أول 200 سطر.
في الحلقات السابقة…
- ما هذا على مقعد سيارتك الخلفي؟ - لا شيء.
هل هذه دماء؟ يا آنسة، عليك أن ترافقيني.
- من قتلت يا "نيك"؟ - لست قاتلًا.
عندما ترجع إلى البيت، لن تجدني هناك.
أعرف ما تفعله.
إن منحتني فرصة للشرح…
- أعطني عكازتي. - سيد "كينيث"!
- سقط عمي "كين". - ماذا؟
- لقد أخذت ابني. - شرب الخمر لن يعيده.
سأستجمع شتات نفسي، أعدك.
- أعرف أنك تعاشرين "توني". - "توني" يسعدني.
اكتشف زوجها أمر علاقتنا الغرامية.
عليّ إيجاد خطة جديدة فحسب.
عندما كنت أعرفه، لم يكن اسمه "توني".
عليك إخباري بالمزيد.
اسم حارسك الشخصي الحقيقي هو "أمير حسن"،
ولكنه استخدم ستة أسماء مستعارة مختلفة.
إنه رجل محتال لديه سجل بطول يختك.
الاحتيال والتزوير والاعتداء.
من يقول إنه لم يعد لرجال النهضة وجود؟
حيلته الاعتيادية هي استهداف النساء المتزوجات الثريات بمنتصف أعمارهن.
يجذبهن إلى علاقة غرامية، ثم يبتزهن
بالتهديد بإخبار أزواجهن.
ستتحطم "إيفيلين" عندما تكتشف ذلك.
- أتوق لإخبارها. - شكرًا مجددًا يا "ريك".
أعلمني إن كان يمكنني خدمتك بأمر آخر.
مهلًا.
أعرف بالفعل أنهما على علاقة، و"توني" يعرف أني أعرف.
- حقًا؟ - نعم.
فكيف يمكنه الاعتقاد بأنه سيبتزها؟
لا بد أنه فكر في طريقة أخرى للحصول على المال منك.
ولكن كيف؟
- مرحبًا. - صباح الخير سيدة "باول".
إليك جدول اليوم.
أنا وأنت سنمارس الحب، وستجعلني أشعر بالنشوة مرتين.
ثم ستوصلني إلى تنزيلات "غوتشي"،
حيث سأشعر بالنشوة مرتين أخرتين.
لست بمزاج لذلك.
- منذ متى؟ - سيدة "باول"، أرجوك.
لماذا تظل تناديني بالسيدة "باول"؟
لا أحاول إزعاجك.
حسنًا، أعتقد أن عليك أن تكون موظفًا مطيعًا وتتعرى.
حسنًا، لا يمكنني خسارة هذه الوظيفة.
لن تخسرها.
ليس إن واصلت تقبيلي بهذا الشكل.
- مرحبًا. - صباح الخير يا "خافي".
- هل استمتعت بوقتك ليلة أمس؟ - ألا أعدّ لك طبق "فريتاتا"؟
- لا بد أنك استمتعت بوقتك كثيرًا. - بكل تأكيد.
- نعم؟ - أنا "بابلو".
- "بابلو" زوج "زويلا". - طليقها؟
بل زوجها الحالي، ولكن شكرًا لسؤالك.
- هل هي هنا؟ - إنها تعدّ الإفطار.
الرائحة شهية.
إن دعوته لتناول الطعام معنا، فسأقتلك.
- يجب أن نتكلم. - لا.
علينا التكلم حقًا.
- هلا تتركنا وحدنا؟ - حسنًا.
- ابق مكانك. - حسنًا.
"زويلا"، أرجوك، الأمر مهم.
إن كان مهمًا، فلماذا لم تتصل بي؟
اتصلت بك عشر مرات ليلة أمس، أين كنت؟
أولًا، كنا في الدش…
ليس الآن يا "خافي".
"زويلا"، أحضري حقيبة يدك، عليك مرافقتي.
أصغ إلي أيها الغبي، هجرتني بعد 20 سنة من الزواج،
ودمرت ثقتي بنفسي واحترامي لذاتي.
الأمر الوحيد الذي أنا متأكدة منه
هو أني لست مضطرة لمرافقتك إلى أي مكان مجددًا.
"فالنتينا" في السجن.
وجدت الشرطة دماءً في سيارتها، وترفض أن تعترف بمصدره.
عليّ الذهاب.
- إنه فاتن. - بلى.
- "ريجي" حبيب سخي. - ليس فعلًا.
نتواعد منذ أشهر، ولم نمارس الحب بعد.
ويعتقد أن العقد سيجعلني بمزاج لذلك.
إنه عقد من ماس أربع قيراط، لقد جعلني أنا بمزاج لذلك.
لن أعاشره، إنه حقير.
حقير دفع ثمن أجواء بلاتينية.
- "كارمين"! - سأصمت إن ارتديته.
لماذا تعتقدين أن "ريجي" حقير؟
جعل السيد "كينيث" يطرد ابنته من البيت،
ثم يطرد زوجته.
والسيد "كينيث" في المستشفى الآن،
بسبب سقوط "غامض".
لماذا يود "ريجي" إيذاء عمه؟
إنه يختلس أموال السيد "كينيث".
ومع رحيل الجميع، يمكنه الإفلات بلا عقاب.
- ربما عليك إبلاغ الشرطة. - سأفعل حالما أجد إثباتًا.
كيف ستفعلين ذلك؟
سأفتش في أوراق "ريجي".
إن وجدت نسخًا عن كشوفاته المصرفية أو حوالاته…
لا تدعيه يعرف أنك اكتشفت أمره.
لا يظنني ذكية بما يكفي لاكتشاف أمره.
يعتبرني مجرد مهاجرة غبية.
تنتظره مفاجأة كبرى إذًا.
عليّ الذهاب، سأتصل بكما بعد بضعة أيام.
مهلًا، "كارمين"؟ العقد؟
هل نسيت خلعه؟
- نعم. - أنا آسفة.
- شكرًا لك على قدومك. - تغيبت عن صف من أجل هذا.
- ماذا يجري؟ - أحتاج إلى اقتراض بعض المال.
- يا صاح! - عليّ الخروج من البلدة لفترة.
هل يمكنك مساعدتي أم ماذا؟
أحمل بعض الدولارات، ماذا يجري؟
- أعتقد أن أمرنا يوشك أن ينكشف. - هل أخبرت أحدًا؟
- "فالنتينا". - كيف استطعت فعل ذلك؟
تعرضت للطعن، وهي ليست غبية.
هذا أمر سيئ، إن أخبرت أحدًا…
لا أعتقد أنها ستفعل، ولكني سأهرب كاحتياط.
وربما عليك الهروب أيضًا.
"ريمي"!
- أين هي؟ - إنهم يستجوبونها في غرفة ما.
- يرفضون السماح لي بمقابلتها. - يا إلهي!
لم تكن تريد أن أتصل بكما، ولكني لم أعرف ماذا أفعل غير ذلك.
- لقد فعلت الصواب. - لست أفهم.
هل تعرف ما حدث؟
سيكون عليكما سؤالها.
- أمي! - ابنتي!
- ماذا يجري؟ - قالوا إنهم وجدوا دماءً في سيارتك.
أعرف أن الأمر يبدو سيئًا، ولكني لم أقترف أي خطأ، أقسم.
نحن مستعدون لتصديقها
إذا أخبرتنا بصاحب الدماء وكيف وصلت إلى سيارتها.
- أخبريهم إذًا. - لا أستطيع.
"فالنتينا جوزيفينا دياز"،
أخبري هؤلاء الناس بما يريدون معرفته.
ألا يمكننا التكلم في البيت؟
عليها الإجابة عن أسئلتنا أولًا.
مهلًا لحظة، هل هي قيد الاعتقال؟
- ليس بعد. - هذا يعني أنه لا يمكنكم احتجازها.
- ألست محقًا؟ - سيكون من مصلحتها
أن تساعدنا بهذا التحقيق.
نعم، أنا والدها،
وأعتقد أن من مصلحتها أن ترجع إلى البيت.
- سيدي، من فضلك… - سمعت الرجل، سنغادر.
"روزي"؟
- لدي خبر سار. - حقًا؟
تلقيت كل الشهادات المقرونة بقسم التي طلبها قاضي الهجرة.
أنت و"ميغيل" على بُعد أيام من الحصول على الإقامة.
- أليس هذا رائعًا؟ - نعم.
شكرًا جزيلًا لك على عملك الشاق.
العفو.
- ما هذا؟ - أين وجدته؟
وجدته على الأرض.
إنه كتيب عن "ميبل بارك".
أفضل مركز مساعدة على العيش في البلاد.
لديهم مسابح وملاعب تنس وكل شيء.
لماذا تحمل هذا الكتيب؟
بعد سقوطه، سيحتاج عمي "كين" إلى مساعدة أكثر مما يمكننا تقديمه.
ويقدم "ميبل بارك" رعاية صحية على مدار الساعة.
ولكنه في "ساكرمنتو"، كيف سنزوره؟
مؤكد أننا سنجد وسيلة.
لقد تم التوقيع على المعاملات.
لا فائدة من الجدال بالأمر.
- متى سترسله إلى هناك؟ - بعد أسبوعين.
لا!
لماذا أنت منزعجة هكذا؟
سيحظى عمي برعاية جيدة.
وستحصلين على بطاقة الإقامة.
بحقك يا "روزي"!
إنها نهاية سعيدة للجميع.
- بئسًا! - ما الخطب؟
أولئك المؤلفون الحمقى! لقد أدخلوا شخصيتي في غيبوبة.
هل الدكتور "لانس" في غيبوبة؟
- ستنزعج الممرضة "جيني" كثيرًا. - أتعرفين لماذا فعلوا ذلك؟
حتى يمنحوا وقتًا أكبر على الشاشة للحقير بدور الدكتور "بليك".
كم هو حالم!
- بالنسبة إلى حقير. - لا أصدق هذا!
انظر إلى الجانب المشرق، سيدفعون لك مقابل النوم طوال اليوم.
لن أمانع ذلك، وهذا تلميح.
لا، هذا مهين.
ربطي بحقنة وريدية بينما السيد "درست في (جوليارد)"
يقبّل حبيبتي؟
- عمّ تبحث؟ - بعض الويسكي.
تخلصت من كل الخمر لأنك توقفت عن الشرب، أتذكر؟
أحتاج إلى شيء لتهدئة أعصابي، وجدته.
هل تخفي الخمر؟
إنه للحالات الطارئة، وذلك النص حالة طارئة.
الحاجة إلى الكحول للتأقلم هي حالة طارئة.
أنت خادمتي يا "كارمين"، ولست أمي.
فإن لم تمانعي…
أقدّر لك لقائي يا سيدة "باركر".
يشرفني ذلك.
أخبرني السيد "دريزدان" أن ثمة "صديق" مشترك بيننا.
ماذا يسمي نفسه هذه الأيام؟
"توني بشارة"، قدم نفسه كحارس شخصي.
- أخبرني بأنه طاه. - هل يجيد "توني" الطهي؟
ليس فعلًا، ولكنه كان مجاملًا وحنونًا،
وكان ينظر إلي والرغبة في عينيه،
وهو أمر لم يفعله زوجي منذ سنوات.
ومع جسده ذاك، يمكنه أن يقدم لي طعام صيني من مطعم،
ولن أبالي.
فبدأتما علاقة غرامية.
لست امرأة غبية يا سيد "باول".
ولكنه كان يعرف كيف يجذب المرأة، كانت تلك موهبته.
ولهذا أكرهه.
ابتز السيد "حسن" بنهاية المطاف 80 ألف دولار من السيدة "باركر".
كان سيأخذ أكثر، ولكن زوجي مات فجأة.
من دون ذلك النفوذ…
أنا بغاية الأسف.
No comments yet. Be the first to leave one.