أول 200 سطر.
في الحلقات السابقة...
أعال ابنك نفسه طوال السنتين الماضيتين من خلال بيع المخدرات.
كان "إيدي" يبيع لبعض الفتيان الأثرياء.
كان هناك فتى. ما إن أدار "إيدي" ظهره حتى حاولت "فلورا" إغواءه.
إنه هناك.
"ريمي ديلاتور"؟
"فيليب ديلاتور"، ما الذي تخطط له؟
ليتني كنت زوجًا أفضل لك.
- اعلم فقط أنه بوسعك الوثوق بي. - أثق بك فعلًا.
وأريد أن أقدّم لك شخصًا.
"كارمين"، أريدك أن تقابلي "سكوت"، صديقي.
رأيت انعكاس صورتنا في الزجاج، بدونا كشخصين سيئين.
- "روزي"، ألا تريدين أن تكوني معي؟ - لقد عاهدت زوجتك.
لا يمكننا خرق القوانين. هذا سيئ
سنُرزق أنا و"تايلور" بطفل.
هل ستكونين بخير؟
يا إلهي. "مايكل"!
لا.
فليجلب أحد سكينًا!
أرجوك عودي إليّ. أرجوك عودي إليّ، حبيبتي.
أنا آسف. آسف على كل شيء.
اسمعني، "هاورد".
جمع فيلمي الأخير أكثر من 300 مليون دولار،
وهذا يعني أنني أريد استثمارات. بضائع.
والكثير من المزايا.
وإن عجزت عن تأمين هذا لي، فسأجد عميلًا بوسعه فعل ذلك!
هل فهمت ما أقوله؟ أيها الأحمق المغفل؟
مرحبًا، لقد وضعت الطفل في السرير للتو.
ربما لا زال صاحيًا إن أردت تفقده.
- سيدة "بيري"؟ - أين "سبينس"؟
ذهب إلى "نيويورك" صباحًا.
أجل.
هل أنت بخير؟
"روزي".
سيدة "بيري"، ما الأمر؟
كنت أقود عائدة إلى المنزل وظهر أمامي رجل فجأة.
وحاولت أن أحيد عنه ولكنه كان أمامي مباشرة.
- أتقولين إنك صدمت أحدًا؟ - وقع حادث.
- هل هو بخير؟ - لا أعلم.
ماذا قال المسعفون؟
- المسعفون؟ - في سيارة الإسعاف.
يا إلهي.
ألم تطلبي الإسعاف؟
لقد هلعت. كان عليّ مغادرة المكان.
ألم تتوقفي لمساعدته إذًا؟
لا أستطيع تحمّل فضيحة الآن!
أفاوض مع "باراماونت"!
- أين حصل هذا؟ - "مالهولاند".
ما بعد "كولدووتر". لماذا؟
- عليّ الذهاب للتحقق منه. - حسنًا.
حسنًا، هذا جيد. ولكن لا تخبريه عني.
لن أفعل ذلك ولكنني سأطلب الطوارئ.
"روزي"؟
ماذا لو كان ميتًا؟
اركعي وصلّي لئلّا يكون قد مات.
لم يكن هذا اقتراحًا.
- مرحبًا، لماذا أنت واعية حتى الآن؟ - أردت أن أريك شيئًا.
- ما هذا؟ - أجرى لي الدكتور "كايغن" صورة صوتية.
وتمكنت من سماع طرقات قلب الطفل.
- هذا رائع. - كنت متحمسة جدًا لمشاركة هذا معك.
ولكنك لم تعد إلى المنزل.
انهمكت في جنون العمل في المكتب. و...
أعلم أنك زرت المستشفى مجددًا.
أجل. مررت لرؤيتها.
لماذا تستمر بفعل ذلك؟
حاولت "أوليفيا" الانتحار. أشعر بالمسؤولية.
كانت محاولة ملتوية لجذب الانتباه.
- لماذا تعطيها ذلك؟ - إنها مريضة.
إنها بحاجة ماسة إلى من يهتم لأمرها.
أدرك شعورها.
هذا وضع مؤقت.
لا. كان هناك ثلاثة أشخاص في هذا الزواج من اليوم الأول.
وإن لم تتخذ قرارًا قريبًا، فسأفعل أنا ذلك.
"ماريسول"؟ أرجوك، أحتاج إلى التكلم مع أحد.
"ماريسول"؟
- لماذا لم نقصد مكتب المدعي العام بعد؟ - نحتاج إلى قصة لنخبرها.
في يوم من الأيام، قتل "ريمي ديلاتور" "فلورا".
- وعندما يسأل المدعي العام عن السبب؟ - جعلها تحمل.
كانت ستفسد حياته.
هل علم "ريمي" بأنها كانت حاملًا؟ إن لم يعرف فليس لديه دافع.
وبدون دافع، سيضحك المدعي العام علينا ويطردنا من مكتبه.
ولكن إن أثبتنا بأن "ريمي" علم...
يصبح لدينا أدلة كافية لدحض دعوى المدعي العام.
هل خداع شخص لتجريم نفسه أمر أخلاقي؟
أول ما علّمونا إياه في كلية الحقوق
هو أن عبارتي "أخلاقي" و"قانوني" لا تعنيان الأمر نفسه.
ما فكرتك؟
أقول فحسب إنني أفضّل ألّا تقدمني كصديق.
لماذا؟ نحن صديقان، أليس كذلك؟
لا. نحن حبيبان، "آي جاي".
الفرق كبير.
اسمع، أنا مغن لاتيني رجولي. إن كشفت عن مثليتي، ستنتهي مسيرتي الفنية.
أعليّ البقاء مخفيًا إذًا فيما تطلق ألبوم سالسا آخر؟
أريد أن يعرف الناس الذين تهتم لأمرهم شعور كل منا نحو الآخر.
- "كارمين"؟ - عذرًا.
لم أقصد التنصت.
- لماذا أنت مستيقظة؟ الوقت المتأخر. - "أوديسا" في المستشفى ولديّ عمل كثير.
لا أريد أن أثقل عليك، ولكن "سكوت" سيبقى معنا لبضعة أيام.
يجري طلاء شقتي المزدوجة.
- هلّا تحضرين لنا الفطور في الصباح؟ - أيمكنك تناول الفطور عند الظهيرة؟
- كل ما أحتاج إليه هو القليل من القهوة. - يمكنني فعل ذلك.
لماذا لا تصعد؟ أريد جلب بضع قمصان.
أجل، بالطبع. أراك في الصباح.
يبدو "سكوت" لطيفًا.
- حقًا؟ - أجل.
- هل هناك مشكلة؟ - لن يبقى هناك مشكلة بعد أربعة أيام.
ما إن ينتهي العمل في شقة "سكوت"، سأتركه.
- لماذا؟ - إنه متطلب ولجوج ويحب السيطرة.
وذوقه في الموسيقى مزر.
كان ألبوم السالسا الخاص بي مذهلًا.
"زويلا"!
- لماذا أنت هنا؟ - آسفة.
نسيت هاتفي، وعليّ إجراء اتصالات صباحًا.
- أتريدينني أن أتولى هذا؟ - لا. يمكنني ذلك.
هيا. سيستغرقني الأمر ثانيتين.
ألديك أحد هنا؟
- يا إلهي. من؟ - "زويلا".
لا تقولي إنك أغويت السمكري ثانية.
- عليك الرحيل. - لأنه يتقاضى أجرًا لقاء وقته.
لا أستضيف السمكري.
- من هنا؟ - لا أريد التحدث في الأمر.
عزيزتي؟ لقد غيّرت رأيي.
انسي الـ"شاردونيه". اجلبي قنينة "ميرلو" جيدة.
مرحبًا "زويلا".
أتعاشرين "فيليب"؟
أجل.
لا يهمني إن أردت خوض علاقة عابرة مع زوجك السابق.
هذا كل شيء، صحيح؟
- علاقة عابرة؟ - أيمكنني الحصول على نبيذي؟
حسنًا.
أنا و"فيليب" نتواعد مجددًا.
- منذ متى؟ - منذ عودة "ريمي" من المصحة.
لا تنظري إليّ هكذا، أرجوك.
آسفة. هل شعوري بالقرف واضح؟
لهذا لا أخبرك أمورًا.
- أنت كتلة كبيرة من العدائية. - لا. بل أنا جرعة من الواقعية.
لا يمكنك مواعدة زوجك السابق. يمكنك تباحث شؤون ابنكما معه.
يمكنك اقتراض المال منه. وقضاء عيد الميلاد معه.
ما لا يمكنك فعله هو السماح لذلك المحتال العاطفي
بوضعك في موقف يمكّنه من إيذائك.
كان هذا خطابًا رائعًا. ولا يمكنني المجادلة في أي جزء منه.
ولكن توقيتك مؤسف.
لماذا؟
لأنني أعتقد أنني أقع في غرامه مجددًا.
مرحبًا؟
مرحبًا؟
- النجدة. - يا سيد؟
يا سيد؟ هل أنت بخير؟
لماذا أهرول؟ هذا لا يفيدني.
- رباه! أنت تنزف. - أجل.
يجدر بك طلب الإسعاف الآن.
أجل، سيدي.
اطلبي منهم جلب دواء أقوى من الكودايين.
كنت مدمنًا في التسعينيات. ولم يعد يؤثر فيّ.
ألو؟ أجل. هناك رجل، وهو مصاب.
إنها لمعجزة أنني وجدته. لم يخبرني أحد عن مكانه.
صدف خروجي من سيارتي في اللحظة المناسبة.
- رباه، أعطني الهاتف. - كان ممددًا هنا.
- هلا تناوليني الهاتف؟ - حسنًا.
ألو؟ حسنًا.
أنا أسفل مرتفع ترابي قرب "مالهولاند" على بعد 1،6 كيلومترات من "كولدووتر".
أنا أنزف ولديّ عدة كسور في العظام. أسرعوا أرجوكم.
- ماذا تفعلين؟ - أطلب من الرب أن يبقيك حيًا.
أنت تصلين؟ هذا ينفع دومًا.
- ألا تؤمن باللّه؟ - لا أعلم، ولكنني أؤمن بوجود الشر.
كان من صدمني امرأة.
رأيت وجهها، قبل أن تدهسني مباشرة.
ولكنها لم تتوقف.
تركتني هنا لأموت.
- أنا في غاية الأسف. - آمل أن يكون هناك إله.
لأن تلك المرأة شريرة، وأريدها أن تنال عقابها.
لا تقلق.
ستُعاقب.
ستُعاقب.
- صباح الخير، "كارمين". - مرحبًا.
هل حضّرت القهوة؟
آسفة. كنت مشغولة جدًا ونسيت.
لا. لا عليك. سأشرب مشروبًا غازيًا.
حسنًا.
سرّني قضاء بعض الوقت مع "آي جاي".
بالكاد أراه.
ألا يتحدث عني أبدًا؟
أسأل فقط لأنه يصعب عليّ معرفة ما يفكر فيه؟
لا أعرف شعوره حيالي تمامًا.
أعطه وقتًا. وستكتشف ذلك.
أتعلمين؟ كنت أفكر في أن أطلب منه العيش معًا.
هذا سيمكنني من رؤيته بين الفينة والأخرى.
- ألم يتحدث عنّي إطلاقًا إذًا؟ - لا نتحدث كثيرًا، لعلمك.
بالطبع. أنت هنا للعمل لا للتخالط الاجتماعي.
تمامًا.
أتودين بعض المساعدة؟
- في ماذا؟ - في تنظيف المطبخ.
لا أستطيع أن أطلب منك ذلك. أنت ضيف هنا.
لا، لا بأس. أحب التنظيف.
- لماذا؟ - أجده مريحًا.
- لماذا؟ - لا أعلم. ألا تحبين التنظيف؟
- لا. - لماذا تعملين كخادمة إذًا؟
ليس لديّ جواب واف لذلك.
شكرًا.
يقول معالجي النفسي إن حاجتي إلى التنظيف
No comments yet. Be the first to leave one.