أول 150 سطر.
"الظلال كلّها في المدينة"
"كانت تحبّك يا للأسف!"
"أفتقد الأسئلة التي كنت تطرحها دوماً"
"أشعر بالملل والغضب بعد أن أصبحت وحيداً"
"أشعر بالملل والغضب بعد أن أصبحت وحيداً"
"أشعر بالملل والغضب بعد أن أصبحت وحيداً"
شكراً على حضوركم الليلة
اعتقدت أنّ هذه السكاكين رمزيّة لقطع الشريط عند إصدار كتابي الجديد
بعنوان (ذو بلوند إن ذو وودز)
كان العرض مجازياً اعتقدت أنّه يحاول تدمير نفسه
- هل انتهى العرض؟ - نعم، عزيزي
سأوقّع الكتب ورقع العيون وآلات (كيندل) الإلكترونيّة
- باسم مَن أوقّع الكتاب؟ - وقعّه بنيّ
شكراً جزيلاً
من الجيد المعرفة أنّ قبضتك ضعيفة
ماذا؟
أمّي، أبي، ليس عليكما الانتظار في الصفّ، سأوقّع كتابكما لاحقاً
لكنّني معجبتك الأكبر
أنا معجبته الكبرى
أنجبته في الشهر العاشر لم يشأ مغادرة أحشائي
أحبّ مطاعم الأكل العضويّ شكراً يا (راي)
لنشرب الآن نخب (جوناثان) وكتابه الجديد الرائع
لست الوحيد الذي لديه سبب للاحتفال
- (راي)! - هل حصلت على وظيفة؟
كلا! لا شيء رهيب من هذا النوع
هل تذكر الثنائيّ السحاقيّ الذي أنجب طفلاً من سائلي المنويّ المسروق؟
نعم، كان هذا الحدث لا يُنتسى وما زال كذلك
ستتطلّقان وستتاح لي الفرصة لرؤية ابني مرّة في الأسبوع
سأقابله غداً
قرّرت الوالدة اللطيفة أنّه بحاجة إلى مثال أعلى ذكر
هذا مذهل!
لا أفهم هل سُرق سائلك المنويّ؟
هل سرقتاه منك في حين كنت نائماً؟
- كلا! وضعته في كوب - فسرقتا الكوب
أحبّ المنظر من هنا يا (جوناثان)!
لكن هل يمكنك تدبّر كلفة هذه الشقّة؟
تهتزّ الشقّة بأسرها حين تدقّ الساعة كلّ ساعة
ولهذا كلفة الإيجار بخسة
يُخيّل إلى قاطنه أنّه في (كاليفورنيا) في حين أنّه في (بروكلين)
لا بدّ من أنّ (راي) احتفظ بسائله المنويّ في البرّاد، ألا تعتقد ذلك؟
نعم، أذكر أنّه يجب الاحتفاظ به بارداً
- ما رأيك بوضع (راي)؟ - رائع!
لا تعارض التبرّع بالسائل المنوي إذاً
مطلقاً! أعتقد أنّ هذه طريقة جيّدة لاستغلاله
- (آيرا)، لا أعتقد... - (فلورنس)، انتظرت 30 سنة
- لفرصة مماثلة - ما الذي تتكلّمان عنه؟
أنا عاقر يا (جوناثان)
لكن لم أجد قطّ الفرصة الملائمة لإخبارك بذلك
إذ لم أشأ أن تعتقد أنّني لست والدك
أعماني غروري لكن بعد سماع قصّة (راي)...
لا أفهم!
قصدنا بنك السائل المنوي لإنجابك
أنجبتماني من بنك السائل المنوي
نعم، كان في (فيرلونغ) قرب المطعم اليهودي
الذي يقدّم أطباقاً شهيّة
لا دخل لهذا الأمر في موضوعنا يا (فلورانس)
لا أصدّق! مَن هو والدي؟
جلّ ما نعرفه هو أنّه يهوديّ ومتّقد الذكاء
وهذا ما طلبناه بالتحديد كان عضواً في (منشا)
ليس (منشا) بل (مينسا)
أتيت من بنك سائل منويّ في (فيرلونغ)، (نيو جيرسي)
على الأقل انتسب والدي إلى منظّمة (مينسا)
لطالما اعتقدت أنّك متّقد الذكاء
كان الحادث برمّته عاطفياً جداً
وجب أن أطمئن والدي أنّني سأحبّه وأعتبره والدي على الدوام
أحسنت! أنا فخور بك
لو قالت لي ابنتي قولاً مماثلاً لذبت واستحلت غباراً
من الغريب أنّني حدّدت هويّتي طوال حياتي بقولي: "لن أكون والدي!"
لكن بعد أن صحّ اعتقادي أخيراً أشعر بحيرة تامة
أجهل كيفيّة تعزيتك
- سيكون الغداء على حسابي - شكراً يا (جورج)
يجب أن أغادر يا (جورج) لديّ قضيّة أتابعها
يجب أن أتبع امرأة عند تقاطع الشارع 110 و(كاتونا)
أجهل إن كان ما أشعر به تأثير العقار المزيّف
لكنّني أشعر دوماً برجوليّة بعد أكل المحار وكأنّه عليّ...
... ممارسة الجنس على الفور
لكنّ هذا الشعور يراودك دوماً
ما رأيك؟ (راي) الخارق ضدّ (إكزاكتومان)
يجب أن تتوقّف عن رسم مشهد الطعن هذا مراراً وتكراراً
لماذا؟ استغرق (مونيكا سيليز) سنوات لتخطّي حادث طعنها
وكانت لاعبة التنيس المصنّفة أولى في العالم
لست (مونيكا سيليز) ولا بدّ من أن تتخطّى هذا الهاجس
حسناً! أعتقد أنّني متوتّر قليلاً بشأن مقابلة (سبنسر)
سيجري لقاؤكما على ما يرام فأنت بارع في التعامل مع الأولاد
غير صحيح لطالما كنت سيئاً في التعامل معهم
كان الأطفال الآخرون ينادونني "(هيوستن) الشاذ" في طفولتي
كانوا يكرهونني ويقولون: "واجهت (هيوستن) مشكلة لأنّك شاذ"
لهذا أصبحت فناناً
وصل! وصل! هلا تفتحين الباب
قولي لها إنّني أعاني إسهالاً حاداً ولا أريد أن أعدي (سبنسر)
الإسهال ليس معدياً يا (راي)
هذا غير صحيح وأنت الأدرى بذلك
ستقابل ابنك سواء شئت أم أبيت
مرحباً! مرحباً!
تعال يا (راي) وصلت (رينيه) ومعها (سبنسر)
هل يرتدي وشاحاً أحمر؟
نعم، رغب في أن يبدو بمظهر البطل أمام (سبنسر)، هذه شخصيّته البديلة
يا للطف! هل هو معتلّ عقلياً؟
يشعر بالتوتّر ولم يحظ بكمّ كافٍ من النوم ليلة البارحة لذا فهو متعب
وكذلك بالنسبة إلى (سبنسر) قد يأخذان قيلولة معاً لاحقاً
- سأقلّه عند الساعة السادسة - هيّا يا (راي)!
- كلا! - لا شيء يدعو للخوف (راي)
(سبنسر) متحمّس للقائك وتمضية النهار معك
- حقاً؟ - حافظ على جدوله اليوميّ
نزهة وقيلولة وقنّينة حليب تفضّل، احمله!
أحبّك!
يجب أن تكون هدفي طويلة وتضع قبّعة صفراء فارقة
هل القبّعة فارقة لأنّها صفراء أم أنّها صفراء وفارقة؟
لا أدري! نقطة سديدة
استعان الزبون بخدمتي على الهاتف وطلب منّي ملاحقتها حيثما تذهب
- والأماكن التي تنزل فيها - تبدو مهمّة سهلة
سأساعدك قليلاً لكن عليّ الذهاب لمقابلة ابنتي
- هل وجدت شقّة؟ - نعم
وجدت هي وصديقها الحميم مكاناً في (شيلسي)
سأقابله اليوم للمرة الأولى أيضاً لكنّني سأكرهه على الفور
لا بدّ من أنّ هذه هدفي هذه القبعة صفراء وفارقة
- هيّا بنا! - يا لقوامها الرشيق!
يبدو أنّني أرى كمنجة كبيرة تحت فستانها، أحبّ هذه القضيّة
تمهّل يا (جورج) تسير بسرعة فائقة
لكنّني أريد إلقاء نظرة عن كثب فقد أكلت المحار للتو
- لكنّك لا تتصرّف باحتراف - لا أريد ذلك
يا إلهي! ماذا عنها؟ لنتبعها
- تذهب باتّجاه قطاري النفقيّ - (جورج)!
بدأت أشعر بمفعول المحار حظاً موفقاً!
آسف! آسف!
هيّا يا صاح!
أمكنك التصرّف باحترام ومساعدتي على فتح الباب على الأقل
- تباً لك أيّها المخنّث! - مخنّث؟
(سبنسر)!
تباً لهذا!
- أتزيد قهوة سيّد (كريستوفر) - كلا، شكراً يا (فيليب)
- هل رأيت المقال الجديد؟ - نعم، سيّد (كرستوفر)
لكنّني أدعى (ستيفن) وأرافقك منذ غادرت (إيديشن)
آسف يا (ستيفن) أصبحت حياتي بفعل الماريجوانا
كذلك الفيلم (ميمينتو)
كما أنّني متوّتر لأنّني سأقابل ابنتي للمرة الأولى منذ سنتين
ها قد وصلت (إيميلي)
- مرحباً أبي! - ابنتي العزيزة!
- كم تبدين جميلة! - حقاً؟ ألم يزد وزني؟
- كلا! هيّا بنا نجلس - حسناً
حسناً، أريد أن أعرف عن كلّ حادث كبير حصل معك فوراً
- حسناً... - قبل أن تبدأي
أريد أن أطلب السماح لأنّني كنت والداً سيئاً خلال السنتين الماضيتين
أريد أن نتقرّب أحدنا من الآخر مجدداً
أنا متأسّفة لأنّني كنت ابنة سيّئة
غير صحيح، أنا الوحيد الذي يُسمح له بالشعور بالذنب هنا
يتطلّب عملي كوالد بأن أشعر بالتقصير
- حسناً أبي أنت مقصّر - إليّ بعناوينك الكبرى!
- حسناً... - انتظري! انتظري!
أين صديقك؟ اعتقدت أنّه سيأتي معك
No comments yet. Be the first to leave one.