أول 162 سطر.
في الحلقات السابقة:
سنهرب الليلة.
- ليست هناك كهرباء أو مياه جارية. - 100 دولار شهرياً.
- اتفقنا. - هل أنت مستعد؟
آمل أن ينجح هذا يا صاح.
ثمة فقط مجموعة إحداثيات في كتابك، صحيح؟
- هذا بالإضافة إلى أمور أخرى. - أما زال أبوك يحتفظ برقم الهاتف...
- ...الذي أعطيتك إياه؟ - أظن ذلك.
- اطلب منه أن يتصل بأخي. - أبي، أجرِ تلك المكالمة لصديقي.
- الأمريكي؟ - إن نفد الوقت...
...ولم أحصل على النصف الثاني من هذه الإحداثيات...
...فسيموت "إل جيه" والآنسة.
ثمة مذكرة اعتقال بحقك. لن تبرح مكانك.
أتمنى لو كانت هناك طريقة أخرى لإنقاذ "إل جيه" دون تسليم "ويسلر".
اسمع يا رجل، هذا كل ما بوسعنا. ليست هناك طريقة أخرى.
- ما ذلك؟ - مادة الـ"كيسليفول".
عندما ترتفع حرارته إلى درجة معينة، فإنه يأكل المعدن.
سننطلق حالما يقطع "لينك" التيار الكهربائي.
- ماذا عن المولد الاحتياطي؟ - ثمة فترة زمنية...
...بين انقطاع التيار الكهربائي وانطلاق المولد.
- ما المدة التي لدينا؟ - 30 ثانية.
أمامنا 30 ثانية فقط. انطلقوا!
الظلام مخيم.
تحرك، تحرك.
هيا.
- حسناً، فلننطلق. - حسناً، هيا بنا.
- ليس بعد. - علينا الانطلاق الآن، الوقت يداهمنا.
ثقوا بي.
توقفوا وإلا سنطلق النار، توقفوا!
- هيا يا صديقي. - هل هناك ما يعيقنا يا "مايكل"؟
انتظروا قليلاً بعد.
توقفوا، توقفوا!
- ماذا حدث؟ - لقد أمسكوا بهم.
- ماذا يحدث؟ - اخرس.
- ولكن، ماذا--؟ - لا تحاول فعل أي شيء.
أحضروهما إلى هنا، أحضروهما. إلى هنا، على ركبكما، اجثيا.
لا تتحركا، وإلا سنرديكما بالنار.
ماذا يحدث يا "مايكل"؟
ثمة عملية فرار جارية. لدينا فرار.
يُستحسن أن تنجح هذه الخطة.
لمصلحة الجميع.
- ما الوضع؟ - لم نجد سجناء آخرين.
أنتما، قفا. أحضرهما إلى الداخل.
- تحركا. - أين "سكوفيلد" بحق السماء؟
اخرس، إن لم يُضبط، فسيتمكن من إصلاح هذه الفوضى.
فليقم أحد بجرّ هذا الخنزير النازف.
بسرعة.
ما العمل الآن؟ الأنوار مضاءة، هم يعلمون عن--
- ما خطتك يا "مايكل"؟ - هذه هي الخطة.
"مايكل"، كيف يكون ضبطهم من خطتك؟
أخبرتهم بأن لديهم 30 ثانية للهرب.
كنت تعرف أن المولد سيعمل في وقت أبكر.
- لابد أنني أسأت الحساب. - لدينا 10 دقائق حتى شروق الشمس.
- وثمة جنود هناك، مفهوم؟ - سيعدّون السجناء.
- علينا أن نعود إلى الساحة. - لن نبرح مكاننا، حان الوقت تقريباً.
- ماذا تحسب نفسك فاعلاً؟ - لا شيء.
لعلها زوجتي، نعيش على بعد 3 كلم، ولابد أنها سمعت صافرات الإنذار.
بوسعك إجراء اتصالاتك عندما أنتهي منك.
ماذا لديك أيضاً؟
- "سوكريه"؟ - لست موجوداً، اترك رسالتك.
"سوكريه"، أين أنت بحق السماء؟ نعتمد على وجودك هنا.
إن لم تكن هناك، فسيُقضى علينا. يا رجل، اتصل بي أرجوك.
ضع هذه مع حاجياته الشخصية.
- ماذا يحدث هناك؟ - حاول بعض السجناء الفرار.
- هل فروا بالفعل؟ - أمسكنا بهم.
وأحدهم إصابته بليغة لأننا أرديناه.
- "سوكريه"؟ "سوكريه"؟ - لا، أنا "ألفونسو غاييغو".
- هل أنت حيث يفترض أن تكون؟ - نعم.
تركت السيارة العائلية على جانب الطريق، والمفاتيح في الدولاب.
هل هي هناك؟ تفقدها.
- ها هي. - حسناً، جيد، جيد.
- أستحضر أنت أيضاً؟ إلى الشارع 312. - نعم، 312. أراك هناك.
- هل هذان هما الرجلان؟ - نعم يا سيدي.
أخبراني، كيف خرجتما؟ كيف خرجتما؟
ألا تريدان إخباري؟
- كيف خرجتما؟ - عبر نفق.
- أين؟ - تحت غرفة "ليتشيرو".
أرني إياه.
- كم تبقى بعد؟ - إنها مسألة ثوانٍ الآن.
"مايكل".
- الباب. - لا أعرف تركيبة فتحه.
- ارتجل إذن. - هذا جنون.
هيا بنا.
هيا بنا.
- هل أنت بخير؟ - نعم.
بسرعة.
- لا يوجد شيء. - أواثق أنت؟
- تماماً. - خاننا السافل.
- هل أنت متيقن؟ - تماماً، إنه خالٍ.
لم أكن الفاعل، بل "سكوفيلد". هو من فعل هذا. تفقدوا الساحة فحسب.
هو و"ويسلر" و"ماهون" وذلك الفتى الذي يلعب كرة السلة.
- لن تجدوا أياً منهم. - هل انتهيتم من عد السجناء؟
إننا نقارب على الانتهاء يا سيدي.
سيدي، ينقصنا أربعة!
النقيب "سوهو" يتكلم. يوجد سجناء مفقودون.
أريد أن تطوقوا محيط السجن بالكامل.
أيها الجنرال، لم نرَ أحداً. أواثق بأنه ثمة سجناء طليقون هنا؟
لن تجدوا السجناء هنا في الأرض المحظورة لأنهم رحلوا عنها.
بسرعة! إننا نفقد أثرهم.
من هنا.
ثم بدأ بالصراخ كي ننزل من الحافلة.
انزلوا من الحافلة فوراً. ترجلوا من الحافلة!
بهذا الطول....
- كيف تصف المشتبه به؟ - كان طويلاً، أطول من 180 سنتم.
- 180 سنتم؟ ما جنسيته؟ - أمريكية. لقد تكلم بالإنجليزية.
- هيا، تحركوا، هيا. - هل ستعرفه إن رأيته؟
نعم، طبعاً.
- ما الخطب؟ - لويت كاحلي بشكل سيئ.
هيا، المكان ليس بعيداً جداً. ساعداني.
سيد "ويسلر"، سأجرك من شعرك لأنه علينا أن ننطلق.
سأعيقكم، اذهبوا فحسب. اتركوني.
كلانا يعرف أن هذا ليس خياراً وارداً. المسافة حتى الشاطئ 400 متر.
إن بقينا في الأدغال فسننجح. ساعدني يا "أليكس".
هيا، هيا بنا.
أنتم!
مرحباً، أمامنا بضع دقائق فقط. الجنود يلاحقوننا.
- والشرطة أيضاً. - هل لدينا ما يلزمنا؟
- أجل. لدينا ما يلزمنا. - ما الذي يلزمنا؟
هل تلتقط الضالين دوماً؟ من هذا الاتجاه.
تعال. هيا بنا.
"مايكل"، تكون مخطئاً إن كنت تحسب أن "الشركة" ستبادلني بابن أخيك.
- اخرس. - حالما يمسكون بي سيقتلونكم جميعاً.
ولا أريد أن تعلق "صوفيا" في ساحة المعركة.
دعني أرحل فحسب. سأتصل بهم، أعدك. سأقول إنني سأسلم نفسي لهم...
- ...حالما أعرف أن "إل جيه" بأمان. - اسمع، لا رأي لك فيما يجري لابني.
- هل تفهمني؟ - لا نحتاج إلى السُمرَة بل إلى الاختفاء.
- الجيش يراقب كافة الطرق حول السجن. - ألم تفكر في إحضار قارب؟
إن حضروا قبل أن نبتعد أكثر من 9 أمتار عن الشاطئ، سنكون هدفاً سهلاً.
- يجب أن نكون غير مرئيين. - نحن خمسة وخزانات الأوكسجين أربعة.
- هذا من سوء حظك يا "ماهون". - أنا و"لينك" سنتشارك بواحد.
ارموا أحذيتكم في الصندوق.
- نعم؟ - أخبرني بأنه معك.
- نعم، إنه معي. أين ابني؟ - معي، أعطه الهاتف الآن.
- قل شيئاً. - سأصل قريباً، لا تؤذي أحداً.
- هل أنت سعيدة؟ - لديك 20 دقيقة لنلتقي في "بنما سيتي".
- في المكان المتفق عليه. - سنكون هناك.
يجب أن أضع كتابي في الكيس. كتابي. كتابي.
- لابد أنه سقط من جيبي. - ظننتك توصلت إلى الإحداثيات.
- لم أحفظها، بل كتبتها في الكتاب. - أنا متأكد أنهم ما زالوا يبحثون عنا.
- لقد فقدناه. اغطسوا في المياه الآن. - من فضلك.
إنها صورة ابني. هلا تضعها في الكيس؟
- تباً لك يا "ماهون"! - هيا بنا.
- "ماكغريدي"، "ماكغريدي"؟ - لست بارعاً في السباحة.
- ماذا؟ - هذا من سوء حظك يا فتى. ستسبح.
- انزل في المياه الآن. - لا بأس. سنتشارك في خزان.
فقط تشبث بي، وسنتبادل الأوكسجين كل 10 ثوانٍ. هيا بنا.
هنا، نحو الشاطئ.
أقسم أنهم كانوا متجهين بهذا الاتجاه.
أعطني المنظار.
أترى أي قارب؟
ليس هناك أي قارب. أين هم بحق السماء؟
- أين "سكوفيلد"؟ - لا أعرف، لم يخبرني بشيء.
- أين سيهرب؟ - أخبرتك بأنني لا أعرف شيئاً.
ثمة طريقة واحدة للتيقن من هذا.
أريد رجالاً يغطون مسافة 5 كلم شرقاً وغرباً...
...وكافة نقاط التفتيش على الطرق الساحلية. يجب تفتيش كل مركبة.
مفهوم، هيا بنا!
اتصل بالجنرال، أريد أن يرسل إلي عدداً أكبر من الرجال فوراً.
الجنرال "ميستاس" يتكلم. سيتم إرسال الرجال.
وأتوقع يا "سوهو" أن يعود كل سجين إلى سجن "سونا" اليوم.
- وزع عناصر الفصيلة الرابعة. - اسمع، اسمع يا رجل.
أصبح الوضع جنونياً هنا. اسمع، سأعترف بذنبي لتجاهلي المذكرة.
No comments yet. Be the first to leave one.