أول 200 سطر.
النهاية جاك كيرواك
عذراً يا آنسة. ثمّة خطب.
طلبت فنجان كابوتشينو كبيراً.
مرحباً!
- أنظروا إلى حجم هذا. - إنّها زبديّة.
إنّه أشبه بكابوتشينو كامبل.
جنباي. أرجوكم. ساعدوني.
إذاً طوني...
...ما قصّة ثيابك؟
ماذا تعني؟
تبدو كالممثّلين في مسلسل ستارسكي وهاتش.
- أبدو على الموضة. - لا، لا، لا.
بل تبدو كشرطيّ متخفّ يحاول أن يبدو كذلك.
- أنا شرطيّ يحاول أن يكون على الموضة. - هل يمكنك أن تسدي إليّ خدمة؟
عندما تزور أهلي لا ترتدي ملابس كملابس مومسات السبعينيّات.
أهلي غريبو الأطوار.
عنوان هذه القصيدة، "إعتذار للمخلوقات الفضائيّة التي اختطفتني...
...والتي تسبّبتُ بدمارها...
...في حين أصبت بنوبة ذعر على متن السفينة."
هذه قصّة سيرة ذاتيّة.
- ماذا ستفعل الليلة؟ - حسناً...
...سألقي قصيدة عن شيري.
- قصيدة "المرأة، المارأة، المررأة" - أجل.
أخبرني مجدّداً. لِمَ قطعت علاقتك بـ شيري؟
طوني، سبق وقلت لك، إنّها سارقة.
- أتصدّق هذا فعلاً؟ - طوني، إنّها مصابة بهوس السرقة.
حتّى اليوم ما زلت لا أعرف أين هرّي.
تشارلي، كلّما التقيت فتاة جيّدة...
- ...تصاب بالذعر وتقطع العلاقة. - غير صحيح.
- قطعت العلاقة لأسباب وجيهة. - حقّاً؟
- أجل. - ماذا عن جيل؟
كانت في المافيا.
- كانت في المافيا؟ - أجل، الكوزا نوسترا.
- لم أعرف قط مصدر عيشها. - كانت عاطلة عن العمل.
- لم تكن تعمل. - هذه تغطية ممتازة.
حسناً. ماذا عن بام؟
كانت رائحتها كالحساء.
- ماذا تعني؟ - كرائحة حساء لحم العجل والخضار.
- أنت مصاب بجنون الارتياب. - لم تكن موجوداً.
هذه كلّها أوهام.
بالفعل.
- سأصعد. تمنّ لي الحظّ. - حظاً سعيداً.
سيّداتي وسادتي، صفّقوا للسيّد تشارلي مكينزي.
المرأة
المارأة
المررأة
كانت سارقة صدّقوني
سرقت قلبي وهرّي.
بيتي
جودي
جوزي والهررة المثيرة
يجعلنني أشعر بالإثارة صباح السبت
فتيات الكرتون لا يتركنني محطّماً
أريد أن أكون بارني بيتي
جاين، أبعديني عن هذا الجنون...
...المدعوّ حبّاً.
لحوم العالم
- مرحباً. - مرحباً.
هل لي بمساعدتك؟
- أجل، ألديك "هاجس"؟ - أجل. أتريد واحداً؟
أجل، من فضلك.
أهلي اسكوتلنديّون.
السعر 75،19 دولاراً.
هاك.
شكراً.
- أتريد شيئاً آخر؟ - لا، شكراً.
شكراً.
جدار مشاهير الاسكوتلنديّين
ماي، تعالي إلى هنا!
حسناً، ماي، أطفئي البايبي سيتي رولرز!
أوشكت مباراة كرة القدم على البدء!
بطولة كرة القدم العالميّة اسكوتلندا:صفر، الولايات المتّحدة الأميركيّة:صفر
- مرحباً. - مرحباً!
نحن هنا، بنيّ!
- تشارلي. - كيف الحال، ويليام؟
قبّل والدتك، أو سأوسعك ضرباً.
مرحباً!
ماي. أصمتي!
- كيف الحال، أبي؟ - بخير.
- تعالَ، تشارلي. - إذهب مع أمّك.
لِمَ لا ترتدي إحدى صدريّاتها، أيّها الضعيف؟
تبختر بعيداً، أيّها المخنّث!
أمّي.
أحضرت لكما الـ"هاجس".
هذا لطف منك، بنيّ. شكراً.
لم أر منها منذ سنوات.
في الواقع، لا أحبّها. لكن والدك--
أنظر. يخبر طوني ترّهات ليندون هـ. لاروش مجدّداً.
لمن المعروف، يا بنيّ جيم، أنّ جمعيّةً سريّةً...
...تضمّ أثرى 5 شخصيّات في العالم، تُدعى البانتافريت...
...وتدير كلّ شيء في العالم، بما في ذلك الصحف...
...وتجتمع 3 مرّات سنوياً في مبنى سرّي في الكولورادو يُدعى...
- ..."ذا ميدوز." - من تضمّ البانتافريت؟
الملكة، الفاتيكان، آل غيتيز، آل روثشيلدز...
...والكولونيل ساندرز، قبل أن يموت.
كنت أكره الكولونيل، صاحب العينين الصغيرتين...
...والنظرة المتعجرفة على وجهه. "ستشتري دجاجي!"
أبي، كيف لك أن تكره الكولونيل؟
يضيف المواد الكيميائيّة إلى الدجاج...
...ويجعلك تطلب المزيد كلّ أسبوعين، يا له من ذكيّ!
هذا مثير للاهتمام. كوكو.
تشارلي، أتريد العصير؟
أنظر ماذا ابتعت لنفسي، نمر عصير.
- نمر عصير؟ - أجل، أصبحت أعصر كلّ شيء.
أتبع ريجيم جديد.
أتبع ريجيم العصير التي وصفتها غارث بروكس في صحيفة "ويكلي وارلد نيوز".
هدف!
- هامش، واحد، صفر. - هدف رائع!
لننظر إلى الإعادة.
ويليام، أبعد رأسك.
أنظر إلى حجم رأس هذا الفتى.
كما لو كان برتقالة على عود أسنان.
- ستتسبّب له بعقدة. - هذا رأس ضخم.
كويكب وهميّ. له مناخه الخاصّ!
يا رأس! تحرّك!
- تأخّرت شيري. - أمّي...
...قطعت علاقتي بـ شيري.
ليس شيري؟
كنت أحبّ شيري.
لم أحبّ كلّ الأخريات اللواتي كنت تحضرهنّ إلى المنزل.
- لا تصعّبي الأمور عليّ أكثر. - ولِمَ قد أسهّلها، بنيّ؟
كنتما جيّدين معاً، أنت وشيري.
- إعتقدت أنّكما ستتزوّجان. - تعرفين أنّني أخاف الزواج جداً.
أعرف ذلك، بُنيّ، أعرف ذلك.
ربما الأفضل عدم الزواج. هل قرأت الصحيفة؟
- لا. - لا؟ أين وضعتها؟
ستوارت! أحضر الصحيفة!
حسناً، عزيزتي!
يا رأس! الصحيفة! الآن!
حرّك بطيختك إن استطعت.
التنقّل مع هذه الجمجمة العملاقة.
بلا مزاح. رأسه مثل سبوتنيك.
دائريّ، ومستدقّ في بعض أجزائه.
لم يكن ذلك صائباً، أليس كذلك؟
سيبكي حتّى ينام الليلة على وسادته الضخمة.
أمّي، لِم تعتبرين صحيفة "ويكلي وارلد نيوز"...
...أهمّ الصحف؟ يجب أن ترد الحقائق في الصحيفة.
هذه الصحيفة تحوي الحقائق.
وهذه الصحيفة تحتلّ المرتبة الثامنة بين أكثر الصحف المتداولة في العالم.
الكثير من الحقائق. "رجل حامل ينجب طفلاً."
هذه حقيقة.
هاك، أنظر. إقرأ هذا.
"السيّدة الغامضة. مجرمة شهر العسل."
تتزوّج بالرجال إذ تنتحل هويّة مزيّفة وبعدئذٍ تقتلهم.
قتلت 3 رجال حتّى الآن. الضحيّة الأولى كان مغنيّاً في حانة.
والضحيّة الثانية، خبير روسيّ بالفنون القتاليّة.
كما وقتلت سمكرياً يدعى رالف إيليوت.
ومكانها مجهول.
أعطني قبلة، طوني، وروّح عنّي. ليلة سعيدة.
أصبحت سافلاً صغيراً جذّاباً. أتعرف ذلك؟
شكراً، سيّدة مكينزي.
- أليس كذلك؟ - على ما أعتقد.
- ليلة سعيدة، أمّي. - ليلة سعيدة، تشارلي.
- ليلة سعيدة، أبي. - عظيم، إرحلا. بقيتما أكثر من اللازم.
أجل.
- صباح الخير، تشارلز. - صباح الخير، سيّدي.
أتعمل على استئمارات التاجر--؟
أجل، أيّها القائد.
طوني؟ طوني؟
لا أريد التدخّل لكن تبدو محبطاً.
حسناً، حضرة القائد، الأمر يتعلّق بعملي.
تساورني الشكوك في ما يتعلّق بكوني شرطياً.
الأمر مختلف عمّا هو في التلفزيون.
أملأ الاستئمارات والأوراق طوال اليوم.
أنت محقّ، لكن رغم غياب الحماسة...
...هذا عمل مهمّ.
أجل، لكن طوال وجودي في سلك الشرطة، لم...
لم أطارد رجلاً في ساحة مزدحمة.
ولم أتعلّق قطّ بذلك الجزء من المروحيّة. أتعرف ذلك الجزء؟
- أتعرفه؟ - أعرفه.
لم أتعلّق به ولم أصادر عربة حتّى.
- هذا يبدو ممتعاُ جداً. - وهناك امور اخرى.
أنت لطيف جداً.
- أنا لطيف جداً؟ - أجل، أنت لطيف جداً.
لِمَ لا تكون كالقائد في ستارسكي وهاتش؟
فتستدعيني صارخاً إلى المكتب وتصبّ غضبك عليّ...
...لأنّك سئمت الدفاع عنّي أمام المفوّض.
في الحقيقة، أرفع تقاريري للجنة.
البعض معيّن، منتخب، أو مُختار كلّ سنتين.
- إنّه نصاب، إن شئت القول. - نصاب؟
إعتقدت أنّني سأكون مثل سيربيكو...
...لكنّني عوض ذلك انا مثل فيش من بارني ميلير.
يحتاج أحدهم إلى العناق.
أيّها القائد.
حسناً، أنا قادمة.
- مرحباً. - الـ"هاجس"، صحيح؟
أجل، أنا الشاب الذي طلب الـ"هاجس".
- هل لي بطرح سؤال عليك؟ - بالتأكيد.
- أتحبّ الـ"هاجس"؟ - لا، إنّها مقرفة.
أعتقد أنّ الطعام الاسكوتلنديّ مرتكز على التحدّي.
- أنا التالي. - أنت التالي.
أجل، هل لي بمساعدتك؟
سأقول لك كيف تساعدينني. أريد شريحة لحم نيويورك...
...سمكه إنش. هذا كلّ شيء. لا أكثر، ولا أقلّ.
- أحضريها ودعيني أرحل. - أنا منشغلة جداً. سأعود في الحال.
- العمل كثير؟ - يعمّ الجنون اليوم.
أبي جزّار، وكنت أعمل في متجره.
- يمكنني مساعدتك. - أودّ بعض المساعدة.
- عظيم، ما اسمك؟ - تشارلي.
- هارييت. - مرحباً، هارييت.
No comments yet. Be the first to leave one.