أول 200 سطر.
في الحلقات السابقة…
أنا و"درو" سننتقل للعيش هنا.
من هي "دروسيلا"؟
فعلت الكثير من الأمور غير المنطقية عندما أصبحت مصاص دماء.
كانت "دروسيلا" هي الأسوأ.
جعلتها مصاصة دماء.
في البداية جعلتها مجنونة.
لا يجب أن تتجولي هكذا، أنت ضعيفة.
كتاب، أخذت أحد كتبي.
رائع، سيكون هذا مفيدًا جدًا.
"معرض التوظيف"
"هل أنت شخص اجتماعي، أم تفضّل البقاء بمفردك؟"
ماذا لو أنني شخص اجتماعي ويصدف أنني أحب البقاء بمفردي؟
لذا حدد، "ليس واحدًا من الخيارات أعلاه."
حسنًا، لا يوجد خيار، "ليس واحدًا من الخيارات أعلاه."
هذا سيؤدي إلى ظهور متغيرات كثيرة جدًا
في عالمهم الخيالي الصغير من الحسابات.
أشعر بالمرارة.
لا، لكنهم لا يستطيعون أن يعرفوا من اختبار خيارات متعددة واحد
ما سنفعله لبقية حياتنا.
هذا سخيف.
ينتابني الفضول نوعًا ما لأعرف المهنة التي قد أمارسها.
ماذا؟ وأستغني عن كل العفوية في أن أكون شابًا وغبيًا؟
أفضّل ألّا أعرف.
الشباب لا يدوم.
أجل، لكنني سأكون غبيًا دائمًا.
حسنًا، لا تتعجلا في مخالفتي الرأي.
أنت لست غبيًا.
"أطمح لمساعدة زميلي الرجل،" صحيح.
طالما أنه ليس نتنًا أو قذرًا أو مقرفًا بأي طريقة.
"كورديليا تشيس"، مستعدة دائمًا لمساعدة الأثرياء والوسيمين.
إذًا أنت مُستثنى مرّتين، لحسن حظي.
هل القتل جريمة دائمًا؟
- هل أحب الشجيرات؟ - ذلك بينك وبين ربّك.
- ماذا كتبت؟ - وجدت نفسي أحب الشجيرات.
فلتحيا الشجيرات، حسنًا.
لا يجدر بي أن أشغل نفسي بهذا.
كل ذلك غير مهم بالنسبة لي.
بغضّ النظر عن نتيجة اختبار القدرات الأكاديمية، نعرف ما هو عملي.
نعم، خطر كبير، وأجر أقل من الحد الأدنى.
أشياء خشبية مدبّبة.
- إذًا لماذا تتقدمين للاختبار؟ - إنه نشاط المدير "سنايدر" لهذا الأسبوع.
لن يكون سعيدًا ما لم أفعل ذلك، صدقيني، وإلا لما كنت هنا.
ألا تشعرين بالقليل من الفضول
عن نوع المهنة التي كنت لتحظي بها؟
أعني، لو لم تكوني "القاتلة" أصلًا.
هل تذكّرك كلمتا "مختوم" و"قدر" بأي شيء يا "ويل"؟
لم تسألين عن هذا؟
بشخصيتك هذه، لحصلت على مهنة مستقبلية ناجحة
كموظفة في مركز ترخيص المركبات.
آسفة، كنت…
ما لم يتجمد الجحيم ويتقدم كل مصاصي الدماء في "سانيديل" للتقاعد المبكر،
سأقول إن مهنتي المستقبلية ليست مشكلة.
- اقرأها مجددًا. - لست متأكدًا، قد تكون…
"ديبرميره إيليه بابولا إنتر."
"إهانة اللحمة، زورق."
لماذا يبدو لي هذا غير صائب؟
"سبايك"، تعال لنرقص.
هلّا تمنحيننا بعض السكينة؟ ألا ترين أنني أعمل؟
آسف يا عزيزتي.
أواجه صعوبة بهذا النص.
يُفترض أن يحمل مفتاح علاجك، لكنه يبدو كلامًا فارغًا.
حتى "دالتون"، صاحب الدماغ الذكي لا يمكنه استيعاب هذا.
أنا يجب أن أغيّر الآنسة "إيديث".
سامحيني.
تعرفين أنني لا أطيق رؤيتك هكذا.
الوقت يداهمنا الآن.
إنها تلك "القاتلة" اللعينة، مهما فعلت أجدها تفسد الأمور.
أنت ستصوّب الأمور، أنا متأكدة.
حسنًا…
هيا الآن.
أنر بصيرتي.
تبدو لاتينية لكنها ليست كذلك، لست متأكدًا حتى من أنها لغة.
اجعلها لغة إذًا، أليس هذا ما يفعله الناسخ؟
ليس تمامًا.
أريد العلاج.
- لا… - لم لا؟
يجد بعض الناس الألم…ملهمًا جدًا.
لا يستطيع مساعدتك.
ليس من دون المفتاح.
المفتاح؟ هل تعنين أن هذا الكتاب مكتوب بشيفرة معينة؟
نعم.
- هل سنجد هذا المفتاح هناك؟ - نعم.
سأرسل الرجال حالًا.
هل سترقص الآن؟
سأرقص معك يا عزيزتي.
على قبر "القاتلة".
هل عبارة "ارقد بسلام" لا تحمل أي قدسية لكم أيها الناس؟
نسيت، أنت لست من البشر.
انتهينا من واحد…
وهرب الآخر.
"بافي"، أخفتني.
الآن تعرف هذا الشعور، أيها المتسلل.
هل أتيت لقضاء وقت ممتع مع السيد "غوردو"؟
- عفوًا؟ - الخنزير.
- أنا… - ما الأمر؟
لا شيء.
تعابير وجهك تخالف إجابتك، لا بد من وجود خطب ما.
وليس عليك أن تهمس.
ستبقى أمي في "لوس أنجلوس" حتى يوم الخميس لشراء اللوحات أو ما شابه.
لماذا دخلت عبر النافذة إذًا؟
العادة.
أردت أن أتأكد أنك بخير، راودني شعور سيئ.
هناك مفاجأة، يأتي "آنجل" بخبر سيئ.
بئسًا، أنا آسفة، اسمع…
كنت منزعجة طوال اليوم، أنت لست المُلام.
- ما الأمر إذًا؟ - لا شيء.
لدينا هذا الشيء في المدرسة.
أسبوع المهن؟
- كيف عرفت؟ - أنا أترصدك.
صحيح.
إذًا تعلم إنه أسبوع كامل من "ما هو تخصصي؟"
لكن لا يتسنى لي اللعب فحسب.
- أحيانًا، أريد فقط… - ماذا تريدين؟
لا بأس.
النسخة المختصرة؟
أريد حياة طبيعية، مثل حياتي من قبل.
قبلي.
لا يا "آنجل"، لست أنت السبب.
أنت الشيء الوحيد الغريب في عالمي الغريب الذي لا يزال منطقيًا في نظري.
لكن ذهني يتشوش أحيانًا.
أتمنى لو كنا شابين عاديين.
نعم، لن أكون شابًا أبدًا.
حسنًا إذًا، شابة عادية
وحبيبها مخلوق الليل الكبير في السن.
أكان هذا جزءًا من حياتك الطبيعية؟
يا للهول.
مرحلة "دوروثي هامل" التي مررت بها.
غرفتي في "لوس أنجلوس" كانت ضريحًا مقدسًا، دمى "دوروثي" وملصقات "دوروثي".
حتى إنني قصصت شعري مثل "دوروثي"،
وبذلك أؤمّن لنفسي مكانًا بين مشاهير مهووسي الدراسة.
أردت أن تكوني مثلها.
أردت أن أكون هي.
كان والداي يتشاجران طوال الوقت، وكان التزلج مهربًا من ذلك، شعرت بالأمان.
متى انتعلت الزلّاجتين آخر مرة؟
قبل حوالي 200 شيطان.
هناك حلبة تزلج خلف الطريق 17، تُغلق أيام الثلاثاء.
- غدًا هو الثلاثاء. - صحيح.
ها هو اسمي.
"متسوقة شخصية أو متحدثة تحفيزية"، رائع.
متحدثة تحفيزية؟ بشأن ماذا؟ عشر طرق لإزعاجك أكثر؟
ماذا عنك؟ أنت…
ماذا؟
هل ستتزلجين مع "آنجل" لوحدكما؟
إلا إذا ظهر شرّ غير مُتوقع، لكنني في وضع لا أرى فيه الشر.
- "آنجل" يتزلج على الجليد. - صحيح، يتقاطع عالمان.
ألا تعرفانني أفضل مما يعرفني الجميع؟
ربما حتى أفضل مما أعرف نفسي؟
ما الأمر؟
عندما تنظران إليّ، هل يخطر لكما "حارس سجن"؟
ربما حارس عبور الأطفال، لكن حارس سجن؟
عرضوا نتائج المعرض المهني،
ووفقًا لنتائج اختباري،
يبدو أن بإمكاني أن أتطلع قدمًا
للعمل في مجال الإصلاحيات المتنامي.
على الأقل ستكون على الجانب الآخر من قضبان السجن.
اضحكي الآن يا آنسة، قاموا بتعيينك
مع قوات تطبيق القانون.
مثل الشرطة؟
من يرتدون بدلات من البوليستر ويأكلون الدونات ويتصرفون بوحشية.
لكن ستحصلين على الدونات!
سأتخلى عن هذا عندما يحين الوقت لذلك.
أولًا عليّ التعامل مع "جايلز".
إنه في طور الفعالية الفائقة مثل "توني روبنز".
يتوقع مني أن آتي كل يوم بعد انتهاء الصف.
الشرطة؟
هل تفقدت في أي حلقة دراسية تمّ تعييني؟
بلى، ولم يتمّ تعيينك.
- ماذا تقصد؟ - اسمك ليس في القائمة.
لكنني سلّمت اختباري، استخدمت قلم الرصاص الغامق.
لا بد أنك نجحت إذًا.
إنه ليس الاختبار الذي تنجح أو ترسب فيه.
لم يكن اسمك مدرجًا يا "ويل".
"بافي"، شكرًا لك.
كنت أقوم بفهرسة مذكرات "المراقبين" التي تغطي القرنين الماضيين.
ستندهشين من مدى عجرفة
وإسهاب بعض هؤلاء "المراقبين".
يا لدهشتي.
إذًا، أظن أن دورية الأمس كانت مثمرة، صحيح؟
شبه مثمرة، أمسكت بأحد مصاصي دماء وهرب الآخر،
بعد أن سرقا شيئًا من هذا الضريح الضخم.
- هل كانا يسرقان؟ - نعم.
كانا يحملان أدوات ومصابيح، العدّة الكاملة.
ماذا يعني هذا على أي حال؟ عدّة كاملة من ماذا؟
الآن سيزعجني هذا طوال اليوم.
"جايلز"، أنت في وضع السرعة، ما الأمر؟
مصاص الدماء الذي هرب، هل رأيت ما أخذه؟
لا، لكن يمكنني أن أخمّن وأقول إنه كان شيئًا قديمًا.
ألم تبذلي أي جهد لمعرفة ما الذي سُرق؟
على رسلك يا "جايلز".
ظننت أنها مسروقات مصاصي الدماء الاعتيادية.
ماذا لو لم تكن كذلك؟ قد يكون الأمر خطيرًا للغاية.
أعني، لو أنك بذلت جهدًا لتكوني أكثر دقة في ملاحظاتك…
إن لم تعجبك طريقتي في القيام بعملي،
لم لا تجد شخصًا آخر؟
هذا صحيح، لا يمكن إيجاد شخص آخر.
طالما أنا على قيد الحياة، لا يوجد أحد آخر.
حسنًا، ها أنت ذا.
ليس عليّ أن أكون "القاتلة"، من الممكن أن أموت.
لم يكن هذا مضحكًا جدًا، لاحظت أنني لم أضحك.
No comments yet. Be the first to leave one.