أول 200 سطر.
في الحلقات السابقة...
ألن يعرقل هذا تأكيد تعيين الجنرال؟
نظراً لأنه اختيار الرئيس لمنصب وزير الدفاع،
أرى أن الشعب الأمريكي له الحق في معرفة ذلك.
الجنرال رجل سيئ ونعرف ذلك.
- إذا كانت المستندات مزيفة... - عليهم إثبات ذلك.
استخدم الجنرال سلطته لبيع الأسلحة لأشخاص أشرار.
مات الأبرياء نتيجةً لذلك.
مهلاً!
ماذا حدث؟
أُغمي عليك وصُدم رأسك.
أُصبت بنوبة هلع.
أنا بخير يا "ستانلي".
لا يبدو لي أنك بخير.
"أيلين فيتزجيرالد".
أعتقد أن لديّ شيئاً يهمك.
هل هذا ما أظنه؟
"قسم شرطة (ميد)"
تقرير الشرطة غير المنقح. هناك اسمان.
"إيزرا فيشر" و"ريغا هورن".
فلنر إلى أين وصلوا بشأن ذلك.
ما هذا؟
ابن مقرض.
- ابن مقرض؟ - ابني لديه نشاط اعرض وتحدّث بعد الغداء.
أنا في مهمة حراسة ابن مقرض.
هل هذا آمن؟
إنه ذكر، وهو بخير.
اسمه "هيري بوتر".
لم أر ابن مقرض عن قرب من قبل.
مرحباً يا "هيري".
هل هناك ابن مقرض في الداخل؟
- أليس خطيراً؟ - على ما يبدو لا.
قطعاً لا.
إنه مقرف قليلاً.
لديّ رذاذ ماء الورد.
يستحق المحاولة.
"بوب"، أريد أن أتحدث إليك بشأن مقالة الحدائق.
لديّ مكالمة سريعة. تعالي إلى مكتبي بعد 10 دقائق.
من دون ابن مقرض.
ابق هنا يا "هيري".
أهناك جديد عن "إيزرا فيشر"؟
ليس بعد.
أجريت بحثاً سريعاً على منصات التواصل وبحثت في العناوين وأرقام الهواتف.
- غير معقول. - ماذا؟
سيلقي وزير الدفاع خطاباً غداً في القاعدة الجوية.
"غرين"؟ هل تواصلت معه منذ مقالة "فان غارد"؟
لا،
- ولكن ثمة شيئاً يحدث. - لماذا؟
مثل هذه الزيارات لا تُعلن في اللحظة الأخيرة.
بمعرفتي له، أعلم أن الخطاب هو مجرد تستر على شيء ما.
مهلاً.
"أيلين"؟
ما زلنا نعمل على "ريغا" و"إيزرا"، صحيح؟
أمهليني دقيقة. عليّ التحدث إلى "ستانلي".
هل تلقيت أخباراً من مصادرك؟
لا. اتصلت وراسلت رجلي في متجر بيع الصحف.
إنه يراوغ.
سأصل إليه. هل تمانع إذا اصطحبت "يونا"؟
أما زالت تعاني تداعيات "تيلر"؟
إنها تتحسن، لكنها لم تقترح أي مقالات.
ظننت أنها قد تدعني أؤدي العمل الشاق.
سيكون "غرين" في قاعدة القوات الجوية غداً.
أعلم. أيمكنك طرق بابي عندما يكون مغلقاً؟
أحتاج إلى الذهاب. هل أنت موافق؟
- كلفت "أوستن" بالمقالة. - ماذا؟
- لماذا؟ - لأنه يغطي القاعدة.
بحقك يا "ستانلي"، إنه هدفي. أعرفه أكثر من أي شخص.
ستكون مقالة جيدة.
- لا أقصد الإهانة. - أغطي القاعدة الجوية منذ 3 سنوات.
- لديّ علاقات ومصادر. - وأنا أعرف الكثير عن "غرين".
أخبريني بما تعرفين.
- لن تطغي عليّ هنا. - إنها مقالة "أوستن".
إذاً أرسلني معه.
سأرسل "يونا" معه.
بحقك. اصطحبها إلى السينما إذا كنت تريد مضاجعتها.
هل أنت جادة؟
"أوستن"، هلّا تتركنا بمفردنا؟
حسناً، ولكن أبعدها عن مقالتي.
لم تفعل ذلك؟
تعرف أن هذا يهمني.
- كتابي. - هذا ليس متعلقاً بكتابك.
"أيلين"، لديك ثأر لم ينته مع "غرين".
بالضبط. ماضيّ معه سيجعل هذه المقالة أفضل،
وستجلب المزيد من القرّاء. أليس هذا هو الهدف؟
ليس إذا كان يهدد سلامة الصحيفة.
إن وضعك في مواجهة مع "غرين" مخاطرة كبيرة بالنسبة إلينا.
وجود "أوستن" هناك هو القرار الأصوب.
هل هذا متعلق بنوبة الهلع الخاصة بي؟
هذا بالتأكيد جزء منه،
كما أنني لا أريدك أن تتصدري الأخبار.
هذا ليس الوقت المناسب.
كمحرر وصديق لك،
أنصحك بالابتعاد عن "غرين".
ما هذه الرائحة الكريهة؟
ابن المقرض الخاص بابني.
بالطبع.
"(ذا دايلي ألاسكان)"
"وزير الدفاع (ريموند غرين) يحشد القوات في القاعدة الجوية"
"البحث في السجلات العامة، (إيزرا)"
"محكمة جرائم العنف المنزلي، الضحية (تيري إف)"
إلى أين ذهبت؟
ماذا؟
- آسفة، لم أنتبه إلى الوقت. - إلى الوقت أم للمقالة؟
- هل أبعدك "ستانلي" عن المقالة؟ - نعم.
- وأنت غاضبة الآن. - نعم.
لماذا؟
لماذا؟ لا أعلم،
ربما لأن الرجل الذي تعثرت به في طريقي للإيقاف
هنا في ظروف غامضة.
ويرسل الحبيبين.
إنه أمر سيئ عندما يُكلّف شخص آخر بمقالة
تهتمين بها بشدة وتشعرين بأنه يمكنك تغطيتها كلّها بنفسك.
أليس كذلك؟
هيا، سنذهب إلى المحكمة.
- لماذا؟ - أديت عملك بشأن "إيزرا فيشر".
إنه في "أنكوراج" وهو متهم في قضية عنف منزلي مفتوحة.
سيكون المدعي العام حاضراً في المحكمة اليوم.
ونحن كذلك.
قد لا نجد "ريغا هورن" أيضاً.
محركات البحث ومنصات التواصل، لا تُظهر شيئاً.
يترك معظم الناس وراءهم دليلاً، ولكن هذا الرجل شبح.
لكن "إيزرا فيشر" لديه سجل جنائي طويل.
روايتان عن الاعتداء بالضرب على حبيبته،
بما في ذلك تهمة العنف المنزلي المفتوحة.
من المدعي العام؟
- "آدم بارنت". - أتعرفين شيئاً عنه؟
يعجبني ما قرأته عبر الإنترنت، لكنني لن أرفع آمالي.
ألديك فكرة عن سبب مجيء "غرين" من العاصمة؟
عادةً عندما يأتي وزير الدفاع، نحصل على تنبيه.
متى؟
ربما أسبوع أو 2.
بعيداً عن النشر، لا بد أنك تعرف شيئاً.
لا شيء،
ولكن بعيداً عن النشر،
كانت الأجواء غريبة في القاعدة طوال الأسبوع.
ماذا تقصد؟
يبدو أن الجميع متوتر.
لا أعلم ما الأمر، ولكن أشعر بذلك.
- لأن "غرين" قادم؟ - حتى قبل إعلان الخبر.
هل كانت الأجواء هكذا من قبل؟
آخر مرة كان الأمر على هذا النحو قبل عامين.
اخترقت مقاتلتا "سو 57"
وقاذفة "بلاك جاك" منطقة تحديد الدفاع الجوي في "ألاسكا".
أقلعنا بمقاتلات "إف 22".
- يا إلهي. - كنا في الصفوف الأمامية.
مع تغيّر المناخ الذي يذوّب القمم الجليدية،
فالقطب الشمالي جاهز للاحتلال.
الروس يختبروننا.
عليّ الاستعداد لهذا البيان.
بالمناسبة، يريد مدير اتصالات "غرين"
التأكد من عدم حضور "أيلين فيتزجيرالد".
هل كُلّفت بالتغطية؟
لن تكون موجودة. أنا ومراسلة أخرى فحسب.
- جيد، شكراً. - أجل.
إذا عرفت أي شيء غير رسمي، فسأبلغك.
يا إلهي. "هيري"؟
يا رفاق.
هل أخرج أحدكم ابن المقرض من الصندوق؟
- ليس أنا. - لا.
هل هو مفقود؟
حسناً. هرب "هيري بوتر".
ليبحث الجميع تحت المكاتب وفي الأدراج والحقائب.
- إنه مخادع... - هل أنت واثقة من أنه ليس خطيراً؟
أنا متأكدة، اتفقنا؟
- لست متأكدة تماماً، ولكن... - ماذا يحدث؟
هرب ابن المقرض يا "بوب".
كيف؟
من الواضح أنه يجيد فتح السحّاب.
هذا مخيف قليلاً.
عليّ الاتصال بمعلمة "بيت" وتأجيل نشاط اعرض وتحدّث.
إنها مقتنعة بأنني أم سيئة بالفعل.
مهلاً.
فلنر ما إذا كنا كغرفة أخبار يمكننا تدارك الوضع، اتفقنا؟
فلنقسم المكتب إلى أرباع ونجر عمليات التفتيش الخارجية.
باستخدام هذا المكان كنقطة مركزية، عملية البحث عن "هيري بوتر" قيد التنفيذ.
- ابحثي هنا. - حسناً.
- عد إلى حقيبتك يا "هيري". - "هيري".
سيادة القاضي، تشعر الولاية بأنه لم يعد بإمكانها متابعة هذه القضية.
نحن بصدد رفض جميع التهم.
على أي أساس تقدّم الولاية هذه التوصية؟
كان من الصعب للغاية الاتصال بالضحية.
هل يعترض محامي الدفاع؟
لا أعترض. شكراً يا سيادة القاضي.
حسناً.
قضية رقم 4589 رُفضت.
ما إحصائياتك؟
يرفض 8 قضايا ويحيل 3 إلى المحاكمة.
قضية رقم 5321.
اعتداء من الدرجة الأولى.
هذا هدفنا.
مساعد المدعي العام "بارنت"، لماذا تعيد فتح هذه القضية؟
سيادة القاضي، أطلب من المحكمة إعادة النظر في هذه القضية.
عانت الضحية بشكل رهيب.
كان حكمي بالرفض واضحاً.
ماذا نفعل هنا؟ نشطب العناصر من قوائم المهام
أم ندافع عن حقوق الإنسان في "ألاسكا"؟
لدينا أدلة جديدة للمحكمة لإعادة النظر.
تطلب الولاية المحاكمة أمام هيئة محلفين.
حسناً، إحالة قضية رقم 5321 للمحاكمة.
تحقق مع الموظف لمواعيد المحاكمة.
No comments yet. Be the first to leave one.