أول 200 سطر.
- "لويز كوست" - ماتت دفاعاً عن "فرنسا"
- "ماري لويز ماندريني" - ماتت دفاعاً عن "فرنسا"
- "آنيس دي بيترو" - ماتت دفاعاً عن "فرنسا"
- "جينين فابريغون" - ماتت دفاعاً عن "فرنسا"
- "آلبرت جينان" - ماتت دفاعاً عن "فرنسا"
- "بوليت موريزي" - ماتت دفاعاً عن "فرنسا"
- "مارغريت رو" - ماتت دفاعاً عن "فرنسا"
- "ألين سيكار" - ماتت دفاعاً عن "فرنسا"
- "آن ماري لود" - ماتت دفاعاً عن "فرنسا"
- "أندريه آرنو" - ماتت دفاعاً عن "فرنسا"
- "جان أفريل" - ماتت دفاعاً عن "فرنسا"
- "شارلوت أونيك" - ماتت دفاعاً عن "فرنسا"
- "أنطوانيت ديغا" - ماتت دفاعاً عن "فرنسا"
- "أندريه بولوتيل" - ماتت دفاعاً عن "فرنسا"
- "مارينيت بينابيد" - ماتت دفاعاً عن "فرنسا"
الحرب لا تقتصر على الرجال فقط
فضلاً عن أن الرجال ينسون دائماً
حالما تنتهي الحرب
دور المرأة الرئيسي في الصراعات
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية مباشرة
لم تقدم آلاف النساء اللواتي شاركن في المقاومة الفرنسية أي ادعاءات
عدن إلى منازلهن
مجبرات على الخضوع نتيجة قرون من سيطرة الأخلاقيات الذكورية
10 بالمئة فقط من أوسمة المقاومة مُنحت للنساء
في عام 1945
مُنحت 6 نساء فقط وسام التحرير
مقابل 1030 رجلاً
كانت المرة الأولى التي تنخرط فيها النساء في الجيش
ساد الظن أنهن إنكليزيات
لأن الفرنسيين لم يكن باستطاعتهم تخيل امرأة تلبس الزي العسكري حتى
لكن قريباً، وفي وعينا الجمعي
ستخيم صور النساء اللواتي حُلق شعر رأسهن نتيجة تعاونهن مع العدو
على كل الصور الأخرى
مثل أولئك النسوة كن الكفارات المثاليات
لبلد بالكاد نجى من دمار محقق
"فتيات الجنود الألمان"
النساء، هن ضحايا أبديات للحرب
دائماً ما ينسى التاريخ ذكرهن
كما لو أن معاناة وبطولات النساء هما أمران لا قيمة لهما بالنسبة للرجال
النساء شاركن في الحرب أيضاً
وسرد قصصهن
يعني مواجهة حقيقة الحرب القاسية
ستروي النساء قصة الحرب العالمية الثانية بشكلها الأكثر إيلاماً وشجاعة
تكشف تلك الأمثلة المنسية عن الحياة والشجاعة
أكثر من أي شيء آخر
ما كانت عليه الحرب العالمية الثانية بالنسبة لـ"فرنسا" و"أوروبا" بأكملها
في عام 1939
لم تكن النساء الفرنسيات البالغ تعدادهن 21,4 مليون يمتلكن حق التصويت بعد
رغم التزامهن التام خلال الحرب العالمية الأولى
إذ كن يُعتبرن
قاصرات من الناحية الاجتماعية والسياسية طوال حياتهن
النساء المتزوجات كن خاضعات لوصاية أزواجهن
أعطى القانون العائلي الذي أصدره "نابليون"
الحق للزوج فقط إمكانية امتلاك حساب مصرفي
أما النساء فلم يكن يمتلكن حقوقاً حتى على أجسادهن
وكانت كل طرق منع الحمل ممنوعة
حتى إن قانوناً صدر عام 1920 ينص على معاقبة الذين تجرؤوا على التحري
عن طرق لتحديد النسل
- على النساء الفرنسيات أن يصوتن! - على النساء الفرنسيات أن يصوتن!
تجرأت المزيد من النساء على النضال ضد عدم مساواة المرأة بالرجل في جميع أنحاء البلاد
"مظاهرة دافعات الضرائب"
خاصة ضد الأمر الجائر الأهم
وهو الحق في التصويت
أُقيمت حملة كبيرة بشأن هذا في الثلاثينات
"النساء الفرنسيات يردن التصويت"
سنصوت!
كانت "بيرت وايلد" إحدى الناشطات في حقوق المرأة
ومعروفة باسم "بيرتي"، وُلدت في عائلة بروتستانتية برجوازية
"صوتوا للنساء"
تزوجت من مصرفي ألماني واستقرت في "لندن"
حيث اكتشفت "بيرتي وايلد" التي أصبحت السيدة "بيرتي ألبريشت"
النشاط النسائي الإنكليزي
"مع النفوذ"
ثم عادت إلى "باريس" بعد انفصالها عن "فريدريك ألبريشت"
استطاعت "بيرتي" الابتعاد أخيراً
عن رجل لم يستطع تقبل عمل زوجته السياسي
تحررت "بيرتي" تدريجياً من قواعد النظام البرجوازي
الذي كانت تنتمي إليه
ولضمان استقلاليتها
وبشكل لا يمكن تصوره لامرأة في مكانتها الاجتماعية
قررت "بيرتي" أن تعمل
وأصبحت رئيسة العاملات في مصنع
حتى إنها أصدرت صحيفة
دافعت فيها عن حق الإجهاض وتحديد النسل
"المشكلة الجنسية"
لم يسامحها المجتمع البرجوازي
"المراجعة الربعية، الأخلاق علم تحديد النسل، النظافة، التشريع"
في كفاحها من أجل حقوق المرأة
وجدت دعماً محباً وغير متوقع
من ضابط مشاة شاب يعمل في المستعمرات
وهو وطني محافظ من الطبقة البرجوازية الكاثوليكية في "ليون"
يُدعى "هنري فريني"
يصغرها بـ12 سنة، كان مأخوذاً بهذه المرأة
التي شككت بشكل منفتح بالعالم والحياة على نطاق واسع
"ما من شيء حدث لاحقاً كان ممكناً دون (بيرتي)"
قال "هنري فريني"
"لوسي برنار"، كان عمرها 27 سنة
وُلدت في عائلة متواضعة
لمعت في دراستها الجامعية من خلال العمل الدؤوب والحرمان
هذه المؤرخة الشابة والعضوة في الحزب الشيوعي
تعلمت طرق الحراك والكفاح في الثلاثينات
حين استلم "أدولف هتلر" السلطة
ضم "النمسا" في آذار 1938
والتخلي عن "السوديت" من قبل "تشيكوسلوفاكيا" لـ"هتلر"
من خلال معاهدة "ميونخ" في أيلول
عزز شعورها بقرب حدوث الحرب
والحاجة للتحضير لها
هذه المرأة التي واجهت النشطاء اليمينيين المتطرفين في حي "كارتيه لاتان"
التقت بنصفها الثاني في "ستراسبورغ"
وهو مهندس مدني شاب يُدعى "ريمون سامويل"
حضر أيضاً محاضرات في جامعة "عمال الحزب الشيوعي"
"لوسي" و"ريمون"
اللذان ستعرفهما "فرنسا" باسم "أوبراك"
أقسما على ألا يفترقا
لكنهما لم يستطيعا الحفاظ على هذا الوعد في 1 أيلول، 1939
حين هاجمت "ألمانيا" "بولندا" بقيادة "هتلر" وأطلقت شرارة صراع عالمي جديد
وبما أن "فرنسا" و"بريطانيا العظمى"
حليفتا "بولندا"، فقد أعلنتا الحرب على "ألمانيا"
انضم "ريمون" إلى فرقته العسكرية
كما فعل 4,5 مليون رجلاً تمت تعبئتهم سريعاً
أما "لوسي"، وكأي امرأة فرنسية
شعرت بألم الفراق
آباء وإخوة وأزواج
هذا الحزن المبدئي
بشر بأن المزيد سيأتي
الغارات الجوية المكثفة على "بولندا" من قبل الألمان
كانت دلالة على اندلاع العنف
الذي سيؤثر على المدنيين في كل أنحاء العالم
وعلى رأسهم النساء والأطفال
خلال هذه الحرب الطاحنة
هزم "هتلر" جمهورية "بولندا" بغضون أسابيع فقط
في أوائل 1940، كانت الحياة في "باريس" غريبة
كانت البلاد في حرب لكن لم يكن هناك قتال
في هذه الحرب الافتراضية ذات الأعداء غير المرئيين
شعر الفرنسيون بالأمان لوجود خط "ماجينو"
وهي التحصينات التي تحمي الحدود الشرقية للبلاد
دون تفكير
قررت الحكومة الفرنسية البدء بمضايقة أعدائها في الداخل
وهم الشيوعيون
"جوزيف ستالين" رئيس "الاتحاد السوفييتي"
أثار مشكلة من خلال توقيع معاهدة عدم اعتداء مع "ألمانيا"
واحتلال جزء من "بولندا"
صُعقت الشابة "ماي بوليتزر" بخيار "الاتحاد السوفييتي"
كيف يمكن لشخص أن يقول شيئاً ليفعل عكسه بعد عدة أيام؟
قبل عدة سنوات، أذهلت "ماي" الفيلسوف "جورج بوليتزر"
الذي التزمت نهجه السياسي
"اتحاد الشابات الفرنسيات"
أصبحت "ماي" عضواً فعالاً في "اتحاد الشابات الفرنسيات"
"دانييل كاسانوفا"، كانت رئيسة الاتحاد وصديقتها
"دانييل كاسانوفا" ورفيقاتها المناهضات للعنف والفاشية
أصدرن صحيفة باسم "شابات (فرنسا)"
"من أجل السعادة والحرية والسلام"
حُظرت صحيفة "دانييل" و"ماي"
مثلها مثل صحيفة "لومانيتيه" والعشرات من الصحف الشيوعية
"اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفرنسي"
قُمع الحزب الشيوعي الفرنسي بشدة في بداية عام 1940
وكان ثمة 35 نائباً مسجونين في سجن "سانتيه"
وجُرد 2778 مستشاراً شيوعياً منتخباً من تفويضهم
اعتُقل 3400 ناشط
وعُوقب الآلاف من الموظفين الحكوميين
"ماري بوليتزر"، "دانييل كاسانوفا"
"ماي بوليتزر" و"دانييل كاسانوفا" واجهتا الأمر بدم بارد
دون أن تعرفا أن الأمر أشبه بالسقوط في الجحيم بالنسبة لهما
حكومة "بول رينو" وتحت شعار "الحكومة في خطر"
اتخذت إجراءات متطرفة ولا عقلانية في ربيع عام 1940
بداية، اعتُقل اللاجئون الجمهوريون الإسبان ممن هربوا نتيجة تقدم الجنرال "فرانكو"
لكونهم أجانب ولاعتبارهم شيوعيين
وبالتالي، خطرين
بعد الإسبان والشيوعيين
التالي على لائحة الحكومة الفرنسية من غير المرغوب بهم كانوا الألمان
وهم في الحقيقة، آلاف من النساء اللواتي هربن من ألمانيا الهتلرية
لظنهن أنهن سيجدن ملجأً في "فرنسا"
خلال عدة أيام
جُمعت أكثر من 5000 امرأة ألمانية في "باريس"
في منطقة "فيلودروم ديفر"
وحُبسن على بعد مئات الكيلومترات من "باريس"
في معسكرات "غورز" و"ريوكرو"
لم يبق سوى صور قليلة لهؤلاء الآلاف من النساء الألمانيات
اللواتي بقين مسجونات طوال فترة الحرب
وكأننا أردنا أن ننزع من ذاكرتنا الجمعية
آثار الأحداث التي جرت هنا
في هذه المعسكرات ذات الأكواخ التي تفتقر إلى الشروط الصحية
والتي تعرضت لها 4500 امرأة و350 طفلاً
إلى "باريس" المقسمة والمضطربة هذه
وصلت "فرجينيا هول" عام 1940
هذه المرأة التي تبلغ من العمر 34 عاماً
كانت موظفة لامعة في وزارة الخارجية الأمريكية
تحلم بأن تدخل السلك الدبلوماسي
لكن بعد تعرضها لحادث صيد بسيط
أدى إلى بتر رجلها اليسرى
دُمر طموح "فرجينيا"
بدافع الانتقام وحبها للمغامرة
استقالت "فرجينيا" من عملها وانتقلت إلى "باريس"
لتلتحق بالحرب التي توشك أن تُشن على "ألمانيا"
أرادت "فرجينيا" أن تكون ذات نفع
كانت تعلم أن الهيئة العسكرية الوحيدة التي تقبل المتطوعات من النساء
كانت خدمات الجيش الصحية
هذه المرة، لم تكن إعاقتها أي رجلها الصناعية، تقف عائقاً في طريقها
أعطى الجيش الفرنسي "فرجينيا هول" وظيفة سائقة سيارة إسعاف
وأرسلها إلى الشرق بمحاذات حصون خط "ماجينو"
No comments yet. Be the first to leave one.