معلومات الإصدار

Oru Thekkan Thallu Case 2022 WEBRIP NF
تعليق من IPlateex

الوسوم

webrip
web
brip
نشرت في: 2022-10-05
تنزيلات: 38
ضعاف السمع: No

معاينة ترجمة Arabic

أول 200 سطر.

‫"كل الشخصيات والأحداث الواردة‬ ‫في هذا الفيلم هي من وحي الخيال"‬

‫"ولا تمت بصلة إلى أي أحد"‬

‫لماذا يتعين على ذلك الشاب‬ ‫أن يحط على الأرض أمامه؟‬

‫تكلم بهدوء يا رجل!‬

‫هل سيكون والده هنا؟‬

‫تكلم بهدوء يا رجل!‬

‫أطفئ الشعلة.‬

‫بسرعة!‬

‫أنت!‬

‫"لوبيز"، افتح الباب!‬

‫افتح الباب!‬

‫هيا!‬

‫هل كانت صفعة واحدة فقط؟‬

‫أجل، واحدة.‬

‫كانت أكثر من اللازم!‬

‫ماذا قال بعد أن صفعك؟‬

‫طلب منكم جميعًا أن تذهبوا وتأخذوا حصصكم!‬

‫هل نقضي عليه؟‬

‫لن ينضم إلي إلا من هم شجعان بما يكفي.‬

‫أنت!‬

‫إن كان يراقب من المنارة،‬

‫فيمكنه رؤية كل شيء ضمن دائرة نصف قطرها‬ ‫ستة إلى ثمانية كيلومترات‬

‫تذكّر بأنه يقف على ارتفاع 38 مترًا.‬

‫إن وطئتم هذه البلدة،‬

‫سيعرف بذلك!‬

‫الوغد!‬

‫"قضية الشجار الجنوبي"‬

‫لم أكن أخادع. أقسم بذلك!‬

‫أخبرني والدي…‬

‫أن "أميني أنان" هي منارة،‬ ‫قد تصيبك من أي اتجاه!‬

‫إن نظر من أعلى ذلك البناء،‬

‫فسيلتقط ناظريه كل مكان.‬

‫من بحيرة "كايكارا"‬ ‫إلى محطة قطارات "كادايكافور".‬

‫أيًا يكن عمق المكان الذي يختبؤون فيه،‬

‫سيمسك بهم!‬

‫إن نظر إلى أسفل من ارتفاع 38 مترًا،‬

‫سيبدو الجميع أشبه بالنمل بالنسبة إليه!‬

‫حسنًا، الأمر سيان بالنسبة إليه‬ ‫حتى إن كان على الأرض.‬

‫حسنًا،‬

‫ستفهم القصة بشكل صحيح،‬ ‫إن بدأت من البداية فقط.‬

‫"قبل بضعة شهور"‬

‫إنه آت.‬

‫أجل، يمكنني رؤية ذلك.‬

‫سأعالج المسألة يا رجل!‬

‫ثق بي.‬

‫أتيتم بعرض زواج لـ"سوشيلا"، صحيح؟‬

‫أجل.‬

‫أدر السيارة! ارحل من هنا!‬

‫اسمع! إنهما يحبان بعضهما البعض!‬

‫سيزوجها!‬

‫لا داعي لأن تتكبد عناء الذهاب إلى هناك.‬

‫- ارحل من هنا!‬ ‫- كيف تقول هذا؟‬

‫ماذا؟ ماذا قلت؟‬

‫- ارحل!‬ ‫- من ذلك؟‬

‫اهرب يا صاح! إنه "أميني أنان"!‬

‫اقفز إلى النهر إن أردت البقاء حيًا!‬

‫هل أنت…‬

‫حبيبها؟‬

‫دعه يأتي معنا.‬

‫إنه يعرف الطريق أكثر منا.‬

‫أدركت حقيقته في "شاركارا".‬

‫كان هناك مع "ماتيور شانكاران"،‬

‫"بامبادي تشاندراشيخاران"،‬

‫مع "باليكال سوبرامانيان"‬

‫و"نيلايكال كوشوكيشافان".‬

‫إنهم جميعًا فيلة قوية، صحيح؟‬

‫حدقت إليه طالبًا منه ألا يحرجني.‬

‫وأنا أحمل أنيابه.‬

‫يداي--‬

‫العروس هنا!‬

‫انظروا إليها جيدًا.‬

‫كي لا تجدوا عيوبًا لاحقًا.‬

‫صحيح؟‬

‫تبدو العروس جيدة، صحيح؟‬

‫إذن، هل أعجبتك؟‬

‫أنا لا اسألك.‬

‫كنت أعلم بأنها ستعجبك.‬

‫كنت أسأله.‬

‫إنهما صديقان حميمان.‬

‫لا يصغي إلا لما يقوله رفيقه.‬

‫حتى عندما يتعلق الأمر بالزواج،‬ ‫هكذا هو الأمر.‬

‫تفضل هذه.‬

‫إذن، هل أعجبت صديقك؟‬

‫اسمع!‬

‫إنه حاجب في الأمانة العامة.‬

‫وهو يجني راتبًا جيدًا من الحكومة.‬

‫تلك العائلة ستزدهر.‬

‫اقترب.‬

‫توقف عن التسكع مع "بوديان"،‬

‫واحصل على عمل.‬

‫هل فهمت؟ حسنًا.‬

‫"راديو (شاك)"‬

‫ثلاثة و اربعون!‬

‫أربعة وأربعون!‬

‫خمسة و أربعون!‬

‫"راديو (شاك)"‬

‫توقف عن هذا أيها الوغد!‬

‫ما الداعي لبكائك الآن،‬ ‫بعد أن كنت في حالة ذهول هناك؟‬

‫لكنها كانت عديمة الرحمة للغاية.‬

‫حقًا!‬

‫أنت،‬

‫أحضرت مأكولاتها الأسبوع الماضي‬ ‫عندما كانت ترغب بتناولها، صحيح؟‬

‫وقد فعلت ذلك حتى قبل أن تصنعها!‬

‫"دليل الأجهزة الإلكترونية"‬

‫من يظن نفسه؟ القاضي؟‬

‫إنه "أميني" اللعين!‬

‫إنه متكبر جدًا!‬

‫انتظروا حتى أصبح شرطيًا.‬

‫سأضع حدًا لهذا عندها!‬

‫"براهبا"!‬

‫اهدأ يا رجل!‬

‫لا يمكنني تحمل حقيقة أنه هرب وتخلى عني.‬

‫ليس الأمر كذلك.‬

‫سيخبر والدي عن هذا.‬

‫وحينها لن أقدر على دخول منزلي.‬

‫ليس ذلك فحسب.‬

‫لو لم أهرب، كان سيضعني في السيارة أيضًا.‬

‫أنت رفيق عديم الحياء!‬

‫من هو كي أطيعه حالما يقول شيئًا؟‬

‫هل هو الخالق؟‬

‫فليكن يا "برابها".‬

‫كنت ستخسرها على أي حال.‬

‫اعتبر أن ذلك حدث أبكر بقليل.‬

‫اغرب عن وجهي أيها الفاشل!‬

‫لا تثير غضبي!‬

‫لم تكن أنيقة أيضًا.‬

‫هل كانت ستخونك هكذا لولا ذلك؟‬

‫عندما تجري خلف النساء،‬ ‫تأكد بأنهن يتمتعن بقلب طيب.‬

‫حتى أنه لديه يدان وروح، صحيح؟‬

‫ومع ذلك وقع المسكين في الفخ.‬

‫- على أي حال، علينا الانتقام منه!‬ ‫- من؟‬

‫- "أميني"!‬ ‫- أنت،‬

‫كيف هو عريسها؟‬

‫ابتعد أيها الوغد!‬

‫هل أظهرت هذه الشجاعة هناك؟‬

‫عرفت أمرًا.‬

‫إنه حاجب في الأمانة العامة.‬

‫ولهذا انحازت له.‬

‫وانظر إليه!‬

‫إنه يستلقي هنا ويتساءل‬ ‫عما سيفعله في الحياة!‬

‫ولهذا، علينا تقدير "فسانثي".‬

‫حتى لو اندلعت الجحيم،‬

‫إنها مصرة على الزواج من "بوديان" فقط.‬

‫هذا صحيح.‬

‫هكذا يتعامل الرجال الحقيقيون مع النساء.‬

‫لن أوافق على هذا التحالف مهما حدث!‬

‫سأقتل نفسي!‬

‫خفت ضوء عينيّ "شاكو".‬

‫وأمسك بحزامه بإحكام.‬

‫تحدثت "مارياما" بصوت متعب‬ ‫يشوبه الخوف والعجز.‬

‫لا تكوني عنيدة جدًا يا عزيزتي.‬

‫سأقتل نفسي!‬

‫قالت "جيسي" مجددًا.‬

‫رائحتك طيبة يا أختاه.‬

‫يمكنك أن تذهبي وتشمي "بوديان" ذلك.‬

‫تفوح من "بوديانان" رائحة سجائر "بيدي".‬

‫هل تفوح من "أميني أنان"‬ ‫رائحة سجائر "بيدي" أيضًا؟‬

‫يمكنك التحقق بنفسك اليوم.‬

‫لا يهمني الأمر!‬

‫سأذهب وأتحقق، اتفقنا؟ لا تشتكي لاحقًا؟‬

‫اقرأي البقية يا فتاة.‬

‫"انفجر الحزام في الهواء في اللحظة نفسها.‬

‫يا للهول"‬

‫- صرخت "جيسي".‬ ‫- يحيا!‬

‫"إي إم إس" و"أيه كي دجي" و"سونداريا"!‬

‫"أميني أنان" هنا.‬

‫بقي القليل فقط.‬

‫يمكنك أخذه معك.‬

‫أعيديه في الغد.‬

‫يحيا "إي إم إس" و"أيه كي دجي" و"سونداريا"!‬

‫أنا مغادرة.‬

‫"جاغيري".‬

‫ألا يلزمها ضوء لتذهب؟‬

‫لا!‬

‫إنها معتادة نوعًا ما على السير في الظلام.‬

‫لا يجب أن تخجل من السير‬ ‫في وضح النهار، فيما بعد.‬

‫تبدين مشعة مثل المنارة!‬

‫تعال إلى الداخل!‬

‫- هل أنت خائفة؟‬ ‫- لا.‬

‫ألست كذلك؟‬

‫لا.‬

‫لماذا لم تخافي؟‬

‫من غيرك سيأتي إلى هنا؟‬

‫هذا كثير في ملكية "أميني أمان"!‬

‫"أميني أنان" الوغد!‬

‫تعالي!‬

‫تعالي!‬

‫لا تتوقفي!‬

‫يكفي هذا لليوم.‬

‫استمري بالغناء يا عزيزتي.‬

‫إن غنيت مجددًا، ستنزل الأشباح.‬

‫من يمكنه أن يكون شبحًا أكثر مني؟‬

‫"بوديان"، أيها الشرير الصغير!‬

‫اضحكي ثانيةً!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- الضحكة التي ضحكتها أثناء الأغنية؟‬

‫افعليها مجددًا!‬

‫اضحكي بعد!‬

‫تبدين تمامًا مثل المغنية "إس جاناكي"!‬

‫- انظر!‬ ‫- أجل.‬

‫عليك رسم صورة "إس جاناكي" هذه.‬

Oru Thekkan Thallu Case subtitles in other languages

التعليقات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left