The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

تنزيل الترجمة Arabic

الموسم 1

معلومات الإصدار

The New Adventures Of Old Christine S01E10 1080p OSN WEB-DL ar srt
تعليق من kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

الوسوم

webdl
subdl_pyuploader
نشرت في: 2025-06-15
تنزيلات: 28
ضعاف السمع: No
FPS: 23.976

معاينة ترجمة Arabic

أول 161 سطر.

‫- ماذا؟ ما هذا؟‬ ‫- كنت أفتّش بين الصور العائلية‬

‫إنها ١٠ ألبومات صور‬ ‫أتعرفين كم صورة وجدت لي؟‬

‫اثنتان‬

‫هذا ليس أنت‬

‫واحدة‬

‫لا بد أنّ هناك صورة لك في مكان ما‬

‫يا للهول!‬

‫- شريط زفافي‬ ‫- الأرجح أنه يظهرك أنت أيضاً‬

‫كنت موجوداً‬ ‫بمقوّم أسنانك وشاربك الرفيع‬

‫وعباءتك‬

‫نعم، العباءة‬ ‫كانت تلك مرحلة عصيبة‬

‫لا عجب أنني حضرت حفل التخرّج‬ ‫مع مدرّسة الرياضيات‬

‫لم يكن سيحدث ذلك‬ ‫لو لم تدفع لها أمي‬

‫هل دفعت لها؟‬

‫لا، أنا أمزح‬

‫أنا أكره نفسي‬

‫- لقد عدنا‬ ‫- مرحباً يا أمي‬

‫مرحباً يا عزيزي‬ ‫كيف كان تدريب الكاراتيه؟‬

‫كان رائعاً، ركلت مدرّبي‬ ‫في مكان حساس‬

‫حدث الأمر نفسه في درس البيانو‬

‫- حسناً، غيّر ملابسك لتناول العشاء‬ ‫- حسناً يا أمي‬

‫كان (ريتشي) بارعاً جداً‬ ‫لقد سقط السيد (كيم) بقوة‬

‫أجل، كان يجدر بك رؤية السيدة (كيتنغ)‬ ‫وهي تسقط عن مقعد البيانو‬

‫- حسناً، سأغادر‬ ‫- حسناً‬

‫إنه دورنا في إحضار‬ ‫الوجبات الخفيفة للدرس المقبل‬

‫- لذا سأشتري شيئاً ما‬ ‫- لا بأس، يمكنني إحضارها‬

‫(كريستين)، قلت إنني سأفعل ذلك‬

‫أعتقد أنني قادر على شراء‬ ‫وجبات خفيفة لأولاد في سن التاسعة‬

‫بالطبع، ماذا ستحضر؟‬

‫لنرَ، عمرهم ٩ سنوات‬ ‫لذا سجائر وبائعات هوى‬

‫- سأحضر الدونات والشراب الغازي‬ ‫- لا، انتظر لحظة‬

‫هل ستقدّم نوعين من السكر‬ ‫لأولاد في عمر التاسعة في درس للكاراتيه؟‬

‫لِمَ لا تقضي‬ ‫على السيد (كيم) وتوفّر على نفسك العناء؟‬

‫حسناً يا (كريستين)‬ ‫قولي لي ماذا تريدين وسأحضره‬

‫لا، لن أقول لك‬ ‫تعرف ماذا يجب أن تشتري‬

‫لست والدتك‬

‫ماذا ستشتري؟‬

‫أنت متسلّطة بشكل مذهل!‬

‫يجب أن أكون كذلك‬ ‫وإلاّ تجوّلت على غير هدى‬

‫إلى أن أقول لك ماذا تفعل‬

‫عجباً! عرفت الآن‬ ‫بمَ يشعر السيد (كيم)‬

‫أعتقد أنّ (ريتشارد) غاضب مني الآن‬

‫هذا مؤسف، إنه لا يعرف‬ ‫كيف يحضر الوجبات الخفيفة‬

‫يجب أن توجّهيه قليلاً‬

‫نعم، كونه عاجزاً‬ ‫لا يجعلني متسلّطة‬

‫أريد تنفيذ الأمور بشكل صحيح‬

‫بالضبط، يغضب الرجال حين نرشدهم‬

‫لكنني إذا لم أرشد (بيت)‬ ‫بين الحين والآخر‬

‫لكان ما زال يتعامل معي‬ ‫كأنني دولاب لصنع الخزف‬

‫هذا لا يبدو لي سيئاً جداً‬

‫يا للهول! انظري يا (بارب)‬

‫هذه مستشارة الزواج الخاصة بنا‬ ‫إنها (هيلاري)، عجباً!‬

‫لم أرها منذ انفصالي عن (ريتشارد)‬

‫يا للهول!‬ ‫كانت مستشارة بارعة جداً‬

‫أعني إلى أن تطلّقنا أنا و(ريتشارد)‬

‫كانت لديها طريقة‬ ‫في دفعي إلى الكلام‬

‫كانت تنظر إليّ فأنطق بأشياء سرية‬ ‫وحميمية لم أعرف أنني أشعر بها‬

‫دواء السعال يحقق‬ ‫تلك النتيجة بالنسبة إليّ‬

‫مرحباً، أريد الانضمام‬ ‫وأتساءل إن كانت لديكم خطة شهرية‬

‫مرحباً يا (هيلاري)‬ ‫نعم، هذه أنا‬

‫- مرحباً‬ ‫- (كريستين كامبل)‬

‫(ريتشارد) و(كريستين)‬ ‫كنت مستشارتنا النفسية‬

‫- (كريستين كامبل)‬ ‫- نعم‬

‫- نعم، كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير‬

‫لقد تطلّقنا أنا و(ريتشارد)‬ ‫ولست أواعد أحداً‬

‫مررت ببعض العلاقات‬ ‫لكنها لم تكن جدية‬

‫أشعر بالوحدة أحياناً‬

‫فترة الصباح صعبة‬

‫لكنني بخير بشكل عام‬

‫هذه صديقتي السوداء (بارب)‬

‫يا للهول! أنا آسفة جداً يا (بارب)‬ ‫لا أعرف لِمَ قلت ذلك‬

‫هي السبب، إنها تجعلني أقول هذه الأشياء‬

‫لا بأس، كان ذلك‬ ‫شيئاً خفياً بيننا منذ سنوات‬

‫بالتوفيق‬

‫إنها رائعة في الواقع‬ ‫ونحن صديقتان سوداوتان منذ سنوات‬

‫ما الذي أفعله؟‬

‫كيف حال (ريتشارد)؟‬ ‫هل تريان بعضكما؟‬

‫- نعم، دائماً‬ ‫- أهو قادر على فعل ذلك؟‬

‫ماذا؟ لِمَ لا يكون قادراً على فعل ذلك؟‬

‫لا يوجد سبب‬ ‫ظننت أنه حين تحرر أخيراً من...‬

‫هذا لا يهم‬ ‫إنه من الماضي، صحيح؟‬

‫- هل الخزائن من هنا؟‬ ‫- مهلاً يا (هيلاري)‬

‫عندما فعلت هذا‬

‫هل كنت تلمّحين‬ ‫إلى أنني سبب المشكلة في زواجنا؟‬

‫لا، لا‬

‫جيد، لأنّ كلانا كانت لديه مشاكله‬

‫- بالطبع‬ ‫- نعم‬

‫- لم يكن الطلاق خطأ أحدنا‬ ‫- حسناً‬

‫لم تعودي مستشارتي‬ ‫إن كان لديك رأي فلمَ لا تقولينه؟‬

‫لا أستطيع، هذا غير أخلاقي‬

‫أخبريني، هل كان الطلاق خطئي؟‬

‫- لن أجيب على ذلك‬ ‫- أكان خطأ أحد؟‬

‫- نعم‬ ‫- أكان خطأه هو؟‬

‫لا‬

‫(ماثيو)، هل أبعد الرجال بتصرفاتي؟‬

‫- سأخرج من هنا‬ ‫- لا، لا‬

‫اسمعني، جاء (ريتشارد) صباح اليوم‬

‫واتهمني بأنني متسلّطة للغاية‬

‫وتجادلنا في الأمر‬

‫ثم جاءت مستشارة الزواج القديمة‬ ‫الخاصة بنا في النادي‬

‫وقالت إنّ انهيار زواجنا هو خطئي‬

‫هل هذا صحيح؟‬ ‫هل أبعدت (ريتشارد) بتصرفاتي؟‬

‫- أكنت سيئة إلى هذا الحد؟‬ ‫- لا، أنت؟‬

‫- لا‬ ‫- اصمت‬

‫لست كذلك، صحيح أنّ لديّ عيوبي‬

‫لكن لدى (ريتشارد) عيوب أيضاً‬

‫بالتأكيد، كل علاقة‬ ‫تجمع شخصين لديهما عيوب‬

‫نعم‬

‫لماذا لم تتذكر عيوبه إذن؟‬

‫لأنّ لديه الكثير منها‬ ‫مشاكل غريبة في الوزن‬

‫ومشاكل غريبة في الرجولة‬

‫وما زال يقبّل والدته على الشفتين‬

‫أهذا سيىء؟‬

‫ربما ظنتكما ثنائياً آخر‬

‫نعم، أنا واثقة من ذلك‬

‫لأنها إن عرفت من نحن‬ ‫لتذكّرت أنّ لدى كلينا مشاكله‬

‫كان (ريتشارد) عدوانياً سلبياً‬ ‫ولم يحاول الانسجام مع عائلتنا مطلقاً‬

‫وكان دائماً يترك خزان الوقود فارغاً‬

‫- وماذا كانت مشاكلك؟‬ ‫- كان عليّ تحمّل تلك التفاهات‬

‫ماذا تشاهد؟‬

‫- أهذا شريط حفل زفافي؟‬ ‫- نعم، ولست ظاهراً فيه‬

‫كنت موجوداً‬

‫إلا إذا كان هناك ضيف آخر‬ ‫يرتدي قميصاً برسم على شكل بدلة وعباءة‬

‫كيف لم أقم علاقة في تلك السنة؟‬

‫انظر إلينا، انظر إليّ‬

‫يا للهول! كنت أبدو رائعة‬

‫كان بإمكاني الزواج بأي أحد‬

‫"أحبا بعضكما بعضاً‬ ‫لكن لا تخلقا رابطاً من الحب"‬

‫"ليكن ذلك بحراً متحركاً‬ ‫بين سواحل روحيكما"‬

‫"املآ كوب شريككما"‬

‫"لكن لا تشربا"‬

‫"من كوب واحد"‬

‫أنا آسفة‬

‫"أعطيا شريككما من خبزكما"‬

‫"لكن لا تأكلا من الرغيف نفسه"‬

‫- أنا آسف‬ ‫- آسفة‬

‫أتعلم، أنا آسف، هذه سخافة‬

‫يا صديقي‬

‫لست بحاجة إلى قصيدة‬ ‫لأعبّر لك عن شعوري‬

‫أحبك يا (كريستين)‬

‫أنت أفضل ما حدث في حياتي‬

‫وأنا أتوق إلى تمضية‬ ‫بقية حياتي برفقتك‬

‫أحبك‬

‫- (كريستين)‬ ‫- مرحباً، ادخل‬

‫ما الأمر المهم؟‬ ‫تعرفين أنني أكره المجيء إلى هنا‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأنه نادي رياضي للسيدات‬

‫وأسمع دائماً أطراف أحاديث‬ ‫عن الدورات والتدفّق‬

‫كنت سأسمع كلمة "عدوى الخميرة"‬ ‫مرات أقل إذا كنت تملكين مخبزاً‬

‫حسناً، تعامل مع الأمر‬ ‫هذا ما يتحدث عنه النساء بدل القتل‬

‫ما هي الحالة الطارئة؟ ولا تتحدثي‬ ‫عن الوجبة الخفيفة لأنني توليت الأمر‬

‫- حقاً؟ ماذا اشتريت؟‬ ‫- سأفعل ذلك بعد الخروج من هنا‬

‫إذن، لن تصدّق‬ ‫من انضمت إلى النادي بالأمس‬

‫- مستشارتنا القديمة‬ ‫- (هيلاري)؟‬

‫نعم، إنها تخلط بيننا‬ ‫وبين ثنائي آخر لذا سأنشّط ذاكرتها‬

‫لا أريد رؤيتها، لذا سأغادر‬

‫تباً! لقد رأتنا‬ ‫تباً! رأتني وأنا أقول "تباً"‬

‫- لماذا تفعلين هذا؟‬ ‫- لأنها ظنتنا ثنائياً آخر‬

‫(ريتشارد كامبل)، يا للهول!‬

‫كنت أفكّر بك للتوّ‬

‫أقام أحدهم عيد ميلاد‬ ‫قبل بضعة أسابيع‬

‫- أنت تذكرين (ريتشارد) إذن‬ ‫- نعم، أذكركما أنتما الاثنين‬

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left