Suits

Suits

تنزيل الترجمة Arabic

الموسم 3

معلومات الإصدار

Suits S03E11 Buried Secrets NF WEB-DL-POWER ara srt
تعليق من POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

الوسوم

webdl
subdl_pyuploader
نشرت في: 2025-07-27
تنزيلات: 134
ضعاف السمع: No
FPS: 23.976

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫سابقًا في "سوتس"...

‫لست أعرف أي شخص

‫نجح في علاقة عن بعد.

‫ولكنني لا أستطيع تحمل ‫وضعك في هذا الموقف

‫والطريقة الوحيدة التي ‫أراها للخروج من هذا المأزق

‫هي ذهابك إلى "ستانفورد".

‫لاحقني يا "تانر". ‫هذا هو ما جئت لأجله.

‫أنت تهتم لأمرها في الواقع.

‫أتعتقدين أنه لم يقل ‫أشياء أغضبتني أيضاً؟

‫حسناً، أنا لا أتكلم عنها الآن

‫لأن علينا أن نتحد.

‫الاتحاد يعني قول الحقيقة.

‫لا أتحمل رؤيتهم يلاحقونك.

‫أنت لا تعتقد أن بإمكاني تحمل الأمر!

‫اسمعيني، أنتِ لا تنصتين إلي، حسناً؟

‫لا أستطيع تحمل الأمر!

‫إن كان كل ما تريد هو العمل معي ‫أستطيع العثور على عمل في مكان آخر.

‫"سكوتي"، ليس هذا هو كل ما أريد.

‫- قلها إذن. ‫- أريدك في حياتي.

‫لا أريدها أن ترحل ‫ولا يمكنني فعل شيء حيال ذلك.

‫- لقد انتهيت من قائمتي. ‫- و؟

‫- هل ستبقين؟ ‫- حاول منعي.

‫هذا المكان يحتوي على ملفات ‫جميع طلاب "هارفارد".

‫لا تلمس أي ملف هنا.

‫"مايك روس"... ‫إنه ليس هنا.

‫فيمَ تفكر؟

‫أنت تبدين جميلة.

‫شكراً لك.

‫- فيمَ تفكرين؟ ‫- أن أثاثك قديم حقاً.

‫أعتقد أن الكلمة التي ‫تبحثين عنها هي "أثري".

‫هذه ليست كلمة،وهذه الأريكة ‫من نوع "أيكيا حوالى 1994".

‫حسناً، فهمت ‫لقد استيقظت مبكراً

‫لتنتقدي أثاثي بشكل كامل.

‫في الواقع، استيقظت مبكراً حتى أعرف

‫إن كان هناك أي شيء ‫يمكنني تحمل العيش معه هنا.

‫تعنين...، أنا آسف، ‫هل تريدين أن نعيش معاً؟

‫أجل، أعني إن كان ‫العرض لا يزال سارياً.

‫هل تمزحين معي؟

‫- هل أعتبر هذه موافقة؟ ‫- كلا، هذه هي الموافقة.

‫لقد علمت ما يمكننا إحضاره.

‫- ماذا؟ ‫- أنت.

‫"باندا"، هنا.

‫هذا هو العمل الفني المفضل لدي.

‫هذا ليس فناً.

‫جدتي أعطتني إياه.

‫- أحبه، "باندا" يستطيع المجيء. ‫- والكرسي.

‫- كان هذا كرسي جدتي المفضل. ‫- لست...

‫كلا، أنا أخبرك يا "رايتشيل"،

‫كانت تجلس على هذا الكرسي كل أحد

‫وتحتسي مشروب كاكاو "هيرشي" الساخن

‫وتخبرني عن النضوج

‫في شوارع "فيلاديلفيا" الوضيعة.

‫- عندما تكذب حاول أن تحد من التفاصيل. ‫- فهمت

‫هل تبحث عني؟

‫كلا.

‫المرأة التي أبحث عنها تقضي ‫وقتاً أطول في سريري.

‫ماذا عساي أن أقول؟ ‫لا يتعطل جدول مواعيدي من أجل أي رجل.

‫أجل، ولكن لدينا بعض الأعمال...

‫غير المنتهية.

‫ما كنت لأدعو البارحة "غير مكتملة".

‫وما كنت لأدعوها "عملاً".

‫كنت أتحدث عن الإفطار.

‫يقوم "هارفي سبكتر" بإعداد الإفطار؟

‫ألم تسمعي من قبل بعرض "سبكتر" الخاص؟

‫أعتقد أنني تلقيت عرض ‫"سبكتر" الخاص لتوي.

‫- كلا. ‫- عرض "سبكتر الخاص" هو...

‫دعني أخمن. ‫بيضتان، متوسطتا الطهي

‫وطبق جانبي يدعى ‫"سكوتي، أريدك في حياتي."

‫لحم مقدد.

‫والآن أنا أعيد التفكير في ‫مسألة أن تكوني في حياتي.

‫كلا، أنا رأيت وجهك. ‫كنت تبدو جاداً.

‫"سكوتي، أنا أريدك في حياتي.

‫سكوتي... ‫أنا أريدك في حياتي."

‫أتعلمين؟ ‫أنتِ لا تستحقين لحمي المقدد.

‫لا بأس، علي الذهاب على أي حال.

‫إلى أين ستذهبين؟ ‫أنت بلا عمل.

‫حسناً، في الواقع، عرضت علي ‫شركة محاماة كبرى العمل البارحة

‫وظننت أنه من الأفضل ‫أن أتفاوض على شروط

‫اتفاقي مع الشريك الذي لا أضاجعه.

‫توجد مشكلة صغيرة بهذه الخطة.

‫أنت عرضت عليها ‫وظيفة قبل أن تتحدث معي؟

‫لم أعرض عليها وظيفة. ‫سألتها إن كانت ترغب في وظيفة.

‫لم أشأ أن أضيع وقتك، وللعلم

‫- سنكون محظوظين إن حظينا بها. ‫- أعلم ذلك.

‫ولكني سؤالي ليس ‫سبب قبولها هنا

‫بل سبب رغبتك فيها هنا.

‫هي أفضل محامية أعرفها، بعدي.

‫وبعدكِ.

‫- هل تضاجعها؟ ‫- معذرة؟

‫لديك ماض مع هذه المرأة، ‫لذلك أردت أن أعرف فقط

‫إن كنت تفعل ذلك لأنك ‫تشعر بالأسى لأجلها

‫أو تريد أن ترد لها الجميل

‫أو لأنك تحبها أو ماذا بالضبط؟

‫- ليس هذا من شأنك. ‫- بل هو من شأني.

‫إنه من شأني حرفياً.

‫أنا أريد أن أكون في علاقة معها.

‫حسناً، أنا سعيدة من أجلك. ‫أتمنى أن ينجح كلاكما في ذلك.

‫شكراً. سأتظاهر بأنك قد عنيتِ ذلك.

‫سجلك ليس حافلاً.

‫وأنتِ استبدلت ثلاثة شركاء أضيفت ‫أسماؤهم لاسم الشركة خلال عامين.

‫فلنتحدث عن مشكلات ‫الالتزام الخاصة بكِ.

‫أنا لا أطلب منك منح مشكلاتي ‫مع الالتزام لمكتب زاوية.

‫ليس عليك منحها لمكتب زاوية.

‫أي مكتب عادي سيفي بالغرض.

‫"هارفي"، أنا أفهم الأمر.

‫إنها صيد لك وللشركة.

‫ولكن ماذا سيحدث عندما تنفصلان؟

‫من قال إننا سننفصل؟

‫"سوتس"

‫"فورمان" ضد "هارت ميد"... ‫أريد ذلك.

‫"صباح الخير يا هارفي ‫ماذا يمكنني أن أفعل من أجلك اليوم؟"

‫أنا جاد. إنهم يسعون ‫إلى تسوية لأنهم يعلمون

‫- أن بإمكان موكلتنا القيام بها. ‫- أعلم ذلك.

‫- أنت لم تنظر حتى إلى الملف. ‫- اسمي على الباب.

‫- أتظنني لا أعلم بشأن قضايانا؟ ‫- لماذا نلجأ إلى التسوية إذن؟

‫لأنه بغض النظر عن حيثيات هذه القضية ‫هي لا تستحق وقتنا.

‫"هارفي"، اسمع...

‫تفاوض محامي "هارت ميد" ‫الداخلي على ذلك

‫لأن العلاقات العامة السيئة ‫تكلفهم أكثر من قيمة هذه التسوية.

‫سيكون علينا أن نجعل هذه القضية تُرفض

‫لجعلها تستحق، وهذا لن يحدث.

‫المحامي هو "نيك رينالدي".

‫- من هو "نيك رينالدي" بحق الجحيم"؟ ‫- ألا تتذكر؟

‫كان عمري 11 عاماً، ‫كنت صبياً صغيراً ضعيفاً.

‫لقد شاهدته يقضي على ‫حياة والديّ مقابل دولارات قليلة.

‫أجل.

‫لن أسمح لهذا القذر ‫بالحصول على سنت منا

‫قلت أجل.

‫شكراً يا "هارفي".

‫إن أردت شكري حقاً، لمَ لا تذهب إلى ‫هذا الرجل وتلقنه درساً؟

‫الأحد، الثانية وعشرون دقيقة مساءً.

‫هذا اللغز يكاد يصيبني بالجنون. فكّر.

‫منطقياً، أعني أن "شيلا" محترفة ودقيقة

‫ورائعة من الخلف

‫وإن قالت أن لا شيء ‫يضيع من حرمها المقدس

‫فأنا أصدقها، ‫ما يترك خيار الأمن القومي.

‫هل "مايك روس" عميلاً ‫للمخابرات الأمريكية؟

‫من فضلك. احتمال عمل "أستير" ‫مع المخابرات السوفيتية أكبر.

‫أعني أن بإمكاني سؤال "شيلا" ‫إن لم أعد ولعاً بخصيتي، ما...

‫انتظر لحظة، ‫خصية مفقودة، ملف مفقود.

‫لا يمكن أن يكون مفقوداً ‫إن لم يكن له وجود.

‫تباً.

‫ماذا لو لم يذهب "مايك روس" ‫مطلقاً إلى "هارفارد"؟

‫ماذا لو ذهب فقط إلى كلية ‫حقوق من الدرجة الثالثة

‫مثل "فوردام" أو ‫جامعة ولاية "أريزونا"؟

‫"أجل، مرحباً يا صاح، كلا، ‫سأراك في الحفل.

‫"لن أدرس من أجل اختبار النقابة.

‫"هذا صحيح، الأصدقاء ‫قبل الساقطات.

‫"أجل، أتعلم..." ‫حسناً، هذا يكفي.

‫إنه يتبول في حمام السباحة ‫النظيف النخبوي الخاص بنا.

‫إنه...، تباً إن طاقتها تنفد.

‫"نورما"، بسرعة

‫أريدك أن تحضري لي مجموعة ‫من البطاريات... تباً، لقد نفدت.

‫أعتقد أنني سأتحدث إلى نفسي إذن.

‫أقنعني "هارفي"، ‫لذا دعينا نقوم بالأمر.

‫- أريد مصروفات تغيير الموقع. ‫- حسناً.

‫وزيادة قدرها 10% على ‫علاوة التوقيع الخاصة بي.

‫.7% - ‫- لقد أعطيتِ 10% إلى "هارفي".

‫أتعتقدين أن قيمتك تماثل قيمة "هارفي"؟

‫- أنا أقل منه إثارة للمتاعب. ‫- لكِ ما أردت، 10%.

‫الآن، لا يبدأ أحد بالأمور الهامة

‫لماذا لا تخبرينني إذن ‫بما تسعين إليه حقاً؟

‫أنتِ تعلمين ما أسعى إليه.

‫اسم الشركة هو "بيرسون سبكتر".

‫لقد تغير مرات عدة ولن يتغير مرة أخرى.

‫أبداً؟

‫أنا لا أقول أبداً أبداً.

‫- هذا هو ما أسعى إليه. ‫- بالطبع.

‫رغم كل شيء، من يعلم أين سيكون ‫أي منا خلال بضعة أعوام؟

‫أنتِ، أنا، "هارفي".

‫- أعتقد أننا قد غيرنا الموضوع لتونا. ‫- لقد فعلنا.

‫الآن حان الوقت لأخبرك ‫بما أسعى أنا إليه حقاً.

‫هل ترغبين في معرفة مدى ‫التزامي نحو "هارفي"؟

‫بل أريد أن أعرف مدى التزامك تجاهي.

‫- إلى أي حد أنتِ جاد؟ ‫- بشأن ماذا؟

‫بشأني.

‫لقد تحدثنا عن ذلك من قبل.

‫لقد تحدثنا عن ذلك قبل أن ‫يكلفني الأمر 500,000 دولار.

‫ستجعلك "جيسيكا" تدفعين ‫رسوم التغطية مقدماً؟

‫- أجل. ‫- تباً، وماذا قلتِ؟

‫حسناً، قلت إني لست مضطرة ‫لدفع ضريبة حبيبة "هارفي سبكتر".

‫لست تدفعين ضريبة بالضبط . ‫بل تسددين رسوم التغطية مبكراً.

‫"هارفي"، يوجد سبب ‫لأن يكون بهذه الشركة

‫فترة اختبار مدتها ستة أشهر.

‫أجل، لنرى إن كانت الأمور ‫ستسير على ما يرام.

‫- بالضبط. ‫- وأنت لا تظنين أنها ستفعل.

‫أقول إنني أريد أن أعرف ‫معنى "أريدك في حياتي" بالضبط.

‫أنتِ تعلمين ما تعني.

‫تعني أنني أريد أن أكون في علاقة.

‫ولكنها لا تعني أنني مستعد ‫لأن أعرضك عليك الزواج.

‫أتعتقد أنني مستعدة ‫لتلقي عرضاً بالزواج منك؟

‫ماذا أنتِ مستعدة لأجله إذن؟

‫أنا مستعدة لأن لا أتكلف نصف ‫مليون دولار إن لم ينجح الأمر.

‫هل تقولين إنك سترحلين ‫إن لم ينجح الأمر؟

‫هل سترغب في أن أبقى؟

‫أنا لا أعرف حتى ما ستفعلين لننفصل.

‫"هارفي"، أنا لست أمزح، أنا...

‫أنا خائفة.

‫أتعلم، لقد تلقيت عرضاً لتوي من ‫"لاثام أند واتكينز" في "شيكاغو"

‫ولا أريد أن أقبله، ولكن...

More Arabic subtitles for Suits

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left