أول 200 سطر.
"مسلسلات NETFLIX"
"الرياضيات لامتحان القبول المشترك"
"معهد (بروديجي) الخاص المحدود"
"معهد (ماهيشواري)"
"معهد (بروديجي) الخاص المحدود، كتاب الرياضيات بي واحد"
"معهد (ماهيشواري)، كتاب الكيمياء"
- هلّا ذهبنا؟ - انتظر دقيقة.
ألا أبدو صبيًا صالحًا؟
يقول الأخ "رامان" إن السيد "ماهيشواري" صارم جدًا.
لهذا ارتديت ملابس تجعلني أبدو ذكيًا.
ألا أبدو جميلًا؟
تبدو رائعًا.
مرحبًا يا أمي.
أنت مستيقظ.
أجل، منذ وقت طويل.
واستحممت أيضًا.
حقًا؟
اليوم يوم التوجيه. كنت على وشك المغادرة مع "مينا".
ألا يزال "مينا" في "بروديجي"؟
لا. هذا "مينا" آخر غير صديقي القديم.
"مينا" الأبيض.
إنه نسخة أصلية من "مينا" القديم، لكنه يتفوق عليه بميزة واحدة.
وما هي؟
إنه أقل ذكاءً مني.
سأتصل بك لاحقًا الليلة عندما أتفرغ من دروسي.
- حسنًا يا بنيّ. - وداعًا يا أمي.
لا تنزعج يا صديقي. كنت أمزح فحسب.
سأفعل مثلك.
حسنًا، كما تريد.
سيكون اليوم يومًا حافلًا.
فلدينا ندوة التوجيه تليها الحصص الدراسية ثم الغداء.
وعلينا بعدها أن نذهب لأخذ الكتب من أخي.
"جيتو بايا".
إنني أعني أخي "رامان". كل الكتب معه.
هل هو أستاذ مشهور؟
ليس مجرد أستاذ مشهور، بل هو الأفضل بين الأساتذة.
ولا يحب أن تناديه بـ"أستاذ". ناده بـ"بايا".
الأساتذة الآخرون يدرّسون المواد الدراسية، أما هو فيجعلك تحسها بمشاعرك.
أنت تحبه.
أجل، لكنه حب من طرف واحد.
هيا بنا وإلا فلن نجد مقعدين في ندوة التوجيه.
"عبقري الفيزياء"
"مقاعد محجوزة للطلاب الأوائل"
"معهد (ماهيشواري)"
انظر إليه!
مرحبًا بكم في معهد "ماهيشواري".
بما أن اليوم هو أول يوم لكم…
انظروا بتمعّن إلى الجالسين بجانبكم.
لا تفكروا في الأمر.
أمعنوا النظر في وجوه الطلاب الجالسين حولكم.
ماذا يقول هذا الرجل؟
هدوء.
لقد تقدّم أكثر من مليون و100 ألف طالب لامتحان القبول المشترك هذا العام.
وهناك 4,886 مقعدًا من المقاعد العامة في المعهد الهندي للتكنولوجيا.
- معدل النجاح… - 0.442 بالمئة.
العام الماضي، جاء 100 ألف طالب للدراسة في معهد "ماهيشواري".
واُختير من بينهم 1,713 طالبًا.
- معدل النجاح… - 1.69 بالمئة.
لا حاجة لأن تبتهجوا.
النقطة الأولى، تذكروا وجوه الجالسين حولكم.
أكبر وأخطر منافسيكم يجلسون حولكم.
أنتم في الصف الـ12 الآن وستتقدمون لامتحان القبول المشترك العام المقبل.
لم يعد أمامكم إلا عام واحد.
سينعقد امتحان القبول المشترك هذا العام في يوم 27 مايو
وستُعلن النتائج في 6 يونيو.
تذكروا هذه الوجوه.
سيكونون الأوائل على مستوى الهند.
وسوف نهنئهم في 8 يونيو،
ثم سيجلس أولئك الطلاب على هذه المقاعد الأمامية المحجوزة لهم.
لماذا يهمنا كثيرًا أن تعرفوا
أن أولئك الطلاب سيجلسون في هذه المقاعد المحجوزة؟
قبل مجيئكم إلى هنا،
كان العديد منكم الأوائل على مدارسهم ونجوم الدروس الخصوصية
وأكثر الطلاب تفوقًا في أحيائهم.
قد يظن العديد منكم أنهم يعرفون ما يجب عليهم فعله للنجاح.
وقد يصل الظن ببعضكم للاعتقاد بأنهم أذكى من أساتذة معهد "ماهيشواري"
ومن نظامنا وكتبنا المختارة للقراءة ومستشارينا.
بالطبع يوجد طلاب ينطبق عليهم هذا الوصف.
لكن ليس من بينكم واحد منهم.
ولا طالب واحد حتى.
أقول هذا بثقة لأنني أعرف أوائل العام المقبل أيضًا.
نعرف المدن التي جاؤوا منها والأولمبياد الذي يستعدون للمشاركة فيه.
ويمكنني أن أقول هذا بثقة لأنكم انضممتم إلينا في الصف الـ12.
متأخرين بعام كامل عن أقرانكم.
والأوائل لا يتأخرون أبدًا.
لم يحدث خلال 53 سنة من تاريخ المعهد الهندي للتكنولوجيا
أن كان أحد الطلاب المعيدين ضمن الأوائل.
باستثناء عام 2002.
لذا، لن يكون أي منكم ضمن الأوائل.
ولن يجلس أي منكم في هذه المقاعد المحجوزة.
ليس أمامكم عام على التقدم للامتحان.
بل أنتم متأخرون عامًا عن ذلك.
كل ما عليكم فعله هو اتباع قواعد هذا المعهد.
هذه أولى معارككم في الحياة وأهمها على الإطلاق
ولا مجال للشعور بالرضا عن النفس.
مكانتك في هذه الحياة وحجم بيتك المستقبلي
ومدى جمال زوجتك
وما إذا كان أطفالك سيقضون عطلاتهم في "أوروبا" أم في منازل أجدادهم
وما إن كنت ستقود سيارة دفع رباعي أم سيارة "سيدان" أم سيارة بباب خلفي،
كله سيحدده هذا الامتحان.
هذه فرصة كل منكم ليحقق ذاته.
لعلك شخص موهوب…
لكن العالم مليء بأشخاص موهوبين لكنهم غير ناجحين.
العبقري الذي لا يحقق الجوائز ليس عبقريًا، بل شخص نمطي.
وأنا شديد الإيمان بأنه لا يوجد في عالمنا إلا بشر ناجحون.
لأن الأشخاص غير الناجحين ليسوا بشرًا.
النقطة الأخيرة.
استمعوا إلى محاضراتنا واحضروا دروس المراجعات
واقرؤوا ما نقرره من مواد واسعوا للقيام بالاختبارات التحريرية.
إذا اتبعتم تعليماتنا وإرشاداتنا في صمت
فهناك احتمال بأن تُقابلوا بالرفض.
لكنكم إن لم تتبعوها…
فسوف تُرفضون بكل تأكيد.
أرحّب بكم مرة أخرى في معهد "ماهيشواري".
قفوا جميعًا لأداء القسم.
كرروا بعدي.
- أقسم… - أقسم…
…إنني لن أحيد عن هدفي.
…إنني لن أحيد عن هدفي.
وسأحترم دائمًا…
وسأحترم دائمًا…
…والديّ ومعلميّ.
…والديّ ومعلميّ.
ومن خلال تحقيق النجاح…
ومن خلال تحقيق النجاح…
…أجعل عائلتي فخورة بي.
…أجعل عائلتي فخورة بي.
- إنني أنتمي إلى… - إنني أنتمي إلى…
…أكثر المعاهد التعليمية والتدريبية…
…أكثر المعاهد التعليمية والتدريبية…
…رفعةً وتميزًا في "الهند".
…رفعةً وتميزًا في "الهند".
- سأكون دائمًا… - سأكون دائمًا…
- فخورًا بأنني… - فخورًا بأنني…
…طالب في معهد "ماهيشواري".
…طالب في معهد "ماهيشواري".
أرني ماذا كتبت.
سيوبخني الأستاذ إن فعلت.
كما ترون بكل وضوح…
ماذا كان اسمه؟
لم يذكر اسمه.
سيدي، لقد بدأت الدراسة منذ أسبوع.
لكننا لم نتلق درسًا واحدًا من دروس الفيزياء.
ترسل إلينا مدرسًا آخر بدلًا عن مدرس الفيزياء.
أنت بالكاد تحضر الصفوف.
والآن تتذمر.
أرجوك يا سيدي احذفه من القائمة وأعد إلينا "جيتو بايا".
- أجل يا سيدي. - أرجوك.
ومن يكون "جيتو"؟
نحن من صنعناه.
منحناه الترقيات وروجنا له.
وقلنا للناس إنه أفضل مدرس.
فعلنا هذا من أجل الطلاب.
لكي يستطيع الطلاب التركيز في دراستهم.
لكن لا أهمية لذلك فعلًا.
المدرسون كلهم سواسية.
حتى ذلك الأستاذ هو الأفضل.
ابدؤوا بحضور الصفوف أولًا قبل التذمر.
ما هذا يا سيدي؟
كيف تغير مدرسنا الرئيسي في عام مهم كهذا بالنسبة لنا.
كيف لنا أن نتأقلم على هذا يا سيدي؟
سيفسد هذا إيقاع دراستنا.
عزيزتي "مينال"، هذا ليس بيدي. إنه قرار إداري.
لكن أنت المدير.
- أعد "بايا" إلينا. - أجل يا سيدي.
أرجوك يا سيدي.
"جيتو بايا"…
- "جيتيندرا كومار" لم يعد… - ماذا؟
…يعمل مع معهد "بروديجي".
- ماذا؟ - سيدي!
لا تخبروا أحدًا بهذا.
كيف أشرح لكم التدني الأخلاقي الذي قد ينحدر إليه رجل مثله؟
صحيح أن "جيتو" مدرس بارع لكنه ليس رجلًا صالحًا.
عمل المرء في المعهد الهندي للتكنولوجيا لا يجعل منه رجلًا صالحًا.
جعله النجاح معتدًا بنفسه كثيرًا.
حتى أنه سرق مرآة من معهدنا.
ليس لديكم أدنى فكرة عما يرتكبه في بيته من آثام.
يشرب الخمر ويدخن الحشيش ويشرب الكحول طوال الليل.
كان الناس يرون النساء وهن خارجات من بيته في الصباح.
كل صباح.
وأحيانًا الطلاب أنفسهم…
يكفي يا سيدي! لا تسئ استخدام مركزك. أنت لا تعرف شيئًا عن الرجل.
اسم "جيتو بايا" وحده مرادفًا للمصداقية.
لكنك لن تفهم هذا أبدًا لأن هذا خارج نطاق تفكيرك.
لا تنطق بكلمة إهانة واحدة عنه وإلا…
"مينا"!
"مينال"، أرجوك اشرحي له الموقف.
"بالموكوند".
لقد فهم ما قلته.
ماذا؟
عن التدني الأخلاقي الذي قد ينحدر إليه الرجل!
ماذا كان يقول؟ سأكسر فكه!
لا يعرف مع من يعبث!
إذا فقدت أعصابي فقد أخبر أبي أن يجري له تدقيقًا ضريبيًا في الدخل.
ما قاله هو محض كلام فارغ!
أجل، قلت هذا من قبل.
ماذا فيها لو أنني تغيبت عن الصف؟
أليس لي الحق في أن أسأل عن المدرّسين؟
ألم أدفع أتعابهم من جيبي؟
رحل الشخص الوحيد الذي انضممنا إلى المادة من أجله.
No comments yet. Be the first to leave one.