معلومات الإصدار

The Hotel of my Dream 2024 JAPANESE AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NSBC
تعليق من tedi
Retail JFF Resync for WEBRip

الوسوم

webdl
نشرت في: 2026-08-09
تنزيلات: 2
ضعاف السمع: No

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫وصفت الكاتبة هيتومي ياماغوتشي...‬

‫- هذا الفندق، فندق هيلتوب...‬ ‫- أهلاً وسهلاً سيدتي.‬

‫بأنه «الفندق المثالي للروائيين»،‬

‫أو كما قالت.‬

‫يقع بالقرب من حي جيمبوتشو‬ ‫لمكتبات الكتب المستعملة،‬

‫وكبرى دور النشر،‬

‫وهو ليس مناسباً للبحث‬ ‫والاجتماعات فحسب،‬

‫بل يقدم ضيافة ممتازة،‬

‫مع أن عدد غرفه لا يتجاوز أربعين غرفة.‬

‫وقد أدهش كثيراً من الروائيين الذوّاقين‬

‫بأطباق التيمبورا‬ ‫وشرائح اللحم الشهية التي يقدمها.‬

‫يمكنك أن تشعر بدفء العيش...‬

‫في المساحة الهادئة على قمة التل.‬

‫كل ذلك يمنح الروائي قوة داخلية...‬

‫بينما يحتضن برفق عزلة الإبداع.‬

‫شوتارو إيكينامي،‬

‫يوجيرو إيشيزاكا،‬

‫ياسوشي إينويه،‬

‫ياسوناري كاواباتا،‬

‫جون تاكامي،‬

‫كازو دان،‬

‫سييتشو ماتسوموتو،‬

‫يوكيو ميشيما.‬

‫عدد لا يُحصى من عمالقة الأدب‬ ‫قد أحبوا هذا الفندق.‬

‫غرفتك رقمها 401.‬

‫إن احتجت إلى أي شيء،‬ ‫فرجاءً اتصلي بمكتب الاستقبال.‬

‫نتمنى لك إقامة طيبة.‬

‫شكراً.‬

‫أنا في المنزل.‬

‫أنت فندق بُني من أجلي.‬

‫حسناً.‬

"The Hotel of my Dream"

‫أتمثلين دور الروائية بأموالك مرة أخرى،‬ ‫أيتها المعلمة تايجو أيدا؟‬

‫انتظري!‬

‫أنا لا أمثل،‬ ‫أنا روائية بكل ما تعنيه الكلمة.‬

‫لكنك لم تنشري كتاباً واحداً بعد.‬

‫كيف عرفت أنني هنا يا أستاذ؟‬ ‫من فضلك ارحل.‬

‫كنت أستمتع باللحظة،‬ ‫وقد أفسدتها.‬

‫محررك جاء ليتفقد أحوالك.‬

‫هكذا ستتلذذين‬ ‫بإحساسك كروائية أكثر فأكثر.‬

‫لا أحد يدفع من جيبه ليمثل دور‬ ‫«روائية مشهورة محبوسة في فندق».‬

‫لماذا أنت هنا‬ ‫من الأساس يا أستاذ؟‬

‫أستاذ؟‬

‫تمهل!‬

‫ناكاجيما، لا تزالين تعملين بدوام جزئي‬ ‫في مطعم؟‬

‫هذا لا يعنيك.‬

‫أستاذ! أهذا ما أظنه...؟‬

‫رائع! شكراً جزيلاً!‬

‫إنها هدية يحبها كثير‬ ‫من الروائيين المشهورين،‬

‫شطيرة فاكهة سيمبيكيا!‬

‫أقبل هذه الهدية بكل امتنان!‬

‫ما زال الوقت مبكراً على منحك‬ ‫مثل هذه الشطيرة.‬

‫المعلم يحب الحلويات مع النبيذ، لذلك...‬

‫أي معلم؟‬

‫إنه في الجناح رقم 501.‬

‫عندما أعزل المعلم مونينوري هيغاشيجوجو،‬ ‫أستخدم هذه الغرفة دائماً.‬

‫كنت في الردهة‬ ‫حين دخلت أنت،‬

‫لذا جئت لأسخر منك.‬

‫سأجلب لك هدية أخرى لاحقاً.‬

‫مونينوري هيغاشيجوجو...‬

‫هذا صحيح.‬

‫أنت المسؤول عنه الآن، أليس كذلك؟‬

‫إنه مصدر كل مصائبي...‬

‫«مونينوري هيغاشيجوجو»‬

‫«قبل ثلاث سنوات، في حفل»‬

‫فائزة جائزة بو-أره للروائيين الجدد هذا العام،‬ ‫المعلمة تايجو أيدا.‬

‫يرجى التصفيق لها بحرارة.‬

‫أمم... آه... أنا حقاً... سعيدة...‬

‫أمم.. شكراً لكم... حقاً. أخخ!‬

‫عذراً...‬

‫مؤخراً،‬

‫قرأت قصة قصيرة لكاتبة جديدة،‬ ‫تايجو أيدا،‬

‫والتي فازت بجائزة بو-أره للروائيين الجدد،‬

‫ولكنني لا أستطيع فهم سبب فوز مثل هذا العمل‬

‫بأي جائزة على الإطلاق.‬

‫ذلك الوغد...‬

‫فقط بسبب تلك المراجعة الوحيدة لكتابي،‬

‫لا أزال بلا بصمة ولا أثر.‬

‫كان ذلك حظاً سيئاً لك.‬

‫وأنت أتيت إلى هنا لرؤيته،‬ ‫لذا فإنه...‬

‫إنه مشغول بكتابة سلسلة مدرجة في جريدة،‬ ‫ولم يجد وقتاً لإنهائها حتى اليوم.‬

‫الموعد النهائي هو الساعة التاسعة صباح الغد.‬

‫لا أستطيع أن أدعه يفوت هذا الموعد.‬

‫القصة القصيرة غير المتسلسلة‬ ‫للمعلم هيغاشيجوجو‬

‫هي إحدى القصص المميزة في عدد الشهر المقبل‬ ‫الذي يصادف الذكرى الخمسين.‬

‫العدد الخاص بمناسبة الذكرى الخمسين‬ ‫لمجلة نوفل باروسو؟‬

‫خمسون عموداً قصيراً لقصص قصيرة‬

‫بقلم خمسين كاتباً مشهوراً‬ ‫بمناسبة الذكرى الخمسين،‬

‫وستُذكر أسماؤهم جميعاً على الغلاف.‬

‫إنه مشروع فاخر ينتظره‬ ‫الوسط الأدبي.‬

‫مما يعني...‬

‫إذا لم يجهز عمل مونينوري هيغاشيجوجو‬ ‫بحلول صباح الغد...‬

‫قد تكون هذه فرصتي!‬

‫ماذا تقولين؟‬

‫أتتذكر؟‬

‫لدينا قصتي القصيرة‬ ‫التي أنهيناها معاً!‬

‫- صحيح.‬ ‫- هذه هي!‬

‫«قبل عام، في ردهة بونييشا»‬

‫أرجوك ساعدني! أستاذ إندو!‬

‫أريد نشر كتاب.‬

‫ألم تفوزي منذ عامين بجائزة‬ ‫بو-أره للروائيين الجدد؟‬

‫بلى.‬

‫ظننت أن الوضع سيسير بسلاسة، لكن...‬

‫تعليقات مونينوري هيغاشيجوجو القاسية‬

‫قلبت كل الموازين،‬

‫والآن، بعد عامين،‬ ‫لم أنشر ولا حتى كتاباً واحداً.‬

‫لقد أرسلت العديد من المسودات إلى المحررين،‬

‫لكن مؤخراً،‬ ‫لا يبالون حتى بالرد.‬

‫أيها الأستاذ...‬

‫لقد صرت في الحضيض. أرجوك ساعدني!‬

‫لا يمكنك حتى النشر عن طريق بو-أرهشا،‬ ‫فكيف تريدين النشر عن طريقنا؟‬

‫عذراً، لكن بو-أرهشا أدنى منا بكثير.‬

‫من أجل روابط نادينا الجامعي،‬ ‫أرجوك ساعدني.‬

‫أتوسل إليك.‬

‫الروابط القديمة لا تكفي في مثل‬ ‫هذا المجال، عليك أن تعرفي ذلك.‬

‫لقد تغيرت أيها الأستاذ.‬

‫صحيح أن الناس يتغيرون‬ ‫عندما يكتسبون السلطة.‬

‫لقد انضممت إلى دار النشر الكبرى بونييشا،‬

‫وتزوجت ابنة أحد أعضاء المجلس،‬

‫ولديك طفلتين الآن،‬

‫وتعمل محرراً في مجلة أدبية رائجة،‬

‫«مجلة نوفل باروسو»، أليس كذلك؟‬

‫مسيرتي المهنية لا تهم.‬

‫أعتذر عن غروري‬ ‫رغم أنني غير جديرة بذلك.‬

‫أرجوك،‬

‫أرجوك ساعدني أيها الأستاذ.‬

‫ليس لدي...‬

‫أحد غيرك لأسأله أن يساعدني...‬

‫هل لديك مسودة؟‬

‫نعم، بكل تأكيد!‬

‫لا يمكنك نشر كتاب بعد، لكن...‬

‫لكن...؟‬

‫إن كانت قصة قصيرة،‬ ‫فاحتمال النشر...‬

‫احتمال النشر...؟‬

‫...صفر.‬

‫...أو ربما ليس صفراً.‬

‫ماذا؟‬

‫مرحى! أنت الأفضل أيها الأستاذ!‬

‫لقد ارتقيت،‬ ‫ولكنك لم تتغير!‬

‫ففي النهاية، لن تسمح طيبتك‬ ‫بالتخلي عن زميلتك الصغيرة!‬

‫قد لا يكون الاحتمال صفراً،‬ ‫ولكنه صفر في الأساس.‬

‫ماذا؟‬

‫فلتجد حلاً أرجوك.‬

‫هل نجرب؟‬

‫نعم.‬

‫بكل تأكيد.‬

‫أعيدي كتابتها.‬

‫ماذا...؟‬

‫غير مقنعة.‬

‫تفتقر إلى الإثارة.‬

‫يبدو أن الحبكة بدأت تتضح شيئاً فشيئاً.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم.‬

‫أخخ! دوار مفاجئ...‬

‫حان وقتي.‬

‫كانت تلك المسودة من أجل هذه اللحظة.‬

‫سأصبح واحدة‬ ‫من الكتّاب الخمسين المتصدرين في المبيعات،‬

‫وسأنحت اسمي، تايجو أيدا،‬

‫على غلاف نوفل باروسو!‬

‫ناكاجيما،‬ ‫لا تدعي الأوهام تراودك مرة أخرى.‬

‫مرة أخرى؟‬

‫أنت دائماً تنفذين أفكارك المجنونة،‬ ‫أنا أعلم ذلك.‬

‫لا أريد حتى أن أتذكر الحوادث‬ ‫التي تسببت بها في الجامعة.‬

‫اذهب إلى الجحيم! هذه ليست حرية!‬

‫لا تختبئوا وراء كلمة «العدالة»!‬

‫دعونا نفعل ما نشاء!‬

‫أنا... لست...‬

‫أفكر في أي شيء...‬

‫انسي ما قلته للتو.‬

‫لا توجد طرق مختصرة في هذا المجال.‬

‫اعملي بجد لترتقي.‬

‫لا يزال لدي بعض الأمل فيك،‬ ‫كما تعلمين.‬

‫لن أستسلم دون أن أنتقم لهذا الحقد...‬

‫انتظر فقط...‬

‫سأجعلك تذوق طعم الهزيمة.‬

‫دائماً ما تقول «النساء يجب أن تكن هكذا»،‬

‫أيها العجوز الحقير المتحيز جنسياً!‬

‫خدمة الغرف يا سيدتي.‬

‫شكراً.‬

‫هذه من الضيف الذي غادر مبكراً.‬

‫الأستاذ إندو؟‬

‫نعم، السيد إندو.‬

‫المعذرة.‬

‫هل يمكنني أن أفتح الزجاجة لك الآن؟‬

‫أمم... لا.‬

‫لا داعي لذلك الآن، اتركيها هناك من فضلك.‬

‫ولكن...‬

‫طلب السيد إندو بشكل خاص‬ ‫التأكد من فتح أحد الخدم الزجاجة لك.‬

‫أخبرته أنني سأشربها حالاً، ولكن...‬

‫أود الآن شربها لاحقاً، لذا لا داعي لذلك.‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫أنا متأكدة.‬

‫إذاً استمتعي بإقامتك.‬

‫أنا متشكرة على الهدية، ولكن...‬

‫لماذا الشمبانيا؟‬

‫«شبح»‬

‫أهلاً؟‬

‫اصمت!‬

‫اصمت!‬

‫استمع إلي!‬

‫رجل يراهن بحياته‬ ‫ليشدّ انتباهكم جميعاً!‬

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left