أول 200 سطر.
لا أحد يقول إن حي "تشاتسوورث" هو جنة "عدن"
أو على الأقل لا أعتقد أنه كذلك.
لكنه كان حي رائع بالنسبة إلي، أنا "فرانك غالاغر"
وإلى أولادي الذين أفتخر بهم
لأن كل واحد منهم يذكرني قليلاً بذاتي.
يمكنهم أن يفكروا عن أنفسهم وعليهم أن يشكروني على ذلك.
اهربوا! انجوا بأنفسكم!
"فيونا" التي تساعدني تساعدني جداً.
"ليب" وهو ثرثار نوعاً ما لهذا السبب ما عاد أحد يناديه "فيليب".
"إيان"، يشبه والدته كثيراً وهو أمر يفيد الآخرين
لأنها اختفت وحظاً موفقاً لها.
و"كارل" الذي لا نجرؤ على أن نسمح له بأن يترك شعره ينمو لسببين
أولاً لأنه ينتصب عند الأطراف فيجعله يشبه "طويا" وثانياً القمل يحبه.
"ديبي"، هدية من الرب، ملاك بكل معنى الكلمة.
عليك أن تتحقق من الصرافة لكنها تفعل أي شيء لتسدي اليك معروفاً.
وهناك "ليام"! محب الـ"روك أند رول"!
سيمسي نجماً حالما نعالج مشكلة النوبات.
ثلاثة أمور ضرورية لمجتمع شبه لائق.
المساحات، أجل، تحتاجون إلى مساحات واسعة حيث يفقد الجميع صوابه.
والجيرة الحسنة، الجيران الرائعون.
"كيف" و"فيرونيكا" يعيرانكما أي شيء... حسناً، ليس أي شيء.
جميعهم وهذا هو الأهم عند الانسان
وأحد الأمور الضرورية في هذه الحياة
هو أنهم يجيدون تنظيم الحفلات.
"شيملس"
مرحباً، قلت انني سأساعد "كارن" في انجاز فروضها المنزلية.
حسناً، اخلع حذاءك.
- لا بأس. - سأحضر لك حقيبة.
لديها مشكلة مع الأشخاص الذين ينقلون التربة الى المنزل.
- صحيح. - ليست مجنونة كما يبدو عليها.
- رهبة الخلات. - حسناً.
- كيف تعرف هذه الأمور؟ - هذا شيء أجيده.
- مثل الهواية؟ - لا.
- المخططات. - الفيزياء؟
كل شيء، انظري، لديّ تفسير رائع لقانون "نيوتن" للحركة، انظري.
كل شيء يبقى من دون حراك
أو ضمن حركة موحدة
إلا إذا عملت عليه قوة
خارجية.
"كارن"
مرحباً.
لا تفعلي..."كارن"!
- بصراحة أقبل بالمال. - أي مال؟
أتقاضى أجراً مقابل الفروض المنزلية، ظننت أنك تعرفين ذلك.
أنا مفلسة.
حسناً.
تباً!
ألديك مزيل للرائحة؟
أستعمل ما يستعمله "إيان".
اذا وضعت هذه الملابس في الغسالة قبل أن أخرج، أيمكنك مراقبتها؟
- افعلي ذلك غداً. - بحقك، الرائحة هنا نتنة.
- انها رائحة القميص الذي أرتديه. - لهذا السبب الرائحة نتنة.
- تشبهون القردة، أنتم الثلاثة. - "فيونا"!
علينا أن ننطلق اذا كنا نريد العثور على من يقلنا الى النادي.
امنحينا خمس دقائق يا "فيرونيكا".
مرحباً.
تباً!
عذراً!
- سرق حقيبتي! - عذراً.
- تحركوا! - لقد سرق حقيبتي!
تحركوا!
أيها الوغد!
أنا اسف.
أعرف أنك فشلت لكنها كانت وثبة مذهلة!
"ستيف"، كنت سأقدم لكما كأساً.
- حقاً؟ - أجل كنت سأفعل.
- ما رأيك "فيرونيكا"؟ - لا أعلم، هل سأحصل على كأس؟
أجل، أعتقد ذلك.
- هل ستلسعانني؟ - ربما.
لا، لن تدخل مجدداً بهذا الشكل.
- ماذا؟ - انظري إلى حالته.
حالتك أنت! لو أنك تقوم بعملك لما اضطر إلى ذلك.
- أيها الأحمق السمين. - يحظر عليكما الدخول.
- لماذا؟ - بسبب المخدرات.
- سمح له بالفرار لأنه يعرفه. - حاذري مما تقولينه أيتها الشجاعة.
- لا تكلمها بهذه الطريقة. - وإلا ماذا ستفعل؟
دعك منه، فلنستدع سيارة أجرة.
شكراً على أية حال.
- هيا! - أيها المنحرف السمين!
حظيت اليوم بالمداعبة الفموية.
ماذا أخبروك عن تشجيع الصغار؟
- "كارن جاكسون" - أجل، صحيح "ليب".
تتوق إلى اقامة علاقة جسدية، لم أطلب منها ذلك.
لم أكن أعرف ذلك لحين أخرجته.
لكنت أخبرتني لو أنك حظيت بالمداعبة الفموية.
هل حظيت بالمداعبة الفموية؟
حسناً، مرة أو مرتين.
لم تخبرني بذلك.
لماذا يا "إيان"؟ حدث كهذا إذا كنا نخبر بعضنا البعض كل شيء...
إلا إذا كان من داعبك رجلاً.
بمَ ناداك؟ القرد الشجاع الأسمر؟
هي التي وصفها بالشجاعة وليس أنا، أنا صاحبة الوجه الجميل.
ليس أمام الأولاد يا صديقتي.
سمعوا أسوأ من ذلك، أنا أتعلم منهم.
ها قد جاء القرد الشجاع!
كدت أن أتبول في ملابسي عندما ضربت ذاك الرجل، فعلت قليلاً.
سيقتلك اذا راك مجدداً يا "ستيف".
حقاً؟
- ما عدد المقيمين هنا؟ - أنا الجارة وأقيم وحدي.
الجار ميت لذا، أنا الجارة.
- حقاً؟ هل أنت ممرضة "فيرونيكا"؟ - بنصف دوام.
- أيتها البقرة الكاذبة - إنها عاملة تنظيف.
طلبوا مني أن أتمرن مرتين على الأقل.
قبل أن يطردوك بتهمة السرقة نهائياً.
إذا كنت تضمدين جراحي بأدوات مسروقة سأرحل.
هلا تصمت! أنت لا تعرفه!
هلا تهدأ!
يمكنني أن أهدأ في حال توقفت عن وكزي بنهديك.
- بحق السماء! - لا تتحرك!
- أدعى "ستيف". - هذه "ديبي".
- "ليب". - "كارل".
- وهذا "إيان". - مرحباً "إيان".
"ديبي"، لماذا ينادونه "ليب"؟
أولاً لأن رائحتك نتنة ثانياً لأنك لست مضحكاً كما تظن
وثالثاً لأنك ضربت، حارساً لذا ستموت عما قريب.
بسبب أمور كهذه، أجل، صبي يكتب وصاياه قبل أن يموت.
ظننت أنك تبحث عن منزل هندي.
لم أجد كفيلاً لذا وجدت موظفاً.
- ماذا يحدث؟ - لقد طردنا.
دافع "ستيف" عنا وضرب حارساً.
- أي حارس؟ - "جيمي كليفتون".
بحق السماء.
هيا يا صغيرة، اخلدي إلى النوم.
- إلى النوم. - عمتم مساء يا أولاد، إلى اللقاء.
- إلى اللقاء! - أراك لاحقاً حبيبتي.
- هل هذه سيارته؟ - أجل، سيارة العمل.
- أي نوع من الأعمال؟ - تجارة السيارات.
- أين؟ - لا أعلم، لم أسأله.
لست فضولية مثلك.
جيد، لكن لم يكن لديك أي مانع أن تريه يخلع قميصه، صحيح؟
لا، ولو أنك لم تأت لكنت رميته أرضاً وداعبته.
"(ليب)، طبيب أسنان يوم الاثنين، لا تنس!"
"من سيأكل الخبز كله؟ ليس أنا، بل أنت يا (إيان)، تباً لك منحرف!"
حسناً، إجابة صريحة.
لو أنني لم أصب بأذى في رأسي هل كنت ستلتفتين إلي مجدداً؟
من قال إنني التفت مرتين؟
فعلت ذلك.
لا أستطيع.
90 بالمئة من مشكلات العالم تسببها الكلمات الصغيرة المزدوجة.
نتمتع بصحة جيدة وسعيدان
وعندما يطرح علينا أحد سؤالاً نجيب بـ"لا بأس".
عندما رأيتك في المرة الأولى ترقصين
حدث ذلك منذ شهر في "برتوس".
كنت أتوق لأقدّم لك كأساً.
لكن أتعرفين ماذا قلت في قرارة نفسي؟
"لا أستطيع، لن تقبل، لا نستطيع."
وكنت هناك الليلة أيضاً وعرفت أنني سأحظى بفرصة ثانية
لأترك انطباعاً جيداً.
اطلبي مني أن أتوقف وسأتوقف.
أبطأ.
تقريباً!
تباً!
- هل "فيونا" هنا؟ - أجل، إنها فوق.
سوف أناديها.
- الشرطة. - أعلم، سأسوي المسألة.
ارحل!
هيا "ليام"، عُد إلى السرير، هيا.
ما كنت لأضعه على السجادة قبل أن يجف القيء قليلاً.
- ما هذا بحق السماء؟ - إنه والدي.
شكراً "طوني"، أنا ممتنة لك.
إلى اللقاء "فيونا"، عمتما مساء.
- هل تحتاجين إلى المساعدة؟ - لا، لا عليك.
هل تتركينه هناك طوال الليل؟
- عادة عندما أنهض لا أجده. - صحيح.
من ذاك الصغير؟ "ليام"؟
إنه شقيقي.
مرحباً.
اسمعي، ماذا تفعلين عشية يوم الجمعة؟
- هناك سهرة. - عظيم.
- لن تتلقى دعوة. - أهي سهرة للفتيات؟
ليست مثل السهرات التي تعرفها، "ستيف"، لا تبدو يائساً جداً.
- رغبتي في رؤيتك يائساً؟ - الشعور بأنك مضطر إلى ذلك.
يمكنك أن تمارس الحب في أي مكان.
هل أنا هنا من أجل ممارسة الجنس فحسب؟
ألم تفكر في الأمر قط؟
يشبه هذا الوضع أحد أعمال "هانز كريستشن أندرسون".
تظنين أنك وجدت فتاة أحلامك
ثم يأتي والدها الثمل المصاب بسلس البول ويفسد كل شيء.
- لا تغضبني! - لا تتظاهري بأنك لا تعرفينني.
لم تكوني ثملة للغاية.
اذ كان السبب الوحيد لحدوث ليلة البارحة هو أنها حدثت
لا تفسدي الأمر، اتفقنا؟
على الأقل شيء ما تسبب بذلك.
حدث بالنسبة إليّ.
- إنه الذكي! - إنه الفاشل!
- ألن تذهب الى المدرسة اليوم؟ - سقط سنان صباح اليوم.
عندما تمضغ احرص على ألا تفعل من جهة واحدة.
افعل ذلك عندئذ يكبر فمك وعندما يحدث ذلك تتغير مشيتك.
- هل هذه حقيقة؟ - حقيقة تتعلق بالهيكل العظمي.
تابع الكلام من مؤخرتك وستحتاج إلى فرشاة أسنان أكبر، حقيقة شرجية.
أحسنت.
"ليب".
اسمع...
شكراً على الحقيبة
وغيرها من الأمور.
- غيرها من الأمور؟ - لست أبحث يا "ستيف".
لن أفعل هذا.
افعل مرة واحدة من أجلي وأقسم لك بأنني لن أثير الموضوع
أقسم بذلك يا "ليب".
حاول، قد يعجبك ذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.