The Leftovers

The Leftovers

تنزيل الترجمة Arabic

الموسم 3

معلومات الإصدار

The Leftovers S03E02 1080p BluRay x264-CiNEFiLE
The Leftovers S03E02 720p BluRay x264-Pahe in
The Leftovers S03E02 720p BluRay x264-DEMAND
The Leftovers S03E02 720p BluRay x264-ROVERS
تعليق من TheWewy
ترجمة: أحمد عادل | TheWewy

الوسوم

BluRay
x264
720p
720
1080
نشرت في: 2020-09-29
تنزيلات: 336
ضعاف السمع: No

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫"البقية"

‫هل استخدم المفقود ‫مزيل عرق مصنوع من الألمنيوم؟

‫الرجل لم يستحم لـ5 سنوات.

‫لم تكن النظافة الشخصية من أولوياته.

‫هل عانى المفقود من ضعف البصر ‫أو وضع عدسات تصحيحية؟

‫لا، لا يا سيدتي. كانت رؤيته مثالية.

‫أمكنه الرؤية من أعلى هذا العمود حتى الجسر.

‫هلا وصفت علاقتك بالمفقود من فضلك؟

‫كان زوجي.

‫زوجك، ماذا كان يفعل هناك على هذا العمود؟

‫هل هذا في استبيانك الصغير أيضًا؟

‫لا. انتابني الفضول فقط.

‫- خمني. ‫- ماذا؟

‫خمني. ماذا كان يفعل هناك في رأيك؟

‫أعتقد أنها كانت آلية تكيف متقنة.

‫آلية تكيف؟ لماذا؟

‫للألم الذي كان يعانيه أيًا كان.

‫عزيزتي، إنه أراد أن يعاني.

‫استقر على العمود فقط بعد أن ‫قُبض علينا محاولين صلبه.

‫دققته بمسمار واحد قبل أن ‫يكبلني هؤلاء الأوغاد.

‫هيهات أن يكون بلدًا حرًا.

‫لكن هذا العمود قام بالغرض منه.

‫بقي هناك تحت المطر، ‫في البرد، في الشمس الحارقة.

‫وأكل، وتبوّل، وتبرز هناك.

‫لم ينزل أبدًا، ولم يلمس أي شخص آخر،

‫ولا حتى زوجته.

‫هذا الرجل لم يتردد أبدًا.

‫أثبت نفسه للرب،

‫وفي الليلة الماضية حصل على جائزته.

‫رأيته يرحل؟

‫نعم يا سيدتي.

‫بدا هادئًا جدًا ومتصالحًا.

‫وفجأة، تلاشى تدريجيًا.

‫و... وقد رحل.

‫وكان مشهدًا جميلًا.

‫لذا، صادف أنك كنت مستيقظة وتنظرين إليه

‫في لحظة اختفائه تدريجيًا؟

‫لم أكن الوحيدة التي رأته.

‫اسألي بالأرجاء.

‫تقول إنه سيكون هناك حالة رحيل ‫أخرى هنا يوم 14.

‫أعني، لم أر ذلك يحدث،

‫ولكن، كيف سينزل من العمود ‫بطريقة غير تلك؟

‫وكان الرجل على العمود أول من رحل ‫لأنه كان الأعلى.

‫لا أعرف طريقة أخرى لشرح ذلك.

‫لقد انفجر مثل فقاعة.

‫كانت زوجته امرأة متدينة،

‫وقضت الصباح كله مع الواعظ.

‫نحمد الرب على وجود الواعظ.

‫هل تعرف اسم هذا الواعظ؟

‫مرحبًا؟

‫إنه مفتوح. ادخلي.

‫هل أنت بخير؟

‫أنا بخير. إنه مجرد نزيف في الأنف.

‫أفهم أنك هنا لتصرخي ‫في وجهي بخصوص الكتاب؟

‫أي كتاب؟

‫الذي أعطيته لـ"كيفن". لم يخبرك؟

‫لا، أخبرني. إنما لن أتدخل.

‫لذا، أتريد أن تخبرني أين الرجل على العمود؟

‫حسب فهمي، لقد رحل.

‫لم أشهد ذلك بنفسي، لكن هذا ما رآه الناس.

‫رآك الناس أيضًا مع زوجته.

‫"ساندي" وأنا صديقان. ‫فقدَت زوجها. عرضت أن أواسيها.

‫"مات"، يمكنني حرفيًا أن أرى ‫عجلة الكذب تدور في دماغك.

‫متى كذبت عليك من قبل؟

‫عندما كنت في الخامسة، ‫وقفت في الشارع بينما احترق منزلنا

‫وكان أبوانا بالداخل وأخبرتني أنهما لا يتألمان

‫لأنهما كانا في الجنة بالفعل.

‫إنهما كذلك.

‫أين هو يا "مات"؟

‫تعلمين، تلك المرأة المسكينة عاشت ‫عبر الجسر

‫في ذلك المخيم المريع لـ3 سنوات

‫فقط لتكون قريبة من زوجها.

‫وعندما سمحوا لها أخيرًا بالدخول،

‫نصبت خيمتها عند قاعدة هذا العمود ‫وكانت تعتني به كل يوم،

‫رغم أنه لم يُقر بفضلها أبدًا، ولم يشكرها.

‫ولاؤها وتفانيها، لم أر نظيرًا لهما.

‫إلا عندما فعلت ذلك من أجل "ماري".

‫أفهم يا "مات". لقد غادرَت. ‫قلبي ينفطر عليكما،

‫لكن اختلاقك لهذه القصة الكاذبة ‫عن رحيل مجنون...

‫أصيب بنوبة قلبية.

‫سقط ومات وأتت به زوجته إلى الكنيسة

‫وطلبت مني دفنه على الطريقة المسيحية.

‫وطلبت مني أن أعدها بألا أبوح بشيء،

‫لكنني لم أكذب يا "نورا". أنا لم أكذب.

‫إنه يستحق إرثًا.

‫ألا يمكنك أن تعطي الرجل بعض الإحسان؟

‫لذا، هل ستخرج جثته أم أفعل أنا؟

‫واحدة للتنظيف الجاف وواحدة ‫للملابس الرياضية،

‫ثم الأخيرة لكل شيء آخر.

‫عزيزي، لا داعي لتبرر رغبتك ‫في الحصول على 3 سلال.

‫ليست رغبة، إنها حاجة.

‫ربما يجب أن نأتي بسلة رابعة ‫في حال انكسار إحداها.

‫أنت غيورة. لا بأس بهذا.

‫- يصعب الاعتراف بفكرتي العبقرية. ‫- يا فتى، إن هذا صعب.

‫- جاهزة؟ ‫- نعم.

‫حسنًا.

‫واحد إنجيل "الملك جيمس" ‫ملفوف في غلاف بلاستيكي.

‫واحد ترمس.

‫فارغ.

‫ماذا؟

‫إذا أخبرتك أن هذه صورة له مع حوت قاتل

‫- هل ستصدقيني؟ ‫- لا، لن أصدقك.

‫صباح الخير.

‫ستستوليان على المكان هناك؟

‫ننظف فقط.

‫جئت لتقديم تعازيّ.

‫كان صديقًا لـ"مايكل".

‫"جون"، لقد قرأت كتابك.

‫أفعلت ذلك؟

‫نعم، "كيفن" تركه في الحمام وحملته،

‫واستغرقت 20 دقيقة في القراءة دون أن أشعر.

‫إنه مثير.

‫طاب يومكما.

‫لم أتركه في الحمام.

‫إذا لم نتصرف بدعابة حول كونك المسيح، ‫سنواجه مشكلة.

‫هذه هي أغراضه الشخصية.

‫يؤسفني جدًا فقدك.

‫أنا أيضًا. يؤسفني فقدك.

‫حسنًا، أقدر ذلك كثيرًا يا حبيبتي.

‫إذا كنت لا تمانعين، ‫سأجلس هنا فقط وأدخن اتباعًا لآلية تكيفي.

‫هي فقط مجروحة.

‫بالطبع هي كذلك.

‫أنت أخذته من عموده، ‫الآن هو جالس في السماء بجانبك.

‫لقد رحل عن عالمنا ليُكافأ في عالمك.

‫- شكرًا يا إلهي. شكرًا يا يسوع. ‫- معذرةً. مرحبًا.

‫مرحبًا. هل تعلمون ماذا حدث له؟

‫- ما حدث حقًا؟ ‫- هيا.

‫طاب يومكم. بارككم الرب.

‫"بارككم الرب"؟

‫- من يبالي إذا كانوا يصدقون أنه رُفع؟ ‫- هذا غير صحيح.

‫بعد 10 أيام، عندما لا ينتهي العالم،

‫سيذهبون للمنزل ‫وسيبحثون عن شيء آخر غير صحيح.

‫حتئذٍ، سأبقي الأمور لطيفة وهادئة.

‫أنا لطيفة وهادئة.

‫أجل. مهلًا.

‫أنت أهدأ وألطف شخص أعرفه.

‫وداعًا.

‫وداعًا.

‫انتهى الجزء الصعب.

‫فقط سنكسر هذا لنفتحه، حسنًا؟

‫وقد صرت حرة. تهانينا.

‫كيف هو الشعور؟

‫هل يمكنك هز أصابعك وقبض يدك؟

‫جيد كالجديد. شكرًا لك.

‫سيدة "درست"، آسف إذا كان هذا غير مناسب،

‫ولكن عندما جئت الشهر الماضي ‫لتركيب الجبيرة، أحد الممرضين

‫قال إنه رآك في موقف السيارات قبل دخولك.

‫أنا متأكد أنه مجرد سوء فهم،

‫لكنه قال إنه رآك تصفعين باب ‫سيارتك على ذراعك عن قصد.

‫الآن، لماذا بحقك قد أفعل ذلك؟

‫- مرحبًا؟ ‫- مرحبًا. هل أنت "نورا درست"؟

‫نعم. من يتكلم؟

‫-هل هذا خط آمن؟ ‫- من يتكلم؟

‫أنا "مارك لين بيكر".

‫- من؟ ‫- "مارك لين بيكر".

‫أتصل نيابةً عن طرف ثالث ‫وهم طلبوا مني أن أسألك،

‫هل تودين رؤية طفليك مرة أخرى؟

‫ماذا؟

‫طفلاك، "إيرين" و"جيريمي"، ‫هل ترغبين في رؤيتهما مرة أخرى؟

‫عندي أخبار لك أيها القذر.

‫يبدو أن هذا الطرف الثالث ‫لا يعرف أنني محققة احتيال،

‫وسأتتبع هذه المكالمة،

‫- وسأكتشف بالضبط... ‫- إنهم يعرفون اسمَي طفليك يا "نورا".

‫أنا متأكد من أنهم يعرفون ماذا تعملين. ‫وهم لا يهتمون.

‫ليس عليك أن تتبعي مكاني. ‫أنا في فندق "كراون سينترال" في "سانت لويس".

‫فقط اسألي عن "مارك لين بيكر".

‫- "سانت لويس"؟ ‫- نعم.

‫وسأبقى هنا لليوم القادم فقط،

‫لذا إذا أردت رؤية طفليك، ‫فعليك القدوم لرؤيتي شخصيًا.

‫"نورا"؟

‫أجل؟

‫هذا حقيقي.

‫"جورج بريفيتي". مرحبًا.

‫- مرحبًا يا "جورج". أنا "نورا درست". ‫- مرحبًا يا "نورا".

‫استلمت للتو أوراقك عن رجل العمود.

‫لك فضل إضافي لإرسالك صور الجثة.

‫ماذا، هل هبط على رأسه؟

‫هل هذه "درست"؟ اسألها يا رجل.

‫يريد "أوكو" أن يعرف ما إذا علمتم

‫ما كان يفعله على العمود لـ5 سنوات.

‫يعاني كما يبدو.

‫"جورج"، اسمع.

‫أخبرني، كيف أعرف اسم "مارك لين بيكر"؟

‫الرجل من "بيرفكت سترينجرز"؟

‫من؟

‫المسرحية الهزلية. ‫نعم، لقد كانا ابنَي عم.

‫أحدهما كان أجنبيًا، "يالكي".

‫- "بالكي". ‫- "بالكي"، صحيح. أجل.

‫- كان "مارك لين بيكر" ابن العم الآخر. ‫- لقد زيّف رحيله.

‫نعم، رُفع "بالكي" والممثلتان اللتان ‫لعبتا دور زوجتيهما يوم 14.

‫شعر "مارك" أنه هُجر وهرب إلى ‫"المكسيك" لـ3 سنوات.

‫هل تعلم ماذا يفعل الآن؟

‫لا. لماذا؟

‫أعتقد أنه يحتال للحصول على المال ‫في "سانت لويس".

‫أتمزحين؟

‫- هل ستأذن لي بالسفر؟ ‫- رباه يا "نورا"، أعني،

‫نحن مشغولون الآن، باقتراب مرور 7 سنوات.

‫- ألا يمكنك الانتظار؟ ‫- أريد الذهاب الآن، اليوم.

‫هذه مسألة كبيرة حقًا.

More Arabic subtitles for The Leftovers

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left