أول 200 سطر.
"في الحلقات السابقة…"
- مرحبًا، أنا "لستر". - أقدّم لكم البواب الجديد.
أسميناه تيمنًا بالبواب الميت.
ماذا يحدث لبنايتنا الإجرامية الجميلة؟
الأحوال تتغير بسرعة.
- اذهبا للتحدث إلى زوجة "لستر". - "ليليان" تحبّني.
اسمها "لورين".
أنا ضمن مجموعة العلاج التجريبي،
وأود الحصول على الجرعات الأربع التالية من…
كان "نيكي" يحمل أوراق اللعب هذه أينما ذهب.
ربما تدلّ على شيء.
أنا بارع في التصرف بأوراق اللعب.
من بين أشياء أخرى.
هذه الطاولة شهدت الكثير.
ماذا حدث هنا برأيك؟
كنت ألعب مع هذين السخيفين ليلة موت "نيكي".
قطع "نيكي" إصبعه.
"جاي" فقد إصبعه اليمنى،
والإصبع التي معنا تنحني إلى اليسار.
هذه ليست إصبعه.
وفقًا للعقد الذي وقعتموه للتو،
لا يمكنكم تناول إدارة الشركة في مدونتكم الصوتية.
- آلت ملكية أغلبية الأسهم إلى مساهمين جدد. - من؟
لقد اتحدوا.
كلهم فاسدون.
يا للعجب. أحقًا كان هذا تحت "أركونيا" طوال هذه السنوات؟
نعم، و"لستر" و"نيكي" كلاهما كانا هنا.
لا بد أن هذه الغرفة تحتوي على إجابات لنا.
أتعرفون ماذا يُشترى بالمال الحقيقي؟
لا أقصد المال الذي يشتري يخوتًا أو طائرات نفاثة أو حتى فرس نهر قزم.
مع أن هذا ما كنت لأشتريه.
فرس نهر قزم ليعيش في حوض استحمامي بمنتهى الظرف.
على أي حال، أنا أقصد المال الحقيقي. المال الذي يجعل صاحبه لا يُقهر.
ذلك المال يشتري أثمن شيء على الإطلاق.
ألا وهو الصمت.
لا أحد يشي بالأثرياء.
لماذا؟
لأنهم سيسحقونك كحشرة.
وهنا، وجدنا شقًا في هذه…
الطاولة؟
كان شقًا مُحدثًا بساطور بلا شك، لكنه رُمّم.
وثمة درج سرّي أسفل هذه الطاولة وجدنا فيه ظرفًا مليئًا بالمال.
إنه يُفتح برمز مأخوذ من عجلة الروليت.
حسنًا، وجدته.
مهلًا لحظة.
أتقصدون أن قصر الألعاب العملاق هذا
كان أسفل البناية طوال الوقت ولم تكتشفوا أمره حتى الآن؟
لنكون عادلين، اكتشفت لتوي أن هذه البناية فيها صالة رياضية.
لا أعرف.
تبدو الطاولة نظيفة من أي شبهات.
لدرجة أنه يمكنني تناول شرائح لحم الضأن عليها.
لكننا رأينا دمًا.
لقد أزالوا الشبهات.
أتقصدين أن الأشرار الخارقين دخلوا إلى هنا بمزيل بقع وشبهات؟
بالطبع لا، وهذا منفذكم.
هناك من يزيل آثار هؤلاء الأوغاد،
ما يرجّح أنه شخص يعمل في البناية.
نصيحة من شرطية محترفة: حين تتحرون عن فاحشي الثراء،
اسألوا الخدم.
دائمًا ما يرتكب الأثرياء حماقات أمامهم.
إنها محقة، وقد رشوا الشرطة على الأرجح.
جاء شرطيان إلى المغسلة بحثًا عن جثة "نيكي".
أتعرفين هذين الشرطيين؟
نعم.
ذاك هناك هو "بوبي"، وهذا صديقي العزيز "فريدي".
إنه داهية في… هل تمازحني؟
ألديك فكرة عن عدد الشرطيين في قسم "نيويورك"؟
حتى لو كان بإمكاني تعريفهما، لما فعلت ذلك.
لأن آخر رجل حاول فضح شرطيين فاسدين
ذهب إلى الجحيم.
بئسًا. أتقصدين أنه قُتل؟
بل أقصد أنه انتقل إلى "فلوريدا".
يا للهول.
ماذا عن أخذ الإصبع إلى مختبر؟
إن لم تكن إصبع "جاي فلوغ"، فلمن هي؟
أفهمك، لكن عليّ تأجيل ذلك.
عليّ الذهاب إلى روضة الأطفال لتوصيل وجبات خفيفة.
لا يمكن لولي أمر مثليّ أسود أن يحمل إصبعًا عشوائية معه.
كلام سليم، لكن ماذا عن "صوفيا"؟
هي من أعطتنا ورق اللعب الذي أدخلنا إلى هنا.
- لا بد أنها تعرف شيئًا. - سأستجوبها.
لقد تآلفنا بعض الشيء في جزيرة "ستاتن".
إن كان لديها ما تقوله، فستقوله لي.
هل انتهينا إذًا؟ أما من شيء نجده هنا؟
أيًا كان من طهّر المكان من الأدلة، فقد أغفل شيئًا واحدًا.
ماذا؟ هل وجدت سلاحًا؟
بل الأسوأ، ذيول روبيان.
فليرتكبوا جريمة قتل
وليسلبونا مدونتنا الصوتية، لكن لا أحد يحق له
أن يأكل روبيان زفافي.
أنا دفعت ثمن ست عبوات من الروبيان
ولم يعد إلى شقتي إلا خمس.
إذًا هؤلاء الناس رأوا روبياني في الردهة بلا رقيب، فأخذوه.
أي عالم هذا؟ هل نحن مجرد حيوانات؟
"أوليفر"، ربما الروبيان الخاص بهم لا علاقة له بالروبيان الخاص بك.
"تشارلز"، ألا تشاركني غضبي؟
ماذا يفعل؟
لا أصدّق. إنه يتصفح النساء.
"تشارلز"، هل تستخدم تطبيقات المواعدة؟
نعم. اشتركت في خدمة مواعدة للمسنّين المثيرين.
اسمها "الرمق الأخير".
- هل أنت مشترك في "الرمق الأخير"؟ - حسنًا.
سأعود صديقتك الصالحة بعد قليل، لكن الأيام الماضية كانت عصيبة
وأنا أتوق إلى الضحك.
أيمكنني رؤية حسابك؟
"(الرمق الأخير)، حسابي"
حسنًا.
صورة حسابك هي صورة سينمائية مُوقعة لك. ابتهج قلبي من الآن.
يبدو أنك علّمت على خانة "المرونة الجنسية".
ظننت أن المكتوب "مرونة جسمية". هذا يفسر بعض الردود.
أحتاج إلى ضحكة واحدة أخرى من القلب. نعم، ها هي ذي.
في خانة "أبحث عن"، كتبت "تردد قمر (قلبي سات)".
نعم، لا أجده إطلاقًا.
ثم إنني أستظرف عجز نجم تلفازي عن تحميل قنواته التلفازية،
فهذا موقف يتعرض له الجميع.
نعم، ها قد عدت صديقتك.
بصراحة يا "تشارلز"، أنا سعيدة جدًا بعودتك إلى ساحة المواعدة.
أشكرك، وهذه المغامرة الجانبية الصغيرة
لن تشتت تركيزي عن القضية.
سأذهب للقاء "صوفيا".
يا ويلي.
"بيتي غرابل". كم أنت شهية. تحفّزين شهيتي تجاه…
يجب أن أبتعد عن أيًا كان ما يحدث هنا.
سنذهب لاستجواب موظفي البناية، ولتستجوب أنت "صوفيا".
لا تفسد الأمر يا "تشارلز".
حسنًا.
اترك هذه التحفة الشبيهة بالقضيب وانظر إليّ.
- ما خطبك؟ - ماذا تقصد؟ لا شيء.
أنت ترفع الأثقال وتتصرف بغرابة.
عمّ تتحدث؟ ليس بشيء يُذكر. أصبحت أتناول مكملًا غذائيًا جديدًا فحسب.
أتعاطى التستوستيرون.
ماذا؟ لماذا؟
عرض عليّ طبيبي الانضمام إلى مجموعة علاج تجريبي لرجال في سنّي.
يُفترض أن يعزز قوة عظامك ويفعمك بالطاقة.
- وهل هو ناجح؟ - أظن ذلك.
أذوق طعم نحاس في فمي.
البارحة، فتحت برطمان مخلل بمنتهى السهولة،
وأظن أن الأمر يؤثّر في فيروموناتي.
القطط تلاحقني.
أتعلم؟
بصراحة،
أنا أقاوم رغبتي في حملك الآن بشدة.
- أرجوك، لا تحملني. - ها أنا آت.
لا يا "تشارلز". أرجوك.
أنزلني. إياك يا "تشارلز".
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"قسم شرطة (نيويورك)"
"الحلقة الخامسة من الموسم الخامس: لسان مربوط"
الطابق السفلي من "أركونيا". كم يشبه "داونتون آبي".
هل سننعطف لنجد غرفة كاملة من أناس يلمّعون الملاعق بكل سعادة؟
"راندال"، أيمكننا أن نسألك سؤالًا؟
نعم، سؤال يتعلق بصالة ألعاب سرّية في "أركونيا".
أهذا اختبار آخر لمعلوماتي عن البناية؟
- أهذا مكتوب في السجل؟ - "راندال".
لا داعي إلى أن توصل أدوية الآنسة "مورتون".
"لستر" أوصلها بالفعل.
- الآنسة "مورتون" تحبّ أن أوصلها أنا. - تم الأمر.
"لستر" ليس إنسانًا غبيًا يحتاج إلى النوم.
كل التوصيلات تتم بين ليلة وضحاها.
رائع.
لم أعتد رؤيتكما في هذه الأنحاء. هل تتحريان؟
لا. لا تقلقا.
لم أعد أحاول الانضمام إلى ثلاثيكم المرح،
فقد وجدت من هو أفضل.
في المعلومات قوة، و"لستر" هذا بؤرة الشائعات في البناية.
"لستر"، أتحفهما بشائعة.
الطبيب "غروفر ستانلي" المقيم في "6 سي" مُصاب بداء "كرون".
حقًا إنني أنتشي بسماع أخبار الجيران.
أسمعني شائعة أخرى يا صغير.
ليس الآن يا "أوليفر". ها هي "أورسولا".
- قريب السيدة "بيروني" مُصاب بالنقرس. - قلت، الشائعات لا تقتصر على النوع الطبي.
"أورسولا" المعسولة، كيف الحال؟
كفاك ادعاءً.
كلنا نعرف أن لدينا أمرًا طارئًا لنناقشه.
"حبيبات (حليب صحة الأمعاء)"
"حليب صحة الأمعاء" أصبح في صورة حبيبات.
بالمكونات نفسها، لكن متصلبة في هيئة حبيبة صغيرة.
يمكن استخدامها كقرص استحلاب أو لبوس،
لكل ذوقه.
أنت حللت مشكلة لم أكن أعرف أنني أعانيها.
كم صندوقًا تريدان؟
هذا يتوقف على إجاباتك.
"أورسولا"، لابد أنك تعرفين بوجود صالة ألعاب في هذه البناية.
لا أعرف.
- هل تُوجد صالة ألعاب في البناية؟ - حسنًا. مفهوم.
الكازينو؟ بالتأكيد. إنه أكثر سر مفضوح في البناية.
أعلماني إن كان هناك منصب شاغر لمشرف لعب،
أو ما يدور في عقولنا جميعًا، راقصة إباحية.
أبحث عن عمل جانبي.
- أليس "حليب صحة الأمعاء" عملك الجانبي؟ - عزيزي،
نحن العاملون هنا لم يعد بإمكاننا الاعتماد على الإكراميات.
ليس مع انتقال كل السكان من البناية.
هذا مؤسف، ناهيكما بتوظيف رجال آلية لتحلّ محلنا.
سرعان ما سأجد نفسي بلا عمل.
اسمعي، نحن مقتنعون بوقوع جريمة قتل في صالة الألعاب تلك،
لكن عندما ذهبنا للبحث عن أدلة، كانت كل الآثار قد مُحيت.
أتعرفين أي شيء عن ذلك؟
كان "لستر" كتومًا بشأن ما يحدث في تلك الغرفة،
لكنني أعرف أن كل أعمال الخدمة كان لا بد أن تتم من خلال شخص واحد.
ذات مرة، زلّ لسانه باسم.
No comments yet. Be the first to leave one.