Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

تنزيل الترجمة Arabic

الموسم 2

معلومات الإصدار

Cranberry Sorbet S02E07 1080p OSN WEB-DL Episode 7 ar srt
تعليق من kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

الوسوم

webdl
subdl_pyuploader
نشرت في: 2025-06-14
تنزيلات: 8
ضعاف السمع: No
FPS: 23.976

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫كنت خارج المدينة‬

‫لكنني تركت ذلك المكان وعدت للبقاء‬ ‫في (إسطنبول)، كما أبحث عن عمل حالياً‬

‫أتمنى لك التوفيق‬

‫- أين كنت أثناء غيابك هذه المدة؟‬ ‫- في السجن‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫أسأتما فهمي‬ ‫كنت أعمل حارساً في السجن‬

‫اعتراني الخوف حين أخبرتنا بذلك‬

‫شعرت أنه لا فائدة من هذا العمل‬ ‫يا صديقي‬

‫كما أنهم طلبوا مني البقاء‬ ‫والعمل كمدير لذلك السجن‬

‫قدموا لي هذا العرض فرفضته‬ ‫وكنت غاضباً‬

‫لأنني أريد الانتقال‬ ‫إلى الحياة المدنية‬

‫لذا خرجت وجئت إلى هنا‬

‫حسناً، هل تقصد أنك تبحث‬ ‫عن عمل الآن؟‬

‫كيف أدركت هذا بسرعة؟‬ ‫كانت ذكية في طفولتها أيضاً‬

‫ما أريد قوله يا عزيزتي...‬

‫إنني وزعت كل ما أملكه إلى المحتاجين‬ ‫أثناء طريقي إلى (إسطنبول)‬

‫لماذا فعلت ذلك برأيكما؟‬

‫- لماذا يا ترى؟‬ ‫- لأنني أؤمن بيوم الحساب يا صديقي‬

‫يستطيع المرء أن يعمل ويكسب النقود‬

‫لكن تعتبر الأعمال الخيرية‬ ‫حسنات دائمة لصالح المرء‬

‫إنه محق‬

‫- تقصد أنك لا تملك أي نقود‬ ‫- في الوقت الحالي فقط‬

‫إن ساعدتماني وقدمتما لي المساعدة...‬

‫ستحظيان بدعائي أنا والأيتام‬ ‫الذين أرعاهم‬

‫ما رأيكما؟‬

‫يتوجب على المرء فعل الخير‬ ‫من دون تفكير‬

‫لأن الله سيعلم بهذا‬ ‫حتى لو لم يعرفه الناس‬

‫بالمناسبة، أنا رجل مبارك‬ ‫وأجلب الخير للمكان الذي أتواجد فيه‬

‫وقد اغتسلت بماء (زمزم)‬ ‫حين ولدت‬

‫كيف حدث ذلك؟‬

‫كان قد أحضره المرحوم‬ ‫أخي الحاج (بكير)‬

‫- في الحقيقة يا سيد (ذو الفقار)‬ ‫- (زولكار)‬

‫- لا داعي لهذه الألقاب لأننا أقارب‬ ‫- شكراً لك‬

‫أدركت ما ترمي إليه الآن يا (زولكار)‬

‫لكن أوضاع عائلتنا متوترة قليلاً‬ ‫هذه الفترة‬

‫لا عليك، يمكنني التكفل بأي مشكلة‬

‫يقصد زوجي أن لدينا‬ ‫بعض المشكلات العائلية‬

‫لأصدقك القول، لا يمكنني مناقشة‬ ‫أبي كثيراً هذه الفترة‬

‫هل تقصد أن إخباره أمر مهم‬ ‫إلى هذه الدرجة؟‬

‫كنت بحاجة ماسة إلى هذا العمل‬

‫كما أننا أقرباء‬ ‫أرجو المعذرة على الإزعاج‬

‫لا عليكما‬

‫على الأرجح...‬

‫سأعود إلى ذلك المكان‬ ‫وأحصل على الشاي والخبز خاصتي‬

‫وسأكمل حياتي على هذا المنوال‬

‫في الحقيقة...‬

‫شاركت أحدهم في أحد المطاعم‬

‫هل ترغب في العمل هناك؟‬

‫أيعقل ألا أقبل بهذا العرض يا صديقي؟‬ ‫أنا موافق طبعاً‬

‫- هذا جيد، هل تشربين الشاي؟‬ ‫- أجل‬

‫المعذرة، أحضر لنا الشاي؟‬

‫حسناً إذاً‬

‫- عزيزتي‬ ‫- شكراً لك‬

‫أين الجميع؟‬

‫إنهما تجريان اتصالاً مصوراً‬ ‫مع المحامي ومن الواضح أنه منشغل جداً‬

‫أتمنى أن ينتهي هذا الموضوع على خير‬

‫ينفطر قلبي كلما رأيت (دوغا)‬ ‫بهذه الحالة المزرية‬

‫أين ذهبت كل الأضواء يا (سيفيلاي)؟‬

‫لم تعد صالحة للاستخدام‬

‫لذا طلبت من السائق استبدالها‬ ‫وهو على وشك الوصول‬

‫- اسمعي، كان مجيئه أمراً جيداً‬ ‫- كثيراً‬

‫ازدادت الأعمال كثيراً‬ ‫منذ ولادة الطفلة‬

‫بالمناسبة، تحتاج تلك الطفلة‬ ‫إلى الكثير من الاحتياجات‬

‫بالطبع، كل الأطفال بحاجة لهذه الأمور‬

‫حسناً إذاً، نجحنا في توكيل المحامي‬

‫- اجلسا‬ ‫- تهاني لكما‬

‫إنه رجل محترم جداً‬ ‫وقد ربح كل القضايا التي تم توكيله بها‬

‫كما أنه يهتم بحقوق المرأة بشكل كبير‬

‫إضافة إلى أنه أبدى استياء كبيراً‬ ‫عندما سمع بما أصابني‬

‫أعجبت بهذا المحامي أيضاً‬

‫- كما يبدو جدّياً وماهراً في عمله‬ ‫- يسعدني سماع ذلك‬

‫وليس من النوع الذي قد يستسلم‬ ‫حتى لو كان الطرف الآخر قوياً‬

‫نحن لا نريد أي نقود في النهاية‬ ‫بل نريد الاحتفاظ بحضانة ابنتك فحسب‬

‫ها قد وصل (بوراك)‬

‫- من يكون (بوراك)؟‬ ‫- هل قصدت السائق؟‬

‫أجل، جاء ليبدل هذه الأضواء‬

‫ماذا يفعل رجل غريب مثله‬ ‫في المنزل يا أمي؟‬

‫هل بدل أي سائق قبله الأضواء من قبل؟‬

‫دعيه يعمل بدلاً من البقاء‬ ‫في الأسفل يا ابنتي‬

‫- ستجعله جدتي يعلق الستائر أيضاً‬ ‫- يا لها من فكرة رائعة!‬

‫سنطلب منه تعليقها مجدداً عندما ننظفها‬

‫- أنت غريبة الأطوار يا أمي‬ ‫- تعال‬

‫- اشتريت أضواء جديدة يا سيدتي‬ ‫- أحسنت صنعاً يا بني‬

‫هلا ألقيت نظرة على الخزائن الموجودة‬ ‫في المطبخ لأنها تصدر صوتاً غريباً؟‬

‫بالطبع يا سيدتي‬

‫تعال يا بني‬

‫تذكرت الآن‬

‫هل استاءت (نورسيما) البارحة‬ ‫أو قالت لك شيئاً؟‬

‫- خلدت إلى النوم في غرفة الجلوس‬ ‫- غير معقول‬

‫هل تخلت عن النوم بجانبك وما شابه؟‬

‫- أم أنها كانت مستاءة مني؟‬ ‫- لا‬

‫أعني أنها استاءت قليلاً‬ ‫لأن رائحة المشروبات الكحولية تفوح مني‬

‫هكذا إذاً‬

‫لا أعلم ما سأقوله لك‬ ‫لأنني لا أفهم هذه الأمور أبداً‬

‫يمكنك القول إنني أيضاً‬ ‫لا أفهمها كثيراً‬

‫كما أنني أعتاد عليها شيئاً فشيئاً‬

‫وضعكما صعب حقاً‬ ‫أعني أن على أحدكما أن يتأقلم مع الآخر‬

‫لا، لماذا تعتقدين أن حياتنا صعبة؟‬ ‫نحن بخير تماماً‬

‫وقد تحدث المشكلات الصغيرة كهذه‬ ‫بأي زواج‬

‫هذا حال الجميع‬

‫أتمنى ذلك‬

‫عساه خيراً، ماذا أصابك؟‬ ‫لطالما وصفت نفسك بسيدة الحب‬

‫أعتقد أنني تقاعدت البارحة‬

‫من الآن وصاعداً، سأجعل‬ ‫قراراتي السيئة في حياتي منطقية‬

‫- تصفينها بالقرارات السيئة برغم ذلك‬ ‫- هذه طبيعتي‬

‫أعني أنني لا أتخذ أي قرارات صائبة‬

‫حاولت أن أتغير كثيراً من دون جدوى‬ ‫لهذا لا فائدة من إجباري على ذلك‬

‫سأخبرك بأمر‬ ‫سيأتي (مصطفى) و(نيلاي) لزيارتنا مساءً‬

‫ما رأيك بالقدوم أيضاً؟‬

‫(أوموت)‬

‫- هل تدنى مستوى محبتك لي؟‬ ‫- ما علاقة هذا بذاك يا عزيزتي؟‬

‫لأن قضاء الليلة برفقة (نيلاي)‬ ‫أشبه بالعقاب‬

‫ماذا سأفعل بجوار تلك المختلة (نيلاي)؟‬

‫- أقسم إنك مختلة أيضاً يا صديقتي‬ ‫- لكنها كذلك‬

‫لطالما اخترت الألقاب للآخرين لكن‬ ‫هل سبق وفكرت بما يقوله عنك الناس؟‬

‫يا إلهي! لا أهتم لهذا الأمر أبداً‬

‫لا تقلق، إنهن مسرورات من ذلك السائق‬ ‫يا عزيزي (فاتح)‬

‫هذا جيد، لا يعلمن أنني من أرسله‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫بالطبع لا‬

‫- شكراً لك يا عمي‬ ‫- لا عليك يا بني‬

‫سوف يساعد (دوغا) لئلا تشعر بالتعب‬

‫أشعر بشوق كبير لابنتي‬

‫عزيزي (فاتح)‬

‫أفهم ما تشعر به‬

‫- أنت في وضع صعب‬ ‫- في الأمس هناك...‬

‫شعرت أن هنا حفلة وما شابه‬ ‫بسبب كل ذلك الضحك والفرح‬

‫كما اتصلت بـ(تشيمان) ووبختني‬

‫- (تشيمان)!‬ ‫- (تشيمان)‬

‫كما سألتني كم أبلغ من العمر‬

‫كنت سأجيب بشكل قاس‬ ‫لكنني هدأت من روعي‬

‫وقررت أن أصمت بتلك اللحظة...‬

‫وألا أتفوه بأي كلمة‬

‫عزيزي (فاتح)‬

‫إن كنت ترغب في رؤية ابنتك...‬

‫يجب أن تتكلم إلى (دوغا) فقط‬ ‫وليس إلى الآخرين‬

‫- أرغب بذلك لكن لا جدوى يا عمي‬ ‫- يجب أن تحاول على الأقل‬

‫لا أعلم، اذهب لحديقة منزلها واتصل بها‬ ‫من هناك وأخبرها أنك في انتظارها‬

‫- لكنها لن توافق على المجيء‬ ‫- هذا متوقع‬

‫- لماذا يجب أن أحاول إذاً؟‬ ‫- ستكون قد فعلت أمراً ما على الأقل‬

‫أعني أنك لن تحصل على شيء‬ ‫إن واصلت التذمر بهذه الطريقة‬

‫ستدرك حينها أنك تحاول من أجل ابنتك‬

‫وستفكر أنك تفعل كل ما بوسعك‬ ‫لترى ابنتك الصغيرة فقط‬

‫حسناً يا عمي، سأحاول بأقصى طاقتي‬

‫أراك لاحقاً‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- هيا، سنبقى على تواصل‬

‫ادخل‬

‫تعال يا (يوسف)‬

‫لقد انتهت أوراق نقل ملكية الفندق‬ ‫يا سيد (عبد الله)‬

‫لكننا لم نقابل الطرف الآخر حتى الآن‬

‫اطلب من (حكمت) أن يتصل به‬ ‫ويحول الاتصال إلي لكي أكلمه‬

‫حسناً يا سيدي‬

‫(فاتح) لا يقابل فتاة المعرض تلك‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫لا يا سيدي‬

‫إنه لا يفكر إلا بعائلته‬

‫حسناً، شكراً لك يا (يوسف)‬ ‫يمكنك الذهاب الآن‬

‫"أردت أن أعبر لك عن امتناني‬ ‫بخصوص ليلة البارحة"‬

‫"لديك حرية اختيار من يخصه‬ ‫هذا الحرف (عبد الله) أم (أليف)"‬

‫- أجل‬ ‫- "سأحول لك اتصال السيد (أرطغرل)"‬

‫"هيا"‬

‫- السلام عليكم يا سيد (أرطغرل)‬ ‫- وعليكم السلام يا سيد (عبد الله)‬

‫لم يقدر لنا أن نلتقي وجهاً لوجه‬ ‫لهذا أردت الاتصال بك، كيف حالك؟‬

‫بخير، شكراً لك، كيف حالك أنت؟‬

‫بخير وما أزال بصحة جيدة‬

‫- أتمنى لك دوام الصحة‬ ‫- "آمين"‬

‫لقد انتهينا من عملية البيع‬ ‫يا سيد (أرطغرل)‬

‫لكننا لم نلتقِ، بالمناسبة‬ ‫أثنى عليك أصدقائي ممن يعرفونك‬

‫سمعت عنك أيضاً وأعتقد أن لدينا‬ ‫الكثير من الأصدقاء المشتركين‬

‫إضافة إلى أنني أسمع بخصوص نجاحاتك‬

‫ما رأيك أن نتناول الطعام‬ ‫برفقة زوجتينا غداً إن كنت متفرغاً؟‬

‫أرغب بذلك بشدة لكنني فقدت زوجتي‬

‫أيمكنني تلبية دعوتك هذه برفقة ابنتي؟‬

‫حقاً؟ تعازي لك‬

‫تريد أن ترافقك ابنتك إذاً‬ ‫يبدو أنك تحب مرافقتها عادة‬

‫ما رأيك أن نلتقي في يوم آخر‬ ‫لأن حفلة خطوبة ابنتي غداً؟‬

‫بالتأكيد، أتمنى لها التوفيق‬

‫أنا أتفهم مشاعرك‬ ‫لدي ابنة أيضاً وقد تزوجت حديثاً‬

‫حقاً؟ لم أكن أعلم بهذا‬ ‫لديك شابان كما سمعت لكن...‬

‫"ابنتي ليست معروفة كثيراً‬ ‫لأنها بعيدة عن عالم الأعمال والتجارة"‬

‫كما أننا نتحفظ كثيراً على الفتيات‬ ‫في عائلتنا كما تعلم‬

‫أنت محق، ابنتي وحيدة أيضاً‬

‫سأنتظرك لنحتفل معاً‬ ‫في الوقت المناسب إذاً‬

‫إن شاء الله، إلى اللقاء‬ ‫أتمنى لك التوفيق‬

‫ولك أيضاً، إلى اللقاء‬

‫ابنتي الجميلة‬

‫سألقي نظرة على الهاتف‬

‫ماذا تريد يا (فاتح)؟‬

‫أنا في الأسفل وأريد رؤية ابنتي‬

‫ألم تفهم ما قلته لك من قبل يا (فاتح)؟‬

‫سأنتظرك في الحديقة‬ ‫الموجودة أمام المنزل‬

‫لا تنتظر من دون جدوى‬

‫بل سأنتظرك‬

‫ستنتظر كثيراً إذاً‬

‫ماذا هناك يا (دوغا)؟‬

‫جاء (فاتح) لرؤية (جيمري)‬ ‫وأخبرني أنه سينتظرني في الحديقة‬

‫أنا مستاءة جداً يا أمي‬

‫أعني أنه كلما شعرت أنني سأمضي‬ ‫يوماً جميلاً، يتصل بي ويغضبني‬

‫أنت أم مرضعة الآن يا (دوغا)‬ ‫وقد ينتقل كل هذا التوتر إلى الطفلة‬

‫أخبريني بما يجب أن أفعله يا أمي‬

‫أعني أنني لا أستطيع التخلص منه‬ ‫أتمنى أن ينتهي هذا الأمر بعد الطلاق‬

‫هل تعلمين أنك الطلاق لن يغير شيئاً‬ ‫بهذا الشأن؟‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left