أول 154 سطر.
لا أَسْتـطِيـع أن أصَدقَ كـَم مـِن المشـْهـورِين مُتـَواجِدين بِهـَذا العَمـل الخــيري
هــذا الشـاب مَثـلاً مِن التجَارِيين
أوه، يَا إلَهِي هـُنـَاكَ مَن وجهه مُوسِيقي
( يــَا إِلهِي، هـَذه ( هـُوب سُولو
الشـاب مـِن ( سـتار وورز ) ؟ - هوب سُولو ) ! لاعـِبـة كُـرة القـَدَم الأولَمبية ؟ ) -
الفـَتاة المُثيرة ؟ - أجَـل، هَـل هـِي مثِيـرة ؟ -
أتَعــلميـن، لا أســتطيـع ... لاَ أَعْرِف يـَا إِلَهي إِنــهَـا قـَادمَة إلى هـُنـَا
كُـونِي جَيدة
أَنـتَ كـُن جَيداً - أَجــَل -
هـَل هـذِه طـَاولـَة الشـرَاب ؟
... لَدي ... إِذَا كــَان، أممــ
موجيتُوس )، أنــَا جَيد ، شُكـْراً )
عـُذراً ؟ - " أَظـُن أنـه قصَـد أن يقُول " أجـَل -
( أجـَل، أجـَل، مـَرحَـباً أنـَا ( أليكس - ( مـرحـَباً، أنـَا ( هوب -
( هـذِه صَديقَتِي ( ويتْنِي - وآآو -
زَوجَتِي - صدِيقَة، حَســَناً -
مُنِذ مــَتى وأَنتُم مــعاً ؟ - أربـعَة أعــوَام -
( حَظ مـوفق مـع هَـذا ( أليكس أوه، لاَ يُمـكِنني أن أصـدقَ أننِي قُمـت بهـذا للتـو -
أنـظرِي، أنــا أُحِبك، أحِبك، أحـبك، أحِبك - حسَـناً، لِنَـكون وَاضِحـِين -
فـَتاة مُثيرة أتَت إلى هـُنـَا وحـَاولْتَ التظـَاهر كمـَا لو أنـكَ ... آسفـة أنــَا أحـَاول جـَاهدة لأضبـط نـفسِي، لقـد بَدوتَ كَأحْمَق
حَســَناً، آه، أجَــل، أنتِ تَعــلَميـن، كـنتُ أحمـقاً
لـمـَاذا قـد تُحـب الخُروج مـَعَك ؟ إنــهَا شَــابة، جَـمِيــلة، مــَوهــُوبَة
حســناً، لَـقَد حَصــلتُ عَليـك - شُكـراً -
أممـ، حسـناً عـَن مـَاذا كـُنت مـُتـَعصــبَة ؟
تــَرجــَمــة .. صـلاح الدين تـَعدِيل التَّوقِيت .. إسمـاعيل
مـَرحـباً، كــيْفَ كــَان مَوعـدك ؟ - رآآئعاً -
حـقاً، أي نَوعٍ مـن اللقَاءَات يَنتَهي في التــاسِعـَة و الربـع ؟ - أتـَعـلَمــين، لــيس الجَمـِيـع يبقـى حَتــى آخــر نـِدَاء ليَذهَب لِلمـنزل -
هــَيــا، هــَذه ثَـالث مـَرة تلتَقــِيـَان بهــَا، ألَيس كَـذَلــِك ؟ ألَـم يَدعــُوكِ إلى مـَكـانِ عَيْشِه أو أي شــَيئ ؟
أجــَل، لا يَســتَطِيــع، إنـه يَعـِيش بدورٍ عـُلوِي مـَع مَجموعَة مِن الغُرف التي تُسْمــِع، السبب أنـهُ لَن نستَطِيـعَ قَضاء الليلَة بأكْمَـلِهـَا معاً
هــذا هُـوَ الوَضـع المِثــالِي للرجُـل، هــنـَاكَ فتَاة رأيْتُهــَا هـَذَا صَحيِيح، أنــَا رَجــل، لَدي إحْتــِياجَاتِي، لذَا فقــط إعتَبِري نفسَكِ أمراً ثـَانَوياً
حـتى إِشْعــَارٍ آخــَر
وأنـَا حـقاً فـي الواقِع أظُن أن تـِلكَ الفَتـَاة لَم تشَئ قـضَاء الليْلَة - وتـَظُن أن هـَذا أمْرُ جــيد ؟ -
أجــَل، نـحنُ جَميــعاً نعـْتَقدُ أن هـَذا أمْرٌ جيد، صحــيح ؟
صحيح ؟
فــَقط حــتى تَعــلَم، أنــَا لا أهْتَم - مــاذَا ؟ -
عــِندمـَا رأيـْتَ شَخـصاً، أقــْصِد، بدَا الأمْر كأَنكَ ظَننْتَ أننـي أهْتَم، لَكننِي لَستُ كذلك
حســَناً، أنــَا ذاهِبَة إلَى الأَمرِ الثانَوي الحَــمــام
مَهــلاً، إســمَع، ( مــارك )،إذَا كـَانت فَتاة لا تُريدُ النومَ أكْثَر غـالِباً مَا يَعـني هـذَا أنهـَا لَم تـَرك كمقدم، أو كَخياراً حقيقياً
أجـَل، الفَتَيــات غَالِباً لا تـغادرنَ إلا إذَا كـَان لَهُم سَبباً لِذَلك كأَنهــم في الحُب مـَع شَخصٍ آخَر، أو كـل شَيئٍ بِمَكـانِك مبَللاً
حَســنأً، كَـانَ عَليـهـَا الإستيقَاظَ بـَاكِراً من أجـل العـمـَل - أوه، مـَاذَا تَعْمــَل ؟ -
نـَادِلــَة
لَحــظة، هَـذَا لا مَعْنَى لـَه حَسـناً سأتصِل بـِهــا
مــرحَباً ؟
آآه، ( كينكُوز ) ؟
هـَل ( شِيلِي ) هـُناك ؟
أنْظُر يـَا رَجـُل، ( شِيلِي ) هــُنـاك، حَسـَناً ؟ لَكِن إسْأل ( تـامِيكَا ) إذَا كـَانت صُورَة جَواز سَفَرِي جـاهِزاً
أوه، لاَ تُجِب، نَحـن نـشَاهِد الأَخْبَار - لَيلَة السبتِ مــباشر ولــيسَ الأخـبـَار -
( إنهــَا ( كـلوي - أوه -
هـَل خَطيبَتُكَ السـابقَة تـُراسِلُك ؟ لا، أنَـا لاَ أشْعُر بِشيئ
أجــَل، قـَالت بِأن عـِندَهـَا مُقابَلَة عَـملٍ هـُنا بالمَدينَة وَتــرِيد أن تَعــرِفَ إذَا كـَان يُمكِنهـَا البَقَاء هـُنــَا
أجــَل ... لاَ
هـَل تُريدين أن تَسـْمَعي شيئاً ممْتِعـاً ؟
مـَاذا فـَعَلت ؟
حَســَناً، آخِر مـَرةرأيْتــهَا، أخْبَرتــُهَـا إنْ كَـانَت هـُنـَا في البَلْدَة، يمكِنُهـَا البَقاء هـُنـَا
عُــذراً، مــَاذا ؟ - حســَناً، لَـم أكــن أعــقـد أنــَها ستأخُذ كـلامي عَلى مـَحـمَل الجـد -
ستــبقَى هــُنــَا لِلَيــلة واحــدة - " حَســناً، أولاً تـَوقف عـن قــول " ستـَبقـى -
ثــانياً، تُرِيد خَطيبَتــك القدِيمــَة أن تبقــى معــنى فـي بنــايَتـنـا ذآت غـرفـَة نـوم وآحـدة، الوحيدة التـي إستخدمتــهـا للعَيْشِ قـبلي ؟
أتَريــن، هـَذَا لـَيْسَ مُمتــعاً ؟ - لاَ، إنــهُ غـَريب -
هــَيا، لا تَكــونِي هــكَذَا - عليــْكَ مُكـَالَمَتــهـَا وإخبَارهَا أنه لا يُمكنهــا البَقَاء هـُنـَا -
أوه، أنْتِ تَعْرِفــِين كيـفَ هـِيَ، إنــهَا حَســاسـة للغاية كـُلـمـا تـُجرَح مَشـاعِرهـَا تـقـَع
حســَنـاً، يَبدو ممتـعاً بقـَائهـَا هـنَـا، لَكِن لا يمـكنهـَا ذَلِك
إنتَظــِري لـَحـْظـَة، هـَل بِسـببي لـم تَشتَري تـلك الستَائِر بَعـد ؟ لأنهُ يُمْكــنني فعــل ذلك الآن، دعـينِي أقـُومُ بذلِك عـَبر الأنتـرنِت
لا، لا، لا، لا، لا
هــذا عـَلى مـَا هـُو عـليـه
حســَنـاً، لقـَد وَضَعتـَني بوضعــِية غَير مـريحـَة
كــَيْف لـَم تـرتدي السـوَار الذي أحْضــرتُ لـَك ؟ - تــوقـف عـَن مُحــاولة تَـشتِيتِي -
أنــَا لا أتـرُك فتَاةً يَائسـة، مَكسُـورة تأتِي مَكـَانَك آخـرَ مـَرةٍ حَصـَل هـذَا، حَصـلتَ عـلى زَوجة، هـذه حَـركَتي
أنـظُري، عـندمـَا تفكـرين بِذلـك، إنــهُ خَطأك لَقَد أجبَرتِني عـلى إيجـَاد ( كـلوي ) وجـعـلهــا تتصـل بِنــَا
( حَســناً، أرَدتـُك أن تـُنهـي عـلاَقـَتك معــهـا، لـيسَ لـنـا لِنَكـونَ ( مورمونز
إتصــِل بــِهـَا
إنــهـَا لا تُجــِيب - ! ( أليكس ) -
حَــسـَناً
، آه، مــرحـباً، أنــا ( أليكس أجــَل، أممـ ... أوه، أنــَا بِخــَير
أممــ، بخـُصوص الســبت ... آه، هُـنـَاك مُشكــلٌ مـَا، و آه
آه ... أوه، لا لَيسَ هـذَا إنــَه هـَذا، ( وِيت ) لاَ تُحِب هـَذَا
ألِيكس )، لا تَقُل هــَذَا ) - حَســَناً، غَيـرَت رأيـهـا، أنتِ مـُرَحبٌ بِك، أَراك السبْت -
مـرحـبٌ بـك ؟ - حَسـناً، لَقَد كـانت هادئَة، أنتِ صـرختِي، وإرتَعَبت -
حَســنأً، إنــهَا ( كلوي )، كـونِي لَطِيفـة - حَسـنأً، سأكـُون لَطـيفَة معَـهـَا وَليسَ مــعَك
جـَيـد، إذاً تـصَــرفـي كعــَادتـِك
مـَرحــباً، يا رِفــاق - مــَرحـباً -
شــكــراً لــَكـمــا لتــَركي أبقــى هــنــا
دعــيني آخــُذُ أَمتــِعَتــك - شــكـْراً لــك -
( أوه، لاَ، لــَن أعــانِقَكَ ( أليكــس لقَد حـصَلتُ عـلى مـا يَكفيــني لهـَذا اليَـوم
أيــضاً، لا أعـْتضقِد أن صَديقي سَيتقَبـل أيـْدي رَجـُلٍ غـَريب حـَولِي
صَدِيــق ! هــَذا رآآئع
نِيك ) هــو تَوأمُ رُوحي ) - أوه، حَســَناً -
لقـَد تَعــارفـنَا عـندَمــَا جلس بجَـانبي بالحـَافِلَة
مـَرحَباً، " القدَر "، تشـرفـتُ بِمَعــرفتك، صَحيح ؟ أشــعُرُ فقط كأنني مَرأة جدِيدة
أحــياناً أنْظُر لِنَفسي بالمرآة وأقــُول، " مـَن أنتِ " ؟ وأحْياناً أقـول " أوه، يـَا فَتاة أنـا أعـرف مـن أنتِ
" لـَم أسْتَطع التــعرف عــليـك لأنَك تَبتسمــين كَثيــراً إجـلِسـِي، إعــتَبِري نَفسـك بمنــزِلَك
أوه، وآآو، مـَرحـَباً ثَانيَة أيتـهـَا الأريكـَة هَـذَا يَجعــلني فعــْلاً أعُود للمـَاضي
لَـقد قَضيــنـا الكثيرَ مـن الوقـت عـَلى هـذا الشيئ - الأفـلاَم، إنـهَـا تَقصِد مشاهَدة الأفْلام -
أوه، بالإضَافــَة إلى ذَلـك، أعَـدنــا تغـطيَة الأريكَة لذَا هيَ في الأَسَاس كأنـهَا جَديدَة
آه، إختـَارت ( ويتني ) النسِيج ( أحب النسِيجَ الجَديد، أحبُّ ( ويتنِي
مـَهـلاً - نـعَم ؟ -
( لـَن أكذِب، ( ويتنِي كُنتُ أيضاً قلقَة قَليلاً بِخصوصِ هَذا
" كـنتُ تَماماً " ( كْلوي )، قَد يَكُون هَذا غَريباً يا فَتاة لـَكنهُ ليس كذَلك
كلوي ) كـفـي عَـن التـظـاهر بالجـنون ) - عـذْراً، أنـَا تَائهَة -
هــَل تـمانعِيت إذَا إستعمَلت الحَمــام ؟ - أوه، لا، لا، لا، إنــه عَلى اليَميـن -
أنتِ تَعلَمين أينَ هـوَ لأنَّك عِشت هـُنـا - أوه، زجـَاجَة مَحلولٍ إنفـجرت في حَقيبتي -
يـَعمـل لحَمام الجـسم، وآحد ( كلوي ) صـفر هـل لَديكِ شَيئ يُمكنني النـَّوم عـليه ؟
أوه، كـنتُ آمُل أن تسألين هـَذا
أووه، أووه، ( أليكس ) أمـازلْتَ تَملِكُ تـلكَ البيجامآتْ الصوفِية التي حَصلنـا عَليهَا بـ ( ماين ) ؟
مـا الشيئ الذي كُنتَ تقُولُه دائِماً عـن ( ماين ) ؟ - أجـَل، مـا كَان ذَلك الشيئ ؟
أممـ ... بـ ( ماين )، كـنت رجُلِك الرئيسِي
حَســناً، مـن الوَاح أنني سأُغَادر، أكِيد - أنـَا أيضاً، دعيـَا، دعيـنَا نَقوم بشيئ -
مـاذا تريدين أن تَفعَلي ؟ أنـَا جَائعٌ جدّاً
لا، لا، لا، لا، لا
إبقـَى هـُنا مَعَ ضَيفِكَ سأذْهَب عِندَ ( مَارك ) بالأسفَل
وإذا لَـم يَكن بالمـنزِل، سأتَمشى قليلاً فقَط - لا، لا، لا، مهــلا، مهلا، مهـلا -
هـيا، لاَ يُمكنُك تـَركي وَحدي معَهَا هُنَا سَيَكون هَذا غريباً
أوه، لأنـَّهُ ليـسَ غـريباً الآن ؟ ( سأذهـَب للأسْفَل عِند ( مـَارك
تـمتــَّع
مَرحَباً، ( مَارك )، هَل يُمكنني البقـَاء هُـنا قَليلاً ؟ - أكِيد، مَاذا يَجري ؟ -
( آه، ( كلوي - أووه، تَرَكته لِوَحده مَعـهَا هـُنـَاك ؟ -
أوه، إنَّـهُ لَيسَ وَحدَه عَلى مـا يبدو هـنَاك إثْنَان منـهَا
مَهـلاً، بِمـَا أنكِ هُـنَا هَل يُمكنكِ إلقاء نَظـرة بالجِوار
إذا كـان أي شَيئ واضِح يَجعَل النساء لا تُردنَ قضاء الليلَة ؟
أنتَ تَعْرِف أنه لا يمكنني قول لا لَكَ عـندَمَا تُظهِرُ هَذا الوَجـه المثيرَ للشَّفقَة
أنـَا لا أظْهِر هـذا الوجه، إنَّه وَجهِي
حسـناً، أولاً هـذه الأريكـَة إنـهَا حقاً غَير مـريحَة
نَحن لَم نخبِركَ مِن قَبل فقط لأنه لَم نَكن نُريد مسـَاعدتَك في نقل واحِدَة جَديدة
أوه، لَديْكَ فقَط أكـوابُ برميلٍ حُمْر، وألواح وَرَقية ذكي هاه ؟
مَاذا يقول هذا للنسَاء، أنه يمكنك التخَلصُ من أي شَيئ وأنك لا تستَطِيع الإلتِزام بأي شَيئ
أو إنَهـَا دائماً كحَفلَة بِرميل هُـنَا
عـندمـا تَقُولين ذَلِك بصَوتٍ عالٍ، يبدو هـذَا مُحزناً - حَســناً، حسـناً، حسـناً -
مـاذا، مَاذَا، لماذا لدَيْكَ مَجموعـَة مِن رَبطـَات شَعر النساء ودبابِيـس ؟
الفتـيَات دائماً تتْرُكنَ هـَذا هُنـَا لذَلِكَ وضعتُهـم في حـُزمَة في حَالة الفتاة القَادمَة إحتَاجت واحداً
لا، لا، لا، لا
هَل رأيتِ حاسُوبي المَحمول ؟ أوه، هُوَ عِندَك
أنَا أتَكلم مَع والِدتِكَ لَم أتحدث إليهـا عَن الأعمـار
أجــَل، أعتَقد أنني إنفَصَلتُ مَعــها أنظُرِي، (كلوي ) إنهظي مـِن حَاسوبي أريد إستعمـاله
وتَوقفي عـَن التحَدث مَ‘ أمي إنهَا مُضطَربَة بِمَا فِيه الكِفَاية مَع علاقتي أنَا و ( ويتني ) كـما هـِيَ
( أوه، هَذا ( نِيك
حَسَـنأً، هُو متوتر هَذه الأيام لأنهُ يَعتَقد أنني كَذِبتُ عَليه
بِخُصوص اين أجـلِس الآن، لِذا أسْكُت فَقَط - حَسـنأً -
مَرحَباً، حَبِيبي ؟ ( eBay ) هَل كَسبت ذَلك السيف بـ
! ( كلوِي ) - ! ( ألِيكس ) -
، حَسَـنا أنـا عِندَ ( ألِيكس ) لَكن السبب الوَحِيد في أننِي لَم أُخْبِركَ
كـان أننِي عَرفتُ بأَنكَ سَتغَار والأمْرُ فِعْلاً لا يتَطـلبُ
لا، أَرجُوكَ لا تُقفل الخط لَقد أقفَل الخَط
هَل هُو مَجنُون ؟ - لا -
سَوفَ يَهدئ، ويتصِلُ بي ثَانيَة ( كلوِي ) ( كلوِي )
أنتِ مَلِكَة قَويـة ولَدَيك الوَزن المنَاسِب لطُولِك
حَسـناً، هـَا هُوَ
وآآو، لا
لا، شـُكـراً لَك
لقَد إنفَصَـلــنَا
لا، لا، لا، لا
... أنت ... مـاذا
... لـدَيكِ الوَزن المُنَاسِب لطـولِك أو - لَقد حَدث، إنه يَحدُث -
هَل أنتِ بِخــير ؟ - قَال إن قَامَتِي غَير مُنَاسبة تَماماً -
لِمـاذَا تَفعَل هـذَا بي ؟ - أنــَا ؟ -
أنتِ مَن طـلبَ البَقاء هُـنَا - أنتَ عَرضتَ ذلك -
No comments yet. Be the first to leave one.