أول 200 سطر.
- "أتريد رؤيتها أم لا؟" - لا أدري، حشود ليلة الجمعة...
يا إلهي! أنتَ مصاب برهاب الخلاء
- مصاب برهاب الخلاء؟ حقاً؟ - أجل، أجل
تفضّل الجلوس على أريكتك
ومشاهدة مباراة فريق (فيلادلفيا) على الذهاب إلى السينما مع حبيبتك الرائعة
- هذا صحيح - إلى اللقاء، (جيم)
- أتمنّى لك نهاية أسبوع جميلة - أجل
إلى اللقاء، حسناً، لن يحصل هذا ستتغلّب على رهابك
- ها قد بدأت، حسناً - وسنذهب لتناول العشاء
- ثمّ إلى السينما - يناسبني ذلك
(هالبرت)!
مرحباً
(روي)! (روي)!
يا إلهي!
(بام)، استدعي الأمن من فضلكِ
كلّ يوم طوال ٨ سنوات
أحضرت رذاذ الفلفل إلى هذا المكتب لحماية نفسي وزملائي الموظّفين
وكلّ يوم طوال ٨ سنوات سخر منّي الناس
مَن يضحك الآن؟
لا داعي للذعر فكلّ شيء تحت السيطرة
"(مايكل)، أحد موظّفيك هاجم يوم الجمعة الماضي موظّفاً آخر في مكتبك"
كانت جريمة شغف يا (جان) وليس موظّفاً ناقماً
الجميع هنا غير ناقمين
- "هل (توبي) موجود؟" - لا
- أنا هنا، (جان) - "ما الوضع يا (توبي)؟"
بالطبع، لقد طردنا (روي)
ولن يتقدّم (جيم) بشكوى ضدّ (روي) أو الشركة
- "الحمد لله" - أجل لكنّ (داريل) يطرح مشاكل الآن
لا، كان يطالب بزيادة راتبه منذ أشهر ويستغلّ مسألة (روي) لتحقيق ذلك
- "هل ستهتمّ بهذا؟" - "أجلز"
"ماذا قلت لك عن "أجلز""؟
- لا أذكر - "طلبت منك عدم قولها"
- "أتذكر ذلك؟" - "أجلش"
"لا أريد التحدّث عن الموضوع"
لا أقصد التصرّف بفظاظة
لكنّني لا أريد التعليق على ما حصل
كان رديئاً
نظراً إلى كلّ الأمور كنت محظوظاً لوجود (دوايت)
وكان (روي) محظوظاً لأنّ (دوايت) استعمل رذاذ الفلفل فقط
"وليس عصي الفنون القتاليّة ولا النجوم الحادّة"
يا صاح، لم تتسنّ لي فرصة شكرك...
على ردع (روي)
- شكراً - الشكر ليس ضروريّاً وبالتالي مرفوض
رأيت شخصاً يخرق القانون فتوسّطت
حسناً
- أحضرت لك شيئاً - لا أريده
- تجهل ما هو - لا أريده ولن أفتحه ولا أحتاج إليه
ولن آخذه، المواطنون لا يقبلون الهدايا مقابل ممارسة مواطنيّتهم
كانت علبة زجاجيّة صغيرة لرأسه الهزّاز
كان ذلك ليسعده على ما أظنّ
لقد أنقذ حياتي فأهديته علبة للعبة مكتبه
لقد تعادلنا
لا، لا تنعتوني بالبطل أتعرفون مَن الأبطال الحقيقيّون؟
الرجال الذين يستيقظون كلّ صباح ويذهبون إلى وظائفهم العاديّة
ويتلقّون اتّصال استغاثة من المفوّض وينزعون نظّاراتهم
ويلبسون رداءات ويطيرون لمكافحة الجرائم
هؤلاء هم الأبطال الحقيقيّون
(آنجيلا)، شيك (روي) سيأتي لاحقاً لاستلامه
- لا أصدّق أنّ الشجار فاتني، يا للهول - كان جنونيّاً
هل رأيتَه؟ صِفه من فضلك
سمعت بعض الصراخ فنظرت
ورأيت (روي) في حجرة الاستقبال وكان واضحاً أنّه سيلكم أحداً
قال (جيم) شيئاً فتوقّف (روي) هناك وفجأة يقع أرضاً
و(دوايت) وقف هناك كبطل أفلام الحركة
كان جنونيّاً
أحسن (دوايت) عملاً
أريدك أن تكون (داريل) وتطالبني بزيادة راتب
لأنّ عليّ تجربة بعض تكتيكات المفاوضات هذه عليك
- أنّى لك هذه؟ - "ويكيبيديا"
"ويكيبيديا" هو أفضل شيء على الإطلاق
أيّ شخص في العالم قد يدوّن أيّ شيء يريده حول أيّ موضوع كان
فتحظى بأفضل المعلومات الممكنة
حسناً، (داريل) اطلب منّي زيادة راتبك
(مايك)، منذ رحيل (روي) أقوم بعمل إضافيّ وأحتاج إلى زيادة راتبي
هذا مثير للاهتمام، (داريل)
أعتقد... يجدر بك...
- لا أسمعك - ما أقوله إنّ...
ما زلت لا أسمعك
- حسناً، أفهمتَ ما فعلته؟ - لا
بالاتّكاء إلى الخلف وبالهمس اتّخذت وضعاً جسديّاً مسيطراً
- جميل - حسناً، لنجرّب واحداً آخر
مغادرة الغرفة بشكل غير متوقّع
- وماذا يحصل في هذا التكتيك؟ - إنّها مفاجأة
- حسناً - هيّا، اطلب منّي زيادة راتب
هل لي بزيادة راتبي؟
الجنس (ستيف مارتن)، (تيري هاتشر)
- ماذا؟ - ماذا؟
- ماذا قلتَ؟ - لم أقل شيئاً
كنت أنتظر رؤية ما حصل
بدا كلامك مثيراً للاهتمام
رأيت المجرم يتقدّم نحو الضحيّة بسرعة فائقة
كان يُرجع رأسه إلى الوراء ويميل كتفه وذراعه ممّا يشير إلى وضع هجوميّ
أمسك المجرم بالضحيّة
شهرت سلاحي من مخبأه الآمن
- أين؟ - لا صلة له بالموضوع
أطلقته على مسافة تتجاوز المتر بقليل في عينَي المجرم
وأنفه ووجهه فاستحال عاجزاً بالكامل وبكلّ معنى الكلمة
ثمّ اتّصلت بالسلطات
النهاية
شكراً، (دوايت)
- هذا أشجع ما سمعته يوماً - لا أتصوّر ما كنت لأفعله
أنا أتصوّر ذلك كنتَ لتتركني لأدافع عن نفسي
كما عندما ركبنا العجلة الدوّارة وأوقع عليّ ولد مخفوق الحليب فضحكتَ
- كان ذلك مضحكاً، هذا هو السبب - حقّاً؟
عندما تخاف في المرّة المقبلة
ظنّاً منك أنّ في شقّتك قاتلاً في منتصف الليل
- وتتّصل بي لتهدئتك - أتعلمين؟
اتّصِل بشخص آخر لأنّني لن أفعل ذلك بعد الآن يا (راين)
- لا تكلّميني عن... - توجد مجموعة أشخاص هنا
أتّصل بك في منتصف الليل لأعبّر لك عن حبّي
"لم ينوِ (مايكل) معاقبتي بوضع (راين) هنا مع (كيلي)"
ولكن إن نوى ذلك فهذا مدهش
إنّه عبقريّ
- نعم؟ - هل أنتَ جاهز لاستقبالي؟
أجل، قطعاً! تفضّل بالجلوس
أتعلم؟ لندخل غرفة الاجتماعات
- حسناً - لا، لنبقَ هنا
لنذهب
أجل، لنذهب إلى غرفة الاجتماعات
التكتيك رقم ٦
غيّر موقع الاجتماع في اللحظة الأخيرة فهذا سيربكهم
الرقم ١٤ ارفض البدء بالكلام
فهذا سيُشعرهم بالانزعاج ويمنحك السيطرة
أنا أرفض البدء بالكلام
حسناً، سأبدأ الأمر بسيط
أظنّني أستحقّ زيادة راتبي
سيزيد راتبي بعد ٦ أشهر لكنّني أودّ تقديم الموعد إلى الوقت الحاضر
(داريل)، أنتَ عامل صالح ورجل طيّب
لكنّ الأوقات حرجة
ولا أظنّ أنّ الشركة ستقبل بها حاليّاً
- هل ترتدي ملابس نسائيّة؟ - ماذا؟
هل ترتدي ملابس نسائيّة؟ يبدو سروالك نسائيّاً
لا، هذه بذلة قوّة
- هذه بذلة نسائيّة - لا أشتري ملابس نسائيّة
- لا تقترف تلك الغلطة مجدّداً - سأتّصل بـ(روي)
- حسناً - سيُشعره هذا بتحسّن
- هذا جيّد - أتعلم؟
(بام)، هلاّ تخبرين (داريل) أنّها ليست بذلة نسائيّة
يا إلهي هذه بذلة نسائيّة
- أترتدي بذلة نسائيّة؟ - لا، أرتدي بدلات رجاليّة
مفهوم؟ أخرجتها من سلّة
كانت سِلل ضخمة مليئة بالملابس وكان الجميع يقلّبونها كالمجانين
فأمسكت بواحدة
وكان مقاسها مناسباً فلا أظنّها بذلة نسائيّة بالكامل
إنّها للجنسَين على الأقلّ
- مَن يصنعها؟ - (ميستيريوس)
أساءوا تهجئتها لأنّ الأزرار موجودة في الجهة الخاطئة، هنا يكمن اللغز
لديها حشوتان للكتفَين وهل رأيتم البطانة؟
- حسناً، هلاّ تكفّين عن ذلك - ألم يلمّح لك أيّ من هذا؟
إنّها أوروبيّة قَصّتها أوروبيّة
- (مايكل)، السروال خالٍ من الجيوب - لا، أترون؟
لا يرتدي الإيطاليّون سراويل بجيوب
كانت بضعة أيّام صعبة
هذا مفيد قليلاً
ربّما تريد المجيء والإغارة على خزانتي
لا، لا أريد القيام بذلك لأنّ مقاسي ضعف مقاسكِ بأيّ حال
- يشبه (هيلاري كلينتون) - لنفعل هذا بعد ربع ساعة
هلاّ تلازم مكانك لبرهة عليّ بعث رسائل إلكترونيّة
تتعلّق المفاوضات بالسيطرة على الأشياء وبالجلوس في مقعد السائق
وإن اقترفتَ غلطة صغيرة فسينتهي أمرك
أنا اقترفت غلطة صغيرة وارتديت ملابس نسائيّة
(كارين)، ما شعوركِ حيال محاولة (روي) ضرب حبيبكِ لأجل امرأة أخرى؟
شعور رائع، (كيفن) شكراً
لا بدّ أنّكِ خفت كثيراً
حصل الأمر بسرعة فلم يتسنّ لي وقت للخوف
ماذا حصل بالضبط؟ لم أكن هنا فلم أسمع القصّة كاملةً
للحقيقة، كنت أتحدّث و(جيم)
ودخل (روي) وهو يستشيط غضباً
وهو ضخم البنية
وفجأة، دفعني (جيم) جانباً ورفع (روي) قبضته
ثمّ رشّه (دوايت) بالرذاذ وأوقعه على قفاه
يا إلهي
عندما علمت بأنّ (جيم) و(بام) تبادلا القبلات
كانت ردّة فعلي تبادل الكثير من الأحاديث المطوّلة مع (جيم) عن مشاعرنا
لقد هاجمه (روي) أيّاً منهما يكره (جيم) أكثر
لنشرع بالعمل، لمَ لا تخبرني سبب استحقاقك زيادة في الراتب؟
السبب بسيط، (مايك) لقد دمجنا فرعَين، صحيح؟
ونحن الآن نشحن ضعف الطلبيّات التي كنّا نشحنها
وبرحيل (روي) أصبح الطاقم أصغر
وأنا أؤدّي عمله فيجب مكافأتي بإنصاف بزيادة راتبي
- إنّها وجهات نظر في محلّها - ماذا؟ لا أسمعك
- إنّها وجهات نظر في محلّها - لا أستطيع... ماذا، (مايك)؟ هل...
تقدّم حجّة مقنعة جدّاً
- أعتذر لأنّني كدت أن أتسبّب بقتلك - أجل، كان ذلك جنونيّاً
كان يُحتمل أن يكسر أنفك أو غيره هذا جنون
كانت حماقة منّي العودة إلى (روي) وما إلى هنالك
فيمَ كنت أفكّر؟ صحيح؟
لا، يبدو أنّ صلتكما متينة
ليس بعد الآن لقد انتهت بالكامل
سنرى، ستجدان طريقة لاستئناف علاقتكما ذات يوم
(جيم)
- أنا آسفة للغاية - أجل، لا عليكِ
سأعطيك ورقة أريدك أن تدوّن المبلغ الذي تريده
ثمّ زلّقها لي على المكتب
لمَ لا أخبرك شفهيّاً؟
لأنّ هذه الأمور تتمّ بهذه الطريقة في الأفلام
- زلّقها، أجل - تفضّل
- هيا! هيّا، كن جادّاً - أنا جادّ، (مايك)
أريد زيادة بنسبة ١٠٪
لا يمكنني إعطاؤك إيّاها لا أجني هذا القدر
No comments yet. Be the first to leave one.