أول 198 سطر.
- أين أنا؟ - "مرحبا يا (نورا)، أنت ميتة"
- ماذا؟! - "أجل"
مَن أنت؟ مَن أنت؟ (لافيرن كوكس)؟ مَن أنت؟
"لا، العديد يظنون أنني هي، أنا القدير"
- "أنت في الجنة" - أنا في الجنة؟
هذا مذهل!
أقصد، من الرائع أنني في الجنة لكنني فقط...
سوف أشتاق إلى جدتي كثيرا فحسب
- وأبي كذلك - "هذا لطيف"
- "هل كنت تزورينهما كثيرا؟" - كنت أعيش معهما
"تعيشين معهما؟ عمرك ثلاثون عاما تقريبا يا عزيزتي"
ماذا إذا؟ أنا... حسنا، هل تطلقين عليّ الأحكام حاليا؟ ماذا...
كل شخص يمر بظروف خاصة
"إذا هل تعرضت لإصابة أو تبحثين عن عمل مثلا؟"
"ماذا كانت القصة؟"
كنت أدرس الدكتوراه وكنت في إجازة لمدة سنة
"أنا القدير يا فتاة أنا أعرف عندما تكذبين"
إن كنت تعرفين أنني أكذب لمَ... لمَ سألتِني بداية؟
- أفهمت قصدي؟ - "من الواضح أنه اختبار يا (نورا)"
خمني ما الذي يعد اختبارا أيضا، كونك وضيعة
"المعذرة؟ هل وصفت القدير توا بالوضيعة؟"
- لا - "أنا واثقة جدا من أنك فعلت"
- لا، لم أفعل - "لديّ ميزة إعادة التشغيل، شاهدي"
- توقفي، توقفي، توقفي! - "خمني ما الذي يعد اختبارا أيضا"
- "كونك وضيعة" - "حسنا، لقد طفح الكيل"
- "لقد انتهى عملي هنا" - لا، لا
- امنحيني فرصة أخرى! - "لا... لا..."
- "(نورا)، (نورا)" - ماذا؟
- جدتي؟ - "(نورا)!"
- (نورا)! - يا للهول!
حان وقت النهوض انزلي إلى الطبقة السفلية
- لقد أعددت القليل من الـ(جوك) توا - (جوك)
انظري إلى غرفتك إنها في حالة فوضى عارمة
لا، ليست كذلك ليست سيئة إلى هذه الدرجة
- كأن حيوان الأبوسوم يعيش هنا - لا، لا يفعل
وتوجد حلوى (فروت رول أب) ملتصقة على غطاء مصباحك
ما كل سلال التسوق من (إتش مارت) هذه؟
إنني أنقذ البيئة
فهي قابلة لإعادة الاستخدام لشراء الخضراوات والغسيل
وتلك قابلة للاستخدام العام أنا أعيد استخدامها فحسب
أنت مصابة بالاكتناز القهري!
ماذا عن مكتبك؟ كيف تنجزين أي عمل على مكتبك؟
أي مكتب؟! وأنا لست مصابة بالاكتناز القهري
انضجي يا (نورا) فقد كبرت كثيرا على هذا
- هيا، ارمي بعض هذه الأغراض - لا، ليس تلك!
أيمكنك أن ترمي كيس القمامة هذا على الأقل؟
ذلك... حسنا، موافقة
إن كنت ستعيشين في المنزل نظفي غرفتك
- أيتها المصابة بالاكتناز القهري - لست مصابة بالاكتناز القهري!
أنا أجمع الأشياء
اللعنة! عصابة 420 !
- هذا جيد، كيف حالك يا (تيدي)؟ - مرحبا يا (نورا)
بئسا، هل جعلك والداك تخرج القمامة أيضا؟
يا له من أمر مقيت، قلت لهما "هل يمكنني أن أحظى بيوم عطلة؟"
- ألست في السابعة والعشرين من عمرك؟ - أتريدني أن أساعدك في شراء الكحول؟
لا، لا، سأخضع لاختبار القبول الجامعي الأسبوع القادم
يا للهول، أنا... أنا أكره اختبار القبول الجامعي
أجل، لكنه مهم للغاية، كما تعرفين
إن حصلت على نتيجة جيدة كفاية
يمكنني أن ألتحق بجامعة مرموقة
وأدرس في كلية الحقوق وآمل أن أحقق حلمي
في أن أصبح محاميا رياضيا
أجل، إذا أنت تعرف منذ الآن ماذا ستفعل عندما تكبر؟
بالطبع، لا أريد أن ينتهي بي الأمر بأن أصبح مثل أولئك الفاشلين
الذين يعيشون مع والديهم في المنزل
ويهدرون حياتهم مثل الفاشلين الذين لا يغادرون بلدتهم أبدا فحسب
إهانة موفقة يا صاح!
لأن هذا... هل تدخن الماريجوانا؟ هل تريد أن تدخن الماريجوانا؟
- لا - إنه قنب، إنه مخصص للاستهلاك النهاري
لا أريد، لكن شكرا لك يا (نورا)
هذا محزن جدا
- أبي - ما الأمر؟
هل أنا فاشلة لا تغادر بلدتها قط؟
لا، لست فاشلة
صحيح أنك ما زلت تعيشين في منزل أهلك
وتم طردك من التدريب كمساعدة طبيب أسنان
لكن إن قارنت نفسك مع ابن عمك (إدموند)
الذي اشترى توا مجمعا سكنيا
ودفع ثمنه نقدا بالكامل
لا، لست فاشلة
في الواقع، لدى (إدموند) ذيل أثاري
حسنا؟ فهو ليس من الفائزين في سباق الحياة أيضا
أخبرتك بأننا لا نتكلم عن ذيل (إدموند) الآثاري
- مفهوم؟ - إنه بهذا الطول، مقزز
- إنه مقزز - بئسا، لقد نسيت أن أطعم السلحفاة
استيقظي يا (كارميلا) حان وقت الفطور
(نورا)، أريد أن أريك شيئا
أجل؟
ما... ما هذا؟ !
هذه صورة لمهبلي بعد أن خضعت لعملية استئصال الرحم
- حسنا - هذا ما يحصل عندما تتقدمين في السن
الأمر الجيد هو أنك ما تزالين شابة
والأهم من ذلك هو أن مهبلك ما يزال شابا
- صحيح - المستقبل ما يزال أمامك
أنا واثقة من أنك ستعيشين حياة مميزة
هناك شيء عالق بين أسناني!
أتعلمين؟ هذا صحيح يا جدتي أنا... أنا...
أتعلمين؟ لا يمكنني أن أعيش حياة مميزة...
هنا، أليس كذلك؟
أعتقد... أعتقد أنه عليّ أن أنتقل من المنزل
انتقلي إذا
لا تريدين أن تصبحي مثل (إستر وونغ) في نهاية المطاف
التي تنام في الغرفة ذاتها مع والديها اللذين يبلغان من العمر 89 عاما
- يا للهول - إنها النسخة الصينية من (ويلي وانكا)
صحيح، أتعلمين؟ سأفعلها، شكرا لك يا جدتي
أبي!
ما الأمر أيتها الأميرة؟
لقد تحدثت توا مع جدتي
- أعتقد أنني سأنتقل من المنزل - حسنا
أين ستعيشين؟
لا أعرف بعد، لكن (شينيس) قد اشترت شقة كبيرة مؤخرا
- مَن؟ - (شينيس)، صديقتي من الثانوية
إنها محامية بارعة
- (نورا)، نحن فخوران بك كثيرا - شكرا لك
أنا حزينة، لكنني سعيدة أيضا
وأنا أيضا
"جدتي، أعدكما بألا أنساكما أبدا"
- ماذا تفعلين؟ - آسفة، ارتأيت أن نحظى بلحظة مميزة
إنها لغتنا الأم
- كيف حالك؟ كيف حالك؟ - كيف حالك؟ مرحبا يا عزيزتي
- كيف حالك؟ - أنا بخير، كيف حالك أنت؟
بخير، شكرا لك على سماحك لي بالمكوث في منزلك
على الرحب والسعة تفضلي منزلي مفتوح لك دائما، اسمعي
يمكنك أن تأكلي ما تشائين من الثلاجة لكن لا تجيبي على هاتفي الأرضي أبدا
ويوجد في غرفة النوم الثانية التي أجددها عفنا أسود تحت ألواح الأرضية في الواقع
- فلا تدخلي إلى هناك - أجل
- لن أدخل إلى هناك، أجل - حسنا، رائع
أجل، لكن ما قصة هذا المكان؟
رائحته مثل العرق وماء التوفو
- أعرف ذلك، إنه مذهل، أليس كذلك؟ - أجل، بالتأكيد
حسنا، حسنا، حسنا ذلك هو (كورن)
تمهلي، تمهلي، ببطء
هذا هو (كورن)؟
- هذا هو الشاب الذي تحاولين مواعدته؟ - أجل
"لديك طلب توصيلة"
- انظري إلى هذا، لديّ زبون - حسنا
- سأجني النقود! - أجل، حسنا
- (واكاندا) - لا تفعلي هذا!
- لطالما أحببت موسيقى الكانتري - "(نورا): صفر دولار"
أنا أعشق (ميراندا لامبرت) إنها موهوبة جدا برأيي
- "(نورا): 5 نجوم، 7،67 دولارات" - علاقة جنسية ثلاثية مع المشاهير!
على الأرجح سأختار (داني ديفيتو) و(ريا بيرلمان)
لأنني لطالما أردت أن أكون الطويلة
"(نورا): 4 نجوم، 16،99 دولارا... 3 نجوم، 23،47 دولارا"
- "(نورا): نجمتان، 36،72 دولار" - كان لديّ صف أسنان كامل
خلف صف أسنان كامل ثانٍ
لو قضمت قطعة (ماتزا)
- لَكانت أسناني تفتّتت بالكامل - "(نورا): نجمتان، 48،18 دولارا"
لقد تركني والداي في (غراند كانيون) في الواقع
مثل (جو ديرت) نوعا ما أنا أحب (دانا كارفي)
"(نورا): نجمة واحدة 57،26 دولارا"
- ماذا لديك هناك؟ (باسون)؟ - إنها قيثارة (يوكليلي)
أجل، "(أوكليلي)"!
إنها آلة موسيقية جميلة
في الواقع، أحد أكثر الموسيقيين المفضلين لديّ هو (كاماكاويوا)
لقد مات، لكن موسيقاه بقيت خالدة جسده جميل
المعذرة، أيمكنك الانتباه إلى الطريق من فضلك؟
أجل، أجل، لك هذا، لك هذا!
أجل، أنا أيضا كنت منخرطة بعض الشيء في مجال الموسيقى
أيام المدرسة الثانوية لكن كان يجب أن يسموها المدرسة المزدوجة
لأنني كنت مزدوجة كثيرا حينها
أقصد مزدوجة التوجه الجنسي أحببت النساء والرجال
المعذرة، هلا تقود بشكل أسرع قليلا
- فقد تأخرت كثيرا على حفل - رائع، ستشاركين في حفل حقيقي؟
حفل حقيقي، يا للروعة
إنه حفل مفتوح، لكن رأيت الكثير من الناس الذين تم اكتشاف موهبتهم من خلاله
أنا واثقة من أنهم اكتشفوا موهبة (كاماكاويوا) بهذه الطريقة
في الواقع، دعيني أرى إن كان قرص أغانيه المضغوط ما زال لديّ
أوقفي السيارة من فضلك أنت تخيفينني وأريد النزول
- تريدين النزول؟ لماذا؟ - أوقفي السيارة فورا!
- وإلا سأتصل بالشرطة! - حسنا، سأوقف السيارة الآن
عليك أن تعرفي أنك سائقة سيئة
ألا يجب أن نرفع معنويات بعضنا البعض؟
نجمة واحدة!
أتمنى لك يوما لطيفا
- "(نورا): نجمة واحدة، 64،31 دولارا" - يا للهول!
يا للهول!
هل تصدقين أن شركة (كوميوتز) أوقفتني عن العمل؟
لأنني كسرت عظمة الترقوة فتاة بيضاء واحدة؟
وفي هذه الأثناء، انخفض تقييمي إلى اثنين فاصلة صفر
وهو يعد معدلا تراكميا رائعا لكنه تقييم سيىء جدا في (كوميوتز)
أجل، أصغي إليّ علينا أن نجد لك عملا
حسنا، حسنا، حسنا
حسنا، هل لديك أية أفكار؟
الهندسة المعمارية
"الهندشة" المعمارية، الفكرة هي أنني أكره المباني
وأكره عملية البناء
بالإضافة إلى ذلك، ألا يحتاج الشخص إلى شهادة كي يزاول هذا العمل؟
حسنا، حسنا، فلنجد شيئا يتطلب مستوى تعليميا أقل
حسنا، ابنة عمي تعمل في دار رعاية مسنين في (يونكرز)
أتريدين أن أسأل إن كانوا يحتاجون إلى موظفين؟
في الواقع، لا، لا أستطيع فعل هذا مرة أخرى
أنا أصيب المسنين بالذعر حيث أذكرهم بحرب (فييتنام)
حسنا، ماذا أيضا؟ ماذا أيضا؟
- لا أجيد القيام بأي شيء يا (شينيس) - حسنا
سأموت وحيدة ونائمة مع جديّ
مثل "(ويلي وانكا آند ذا تشارلي فاكتوري)"
حسنا، هذا ليس سيئا على الإطلاق، هوني عليك
No comments yet. Be the first to leave one.