أول 200 سطر.
"ها هي الآن! المُضيفة الضيفة للبرنامج (تيفاني هاديش)!"
نعم! كيف الحال؟
أهلاً بكم! أهلاً بكم...
في هذا البرنامج
أنا المُضيفة للبرنامج (تيفاني هاديش)!
هل سمعتموني أقول أهلاً بكم في برنامج (إيلين ديجنيريس)؟
وهل سمعتموني أقول إنني أنا المُضيفة (تيفاني هاديش)؟
نعم!
الآن، أنا مثل (إيلين) لكن لدي شعر أقل وهذا هو الفرق الوحيد بيننا
صحيح! كما وأنني أحب الرجال
إنها المرة الثانية التي أكون فيها مضيفة هذا البرنامج
جرت المرة الأولى على نحو رائع فقمت بدعوة نفسي مرة جديدة
تعلمون ماذا يقولون... "حين تجرّب الأسود، لا تعود عنه"
أنا أمزح، أنا أمزح ستعود (إيلين) غدا، لكنني هنا الآن
وهو برنامجي أنا ما يعني أنني أنا مَن يتخذ القرارات
أريد أقداحا أريد قدحَ (فودكا) في الحال!
هذا صحيح، شكرا يا عزيزي
ها هو ذا!
بعد أن استرخيت الآن فلنكن واقعيين
أنا بارعة جدا في إسداء النصائح
لكن أعلم إن كان هذا صحيحا لكنني أحب إسداء النصائح
لذا، سنفعل ذلك سنقوم بإسداء النصائح اليوم
سأجيب إذا عن بعض الأسئلة من الجمهور
هذا السؤال من (سوزان)، أين هي؟ (سوزان)؟
- مرحبا (سوزان) - أنا هنا!
- كيف حالك؟ - مرحبا يا (تيفاني)!
مرحبا، ما هو سؤالك؟
ما هي النصيحة التي قد تسدينها لأحد في علاقة بعيدة المدى؟
- وكيف تجعلينها ناجحة؟ - يا فتاة، هذا سهل، حسنا؟
إما أن ينتقل ليعيش معك أو تنتقلين للعيش معه، هذا كل شيء
اجتمعا معا، اجتمعا معا
حسنا، إليكم سؤالاً من (دنيس) أين هي؟ (دنيس)؟
- مرحبا يا (دنيس)! - مرحبا يا (تيفاني)
- مرحبا يا حلوة! - حسنا، نعم!
ما هو سؤالك يا (دنيس)؟
حسنا، إن سؤالي يدور حول شعري أنا... يكلفني الكثير من المال
لأبقيه يبدو جميلاً إلى هذا الحد
وأريد قصه، سأبلغ الـ65 في الشهر المقبل وأظنني أريد قصه، ما رأيك؟
أعتقد أن على الجميع أن يحلق شعره مرة في الحياة، حسنا
حتى وإن كنت لا تعلمين كيف هو شكل رأسك
كيف يبدو، وإن لم يكن كما كنت تعتقدين أنه سيبدو
اسمعي، هذا ما يراه الرب وهذه نعمة
من دون شعرك، هكذا خلقك الرب تفقدي مظهرك الطبيعي كما خلقك الرب
- ووافقي عليه - حسنا، شكرا لك
حتى وإن كان رأسك كالبيضة وكيفما بدا رأسك، أحبيه كما هو
فلترَي نفسك كما يراك الرب مرة واحدة في الحياة
السؤال التالي هو مِن (ستايسي) أين هي؟ (ستايسي)؟
مرحبا يا فتاة، مرحبا!
مرحبا!
ما هو سؤالك يا (ستايسي)؟
سؤالي هو، كوني من الأقليات كيف أقوم بإنشاء تجارة؟
حسنا، أولاً، أولاً، سأقول لك الآن
لا تصنّفي نفسك من الأقليات
بل صنّفي نفسك كمالكة تجارة
فلتعطي أفضل خدمة يُمكنك إعطاءها لزبائنك واعلمي جاهدا
كما سيكون مفيدا إن بدأت عملاً جيدا سيجعلك ثرية يجب أن تصبحي ثرية، حسنا؟
- صحيح - لذا، فلتبدأي عملاً سيجعلك ثرية
وإياك أن تفكري في الأقليات فكري في أنك هنا
من أجل ابتكار شيء رائع للناس وأنك على وشك أن تصبحي ثرية يا فتاة
شكرا لك يا (تيفاني)
لا تدعيهم يضعونك في علبة الأقليات لا دعيهم يضعونك في علبة
هذا السؤال من (ليزا)، أين أنت؟ مرحبا يا (ليزا)!
- مرحبا! - انظري إلى نفسك يا فتاة
شكرا لك، سؤالي هو... كيف أقابل رجلاً في مثل سني؟
جميع الرجال في مثل سني يريدون فتاة في العشرينات
والرجال الوحيدون الذين يريدونني يبدون في مثل سن أطفالي
أو بسنّ والدي أو جدي
حسنا، ما خطب مَن في العشرينات؟
دعيهم يدللونك، ولا تُبعدي مَن هم كبار في السن! لديهم المُدخرات التقاعدية
وإن واعدتِ مَن هو في العشرين أو مَن هو في الـ70
احرصي على أن يكونوا مسجلين للانتخابات ولتستمتعي بوقتك
هذا ما أقوله
والآن... آمل أن يكون قد أتى ذلك بمساعدة إن لم يحصل ذلك فتراسلونني
عنواني البريدي هو... 1962،88 (لوس أنجلوس، كاليفورنيا) 9009
هذا هو عنواني الحقيقي والآن فلترسلوا دولارا لأن عيد مولدي قادم
وأنا لا أقبل سوى بالعملة النقدية ثم يُمكنكم وضع سؤالكم هناك
أرسلوا أيضا طابعا بريديا إن كنتم تريدونني أن أعيد مراسلتكم
احرصوا على أن يكون هناك ورق ومُغلفا مع خدم بريدي في الداخل
اجعلوا الأمر سهلاً علي وسأجعله سهلاً عليكم
طالما هناك دولار في الداخل وسأعاود مراسلتكم
أعلم أن العام 2020 كان قاسيا لذا، إليكم شيئا لإبهاجكم
هذه فقرة "ليس اليوم أيها العام 2020!"
"ليس اليوم أيها العام 2020!"
كنت لأبدو على هذا النحو لو أنني احتسيت مزيدا من أقداح الفودكا
والآن، كنت أشعر بأنني بحال رائعة مؤخرا
كنت أعمل مع مُدرّب، وليس أي مُدرّب
إنما الحائز على الميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية في سباقات المضمار والميدان
فضلَا عن هذه الفتاة (سيمي)
هي أيضا حائزة على الميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية في سباق الزلاجات
وقد كانت تُدرّبنا على كيفية القيام بالقفز الثلاثي
إليكم فيديو (سيمي)، تفقدوه
جيد
شاهدت هذا الفيديو وفكرت في أنه يُمكنني القيام بذلك
يُمكنني القيام بذلك أفضل منها تفقدوني، تفقدوا ما أفعله
جيد، حافظي على تماسكك، جيد
حسنا، يبدو أنني كنت مُرهقة كنا نركض على الهضاب، نزولاً وصعودا
والآن في فكري، كنت أقفز بشكل عالٍ جدا
في فكري في المصفوفة كنت أبلي بلاءً رائعا
لكن في الحقيقة... كانت قفزة أرنب مُنخفضة جدا
لكنني أريد أن أشعر بتحسّن، حيال نفسي أريد أن أشعر بتحسّن، حيال نفسي
لذا، (آندي)... هل تجرّب الأمر؟ أين أنت يا (آندي)؟ هيا، فلتجرّب
فلنرَ
إن (آندي) أكبر مني سنا بكثير لذا، يُفترض أن يكون ذلك رائعا
يُفترض أن يُشعرني ذلك بتحسّن كبير، هيا يا (آندي)
- أنت مُلم بذلك - أنا مُلمّ بذلك
هيا
أفترض أنها حقيقة الرجال البيض لا يسعهم القفز
في بداية هذا الأسبوع كان العرض الأول لبرنامج (باتشلوريت)
تشير الشائعات بأن (كلير) تقع في الحب قبل نهاية الموسم
ثم يستبدلونها بعازبة أخرى والشائعة صحيحة
لدي مقطع حصري للموسم الجديد من (باتشلوريت)، ألقوا نظرة
احزروا مَن يبحث عن الحب؟ إنها مُضحكة وهي مُستعدة
مفاجأة!
أنت تبدو وسيما! كنت أواعد والدك، نعم صحيح
النبيذ؟ الأرجح أن والدك قد أخبرك شكرا لك، وداعا
حان الوقت ليحضر أحد لهذه الفتاة النبيذ الذي تحبه
"لن ترضى بأي رجل"
"إن الأمور على وشك أن تحتدم"
أنت تحب ما تراه
"هل ستجد (تيفاني) نهايتها السعيدة؟"
لست بحاجة إلى أي مِن هؤلاء الرجال أنا أواعد (كولين)
أنا هنا من أجل الفوز بالمليون دولار
"أنا آسف يا (تيفاني) أنت تفكرين في البرنامج الخطأ"
- "هذا ليس برنامج (سورفايفر)" - بلى هذا هو
ماذا؟ ما مِن مليون دولار؟
"إنها مستعدة للخروج من هنا"
بالتأكيد لا، أنا مُغادرة من هنا
أين هي علبة النبيذ خاصتي؟
"(باتشلوريت)، على (إيه بي سي)"
هل يعرف أي أحد كيف يُمكنني المشاركة في (سورفايفر)؟
مهلاً، السود لا يأكلون العنكبوت وبالتحديد أنا
لكنني مستعدة لتمزيق سحلية لأن لديهم المزيد من اللحم
لذا، إن كنتم تعلمون كيفية المشاركة في (سورفايفر)، أخبروني، لأنني أريد القيام بذلك
لكن ليس ذلك الذي تكون فيه عاريي المؤخرة، لا أريد النجاة كذلك
حسنا، بأي حال، حسنا
سيكون لي قدح آخر في أثناء الوقفة الإعلانية سنعود، أين... أين...؟
"هل أنت مسجل للتصويت في الانتخابات؟ احصل على المعلومات كافة حول يوم الانتخابات"
في صغرك، كنت صاخبة، "أنا مُستعدة..."
- هل كنت في الـ16 هنا؟ - نعم، كنت في الـ16
كان لدي تسريحة إفريقية
- تأخذ الوسابي هكذا ثم تفكره على شفتك - أنت مجنونة
هل أبدو كفرد من عائلة (كارداشيان)؟
إنه يجعل لعابي يسيل
لقد عرفت ضيفنا الأول منذ وقت طويل
تعرفونه من أفلام مثل (وايت تشيكس) و(سكاري موفي)
رحبوا رجاءً بصديقي (مارلون واينز)!
"إنه شعور جيد"
- كيف حالك يا صديقتي؟ كيف حالكم جميعا؟ - لا شيء مُهم
- كيف حالك أنت يا (مارلون)؟ - مِن الغريب أن أرى الجمهور عبر التلفاز
إن التلفاز يشاهدك الآن
أتذكرين فيلم (سوبرمان 3) أو (سوبرمان 2) حين دخل في ذلك الشيء
- نعم... - وكان يطير في الأرجاء
هكذا يبدو الأمر، كان ذلك (سوبرمان) القديم وأنا شخصيا كبرت في السن
نعم، شاهدت ذلك أيضا لكنني كنت في الرابعة، شكرا لك
- لقد كبرت! انظري إلى نفسك! - نعم، لقد كبرت بالفعل، تعلم
- يُعجبني شعرك - شكرا لك، يُعجبني شعرك أيضا
لقد قصصت شعري أيضا كنت مصدر إلهام لي
نعم، لكنني كنت أتحدث عن الشعر في الوجه
لم يسبق أن رأيتك بشعر في الوجه كهذا
لقد ضربتني الرجولة أنا أمر بمرحلة المراهقة
- لقد كبرت الآن، لقد كبرت - إن الأمر يأخذ وقتا
في الواقع، هذا شعر مُستعار
- وضعت شعرا مستعارا على الوجه؟ - نعم، صحيح
لقد صنعت شعرا مستعارا للوجه بسبب هذه الفجوة هنا
حسنا، لا أحد يُمكنه رؤيتها ما لم يكن قصير القامة وينظر إلى الأعلى
- لقد نما لدي صدر هذه السنة ولحية - صدر ولحية؟
- نعم - هل اشتريت الصدر أو...؟
- أنا صنعته - صنعته؟
يُمكنك شراء الصدر، أما أنا فلا
- سمعت برجال يشترون الصدور - لا، لسنا نفعل ذلك
ثم بعض الأمور التي لا يُمكننا فعلها
سمعت أن الرجال يشرون الربلات والمؤخرات والصدور
كوني رجلاً أسودَ أحببت الأمر المُتعلّق بالربلة
إذ يصعب علينا الحصول عليها، لذا... أعطيني رقمَ ذلك الطبيب
نحن نعرف بعضنا منذ وقتٍ طويل هل تذكر متى تعرفنا للمرة الأولى؟
أعتقد أنني تعرفت عليك حين قام (جايمي ماسادا) بمخيم للكوميديا
وأنا و(شون) ذهبنا إليه وكنت صاخبة... في صغرك... كنت صاخبة
"أنا... أنا... أنا جاهزة!"
- في صغرك... كنت في الـ16؟ - نعم، كنت في الـ16
كان لدي تسريحة إفريقية وكنت صاخبة جدا
لم أعتقد أنك تذكر ذلك، لأنني شعرت بأن المرة الأولى التي تعرفنا بها
كانت في الـ2005 أذكر أننا كنا لدى (جايمي)، في العام 1997
لا، لقد رأيتك كما أعتقد في مُخيّم الكوميديا
لأنني أعتقد أنك... كنت... كنت مُعجبة بـ(شون)
نعم، كنت أحاول أن أتقرّب من (شون)
كنت في الـ16، ما كان ليتقرّب منك!
- لكنني شعرت بأن هناك فرصة هناك - لا!
- لأنني كنت سأبلغ الـ18 بعد سنتين - لا، كنت في الـ16، لم تكوني مستعدة
ظننت أنني كذلك
لكن هل تذكر حين كانت العام 2005
استضاف (إيدي مورفي) احتفال عيد الاستقلال
وكان يضع المُنزلق المائي في الخارج
وكنت أنت و(كينون) و(شون)
وكنت أتحدث إلى (كينون) و(شون) وظللت تنظر إلي كما لو أنني مجنونة
لأنني أنظر إليك الآن كما لو أنك مجنونة أنا أفعل ذلك منذ العام 2005؟
أنا لا أذكر ما حدث البارحة يا فتاة!
وأتعلمين؟ إن الأمر غريب لأنه على الرغم من أنني أجني لقمة عيش لائقة بالحياة
لكن منزل (إيدي مورفي) جميل جدا
لدرجة أنني أشعر بأنني فقير
تركت منزله وأنا أشعر بأنني لم أنجز شيئا أردت أن أسرقه
No comments yet. Be the first to leave one.