أول 200 سطر.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
أنا "فريد سيريكس"، عملت في مجال المطاعم لـ25 عاماً.
حالياً يعد مشهد المطاعم في "إنجلترا" محط أنظار العالم كله.
وكل ما يحتاجه الأمر، هو فكرة عظيمة لتجني ثروة في الشارع الرئيسي.
لكن هل تملك الأجيال الجديدة من المطاعم
ما يحتاجه الأمر لتتحول لعمل بملايين الجنيهات؟
خلال الأسابيع الست القادمة هنا في "مانشستر"، عاصمة الطعام في الشمال
12 من أكثر أفكار المطاعم الجديدة تشويقاً
سيتاح لها الفرصة لنقلة استثمارية نوعية
من بعض مستثمري "إنجلترا" الأفضل سمعة.
هؤلاء رجال ونساء يمكنهم تحويل الأفكار لعلامات تجارية محلية.
نحن نتباحث بشأن استثمار قدر كبير من المال في أفضل فكرة على الإطلاق.
هذا هو نموذج الأعمال الذي تحلم به.
إذا وجدت المشغل المناسب، سأحارب من أجله.
أسبوعياً، سيمنح المستثمرين الناس
القائمين على فكرتين عظيمتين في مجال الطعام فرصة فريدة...
هذا رائع!
...مطعمهم الناشئ الجديد.
مستعدون يا صديقي!
لديهم جميعاً 3 أيام فحسب...
يبدو أن لا أحد يعرف رقم الطاولة.
...لإثبات أن لديهم ما يحتاجه الأمر...
هذه كارثة.
...للوصول للشارع الرئيسي.
عندما تتعجل تبدأ في اقتراف المزيد من الأخطاء.
- هناك الكثير من العملاء بانتظار الخدمة. - نعم.
ماذا ستفعلين بشأن هذا؟
إذا كنت سأستثمر، سأخذ ما بين 500 ألف و750 ألف جنيهاً.
حان الوقت لعجن المال.
عقب الـ3 أيام، هل سيعود المستثمرين مرة أخرى للمطعم...
ويقدمون لهم عرضاً؟
هذا غداء يساوي 600 ألف جنيه
لن نغادر من دون الحصول على أي استثمار.
أنا آسف، وقتك انتهى.
بدأت ساعات العمل. أهلاً بكم في "مليون باوند مينو".
ما الذي يحتاجه الأمر لبدء مطعم ناجح؟
طعام جيد؟ بالتأكيد. أناس جيدون؟ بلا شك.
لكن أنت أولاً بحاجة لفكرة جيدة.
إذا وجدتها، تغير طريقة أكل الناس بها
وتجني الكثير من المال خلال ذلك.
سكان "إنجلترا" ينفقون أكثر من 33 ألف جنيه سنوياً على الأكل خارج المنزل.
ورغم الظروف الصعبة في المشهد الرئيسي لمجال المطاعم الآن
إلا أن المستثمرين ما يزالون يسعون لاقتناص الأفكار الجديدة
والقوية بما يكفي لجذب الزبائن.
هذا هو طبقنا المميز، "فيتوشيني ألفريدو". سيذهب بعقلك.
الرجال والنساء
القائمين على بعض أنجح الأعمال في المشهد الرئيسي...
هذا هو طبقنا المميز، "برايزد بيف راغو".
...يجتمعون لسماع الأفكار من الجيل الجديد لرواد أعمال مجال المطاعم...
"هولسوم جانكيز" هو مطعم وجبات نباتية سريعة مع جعلها صحية.
يمكنني رؤية صورة معلنة في "برلين، ألمانيا".
يعتقدون أن فكرتهم تساوي الكثير من المال.
نحن نسعى لكسب استثمار قيمته 225 ألف جنيه
ليساعدنا لفتح متجر توزيع بطاقات تهئنة، ليكون الأول من سلسلة متاجر لاحقة.
...من بين مئات من المتدمين للمنافسة لنيل فرصة إدارة مطعم للتجربة
لإثبات أن فكرتهم تستحق الاستثمار.
نظرياً، الفكرة بسيطة جداً، وقابلة بشدة للتصوير والتسويق.
ينبغي أن أقول أن اختيار العلامة التجارية في رأيي كان سيئاً.
اللجنة اختارت أفضل فكرتين من ناحية أفضل طعام، وعلامة تجارية، وخطة إدارة.
لا يمكنني التفكير في أي مكان قد يصبح فيه أمراً كهذا شهيراً.
بعدها على كل مستثمر أن يقرر
إذا ما كان يود اغتنام الفرصة.
الطعام المقدم قوي جداً، يصرخ بالمرح
وأنا سأحب رؤية هذا في "مانشستر".
اسمي "يوين هاتشنسون" وأنا مالك ومؤسس "شريمبريك"...
الفكرة الأولى التي أثارت اهتمام المستثمرين
أنا طاه علمت نفسي بنفسي، وأؤمن أن برجر الجمبري هو مستقبل الوجبات السريعة.
سأجمع كل هذا لأطلب استثماراً قيمته 100 ألف جنيه
لأفتح مطعم جديد. شكراً لكم.
هناك على الأرجح سبب جيد جداً في عدم نجاح أحد في ذلك السوق المتوسط
ما بين مطعمك المحلي الرخيص للسمك والبطاطس
والمطاعم التي تصنف في المستوى الأعلى التي تقدم أطباق سمك باهظة.
يمكنك كما هو واضح إنجاز عمله من مكان صغير
وهو ما نتفق جميعاً على أنه سيقلل المخاطر.
اسمي "دايفيد بايج".
كنت كبير الطهاه في "بيتزا إكسبريس" وأنا مستثمر في مجال المطاعم.
أود الذهاب وتذوق الطعام، الفكرة تبدو لامعة.
"شريمبريك" بسيط للغاية.
إذا اخترت قائمة طعام بأطباق أغلى كثيراً، فهناك الكثير الذي يمكنك أن تخطئ فيه.
إذا وضعت الجمبري في شريحة خبز، ستشتريه بثمن رخيص، وسيكون مذاقه رائعاً
لديه فرصة كبيرة لتسويق نفسه.
دائماً ما كنت متحمساً لتفقد المواهب الصاعدة.
لذا نعم، سأشارك.
الفكرة التالية لمطعم يقدم حصراً المنتجات البريطانية.
أهلاً بكم إلى "إيبوك".
هدفنا الرئيسي هو الجمع بين منتجات أفضل المزارعين ومنتجي النبيذ البريطانيين
في سبيل تقديم التجربة البريطانية الأكثر تفرداً.
"روث" و"إيميلي" بحاجة لمبلغ كبير يبلغ 600 ألف جنيه
لافتتاح مطعمهم الفاخر.
أظن هاتين السيدتين الشابتين
عظيمتين بلا شك.
أود أن أرى المزيد من النساء ينجحن في هذا المجال
وأود الذهاب ورؤية ما سيفعلنه في "مانشستر".
أنا "ليديا فورتي"، أعمل في إدارة أعمال العائلة
وهي سلسلة فنادق "روكو فورتي".
الفنادق الفاخرة عادة ما تعتبر من الصيحات القديمة
ونوعاً ما من زمن مضى.
وأظن أنه من الرائع أن تستطيع تقديم شيء مثير
وجديد ويجلب فئة مستهلكين جديدة تماماً إلى مكان عملك.
لنمضي قدماً علينا إعداد الجيل الجديد.
لذا، أود الذهاب وتفقد طعامهم ونبيذهم أيضاً.
اسمي "آتول كوتشار"
لدي 8 مطاعم خاصة بي.
حين أنظر لبعض الشباب وهم يقدمون أفكاراً مذهلة
ولكن ليس لديهم أي خبرة عن كيفية إدارة مطعم.
أظن أن هذا هو دور أناس مثلي.
نشاركهم أعمالهم لأننا نقدر مواهبهم
ونرى طاقاتهم؟
كما نرى رغبتهم الملحة في النجاح
وأشعر أنه لو أعجبتني الفكرة
سأكون مستعداً لاستثمار مليون جنيه.
أول فكرتين تم اختيارهم، إحداهم من مستوى الشارع، والأخرى من المستوى الفخم.
وقد تحمس 2 من المستثمرين لكل فكرة منهما.
"إيبوك" و"شريمبريك" قد ينالان استثماراً ضخماً
أو يعودا خاليا الوفاض.
اليوم الأول
"مانشستر" تعد واحدة من أنشط المدن على صعيد صناعة الأغذية في "إنجلترا".
عدد المطاعم تضاعف خلال الـ5 سنوات الأخيرة.
والآن يوشك مطعمان جديدان على بدء أعمالهما.
لديهما 3 أيام لترك طابع جيد.
إذا نجحا، قد يغير هذا حياتهما.
كلا الفكرتين ستحصل على مطاعم مماثلة
ولا يبعد بينهما أكثر من 100 ياردة.
اليوم "يوين"، و"روث" و"إيميلي"، على وشك أن يريا
مطاعمهما الجديدة للمرة الأولى.
هذا لا يصدق. إنها قائمة طعام حقيقية وليست فقط لوحة مكتوب عليها بالطباشير.
نعم، تبدو رائعة حقاً.
خلال الشهر الماضي
عملوا مع مصمم لوضع التصميمات التي ستجلب علامتهم التجارية للحياة.
هذا تحديداً ما كنت أتخيله أيضاً.
أحب هذا.
"يوين هاتشينسون"، "شريمبريك"
مجرد الوصول لهذه البيئة
وإمكانية طرح فكرتي
لهؤلاء المستثمرين، هو أمر مذهل.
- انظر "سيمون"، هذه هي. - إنها ملكي.
ينبغي أن تعرف دائماً مكان خفاقات البيض. يجب أن تعرف دائماً.
في عمر الـ27، اقترض "يوين" 3000 جنيه من والديه
لتدشين "شريمبريك" قبل 18 شهراً.
كرهت عملي، فتوجهت إلى "سيرس" واستقلت منه.
واشتريت لنفسي شواية ومقلاة
لأن هذا كل ما أمكنني دفع ثمنه وقتها.
والآن "يوين" بحاجة لـ100 ألف جنيه
لينشأ مطعمه الأول ويبدأ في سعيه وراء حلمه لبناء سلسلة مطاعم سريعة.
كما ترى، كنت أطالع السوق ولم أجد من فعلها من قبل.
أنا بحاجة للتنفيذ قريباً قبل أن يفعل أحدهم.
وقريباً تعني الآن.
"روث هانسوم" و"إيميلي لامبرت" كن يعملن سوياً في فندق "ريتز"
حين حلمتا معاً بفكرة "إيبوك".
على عكس "شريمبريك"، لم تشرعا أبداً في تنفيذ فكرتهما.
لكن الآن وخلال الثلاثة أيام القادمة، سيكون اسمهن على باب مطعم.
- يا إلهي! - المكان يستحق الاحتفاظ به.
- هذا مذهل. - إنه حقيقي.
يا إلهي، إنه بديع.
كل التخطيط والتفكير ورؤيته كله الآن على أرض الواقع
وفعل هذا مع أفضل صديقاتي مذهل حقاً.
الطاهية "روث" عمرها 22، و"إيميلي" الساقية بعمر الـ20 فقط.
لكنهن عملتا في واحد من أفضل الفنادق في العالم كله.
تمكنا من دخول المجال عندما اشتركنا في مسابقة عبر المدرسة.
فعلت هذا بعمر الـ16، وأتيت إلى "لندن" لحضور النهائيات الوطنية
وفي النهاية قررت أن أصبح طاهية.
هجرت "نورث يوركشاير" كلياً
وكان لسان حالي، "أمي، سأنتقل إلى (لندن)".
ركبت القطار بعمر الـ16 وعشت في "لندن" من وقتها.
أنا "إيميلي".
حين أتممت الـ17، حصلت على عرض لمقعد في أكاديمية "ريتز"
وبدأت العمل في المطعم، وعندها اكتشفت حبي للنبيذ.
أحببت الخدمة الشخصية المفصلة التي كان "ريتز" يقدمها.
أظن أصعب ما في هذا المجال قد يكون ساعات العمل.
وهناك الكثير من الأمور التي تفوتك مثل "الكريسماس".
لم أحضر "الكريسماس" مع عائلتي طوال الـ5 سنوات الماضية.
لكن الأمر يستحق العناء.
- متحمسة للغاية. - نعم.
صباح الخير!
- كيف حالك؟ - بخير، شكراً لك.
- "روث"، كيف حالك؟ أنا "فريد". - سررت بلقائك.
- مرحباً "إيميلي"، سعدت بلقائك. - مرحباً، سررت للقائك أيضاً.
هل يمكنني خلع معطفي؟
نعم بالطبع، دعني أحمله عنك.
هذا لطف كبير منك.
- شكراً جزيلاً لك. - عظيم.
كيف تشعرين؟
- بخير، أنا أعتاد المكان فحسب. - نعم.
لأنني أذكر حينما كنت في عمرك
بعمر الـ20 وتعملين في مطعم 3 نجوم حسب تصنيف "ميشلين"
وبعدها افتتاح مطعمك الخاص، كان هذا مثل حلم لي.
- نحن متحمستان للغاية. - هذا كل شيء الآن.
- لقد استقلنا من عملنا للسعي في هذا. - استلقتن من عملكن؟
- نعم. - ولترك مؤسسة
مثل "ريتز" للسعي وراء هذا، فلا بد أن تكون واثقاً.
أخبراني، كيف ستكون التجربة
للعميل حالما يدخل من هذا الباب؟
أردنا أن تكون تجربة مشابهة لراحة المنزل.
أردنا فحسب أن نقدم طعاماً جيداً حقاً ونبيذاً جيداً حقاً
ضمن قائمة تتوافق مكوناتها كلها.
ما أخبرتماني به الآن يتطلب تنظيم مذهل
وتوقيت مذهل وتواصل كلي بين المطبخ والقاعة.
نعرف بعضنا جيداً، يمكنني فهم ما تريد من نظرتها فحسب.
اسمعن يا فتيات، أفضل أن أترككن تشرعن في العمل لأنكن مشغولتان.
- حظ طيب. - شكراً لك.
No comments yet. Be the first to leave one.