع المجمع السكني القادم
سيحدد أي نوع من الناس ومن أي خلفيات،
يمكن أن يمكثوا في مجمعنا.
وسيزورون منزلك أيضاً يا "دولي".
وكل هذا يحدث بسبب الفوضى التي افتعلتها.
كفاك، هذا ليس خطأها.
سأخبرك برأيي، هذه المشكلة ليست عرضية كغراب ميت يسقط على رؤوسنا من السماء.
هذا ما أشعر به.
حدسي يخبرني بهذا.
وأنا أعتمد على حدسي كثيراً.
وماذا إذاً؟ أنشوه سمعتها على العلن؟
هذه قسوة.
وماذا تقصدين بحديثك عن الغراب الميت؟
إنه تذكير شرب الماء.
"مجموعة الملكات الـ4
(إيشي): آسفة، لن أتمكن من الحضور."
- "لا يمكنني القدوم، أراكن في الحفلة." - آمل أن تكون بخير.
أخبري "إيميلي" أنني سآتي قريباً، اتفقنا؟
وأخبري العارضات أن يبتسمن، هل هنّ في حداد؟
"دولز"، هلّا تدفعين عني؟
بالطبع.
جدي حلاً، أرجوك!
ستكون بخير.
نعم، وسنراها في الحفلة اليوم.
لن نتمكن من التحدث في الحفلة.
سيكون هناك 500 ضيف على الأقل.
ستكون كارثة.
وماذا إذاً؟ سنجد طريقة.
أتريدين كأساً أخرى؟
سأطلب كأساً أخرى.
استخدمت بيانات سرية،
قلة من الهنود المختارين
يملكون الوصول إليها.
جنيت 1.8 مليار خلال يومين.
والمضحك في الموضوع
أنك تنعتني أنا بالعاهرة الطماعة.
كل صفقاتنا كانت خاصة.
لكن نشرت الصحافة اسمي في كل مكان.
الطريق الذي تسلكينه
سيقودك إلى حتفك.
جميعنا سنموت.
لكن ثمة ما لا أفهمه،
لماذا يضطلع الرجال دائماً
بمهمة إخافة النساء؟
يبدو لي
أن الرجال هم أكثر المخلوقات مخافةً في العالم.
أجل، أتت لمقابلة "راجيف سيكاند".
لنتحدث لاحقاً.
تلك الوضيعة جعلت من حياتي جحيماً.
سأخنقها بيديّ العاريتين إن رأيتها.
لا أحد يعلم من ستستهدف.
عانينا من خسارة كبيرة.
اضطُررت إلى إغلاق شركتي.
أجل، هذا جيد.
حسناً، ابتسما.
صورة أخرى، رائع.
محبة المثالية المزعجة التي لا تكلّ في داخلك
قد لا تتقبل هذا،
لكن العرض سيكون مذهلاً.
كما تقولين.
توقفت عن التدخين.
اسمعي،
من الصعب عليّ أن أطلب منك هذا.
اطلبي ما شئت.
أيمكنك إرسال الفساتين إلينا غداً بدلاً من بعد غد؟
هذه فساتين زفاف مطرزة بعناية يا "إيميلي".
وليست سراويل.
أعرف يا عزيزتي، إنه موعد قريب.
هذا في مصلحتك بالطبع.
- كلما أخذت وقتاً أطول... - كم فستاناً تريدين؟
95.
70.
اختتام أسبوع الموضة في "دلهي"
وافتتاح متجرك العالمي الخاص
في أسبوع واحد فقط،
دليل على أدائك المذهل يا "زايرو شيخ".
أراك في "دبي".
حجزت لك جناحاً في "الجميرة".
بشأن ذلك يا "إيم"، لست متأكدة من أنني...
ماذا؟ ألن تحضري حفل افتتاح متجرك الخاص؟
- لم أعتقد بأنك من النوع المتوتر. - لست كذلك.
لكن هذا يبدو...
متباهياً.
أنت ثالث مصممة أزياء هندية أنثى
تفتتح متجرها العالمي الخاص.
لا بد لك من التباهي.
سأدعوك إلى الشراب في "دبي".
- أيمكنني رؤية هذا؟ - نعم.
انظري إلى هذه.
- هاتيه. - ما هذا؟
ما خطبك؟
هذا الفستان يساوي أكثر مما ستجنينه طوال حياتك.
اشكري السماء أنني أدعمك.
وأنني سأوفر عليك الاقتراض.
من سيدفع تكلفة إفساد الفستان؟ والدك؟
اسمعا، ستُشحن هذه الفساتين إلى "دبي". غداً.
غداً؟
لم تصل التطريزات بعد!
- "ميهير"... - لا.
"زايرو"، أنت تتسببين لي بنوبة ذعر.
هناك 13 فستاناً لم يتم قصها بعد.
سنفعلها.
سنفعلها.
جيد.
أوصلي هذه التنورة إلى منزلي بعد جلسة التصوير، حسناً؟
هيا، ابتسمن يا فتيات.
"(سايبا): هل سمعت خبراً من (إيشي)؟"
"(زايرو): لا."
إذاً،
كيف حال المدرسة؟
لديّ 3 امتحانات يوم الجمعة يا أمي.
ما زال عليّ دراسة مادة العلوم.
لماذا لا تدرسين؟
لماذا تستمر في قراءة...
أمي.
اسمع، ماذا حدث هنا؟
كنت أجرب الاسترفاع.
كادت هذه المزهرية تصل إلى هذا العلوّ.
لكنني عطست، آسف.
اضغط بلطف.
هكذا...
"آنو".
أتتذكرين ما قلته لك؟
- ألّا تلعبي الكرة في غرفة المعيشة. - ...ألّا ألعب الكرة في غرفة المعيشة.
"زين"، انتبه إلى أختك الصغيرة.
أترى؟ لهذا أردت منزلاً يتضمن فناءً.
ليملك الطفلان مكاناً للّعب.
مقرف، لا تنم على ملاءاتي وأنت متعرق.
إنها ملاءاتي أنا أيضاً.
كيف حال "إيشي"؟
لديها معارف كثر.
ستكون بخير.
لكن الأخبار تتحدث عنها على كل القنوات، الخبر منتشر.
بالطبع. ليس الذكاء كافياً دائماً.
لن يحالفها الحظ دائماً.
على أي حال، أنا أبالغ في التفكير.
أنت؟ تبالغين في التفكير؟
على أي حال، قدر "إيشي" مكتوب.
أما صديقتها...
إن كنت تحاول إثارتي،
فهي فكرة سيئة أن تتحدث عن صديقتي.
صحيح.
No comments yet. Be the first to leave one.