أول 200 سطر.
في الحلقات السابقة…
أخبرتني بأنك ستعود إلى ديارك في "سياتل".
بصراحة، لم أرحل قط.
أهنتني أمام هذين الرجلين الفظيعين.
- إنه عمل. - وللعمل أولوية.
بدأت أفهم ذلك. من الجيد أنك ستذهب. أحتاج إلى بعض الوقت.
- إلى متى تخططين أن تكوني هناك؟ - يُوجد أمر عليّ فعله.
سأبحث عن أبي الحقيقي.
حتى أنت لم تعد تظن أنني مثيرة!
أعتقد أنك أجمل امرأة في العالم كله.
- لا أصدّق أن هذا حدث. - ولا أنا.
أنت اضطُررت إلى اتخاذ قرار بين حياة جنين وحياتي،
واتخذت القرار الخطأ.
إن لم تستطع مواجهة أمك، فستنتهي هذه العلاقة.
اذهبي إلى الجحيم يا أمي.
انفصلت عن أمي، أيمكنني البقاء هنا؟
- معي؟ - ليس لديّ مكان آخر لأذهب إليه.
أنت القس؟ مرحبًا.
أتودين تناول العشاء معي ليلة الغد؟
استخدمي هذا المال لتوكيل أفضل محامي طلاق
لتبتعدي عن ذلك الرجل إلى الأبد.
- أنا "شانون". أخت "بيري". - لا يمكنك أن تتركي تلك المرأة تربي ابني!
كانت "بيري" في "الدائرة". أتمنى لو استطعت الدخول،
لكنهم يريدون أثرياء فحسب.
أتريدينني أن أنضم إلى الطائفة؟
إن كان لدى "بيري" سر، فربما تسبب بمقتلها.
ثمة من يسأل عن مقتل "بيري".
- "روزي". - سنكون في المنزل قريبًا.
- هل أنت بخير؟ أين "تاكر"؟ - كلانا بخير.
كان تحذيرًا. لا بد أنني أقترب.
ماذا في هذا؟
"تاكر ويستمور" مفتاح كل شيء.
لا أصدّق ذلك.
صدم أحدهم سيارتك؟
كانت "الدائرة".
عزيزتي، يجب أن تبتعدي عن الطرق الدائرية.
إنها مربكة، حتى للسائقين البارعين.
ليس طريقًا دائريًا، "الدائرة".
إنها طائفة للأثرياء والمشاهير.
كانت "بيري" عضوة.
مثل طائفة هوليوودية؟
أيساعدون المغنيات على دخول مجال الموسيقى؟
يريدون أشخاصًا راقين فحسب.
لهذا جعلت السيدة "جينفييف" تنضم إليهم لتتجسس من أجلي.
ماذا؟ هل سمحت لأكثر امرأة ساذجة وغافلة في العالم
أن تنضم إلى مجموعة تتخصص في السيطرة على العقول؟
يبدو هذا سيئًا.
أخرجيها من هناك!
هل كل شيء جيد يا سيدات؟
أعرف أن كل شيء جيد معك أيتها الجميلة.
ماذا؟
عادةً بالكاد يتمكن ذلك المسكين من قول كلمتين لك.
وإن قالهما، كان يقولهما ناظرًا إلى قدميه أو إلى ثدييك.
رباه. ضاجعت "دوغ".
أجل، اتفقنا؟
كنت في حالة سيئة واحتجت إلى شخص. لهذا فعلتها…
في المرة الأولى.
- هل تُوجد أكثر من مرة؟ - أجل. وسيبدو هذا غريبًا،
لكنه مذهل في الفراش.
يا رفاق. هل كل شيء جيد الليلة؟
- هو؟ - هذا حقيقي.
يؤدي تدليكًا بيده هنا.
كانت أفضل ممارسة جنس نلتها في حياتي.
أنا آسف جدًا.
هو؟
كما ترى، زوجي، وغد يُدعى "أدريان باول"،
وكّل أفضل محامي الطلاق في "بيفرلي هيلز"،
ولهذا جئت إلى هنا
باحثةً عن تمثيل قانوني في "الوادي".
سيدة "باول"،
أنا أفضل محامي طلاق محترم في "إنسينو".
أجل.
لكن ما مدى ضلاعتك بقوانين طلاق "بيفرلي هيلز"؟
لا أتصوّر أنها القوانين نفسها هنا في "الوادي"
حيث لا يُوجد ما يستحق النزاع عليه.
تواصلين قول "الوادي" كأننا في دولة عالم ثالث.
هذه "إنسينو". إنها راقية.
إن كان هذا رأيك.
أودّ التقدّم في قضية الطلاق
لأتمكن من تعديل ترتيبات معيشتي.
- وما هي؟ - أقيم مع صديقتي "ماريسول"،
وشقتها ليست فخمة.
هل انتقلت من قصرك؟
أهذه مشكلة؟
إن بدا أمام المحكمة
أنك من هجرت منزلك وزواجك،
فقد يؤثّر ذلك بشدة على تسويتك.
لكن ذلك سخف. لم أفعل أيّ خطأ.
وإن كان يمكنني تحمّل العودة للعيش مع "أدريان"،
فهو جعل دخول ذلك المنزل صعبًا للغاية.
ملايين من الدولارات على المحك.
يجب أن تعودي للعيش في بيتك في الحال.
إذًا، ما رأيك؟
مثير للإعجاب جدًا.
ما تفعله مثير للإعجاب جدًا.
ما الذي جعلك تقرر أن تصبح مدربًا؟
لطالما كانت اللياقة هوايتي، ولا أريد أن أكون خادمًا إلى الأبد.
انظر إلى حالك، تبدأ مشروعك الخاص.
لا بد أن "داني" سعيدة جدًا.
لا أعرف. لم أتحدّث إليها منذ عودتها إلى "بورتوريكو".
كيف حال علاقتك بـ"بيتر"؟
نحن على وفاق.
ماذا؟ قلت "نحن على وفاق".
لا، قلت، "نحن على وفاق".
ماذا حدث؟
تشاجرنا، قبل رحيله في رحلة عمل.
بصراحة، لا أعرف ما حالة علاقتنا الآن.
لكن على الجانب الإيجابي، هذا يعني أنك متفرغة لتتناولي العشاء معي.
عشاء؟
لا أظن أنه يمكنني…
هيا! إنه على حسابي.
أريد أخذ رأيك في مشروعي.
أعني، نحن صديقان، أليس كذلك؟
- بلى. - رائع. إنه موعد.
انضممت إلى "الدائرة" للتو. والآن تريدينني أن أتركهم؟
هذا خطر جدًا.
سأجد طريقة أخرى لمساعدة "سبينس".
كما أن "زويلا" لن تضطر إلى القلق عليك.
مهلًا. هل "زويلا" قلقة عليّ؟
أخبرتها عن انضمامك إلى "الدائرة" ولم تكن سعيدة.
كان ينبغي أن تري وجهها.
هل أظهرت تعبير الوجه الممتعض؟
يمكنني تخيل خطوط العبوس الغاضبة الصغيرة على وجهها.
كنتما صديقتين طوال 20 سنة.
ما زالت تهتم بك.
ظننت أنها نسيت أمري.
ربما تكون غاضبة منك، لكن أعتقد إن كنت في ورطة،
فستهرع إلى نجدتك.
من الجيد معرفة هذا.
هل أفهم من هذا أنك لا تحب الاستيقاظ صباحًا؟
لم يكن لديّ سبب لذلك حتى الآن.
لا!
بحقك. أريد أن أبدأ يومي. ساعدني على ترتيب الفراش.
حسنًا.
ماذا تفعل؟
أرتّب الفراش؟
رباه. لا تعرف كيف ترتب الفراش.
فعلت أمي هذا من أجلي دومًا.
إن عرض شخص عليك أن يرتب فراشك كل يوم، فستسمحين له بالتأكيد.
حسنًا. أنت محق في ذلك.
كنت أفكر في الخروج للهرولة. أتمانعين؟
إن أجبرتني على مرافقتك فحسب.
أخضر وأخضر؟
هل تهرول مع الأقزام؟
هذان الوحيدان المتطابقان.
لكنهما لا يتطابقان.
هل وضعت أمك ثيابك لك كل صباح أيضًا؟
لا.
أحيانًا وضعتها لي في الليلة السابقة.
حسنًا.
سأعدّ بعض الخبز المحمص. أتريد بعضًا؟
شكرًا. أيمكنك قطع القشرة؟
هل أمك تعدّه هكذا؟
أفضّل ألّا أجيب عن ذلك.
أنا آسفة جدًا. حولت كل شيء إلى فوضى.
أيمكنك قبول عودتي؟
ماذا عن القس "هاملتون"؟
انفصل عني.
لكن الحقيقة هي أنني سعيدة.
لم يشكّل تحديًا لي.
لم يأسر قلبي كليًا قط كما فعلت أنت.
كنت أتساءل متى ستعودين إلى رشدك.
كل ما أريده هو أن أرقد إلى جوارك وأشعر بذراعيك يعانقانني.
هل ثمة خطب؟
"إيفيلين"، هل أنت متأكدة من أنك غفرت لي كل أخطائي؟
جميعها.
الطيش الجنسي عبر السنوات والشلل الزائف؟
كل هذا أصبح في الماضي.
أنت تكذبين.
لم تسامحيني على الإطلاق.
- لماذا قد تقول ذلك؟ - لأن لديك علامة كاشفة.
يؤلمني هذا، لكنني مدرك لها منذ سنوات. في كل مرة تقولين كذبة،
ترتشفين النبيذ.
هذا لا يثبت شيئًا. لطالما كنت محبة للنبيذ، وأنت تعرف ذلك.
أقنعيني إذًا.
قبّليني على شفتيّ،
وأخبريني بأنك تحبيني.
حسنًا.
هاك.
وأنا أحبك.
"إيفيلين"، لا أعرف ما هذه اللعبة،
لكنني لن ألعب.
أشعر بدوار.
هل كنت تدور مجددًا يا صغيري؟
لا تفعل ذلك.
اذهب للعب بالـ"ليغو". أتحدّث إلى "جيسي".
آسفة. ماذا كنت تقول؟
إنك مجنونة لملاحقتك "الدائرة".
لحسن حظك أنك ما زلت حية بعد حادث السيارة.
لكنني أقترب كثيرًا من الحقيقة.
أعرف أن "بيري" أخبرت "الدائرة" بكل أسرارها وهم سجّلوها.
يجب أن أجد ذلك الفيديو.
"جيسي"، ما زلت لا أستطيع إيجاد "بين".
أأنت متأكد من أنه لم يحضر؟
لا يا سيدتي. لم أره.
لا أفهم.
كان يُفترض بنا اللقاء اليوم لمناقشة مهنتي.
يدير أعمالي الآن.
ألم يكن مدير أعمال "بيري" أيضًا؟
أجل. إنه بارع جدًا.
No comments yet. Be the first to leave one.