أول 200 سطر.
تعلّمت أختي "كايت" السباحة
حين كان معظم الأطفال يمضغون أطراف قفص اللعب.
أنا أعشقها، كما يعشقها الجميع.
أردت يوم ولادتها تسميتها تيمنًا بالقديسة "غوبنت"،
النحالة البتول.
لكن أمي، السيدة "فلاكس"، رأت أنني غريبة بعض الشيء، لا أتفق معها.
لا تؤمن السيدة "فلاكس" بالطقوس أو التقاليد.
"لم أدرك مقدار حبي لك"
لا.
"تصيبني حمى لا تُحتمل"
ربما.
"حين تقبّلني
حمى…"
أظن أنه مناسب!
"حمى"
لكنني أردت التوبة منذ أول مرة رأيت فتاة
برماد على جبهتها
ترسم إشارة الصليب وترنّم صلاة "السلام عليك يا (مريم)" قبل مسابقة تهجئة.
نحن يهود يا "شارلوت".
- ما هذا؟ - لقمات كرات الجبن،
مع نقانق صغيرة، والتحلية كباب حلوى الخطمي.
إليكم كلمة تصف السيدة "فلاكس" والطعام،
الكلمة هي: "المقبلات".
يُعد كتاب "الأطعمة المرحة الصغيرة" مصدر معارفها الرئيسي ولا تطهو سواها.
ترى أن غير ذلك التزام بالغ الصعوبة.
وصل "فريد"، كيف أبدو؟
- تبدين امرأة تمضي لارتكاب معصية. - إنه المظهر الذي أردت بالضبط.
- طابت ليلتك. - لا تنتظريني.
تواعد السيدة "فلاكس" مديرها.
"لوموا الـ(بوسا نوفا)
فهي سبب براعته"
"فريد"!
أي إننا سننتقل قريبََا.
تمهّل قليلًا، تمهّل…
هل قلت للتو، بالإضافة إلى أنني لن أذهب في هذه الرحلة،
إنك ستصحب امرأة أخرى؟
إنها ليست مجرد امرأة أخرى يا عزيزتي، إنها زوجتي.
لقد انتقلنا 18 مرة.
أصبحت قراءة العلامات أمرًا سهلًا.
"بريق سيفه الرهيب السريع
تمضي هذه الإوزة
المجد
سبّحوا الرب"
"(أوكلاهوما)"
أشعر بأنني أضعت نصف حياتي في السيارات.
أحاول أن أكون محسنة إذ أعتني بـ"كايت" ولا أقتل أمي.
لكن أريد أن أسألكم.
من سمع بحق الرب عن شخص يقود بسرعة 112 كيلومتراً في الساعة على الطريق السريع؟
وصل الرئيس "كينيدي" إلى "هيانيس بورت" بعد ظهيرة اليوم
تاركًا خلفه قسوة "واشنطن".
منتظرةً قدومه للترحيب به فور هبوط المروحية الرئاسية
ابنته الصغيرة…
لا أظن أنه كان يريد الهدايا التي قدموها إليه.
"فرانكشتاين" وطيور؟
لا يا عزيزتي.
قدّم الحكماء الـ3 للطفل المسيح اللبان ونبات المر.
أعرف هذه الأمور يا "شارلوت".
لكنني اخترت الإيمان بشيء آخر.
- لديّ فكرة، ما رأيكما بتناول حلوى الفدج؟ - أجل!
أتريدين تحضير حلوى الفدج يا "شارلوت"؟
لا يمكنني فعل شيء قبل ترتيب الأغراض كلها كما كانت.
إن الهدف من الانتقال هو إتاحة الفرصة لتغيير كل شيء يا "شارلوت".
لا أحب الاستيقاظ من دون أن أدرك مكاني.
سأضع لك لافتة فوق سريرك تقول،
"صباح الخير يا (شارلوت)، أنت في (إيست بورت) حاليًا، طاب يومك."
لقد كانت "أوكلاهوما" رائعة، أحببت الحياة فيها.
أعرف هذا، وستحبين العيش هنا حين تعتادينه.
وحين نعتاده
سننتقل وسيتغير كل شيء مجددًا.
الحياة هي التغيير يا "شارلوت"، والموت هو…
الاستغراق في الماضي أو البقاء في مكان واحد طويلًا.
ذكّريني بشراء حذاء لائق لك يا "شارلوت".
- لا أريد. - لا تتصرفي بسخافة يا "شارلوت".
- ترغب كل امرأة في شراء حذاء جديد. - لكن هذا الحذاء منه.
منه؟ فهمت.
تقول "شارلوت" إنه سيزورنا ذات يوم، كيف سيعرف أننا هنا؟
يمكنك الاعتماد على أبيك في أمر وحيد يا "شارلوت"،
وهو أنه لا يُعتمد عليه.
لديّ ذكرى وحيدة عن أبي فقط.
أظن أنه كان أبي على الأقل.
هذا كسوف يا عزيزتي، ضعي هذه النظارات.
سيعود يومًا ما، آمل أن يعثر علينا.
يا إلهي العزيز، لا تجعلنا نرحل سريعًا أرجوك.
أرجوك أن تجعلني أكفّ عن الكذب دومًا.
"(ريد سوكس)"
أرجوك ألّا تجعلني أهيم حبًا كثيرًا
وأرجوك أن تجعل أحدًا يبادلني الهيام.
أرسل إليّ إشارة أرجوك، آمين.
"سوق (فارمر برذرز)"
- مرحبًا. - أهلًا.
- أنت! - هيا!
"مطلوب رئيس فريق صيانة لشقة سكنية أو فندق."
- تحركي! - "ميكانيكي ذو خبرة.
عامل ألواح معدنية."
إن قيادتك بطيئة مثل عجوزين يمارسان الجنس يا "شارلوت".
أنا في الـ15 من عمري فقط وينتابني التوتر يا أمي.
إن القيادة مهارة من أهم مهارتين قد تتمتع المرأة بهما.
يجب أن تكوني مسرورة جدًا لأنني علّمتك إياها باكرًا.
تحركي!
تمهّلي، يبدو هذا الإعلان جيدًا.
"مطلوب أمينة سر ذكية وأنيقة وشابة وتتمتع بشخصية بشوشة
للعمل في شركة محاماة صغيرة."
هيا!
لماذا تعطين إشارة الانعطاف؟ لا يزال المنعطف على بعد 3 كيلومتر.
- توقّفي يا "كايت". - أسرعي!
- اغرب عنا! - "كايت".
مرحبًا.
لقد أردت الاطمئنان عما إن كان انتقالكم يسيرًا.
أجل، لقد سار انتقالنا جيدًا.
اسمي "جو بريتي" وأعمل أعلى التلة.
إن احتجت إلى إنجاز أي شيء يا سيدتي…
سيدتي؟
ماذا يُوجد أعلى التل يا سيد "بريتي"؟
الدير، "حماة الأرواح المباركة".
إنها إشارة، الحمد لك يا رب! إنها إشارة حقًا!
أقرب جيراننا راهبات؟
أفترض أنك تظنين هذا وجهًا من العناية الإلهية.
أحتاج إلى مساعدة في أمر بسيط يا "جو".
- خذ، أترى تلك الأرجوحة في الأعلى؟ - أجل.
- لا أستطيع الوصول إليها. - حسنًا، سألقي نظرةً عليها.
أخبرني يا "جو"، كم عمرك؟
سنّه 26 عامًا وظريف جدًا، من المؤسف أنك عزمت على أن تصبحي راهبة.
أظن أنك بلغت سنًا مناسبة لتتخذي خليلًا يا "شارلوت".
إن كانت سني مناسبة فهذا يعني أنك أكبر من أن تواعدي.
لا تكوني سخيفة، لا تكبر المرأة الحقيقية على شيء أبدًا.
أرجوك يا ربي، لا تجعلني أقع في الحب وأرغب في فعل أمور مقرفة.
رباه! أحب طريقته في رمي الأغراض.
هيا!
سيدة "فلاكس".
سأصحب خطيبتي لتناول الغداء، أتوقع رؤيتك هنا حين أعود.
- كيف تسير أمور الإفادات؟ - ستجهز قريبًا.
يا لكما من وغدين!
هل أعجبك المدير الجديد يا أمي؟
لا، لم يعجبني يا عزيزتي، هل نظمت القائمة؟
أجل، تحتاج "كايت" إلى بدلة سباحة وأحتاج إلى دفاتر ملاحظات وأقلام ولباس داخلي.
حسنًا، لديّ نصف ساعة استراحة الغداء، وبعد اختيارنا الأحذية
سأعطيك المال لتشتري بقية الأغراض.
- أريد حذاءً أحمر، أريده لامعًا. - حسنًا.
- وله شريط أحمر. - حسنًا يا "كايتي".
- لا أحتاج إلى حذاء. - لا تثيري غضبي يا "شارلوت".
ستبدئين عامًا دراسيًا جديدًا الاثنين من دون هذا الحذاء.
- ما عيبه؟ - كلّه عيوب.
سآتي إليكن حالًا.
السلام عليك يا "مريم" يا ممتلئة نعمة.
أنت السيدة "فلاكس" بلا شك.
لقد أخبرنا "جوزيف" بأن عائلة يهودية لطيفة سكنت بجوارنا.
أهلًا بكن في "إيست بورت".
أرجوك يا ربي، اجعل السيدة "فلاكس" تضبط نفسها.
انظري يا أمي.
لا يزال مقاس قدمك 7 يا أمنا الموقرة.
لعلمك، يزداد حجم القدم لدى معظم النساء.
- هذا إن تزوجن فقط. - لا!
تتورم القدمان عند الحمل.
كيف أمكنها قول ذلك؟
لقد تورمت قدماي حين كنت حبلى.
كيف أمكنك قول هذا يا أمي؟ إنها خادمة الرب المقدسة!
- يا له من حذاء أحمر جميل! - شكرًا لك.
من أين أنتن يا سيدات؟ لقد كنت أعيش في "داكوتا" الجنوبية من قبل.
هل تتخيلن محاولة الالتزام بالطعام اليهودي الحلال في "داكوتا" الجنوبية؟
لا أتخيل الالتزام بالطعام اليهودي الحلال في أي مكان.
حسنًا.
أهذا كل شيء أيتها الأم الموقرة؟ ألم تنضم إليكن سوى راهبة واحدة؟
يستمر عددنا بالتناقص بمرور السنوات.
سُررت بلقائك يا سيدة "فلاكس"، آمل أن تستمتعي بالعيش في "إيست بورت".
نعم يا عزيزتي؟
أريد بشدة أن أسألها عن لون حمالة صدرها
وعما إن كان فكرها يبقى طاهرًا طوال اليوم، لكن…
حسنًا، إلى اللقاء.
لقد اختارت زوجًا يعجبها، ماذا عنك؟
لا أريد حذاءً، شكرًا لك.
إنها جزمة جميلة.
ربما نتقابل في أمسية المعلمين والآباء.
- ربما نتقابل. - جيد.
أجل، سيسرني ذلك.
هيا يا سيدة "كايتي ديد"، سنتأخر على التسجيل!
- إلى اللقاء أيتها الرقيب. - إلى اللقاء يا رأس السمكة.
"حافلة مدرسية"
عجبًا! انظروا من يقود الحافلة المدرسية.
أعتقد أنك تحمرّين خجلًا يا آنسة "شارلوت".
لا تضخّمي الأمر، ضعيها في فمك ودخّنيها فقط.
- لا أستطيع يا "ماري"، سأتقيأ في المكان. - أخبريني.
كيف سار موعدك مع "سكوت جونز" يا "ماري"؟
- إنه همجي. - أتقصدين أنكما استمتعتما بوقتكما؟
لقد مارسنا الجنس الفموي عند مساند جسر السكة القديمة.
تعجبني تأوهاتهم، ألا تعجبكما؟
ستقحمين نفسك في متاعب كثيرة يا "ماري"!
أعرف، لا أطيق صبرًا لذلك.
يا فتيات.
- بسرعة! - لقد رن الجرس منذ 5 دقائق.
- متأسفات يا آنسة "كراين". - سينتهي أمري إن أخبرت أمي.
- "نوري"؟ - حاضر.
انضمت إلينا طالبة جديدة يا طلاب، اسمها "شارلوت فلاكس".
أثق بأنكم ستبذلون وسعكم لجعلها تشعر بالترحيب.
حسنًا، "شارلوت".
اجلسي هناك يا "شارلوت".
"شارلوت فلاكس"، "فاء لام كاف سين".
- أين "كينت"؟ - حاضر.
إلى اللقاء.
تحدّث إليّ يا "جو"، تحدّث إليّ أرجوك.
ما رأيك بالمنزل؟
No comments yet. Be the first to leave one.