أول 139 سطر.
كم عدد التعديلات التي تعتقد أنني أحتاج إليها؟
لنرَ، سيد (ملينكوفيتش) يتخرج ابني من الجامعة سنة ٢٠١٥
فأعتقد الكثير
أراك في المرة القادمة
سيد (دانلوب) سررت برؤيتك مرة أخرى
كيف حالك اليوم؟
لست بخير
- كنت أمارس الحب مع زوجتي البارحة - يا إلهي! هل هي بخير؟
نعم، هي بخير، كانت فوقي
ولكن ظهري آلمني
حسناً، لنذهب إلى الطاولة لأفحصك
اصمد يا صديقي
أخذت بعض المسكّنات التي تركتها زوجتي بعد إنجابها بالولادة القيصرية
أعتقد أن رجليَ لينتين
- كم حبة أخذت؟ - لنرَ، أخذت واحدة قبل أن أنام
وواحدة عندما استيقظت، بالأحرى ٧
حقاً؟ إن تناول المخدر كسكاكر (سكيتل) ليس فكرة جيدة
- يجب أن أستلقي - حسناً ولكن ليس هنا
ليس الآن، لا، لا، يا إلهي!
سيد (دانلوب)، يجب أن تنهض
النجدة!
حريق!
إنسان عملاق!
هذا رائع
دكتور (هاربر) يتكلم
(جوديث)، هذا ليس الوقت المناسب
أنا مع مريض
ماذا عن (جايك)؟
لا أستطيع إحضاره من المدرسة الآن لماذا لا تستطيعين إحضاره أنت؟
لست الوحيدة التي تتعرض للضغط يا (جوديث)
حسناً، سأتصل بـ(تشارلي) وأطلب منه إحضاره
توقف عن القيام بهذا
توقفي عن القيام بهذا
- هل ستجيب؟ - لا، سيرّد المجيب الصوتي
"مرحباً، هنا (تشارلي) قولوا ما تريدون بعد الصفارة"
"(تشارلي)، أحتاج مساعدتك ارفع السماعة"
"من أجل الله"
أرأيت؟
- انظروا من أتى - مرحباً
- لمَ لست في المدرسة؟ - لقد فُصل بسبب سوء التصّرف
وأخيراً!
عندما كنت في مثل عمرك كان قد تم اعتقالي مرتين
- توقف يا (تشارلي) - ما من إدانات
لقد مررت بيوم سيئ اضطررت إلى إلغاء كل مواعيدي
- وأغلقت العيادة لإحضاره من المدرسة - يا للخسارة!
- لدي ألعاب الفيديو، أتريد اللعب؟ - بالطبع
- هل نسيت أنك معاقب؟ - لا
ولكن لم يجب أن يعاني العمّ (تشارلي)؟
اذهب إلى غرفتك!
في بعض الدول يبقى المتهم بريئاً حتى تثبت إدانته
- لقد اعترفت - صحيح
الدولة التي تفكر فيها هي هذه الدولة، يا ذكي
- ماذا فعل؟ - شيئاً سيئاً
إلى أي حد؟ كل هذه الألعاب لأكثر من شخص
من الواضح أن ثمة فتاة في صف (جايك) تدعى (باربرا شميت)
قد نمت جسدياً أكثر من الأخريات
وقرر (جايك) رسمها ونشر الصورة
"صدريّة (شميت)"
لقد مررتها فقط لشخص واحد وما حدث بعدها لست مسؤولاً عنه
- لماذا وقّعتها إذاً؟ - هذا الجزء الذي أندم عليه
عد إلى غرفتك
صدرية (شميت)، سأضعها على البرّاد
- (تشارلي)، هذا الأمر جاد - هي حقاً معبرّة
الفتاة كانت غارقة في البكاء وأمها في حالة من الغضب
- قد يُطرد (جايك) - بسبب رسم سخيف؟
هذا يعدّ تحرشاً جنسياً والمدرسة لا تتساهل أبداً
ما أجمل الأيام الخوالي، عندما كنت تتجوّل بين خزائن الفتيات متظاهراً أنك أعمى
هل فعلت هذا حقاً؟ هذا فظيع
لا، الجزء الفظيع كان سرقة الكلب من الفتى الأعمى
لسوء الحظ، الزمن تغيّر ولم نعد نعيش في فيلم (بوركي)
ما هو فيلم (بوركي)؟
أغلق الباب، سآتي للتحدث معك بعد دقيقة
(آلان)، لا تكن قاسياً عليه هو لا يفهم ما الخطأ الذي ارتكبه
- هو محق، ليس لديّ أدنى فكرة - اعتقدت أنني قلت لك أن تغلق الباب
- هو مغلق - ادخل إلى غرفتك
حسناً
- أتعرف؟ ربما يجب أن أحدثه أنا - الآن تريد المساعدة؟
ما معنى هذا؟
هذا يعني لماذا لم ترفع السماعة عندما احتجت إليك بعد الظهر
لم أرد ذلك
أرأيت؟ لم أتمكن من الاعتماد عليك ولن أتمكن من الاعتماد عليك يوماً
- أتعرف لماذا؟ - لأنه لا يمكن الاعتماد علي؟
نعم، لا يمكن الاعتماد عليك وأناني
وبصراحة، أنا الأحمق لأنني خدعت نفسي وصدقت أنني حين أحتاج أخي
ليحضر ابني من المدرسة قد يعذّب نفسه بالردّ على الهاتف
كمبرّر، لم أرد فعل ذلك حقاً
أنت محق، أنا آسف كان يجب أن أرد على الهاتف
انس الأمر، ما حصل قد حصل لا فائدة من التعمق بالموضوع
شكراً لك
يجب أن أتقبل فكرة أنه لا يمكنني الاعتماد على أحد
على الأقل ليس على شخص أناني وغير ناضج
يعتقد أن الشمس تشرق من سرّته وتغرب بين ساقيه
ولا يهتم سوى بما يقع بين الاثنين
لست خبيراً ولكن هذا يبدو كالتعمق بالموضوع
لقد انتهيت من التحدث معك
بربك يا (آلان)، قلت لك إنني آسف أعطني فرصة ثانية
لماذا؟ لكي تخيب ظني مرة أخرى؟
قل لي ماذا أفعل، سأفعل أي شيء
حسناً، يجب أن أذهب غداً إلى مدرسة (جايك) لأحاول منع طرده
أتريدني أن أذهب معك؟ سأكون هناك، يمكنك الاعتماد علي
لا، عاملة الاستقبال مريضة وأحتاج من يبقى ليرد على المكالمات في غيابي
- في العيادة؟ - نعم
- في الوادي؟ - أجل
- طوال اليوم؟ - نعم
الغد ليس مناسباً لي
- حسناً، متى؟ - العيادة تفتح في تمام الثامنة
- الساعة الثامنة؟ - لا، الدرجة الثامنة
ما من داع للسخرية لا أريد أن أتأخر فقط
- حسناً، سنغادر في تمام السابعة - الساعة السابعة؟
حسناً، (تشارلي) حان وقت الاستيقاظ والذهاب إلى العمل
(تشارلي)؟
بالطبع، لم يعد حتى إلى المنزل
لمَ قد تساعد أخاك الوحيد حين يمكنك المرح مع الغرباء؟
سأكون هناك، يمكنك الاعتماد علي
- هذا خطأي، أنا غبي وساذج - ومزعج، لا تنس مزعج
- أنت هنا؟ - قلت الساعة السابعة، أليس كذلك؟
- استيقظت بمفردك؟ - لم أكن مضطراً لذلك
- لماذا؟ - لأنني لم أنم
- لم تأو إلى فراشك؟ - ليس إلى فراشي
أتريد بعض القهوة؟ لقد حضرت القليل، قهوة لذيذة
لم يعد هناك من قهوة لم لا تحضر القليل بينما أقضي حاجتي؟
- صباح الخير - (بيرتا)، (بيرتا)
- هل وصل للتو إلى المنزل؟ - نعم
يجب أن تتساءل كم يستطيع تحمّل إرهاق جسده
أحاول عدم التفكير في الأمر
اسمعي، (تشارلي) قادم معي إلى العمل اليوم
- لماذا؟ - يريد مساعدتي في العيادة
هل تراهن؟
- ما به العم (تشارلي)؟ - ماذا تعني؟
يقضي حاجته من على الشرفة
اعتقدت أن من غير المسموح أن نفعل ذلك
- هذا غير مسموح - لا؟
- لا، هذا غير مسموح - حسناً
ماذا يفعل (أومبا لومبا) هنا في يوم مدرسة؟
تم فصله من المدرسة
- لم ليس مع والدته؟ - خضعت (جوديث) لعملية شفط دهون
ويجب أن تلازم السرير حتى يتوّقف تسرب الدهون
أكره حين يحدث هذا
- إذاً ماذا فعل "رأس البطيخ" الآن؟ - إنها قصة طويلة
No comments yet. Be the first to leave one.