أول 39 سطر.
"رقصة الحرب"
إلى متى سيجعلنا ننتظرهُ؟
إي نوع من "الأحتفالات" يفترض أن يكون هذا؟
.هو يتأخر بينما نحن نحضر مبكراً
إين أختفى غضبكِ المعتاد؟
....في العادة أنت أول من يتذمر بشأن هذا
هل تصغين إليَّ؟
!هوي
..."لقد أطلق عليهِ حفل " وداعاً للشباب
.لتقديم الأحترام للمكان الذي أصبحنا فيهِ شينوبي
.أنه عاطفي جداً
...ربما أنت مُحق
.لكن عندما تبدأ الحرب، لا توجد ضمانات
.بأننا سنكون قادرين على المشي مُجدداً في هذهِ الغابة
ما الأمر؟
هل أنتِ خائفة؟
...نعم خائفة
...من الحرب
.خائفة من الموت في ساحة الحرب
...لكن عندما أفكر في هذهِ الغابة و تدريباتنا هُنا
.فأنني أشعر ببعض الأطمئنان
...إذا كلماتهُ تستحق بعض الأحترام
.اعتقد بأني أثق بأفكاره الحمقاء
.أختبار أخير لنظهر لهذهِ الغابة إلى أي مدى تطورنا
.حتى لو كان غير موجود معنا
...إذاً
. لا حاجه للأنتظار
،إذا كان هذا الحفل يجعل تفكيركِ يطمئن
.سأكون سعيداً بمُساعدتكِ
.أنصحكِ بأطلاق كُل همومكِ و مخاوفكِ عليَّ
.سأظهر لكِ الطريقة الصحيحة للتعامل مع الخوف من الموت
،أعلم بأنك تتظاهر بالقساوة
.لكنك فالحقيقة خائف مثلي تماماً
،دفاعك المُطلق تطور لكن
.ذلك لا يعني بأني لم أتطور كذلك
مُستعد؟
.أحسنتِ القول
...حسنٌ أذن
.هاجمي بكُل ما اوتيتِ من قوة
No comments yet. Be the first to leave one.