أول 200 سطر.
"في 15 يوليو 1992، قُتلت (رايتشل نيكل) في منتزه (ويمبلدون)"
"كان ابنها (أليكس) الذي بسن الثالثة تقريبًا هو الشاهد الوحيد"
"التحقيق التالي للجريمة"
"سيصبح أحد أكثر التحقيقات إثارةً للجدل في تاريخ الشرطة البريطانية"
"بعض الشخصيات وأوجه القصة"
"تم تغييرها أو ابتكارها لأغراض درامية"
أيمكنك رؤية أبيك؟ هلّا نلوّح لأبيك.
- هيا، لوّح لي. - هل تحتاج إلى كلتا يديك للتلويح؟
مرحبًا!
لا!
لا!
خرجت في نزهة مع أمي عندما كنت طفلًا…
ولم ترجع إلى المنزل قط.
"الشاهد"
حسنًا، لنُلبسك هذا الجورب.
ثم سنُلبسك هذه الكنزة أيضًا.
- اتفقنا؟ - لا، أريد أن تُلبسني أمي.
- ارتديها. - أريد أن تُلبسني أمي.
بحقك يا "أليكس"!
بحقك يا "أليكس"! دع والدك يُلبسك لمرة.
مرحبًا.
"أليكس".
- ألبسيني كنزتي. - بوسع والدك إلباسها لك.
- لا أريد أن يُلبسها لي أبي. - أرجوك، أمك تجهز نفسها.
- تعال، علينا ترك أمك تجهز نفسها. - أريد أن تُلبسني أمي.
- ألبسيني كنزتي. - لا بأس.
سأُلبسها لك.
إن كنت تصر.
ها نحن أولاء.
هل أحضر كنزتك؟ هيا، كلما أسرعنا في الاستعداد،
أسرعنا بالذهاب إلى المنتزه، وبعدها…
- سنركب دراجتي ثلاثية العجلات. - ستركب دراجتك ثلاثية العجلات.
سنذهب إلى المنتزه أولًا، اتفقنا؟
- هلّا تودع والدك. - حسنًا.
استمتع بيومك، أحبك.
سأتصل بك في وقت الغداء، أحبك.
أحبك أيضًا.
حسنًا، إلام نحتاج الآن؟
- حذائي. - نعم، أين سنجده؟
هل هو هنا؟ هل أخفيته في كمّك مجددًا؟
هيا يا صاح، لديّ مواعيد.
تحرك!
لقد وصلنا.
أمستعد؟ أيمكنك القفز؟ أحسنت.
"منتزه (ويمبلدون)، (لندن)"
حسنًا، هلّا تمسك بيدي.
لأننا نمر عبر موقف السيارات.
كم شجرة ستتسلق اليوم بظنك؟
- 15. - 15؟
- في الواقع، لا، بل مائة. - مائة شجرة؟
في الواقع، لا، بل 110.
110 شجرة، هذا مقدار معقول.
لا يا حبيبي، هكذا.
- والأسماك؟ - نعم.
أي نوع من الأسماك؟ الأسماك الكبيرة؟
- الأسماك الكبيرة؟ - نعم، الكبيرة والمتوسطة والصغيرة.
- صباح الخير. - صباح الخير، طرد واحد فقط اليوم.
انقر برفق.
ما هذه؟ هل هي دودة؟
انظر!
هل تراها؟
شكرًا لك.
لا بأس، استخدم قلمي، وقّع هنا من فضلك.
أتعرف من سيحب هذا؟ الضفادع.
- نعم. - نعم.
- والفيلة. - ستحبها الفيلة.
ستسحقها بلا توقف.
لا أعتقد أنك فكرت…
"الشرطة"
مرحبًا؟
مرحبًا، هل أنت "أندريه"؟ هل أنت حبيب "رايتشل"؟
من أنت؟ وماذا تفعل في شقتي؟
أين أنت يا "أندريه"؟ هل أنت وحدك؟
مرحبًا، أنا "أندريه هانزكومب"، والد "أليكس هانزكومب".
سيد "هانزكومب"؟
- "أليكس" ليس هنا. - أين هو؟
إنه بأمان، تفضل معي من فضلك.
- عذرًا، هلا تتركيننا وحدنا من فضلك. - نعم، بالطبع سيدي.
شكرًا لك.
ماذا حدث؟
اجلس.
هُوجمت "رايتشل" بسكين وقُتلت.
يؤسفني مصابك.
أخبراني بكلّ شيء فحسب.
أريد أن أعرف ما حدث.
- مساء الخير. - مساء الخير سيدي.
أنا من فريق التحقيق، أين أتجه؟
هناك يا سيدي.
أي انطباعات أولية؟
حسنًا، من نظرة خاطفة،
من رأيي أن الهجوم الأولي قد وقع بعيدًا عن مكان عثورنا على الجثة.
هل تظن أنه تم نقلها؟
الإصابات تتماشى مع السحب،
ربما من منطقة تلطيخ الدماء الأولى هذه.
وتصبح الدماء متقطعة بعدها.
تم إخضاعها هنا في النهاية.
وهنا اغتصبها بعنف.
طُعنت عدة مرات.
من هذا؟
الرجل الذي عثر عليها.
وعلى الطفل.
ظل الصبي متشبثًا بالجثة.
عذرًا يا سيدي، أنا المفتش "ويكرسون"، هل سمعت الصبي يقول شيئًا؟
نعم، قال،
"انهضي يا أمي، انهضي."
أي أنه رأى كلّ شيء.
هذا المكان بأكمله مغلق يا "أندريه".
لذا يستحيل أن يقترب منه أحد.
لقد خدرناه، وغفا للتو.
إصابات ابنك سطحية، ومعظمها في وجهه.
عليك الانتظار حتى يستيقظ.
وتريد أخصائية علم نفس الأطفال التحدث إليك قبل أن تتحدث إليه.
- أيمكنني… - لم لا تعود مسرعًا إلى شقتك؟
ستحتاجان إلى أشياء لكما، لا يمكنك البقاء هناك الآن.
- أيمكنني الدخول و… - لقد خدرناه.
القتل الوحشي لأم شابة اليوم حطم هدوء
إحدى أكثر ضواحي "لندن" ثراءً.
تعرضت لاعتداء جنسي، ثم تم قطع حنجرتها.
وتعرض الطفل للضرب أيضًا في الهجوم.
ووجده عابر سبيل متشبثًا بجثة أمه.
كان الصبي مغطى بالوحل والدماء.
يبدو أنه تعرض للضرب على رأسه.
تقول الشرطة إنه ربما اختُطف أولًا وسُحب إلى الشجيرات،
ثم تعرضت والدته للاعتداء بعدما دخلت وراءه.
لماذا لم يقتل الصبي؟
تراجعوا حالًا.
تعال يا "أندريه"، من هنا.
حسنًا، طفح الكيل! تراجعوا!
حسنًا، هذا يكفي!
عرضوا المال على الجيران مقابل صور لداخل الشقة.
تستخدم والدة "أندريه" اسمها بعد الزواج، ويمكنهما الاختباء عندها.
هل يمكننا المساعدة بأي شيء؟
تتولى "رايتشل" معظم هذه الأمور، لست…
لا أعرف ما يحتاج إليه.
- لا أعرف حتى ما يحتاج إليه. - سنحتاج إلى بعض الملابس أيضًا.
ملابس لك ولـ"أليكس" للفحص الجنائي.
- ربما يجدر بك حزم بعض ألعابه. - نعم.
نعم.
لم ينطق بكلمة منذ أبعدوه عن الجثة.
من المهم أن تفهم يا "أندريه" أنه حتى يتخطى "أليكس" الأمر،
لا يمكنك أن تكذب عليه الآن.
من المهم للغاية أن يعرف وضعه منذ البداية.
ما يحتاج إليه الآن هو الصدق والروتين.
حسنًا.
شكرًا لك.
ها أنت ذا.
حسنًا، اسمع.
لقد وقع حادث.
قُتلت أمك.
لقد رحلت.
ولن تعود.
اسمع.
اقترب.
كانا يتنزهان في الجوار، ولكن رجل عرض عليها أعضاءه التناسلية.
فبدأت تقود إلى "ويمبلدون".
- كان أكثر أمانًا. - نعم.
- حسنًا. - إنه نائم.
شكرًا لك يا أمي.
كانا فريقًا واحدًا،
"أليكس" و"رايتشل".
- كنت مجرد… - نعم.
اسمع، أعرف أن الأمر صعب.
هل يُحتمل أن تنتزعه الخدمات الاجتماعية مني؟
هل قبضوا على الجاني؟
لديهم مسرح جريمة مساحته 11100 فدان يا "أندريه".
ولا يُوجد شهود حتى الآن.
ماذا؟
من الواضح أن أيًا كان ما رآه "أليكس" لا يُقدّر بثمن،
ولكن لا أحد يريد زيادة الوضع سوءًا.
لا، واسمع، لن نتخذ هذا القرار.
ولكن إن كان "أليكس" هو الشاهد الوحيد،
فإنه في خطر، أليس كذلك؟ يعرف القاتل أنه قد رآه.
سيكون بأمان هنا يا "أندريه".
في الوقت الحالي،
من غير الواضح حجم ما شهده "أليكس" من الاعتداء.
أعتقد أن الطفل لن يكون لديه أي إدراك لمعنى الموت.
لذا فمن ناحيته، فقد تركته والدته.
وسيحسب، مثل أي طفل بمثل سنه،
بأن السبب هو أمر فعله هو.
إلى متى ستدوم هذه الصدمة؟
قد تدوم مدى العمر.
ما الخطب؟
ما مشكلة هذه الكنزة؟ اسمع، إنها… "أليكس".
أريد أن أرتدي كنزة الديناصور.
- أعرف، ولكنها ليست لدينا. - أين هي؟
إنها في المنزل، ولا يمكننا العودة إلى المنزل الآن.
- ولكني أريدها. - حسنًا، ما رأيك…
بكنزة "ديسبريت دان"؟
- أعرف أنك تحبها. - لا.
"أليكس"، لا يمكننا العودة إلى المنزل، عليك ارتداء هذه.
أريد العودة إلى المنزل!
"(نيو سكوتلانديارد)، (لندن)"
- "كيث"، اجلس من فضلك. - سيدي.
أخبار القضية منشورة في كلّ مكان.
إنها قضية جريمة قتل جنسية لامرأة شقراء جميلة.
حتى من دون الصبي، إنها قصة حلم لكلّ صحفي.
في غضون ذلك، ليست لدينا أي خيوط.
طُعنت امرأة 49 مرة في مكان عام في وضح النهار.
وليس لدينا شيء.
يريد مفوض الشرطة بنفسه تقريرًا يوميًا عن سير التقدم.
No comments yet. Be the first to leave one.