أول 166 سطر.
"يبدو أن كل ما ترونه اليوم"
"هو العنف في الأفلام والجنس على التلفاز"
"لكن أين تلك القيم القديمة الجيدة؟"
"التي كنا نعتمد عليها"
"لحسن الحظ، هناك رجل عائلة"
"لحسن الحظ هناك رجل يمكنه أن يفعل كل الأمور التي تجعلنا..."
"نضحك ونبكي"
"إنه رجل عائلة"
"ألعاب (كوهوغ) لأطفال الحضانة" "حاولوا تجاهل مسدس المعلمة"
هيا يا (ستيوي)! أليس هذا مشوقاً؟
نعم، لكن لا يعجبني ركوع (كايل كيبرنيك) الصغير خلال النشيد الوطني
فلتقف على قدميك
فلتنزل في المقدمة!
حسناً، علي المحافظة على التركيز
- لماذا السماعات؟ - لسماع أغاني القوة التي تجعلني أركز
"العجلات في الحافلة تدور وتدور في كل أرجاء البلدة"
الأغنية نفسها يستمع إليها (رايان لوكتي) قبل أي سباق
(ستيوي)، أنت تأخذ الأمر بجدية أكثر مما يجب
إنه حدث سخيف بلا معنى مثل احتفال البلوغ
اليوم أصبحت رجلاً
- عظيم، أيمكنني القيادة؟ - لا
- أيمكنني التصويت؟ - لا
- أيمكنني احتساء مشروب؟ المضاجعة؟ - لا، لا
- أيمكنني صرف الشيكات؟ - نعم!
"حفل البلوغ، فلتقم حفلاً للبلوغ"
"تصرف الشيكات و..."
"تحسس فتاة أطول منك، مرحى!"
"نادي (بارينغتون) الريفي"
(لويس)، لم علينا المجيء إلى هنا؟ هذا المكان للأثرياء المتعجرفين
نحن نتناول الغداء مع والدَيّ مرتين سنوياً
اعتبر نفسك محظوظاً ففي الظروف الاعتيادية
ما كانوا ليسمحوا لك بالدخول إلى مكان كهذا أبداً
(غريفين)، هيا إنهم بانتظار طلبك
- آسف، هل لديكم محار؟ - كلا
يا للحظ!
تباً يا (غريفين)! أنت تحدق في لائحة الطعام منذ 5 دقائق
وتبولت في بنطالك
- هل لديكم محار؟ - انهض، عليهم تنظيف الكرسي
(برايان)، أنت لا تحمل جهاز كشف معادن أليس كذلك؟
حسناً يا (ستيوي) حصلت على ميدالية، أحسنت
هل أستشعر منك غيرة؟
(ستيوي)، ألم تستغرب أن الكل حصل على ميدالية؟
لم تفز بشيء، إنها ميدالية "مشارك" يعطونها لجميع الأطفال
وكحال أي ميدالية أو جائزة أخرى حصلت عليها يوماً
- إنها لا تعني شيئاً - ماذا؟
"مشارك غير ملائمة للتبجح"
(ستيوي)، أنا آسف ما كان علي قول ذلك، فقدت أعصابي
تمهل!
"جدار المجد لـ(ستيوي)"
"مشارك"
"مشارك، مشارك، مشارك"
لا، لا، لا! كيف كنت غبياً هكذا؟
- هذا جدار "أكاذيب"! - "ثقب المجد لـ(ستيوي)"
وهذا ثقب أكاذيب كل شيء فزت به بلا قيمة
لن تجعلني محط سخرية بعد الآن
لا! لا بأس يا (ستيوي)، ابق هادئاً
لهذا لدينا كابتن حرائق منزلية
حسناً، عندما أقرأ اسمك الرجاء الرد بقول "هنا"
- (غريفين، ماك)؟ - بل (ميغ)
آسف، يبدو مثل (ماك) (غريفين، ليام)؟
- بل (لويس) - مجدداً، الرجاء الرد بقول "هنا"
يا إلهي! (كريس) ما يزال في الداخل!
لينقذ أحدكم (كريس)!
أتعرفون؟ استحق ذلك
يا إلهي! انظروا لهذا المكان منزلنا تدمر بالكامل
ها قد جاء موظف التأمين
ليبدأ الكل بالبكاء لفقدان مضارب الغولف ولوحة "الأمريكية القوطية" لـ(غرانت وود)
لا! مضارب الغولف الجديدة!
ذات المقابض المصنوعة من التيتانيوم!
لوحتي الكلاسيكية التي تصوّر الصمود المتقشف لـ(أمريكا) الريفية
لا يهمني، فهو ليس مالي
(بيتر)، كلمت والدَيّ ويمكننا العيش معهما لحين إصلاح منزلنا
عظيم، سيكون الأمر أسوأ من (ميوسليكس) حبوب الفطور الألمانية الصحية؟
(غيوتن مورغن)، جربني أنا مصنوع من الشوفان والألياف
- حسناً، يبدو هذا صحياً - نعم
وأيضاً، أنا ألماني ولن أمانع رؤيتك تتغوط
- لا أعرف - تعال
سيكون سرنا الصغير نحن الاثنان فقط
- أرجوك، خذني إلى المنزل - حسناً
لكن أنت فقط
- لا أشعر بالأمان الآن - كف عن التكلم، ركز على التغوط!
"(ميوسليكس)، حبوب الفطور الأوروبية الغريبة التي تحب مراقبتكم تتغوطون"
لماذا علينا البقاء مع والديك؟
أشعر أحياناً أنهما لا يحترمانني
شكراً لأنكم لم تقاطعوا مقطعي، ادخلوا
انظر إلى غرفة الترفيه هذه ربما حرقك للمنزل لم يكن سيئاً جداً
تصرفاتي كانت مبررة
فقد انطلت علي كذبة اجتماعية هائلة بشكل جوائز للمشتركين
"يا صغار، ما رأيكم بسماع هذا عبر الشاشة"
"بدلاً من العرض العظيم الذي جئتم لمشاهدته؟"
"هذا هو صوتكم، صدقاً"
"نرجو أن تتعاونوا وتقوموا بدوركم بإبقاء هذا المسرح هادئاً"
"ليتمكن الجميع بمن فيهم أنتم من الاستمتاع"
"تذكروا أن الكثير من البالغين والصغار دفعوا للدخول للاستمتاع بالعرض"
"نحن مصممون على هدوء تام"
"وإلا سنضطر لإخلاء كل مصدري الإزعاج من المسرح"
"ومن يتم إخراجهم اليوم"
"سيتم رفض إدخالهم إلى هذا المسرح في المستقبل، شكراً"
يا له من وغد!
"مساء الخير، أنا (توم تاكر) مسحت كل تغريداتي القديمة"
"لذا، لا تزعجوا أنفسكم حتى بالبحث عن أشياء سيئة"
"يمكن للقطات الشاشة أن تكون مزيفة"
"لكن أولاً، إنه ذلك الوقت من السنة ثانية لمسابقة (كوهوغ) السنوية لخبز الفطائر"
"سيحظى الفائز بكأس "بطل الفطائر" الذي يرغب الجميع في الفوز به"
(برايان)، قد تكون هذه فرصتي لأفوز أخيراً بجائزة حقيقية
- أتظن أنك قادر على ذلك؟ - بالطبع، علي تركيز جهودي فحسب
مثل (كريس) عندما عمل في ذلك الكازينو
لا مزيد من الرهان المال الذي كنتم لتعطوه لأبنائكم ذهب
لا مزيد من الرهان المال الذي عملتم بجد لجنيه ذهب
أغبياء، أغبياء، أغبياء
صفران، لا أحد يفكر بذلك
ويبتعد رجل عن الطاولة بسرعة بدون التفوه بكلمة
ويحل مكانه رجل أبيض مسن مع امرأة سوداء أصغر بكثير
لا مزيد من الرهان
(برايان)، هل أنت مستعد لابتكاري الهائل؟
- فلتقدمه أيها القذر - لم يكن هناك داع لذلك، ولكن...
استعد للاندهاش
ماذا... هذا طين!
نعم، إنها فطيرة طين واستخدمت الليغو كفاكهة
(ستيوي)، لا يمكنك إدخالها للمسابقة إنها غير قابلة للأكل!
حسناً، الآن تأكدت أنك تكذب لأن الآخرين أحبوها
لذيذة جداً، (ستيوي)
أفضل فطيرة على الإطلاق
يا للعجب، طعمها رائع، (ستيوي)
لذيذة جداً، يا للروعة!
ليس لهذه الدرجة، (ماغي) فهو ليس غبياً
(ستيوي)، ألا تدرك الحقيقة؟ إنهم يتظاهرون ليشعروك بالرضا
عم تتحدث؟
يا للعجب!
لذيذة جداً
نحن مصممون على هدوء تام
يا إلهي، أنت محق!
كلهم يكذبون لحماية مشاعري
هذه الفطيرة قمامة
والمسابقة الأسبوع القادم عليّ الانسحاب منها
كلا، عليك أن تعمل فحسب
(ستيوي)، أنت فتى ذكي أعرف أنك تستطيع خبز فطيرة
- وسأساعدك - حقاً؟
شكراً يا (برايان) هذا يستدعي الشمبانيا
لنرفع الكؤوس، سايرني
(كوربيل)!
- ليس (كوربيل)، بل... - سايرني
نعم، كان لدي بعض البقايا من زفاف (دينيس)
- من (دينيس)؟ - سايرني
حسناً، كيف حال (دينيس)؟ هل خضعت لعملية الإجهاض؟
- إجهاض؟ - سايرني
لا، ساعة المنبه لم تعمل ففاتها ذلك
- (برايان)، أهذا أول حفل صاخب لك؟ - لن أساير هذا
(بيتر)، أتود مشاركتنا في واحدة من "ألعاب الصالونات"؟
ألعاب الصالونات؟ (لويس)، لماذا تتحدثين بتعجرف عندما تكونين برفقة والديك؟
ماذا؟ هكذا نشأت
عرفت، لنلعب لعبة "قطة الوزير"
- لا أعرفها - إنها بسيطة، بترتيب أبجدي، لنبدأ
"قطة الوزير هي قطة أليفة"
"قطة الوزير هي قطة بديعة"
- (بينروز) - "قطة الوزير هي قطة تائهة"
"قطة الوزير هي قطة ثابتة"
"قطة الوزير هي قطة جائعة"
- (بيتر)، حان دورك، هيا - ماذا؟
- (بيتر)، بسرعة - لا أعرف هذه القطة
اللعنة يا (بيتر)! أفسدت اللعبة!
(بيتر)، لعل الكلمة التي كنت تبحث عنها هي... "منسية"
"منتصف الليل"
"ولا أسمع أي صوت من الأرصفة"
"هل فقد القمر ذاكرته؟"
"يبتسم وحيداً"
No comments yet. Be the first to leave one.