أول 197 سطر.
الليلة على فرونت لاين
إذا هددتم أمريكا فلن تجدوا مخبأ آمنا
مع شن الولايات المتحدة وتحالف من ،بلدان أخرى حربا جديدة على الإرهاب
تجري فرونتلاين تحقيقا عن خطورة حصول داعش على مثل هذه المواقع الحصينة
انطلقت من العدم لتصبح أقوى مجموعة نشيطة خلال 12 شهر، هذا ما حدث
...الليلة، من رماد القاعدة - داعش تبني نفسها ذاتيا وتنمو أكثر -
يكشف المراسل مارتن سميث المحاذير المبكرة
لم تصبح داعش التنظيم الذي هي عليه الآن إلا بعد ذهابهم لسورية
العثرات: - استمرت التحليلات الاستخباراتية بتحديد ما قد يحدث
كان منظورنا أن هذه مشكلة تخص العراق، فدعهم يتعاملون معها
والأحقاد القبلية القديمة التي تأججت - هؤلاء ليسوا مسلمين، وبصراحة هم بالكاد بشر -
أهدي هذا الجهد إلى أ. د. حـاكـم عـبـيـسـان المـطـيـري
يحتوي البرنامج على مشاهد حربية ومقاطع شديدة العنف، فيرجى مراعاة ذلك عند المشاهدة
ترجمة: فيصل كريم الظفيري
...بدأ آخر لواء قتالي أمريكي بمغادرة البلاد قبل
في أواخر 2011، غادرت أخيرا آخر القوات الأمريكية العراق
وبالنسبة للجنود الأمريكان، وصلت الحرب في العراق إلى نهايتها
وبدت الحرب، بعد ثمان سنوات طويلة، كما لو أنها انتهت
...خرج آخر جندي أمريكي من العراق
قال قادة العراق إنهم على استعداد بالمضي قدما لوحدهم
وسافر رئيس الوزراء نوري المالكي إلى واشنطن للوقوف على المناسبة المشهودة
ليث كبّة الناطق الرسمي السابق باسم الحكومة العراقية
كانت لحظة تفاؤل، وشعرنا بالكرامة، لأن قوات الاحتلال قد غادرت
وكانت ردة فعل كثير من العراقيين السنة والشيعة إيجابية تجاه هذا
إنني فخور اليوم بالترحيب برئيس ...الوزراء المالكي، القائد المنتخب
مايكل غوردون جريدة نيويورك تايمز
قدّم كلا الجانبين الوضع على أنه انتصار، فالمالكي صوره كإنجاز عظيم حيث يقف العراق على قدميه
أما الرئيس أوباما فتحدث عن العراق الديمقراطي
ما حققناه الآن عراقٌ يحكم ذاته حكما شاملا ويمتلك مقدرات هائلة
مارتن سميث مراسل
قدّم الرئيس أوباما صورة وردية جدا لما كانت عليه الأمور، فماذا تعتقد؟
علي الخضيري مستشار في السفارة الأمريكية في بغداد 2003-2009
كشخص صوت للرئيس أوباما شعرت بخيبة أمل عميقة لعلمي أن تلك الكلمات ستعود عليه بالضرر الشديد
شكرا لكم جميعا
هوشيار زيباري وزير خارجية العراق: 2003-2014
بدأت الأمور تنحو للانحراف منذ تلك الرحلة
ما حدث أن المالكي أثناء تواجده في واشنطن تلقى مكالمة من بغداد تبلغه عن مؤامرة إرهابية
تورّط فيها نائب الرئيس طارق الهاشمي، أحد أبرز السياسيين السنّة في الحكومة التي يقودها الشيعة
واتُهم فيها حرس الهاشمي بالتخطيط لهجوم على أهداف شيعية
كنا في دار ضيافة بلير، كما أتذكر وكان المالكي يعبث بهاتفه
فقال إن بعض حرس طارق الهاشمي، نائب الرئيس، راقبوا مجمعنا السكني وقُبض عليهم
نقل المالكي هذه الأنباء فورا للرئيس أوباما
أعتقد أن ردة فعل الرئيس أن كل دولة لها أحكامها وقوانينها، وأن حكم القانون يجب أن يطبق
وكيف سيفسر المالكي ما أخبره به الرئيس؟
أعتقد فسره ربما كدعم لأي إجراءات مستقبلية
ولي نصر عميد مركز الدراسات الدولية بجامعة جون هوبكنز
الرد الذي حصل عليه من الرئيس أن هذا شأن عراقي داخلي
وكان هذا بالنسبة للمالكي ضوءا أخضر بشأن ما يمكنه أن يفعل بالسنّة
لأن الولايات المتحدة لن تقف في طريقه
عاد المالكي إلى بغداد، وبعد يوم واحد فقط ،من مغادرة آخر جندي أمريكي للعراق
أمر المالكي فورا أن يُعتقل الهاشمي
وفاجأ هذا كثيرا من الناس، وأظن أن هذا بمثابة نقطة الافتراق
وأظهرت أن المالكي مستقل فعلا عن الأمريكان
قبل اعتقاله، فر الهاشمي هاربا فحُكم عليه غيابيا بالإعدام
وأجرينا معه مقابلة في الدوحة، العاصمة القطرية
طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي: 2006-2012
هل من الممكن أن حرسك متورطين - في أي نوع من... - كلا مستحيل
ظهر بعض حرسك على التلفاز - نعم -
أمتلكُ تقارير عديدة عن الطريقة التي عومل بها حرسي للأسف
حيث تلقوا تعذيبا قاسيا في الواقع
نيد باركر مدير مكتب وكالة رويترز في بغداد
لن نعرف حقيقة الأمر لأنهم احتجزوا في مقرات لواء بغداد في المنطقة الخضراء
حيث تحدثت وثائق عديدة باستمرار أن التعذيب جارٍ على قدم وساق
وهذا موثق من وزارة حقوق الإنسان العراقية والصليب الأحمر وما من شك أن التعذيب يُمارس هناك
إذًا فإن الاعترافات انتزعت على الأرجح عبر التعذيب
أصبح الهاشمي وحرسه الهدف الأول للمالكي
اعتقل المئات من السنّة بعد رحيل الأمريكان من البلاد، بل الآلاف في الواقع
،في عام 2012
احتجز آلاف من السنة المشتبه بارتكابهم أعمالا تخريبية لشهور أو أكثر بلا توجيه لأية اتهامات رسمية
رافع العيساوي وزير المالية العراقية:2010-2012
تحدث الجميع للمالكي أن هذه ليست طريقة للتعامل مع شعبه، بل تمييز عنصري، لكنه لم يسمع أحدا
لم يسلم كثيرا من السنّة بحياتهم حتى يزج بهم إلى السجون
رتشارد باريت ضابط استخبارات بريطاني سابق
الميليشيات الشيعية شديدة العنف
فثمة عديد من الحالات في بغداد والكثير من المناطق بالعراق
لقتلى سنّة برصاص في مؤخرة رؤوسهم وإيديهم مقيدة خلفهم وهذا حدث شائع يوميا
بعد مغادرة الأمريكان، ظهرت أعداد كبيرة لقتلى من السنّة في شوارع بغداد
ديكستر فيلكينز "مؤلف كتاب "الحرب الأبدية
الشيء المعلوم عن المالكي أنه عندما ينظر للأقلية السنية العراقية
فهو لا يرى سوى القاعدة والبعثيين والمؤامرات الانقلابات العسكرية ضده
ويرى قوما يمقتونه ويرغبون بالعودة إلى السلطة
إنه رجل تعرض كثير من أقرب المقربين إليه للاعتقال السري والتعذيب على يد نظام صدام
فأصبح يتمتع بالقدرة، لكن لو كان لي وصف "نوري المالكي بعبارة واحدة فهي "جنون الاضطهاد
ليون بانيتا وزير الدفاع الأمريكي: 2011-2013
انتابه خوف عميق أن بالنهاية سيطارده البعثيون وسيستهدفونه، ويفقد السلطة
،ويظهر له شبح صدام حسين مجددا أظن هذا ما كان يقلقه
أثار المالكي كذلك غضب رجال قبائل الصحوات السنّية
وهم رجال القبائل الذين ساعدوا بهزيمة القاعدة قبل سنوات مقابل المال الأمريكي ووعود الاشتراك بالعراق الجديد
أظنه كان يتوجس منهم خيفة، وأنهم لن يبقوا أو يستمروا كقوة تعوّل عليها الحكومة وتحتاجها لاحقا
ديفيد كيلكولين مستشار عسكري أمريكي: 2005-2011
والأمر الأساسي الآخر أن القادة السنيين في الجيش والشرطة تم تهميشهم
والذين لهم توجهات شيعية طائفية حلوا محلهم
وهذا أدى إلى شعور كثير من الناس بالإقصاء، وهذه حقيقة
في هذه الأثناء، كانت القاعدة في العراق، وهي المجموعة التي ستصبح داعش، تعسكر في صحراء العراق الغربية
لم تكن قوة ذات بال، فالصحوات السنّية قد قلصتها بشدة
فلنتذكر أنه وقت مغادرة الأمريكان العراق "اندلع العصيان من قبل السنّة، "كانت مندلعة
،وكانت على شفا السقوط فالقاعدة تعرضت لضربات قاصمة
إلا أن ما تبقى منها هم أشد مقاتلي القاعدة بأسا بالمعارك، وقلة من رجال القبائل
وبقايا من جيش صدام البعثي الذين يأملون باستعادة السلطة
إنه مزيج من مقاتلين أشداء، وهم الذين لم تتمكن الولايات المتحدة من القضاء عليهم أثناء الحرب
،معظمهم من الشباب الذين كانوا في السجون بعضهم لدى المالكي أو في السجون الأمريكية
كالسيد البغدادي، زعيم داعش، حيث كان في سجن بوكا
بعد إطلاق سراحه من سجن بوكا الذي يديره الأمريكان، سيصبح أبو بكر البغدادي بمرور الوقت زعيما للقاعدة في العراق
فأشرف على نصب الكمائن للقوات العراقية والتفجيرات الانتحارية
غير أن طموحاته تجاوزت ذلك
في صيف عام 2011، أرسل مجموعة مقاتلين إلى سورية
للانضمام إلى المتمردين الذين يقاتلون الحكومة الشيعية لبشار الأسد
فالبغدادي رأى الحرب السورية هدية
فجأة، انهارت الدولة في سورية انهيارا تاما وهنالك المسافة المفتوحة الشاسعة بين البلدين
ولذلك عثر هؤلاء الرجال فجأة على منفذ للحياة
علي صفوان عميل خاص لمكتب المباحث الفيدرالي: 1997-2005
لم تصبح داعش ذلك التنظيم الذي هي عليه الآن إلا بعد توجههم نحو سورية
"فسورية هي ما جعلت داعش "داعش
كينيث بولاك مؤسسة بروكينغز
لا نعلم كم عدد مقاتلي القاعدة في العراق الذين انتقلوا منها إلى سورية خلال الإطار الزمني 2011-2012
لكن حال انتقالهم إلى سورية، تمكنوا فجأة من العمل والتجنيد مجددا
وتكتسب رسالتهم عنصر الجاذبية لسنيي سورية الذين يتطلعون إلى شن حرب أهلية ضد الحكومة الشيعية
انضمت القاعدة للقتال إلى جانب العشرات من التنظيمات السنية السورية، لكنها سرعان ما أصبحت قوة كبرى
أرسل البغدادي مجموعة من المقاتلين إلى سورية
وانطلقوا من العدم ليصبحوا أقوى تنظيم فاعل يدير عمليات على طول البلاد خلال مدة 12 شهر
وهذا أمر مدهش للغاية وسريع كسرعة اشتعال النار في الهشيم
أما في العراق، فعمليات المالكي للتطهير في السنّة مازالت مستمرة
وزاد المالكي من مخاطر رهاناته في ديسمبر 2012 حين حاصرت الشرطة حرس قائد سني بارز آخر
ألا وهو وزير المالية رافع العيساوي
أحبّ كل الناس هذا الرجل وأعني أنه يحظى باحترام واسع
ولم أرَ دليلا يشير إلى إقدام حرسه على أمور سيئة، بل على العكس
فعندما اعتقل حرسه، أعتقد أن هذه كانت "قشة البعير" على المجتمع السني
لأن الجميع يعرف رافع العيساوي كرجل مسالم
إذًا كنت تجلس داخل وزارة المالية - نعم، لقد - هاجموا المكتب واعتقلوا 16 عنصرا من حرسي
وهم يعملون معي منذ 10 سنوات تقريبا وأنا متيقن أنهم ضد الإرهاب ومعظمهم من أقربائي
بعد اصدار مذكرة الاعتقال لرافع العيساوي - اتصلتُ بالمالكي وقلت ما الذي تفعله وما هذا الذي يجري؟
إنه زميل لنا وكان معنا بالأمس في مقر الحكومة والآن تذهب له الشرطة لاعتقاله! هذا غير مقبول إطلاقا
شعر مئات الآلاف بالاستياء الشديد، لأن هذه مسألة كرامة، ولا سني مستثنى من هذا
فاستعد الناس لإقامة مظاهرة كبيرة في الفلوجة والرمادي فاتصلتُ بهم وقلت إنني سأنضم للمظاهرة
المالكي وعصابات ميليشياته قادرة على اعتقال أي شخص
هناء إدوار ناشطة حقوق إنسان عراقية
ذهبتُ إلى هناك، وهم يتظاهرون طلبا لحقوقهم ولديهم مطالب مشروعة بإطلاق سراح أبرياء من السجون
وبعضهم معتقل في مراكز الاحتجاز لسنتين أو ثلاثة أو ستة دون محاكمات
إنهم يخبروننا في كل شهر أو شهرين أو ثلاثة عن غارات على مناطقهم ليحصدوا الشباب عشوائيا
!يحصدون الناس
كينيث كاتزمان محلل خدمات بحثية في الكونغرس
لم يندمجوا كليا في القوات الأمنية كما وُعِدوا، لذلك شعروا مجددا بالتهميش الكامل
وفكرة أنهم إرهابيين، حيث يحاول المالكي تغذية هذا الانطباع، فشلت
فكل رجل وامرأة سنية من عموم الناس تلقوا هذا الانطباع بتلك الطريقة تماما
نظر المسؤولون في البيت الأبيض لما يجري
وقد نبّه سفير أوباما في العراق على ضرورة احتواء المالكي
جيمس جيفري السفير الأمريكي في العراق: 2010-2012
هذه استشارة قدمتُها وقدمها غيري من قبلي، بأن المالكي أصبح مشكلة
ومن جانب آخر فإن الرئيس والبلاد اتخذوا موقفا بأن مسألة العراق غلطة وقد أنهينا الحرب فيها
وإذا شاهدنا أمورا لا تعجبنا فسنجعل نائب الرئيس يجري اتصالاته
كما نفعل عادة مع 150 بلد آخر تعاني من ذات الأوضاع
أبلغت إدارة أوباما قطعا رئيس الوزراء المالكي وعراقيين آخرين برغبتهم بأن يتبعوا القواعد الديمقراطية
حيث عدَوا أن من الخطأ ملاحقة الخصوم السياسيين بهذه الطريقة
لكنهم فعلوا ذلك سرًا وليس علنًا وبالتأكيد لم يفرضوا أي نوع من التكلفة
يتحتم الاستمرار بفرض ضغوط عليه لكي يفعل ما هو صحيح
وأعتقد أن الجميع تمنى أن المالكي بالنهاية سيتنحى أو يستبدل فيصبح العراق في وضع أفضل
بين رودز مساعد مستشار الأمن القومي
لا أعتقد أن هذا دقيق، فنحن كنا على اتصال مع جميع الفرقاء وعلى اتصال برئيس الوزراء المالكي
وسعينا إلى إدارة هذا الأمر والضغط على القادة العراقيين نحو اتجاه أكثر تكاملا
لكن بطبيعة الحال فإن قدرتنا على التأثير على النتائج السياسية في الداخل العراقي معقدة جدا
حيث تتكرس الحدود المتأصلة
وفي نهاية المطاف، فإن القادة العراقيين هم من يتعين عليهم اتخاذ هذه القرارات الحاسمة للعمل معا
ومع مضي الأسابيع، تضخّمت المظاهرات
ففي الرمادي، خيّم المتظاهرون عند الطريق العام بين بغداد والأردن وهو شريان مواصلات حيوي لنقل شاحنات
وفي مدن وبلدات سنية أخرى كالفلوجة والموصل وتكريت، عطّل محتجون آخرون خطوط السير والتجارة
ومع ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب إلى 40 %، تسنى لهم التجمهر
وانهمر الدعم من السنة بالعالم العربي بدفع نفقات الخيام والطعام والمواصلات
وأحد الممولين المهمين رجل أعمال عراقي ثري يعيش في الأردن وله ارتباطات مع النظام البعثي لصدام حسين
كم أنفقتَ من المال دعما لتلك الاحتجاجات؟
خميس خنجر رجل أعمال
وكم كان ذلك؟
كما موّل خنجر تأسيس محطات تلفزة مؤيدة للسنّة
وفي بغداد التي تبعد 100 كيلومتر تقريبا، نظم شيعة العراق مظاهراتهم
فهنا وفي مدن شيعية أخرى في جنوب العراق، شجع الناس المالكي
كانوا يدعمونه، فهو يحظى بشعبية في الشارع، في النجف والبصرة وبابل وبغداد
وعندما تحرك ضد السنة، وجد نفسه يحظى بالمزيد من الشعبية
ولذلك لم يكن ثمة رادع حقيقي بتلك المرحلة لعدم الاستمرار فيما كان يفعله
أما في سورية، فالقاعدة تكسب الأراضي بانتظام
واعتمدت في شهورها الأولى على تبرعات من سنّة أثرياء في المنطقة
أخذ السعوديون والكويتيون والإماراتيون وكل دول الخليج إلى جانب بلدان عدة
بضخ الدعم لجميع تنظيمات فصائل المعارضة السنية ولم يهتموا كثيرا بهوية التنظيم المتلقي للدعم
وسرعان ما أصبحت القاعدة بغير حاجة إلى متبرعين كثر، حيث كسبوا الأراضي وأصبح لديهم اكتفاء ذاتي
عبر نهب المصارف والسلب بالإكراه وقطع طرق المواصلات، ثم الاستيلاء على حقول النفط السورية
روبرت فورد السفير الأمريكي في سورية: 2010-2014
اتسموا بالذكاء الشديد عندما أدركوا أنه بسيطرتهم على حقول النفط السورية
فسيبيعونه بالسوق السوداء ليحصلوا على أموال نقدية
فمضوا بهذا الطريق بأسلوب واعٍ جدا حقلا بعد حقل
في هذا الشريط للقاعدة، يشرحون التخطيط ثم التنفيذ لهجوم على محطة طاقة رئيسة سورية
حثّ روبرت فورد، الذي عمل سفيرا في سورية، الإدارة الأمريكية
على توفير الدعم السريع للمتمردين السوريين المؤيدين للغرب
وإلا "فإن القاعدة ستسيطر"، كما نبه محذرا
أظن أنه انطلقت قطعا تحذيرات من أناس بمستواي الوظيفي
بأن حسب تلك المساحة الضخمة التي تحكمها القاعدة فإن السماح لها أو للتنظيمات المرتبطة بها بالعمل بحرية
فسيتسم هذا بالخطورة المماثلة لما يجري في الصومال واليمن وأفغانستان
حيث توجّب على الأمريكان التصرف
لكن الرئيس رأى عدم إرسال أسلحة إلى سوريا
،شعر الرئيس بالقلق، وأحترمُ قراره لكنني أظن أن قراره يتمحور
No comments yet. Be the first to leave one.