أول 171 سطر.
"في الحلقات السابقة..."
"البرج هو مكان حيث يمكن إعادة تشغيل الطاقة"
ما يعني أنني سأخسر امتيازي الوحيد في هذه الحرب
شغّلي المصاعد فحسب، (غرايس) أنزليني إلى الطابق الـ١٢
- ثق بي، تريد المشاركة - لمَ ذلك؟
"لأن إعادة تشغيل الأضواء هو أقل ما يستطيع فعله"
"أنا أتكلّم عن الطاقة طاقة حقيقية"
لا أفهم، يجب أن يعمل ثمة خطب ما
الوقت ينفد منا (رايتشل) في خطر
يعرف (مونرو) أنها ذهبت إلى البرج لقد أخذ معه جيشاً
"ستأخذنا إلى هناك"
"يحتوي دفتر يوميات د. (وارن) على كل شيء عن البرج"
ادخل البرج شغّل الطاقة من جديد
"سأنزل إلى هناك وسأقتل (مونرو)"
شكراً لك
النساء، أأنا محق؟
كيف تشعرين؟
حالتي مزرية، لكنني جاهزة
حسناً، يقع البرج على بعد ٦.٥ كلم أمامنا
ثمة على الأرجح جيش بأكمله بانتظارنا بدون ذكر (مونرو) بنفسه
ولكن، وإن يكن؟ هذا مجرّد يوم اثنين آخر، صحيح؟
فلنذهب وننقذ أمّك
- أتعرفين كيفية فتح هذا الباب؟ - كلا
صحيح، لأنك لطالما كنت صادقة تماماً معي
"تم منح الإذن بالدخول"
إذاً ما رأيك بأن تريني أنت والسيد (فلين) المكان؟
ما هذا، سيد (فلين)؟
إنّه مصادم فائق، سيدي وهذا مجرّد طرف جبل الجليد
كيف أمكنك أن تجلب (مونرو) إلى هنا؟
هذا جنونيّ، حتى بالنسبة إليك
على عكسك، (رايتشل) لديّ اهتمام صحيّ بالحفاظ على الذات
وأنا أشعر بالفضول
لا تمتلكين تصريحاً أمنياً كيف تمكّنت من فتح ذاك الباب؟
لا فكرة لديّ
- لا بد أنها (غرايس) - ماذا تعني؟
تركتها هنا، تحت إشراف دقيق
حين عدت لم أستطع الدخول، لكنك استطعت؟
لا بد أنها أفلتت
إنها تعبث بأجهزة الكمبيوتر وتمارس الألاعيب
- لمَ قد تفعل ذلك؟ - سأكتشف ذلك
أتظن حقاً أنّ (غرايس) أطاحت بأحد رجالك؟
من يُعقل أن يكون الفاعل غيرها؟
الأمر فحسب... ما الذي يفعله في الأسفل حتى، بحق الجحيم؟
هل تشكك في حكم الجنرال، أيها القائد؟
كلا، كلا... طبعاً لا
مهلاً!
مهلاً! افتحوا الباب!
"أنت، افتح هذا الباب، حالاً"
حسناً... فلنذهب ونلقِ التحية
- كيف يبدو الوضع؟ - ليس جيّداً
أيّ أثر لـ(رايتشل)؟
عجباً، طريقتك بالكلام عن تلك المرأة
هل أنت معجب بها أو شيء ما؟
كن واقعياً، لم تتمكّن من تجاوز (أوماها)، على الأرجح
هناك
كشّافون؟
- (آرون بيتمان) - يا للهول، أنت؟
(آرون)؟
(مايلز)؟
عليّ اللعنة، لقد أصلحته (غرايس)
كل هذه لقطات حيّة
- ما زالت الأقمار الصناعية شغّالة؟ - عالمياً
تستطيع رؤية أيّ شيء يحلو لك
لم تكن تكذب، سيد (فلين) هذا المكان مبهر
كان هذا جوهرة تاج الجيش الأميركي
منيع لكل شيء بما في ذلك انقطاع التيار الكهربائي
إنه مزوّد كلياً بالطاقة لا يوجد شيء لا نستطيع فعله من هنا
- مثل ماذا؟ - التجسس على أيّ شخص في العالم
الاستماع إلى أيّ شيء يقوله أو قتله، كل ذلك بكبسة زر
لكنك تحتاج إلى مساعدتي للقيام بذلك، طبعاً
وتستطيع فعل كل ذلك من هنا؟
في الواقع، كلا
- علينا النزول إلى الطابق الـ١٢ أولاً - (راندال)
إنه يقول الحقيقة، أليس كذلك؟
حسناً، إلى الطابق الـ١٢ إذاً فلننزل
- لم أظن يوماً أنني سأراك من جديد - وأنا أيضاً
- كيف الحال في الديار؟ - إن عجزت عن تشغيل الطاقة
- فهذه نهاية (جورجيا) والمتمردين - جيّد، لا ضغوط إذاً
أجل، أنستطيع فعل هذا لاحٌقاً؟ أخبرهم بما أخبرتني به
- (رايتشل) في البرج مع (مونرو) - كيف حصل ذلك؟
لقد... لقد ذهبت لقتله لتفجير نفسها
وقد تركتها تقوم بذلك ببساطة
أتستطيع منع (رايتشل) من القيام بأيّ شيء؟ لأنني لا أستطيع
هذا مذهل، أيها البدين
والآن، أتستطيع إدخالنا عبر ذاك الباب أم لا؟
أستطيع ذلك بواسطة هذا الكتاب أيها النذل
ولكن كيف سنجتاز تلك القوّات؟
- إنه لا يعمل - ماذا يجري؟
اسمع، لا يهم، ثمة بيت درج في الطرف الآخر من المبنى
(راندال)، ما هذا، بحق الجحيم؟
من أين يأتون؟
كلا!
دعيني أدخل، (رايتشل)! دعيني أدخل!
توقّفي!
كفّي عن هذا للحظة!
ماذا حصل للتو، بحق الجحيم؟ مَن هم؟ مَن هم؟!
بحق الجحيم؟ ابقوا هنا
اذهبوا إلى جانب واحد، هيا، هيا
- (آرون)، لمَ التأخير؟ - إنه رمز تجاوز مكوّن من ٦٢ حرفاً
- سيستغرق الأمر دقيقة - لا تمتلك دقيقة
يا للهول!
- افتح الباب، (آرون)! - لا أبلي جيّداً تحت الضغط!
الذخيرة تكاد تنفد مني!
حسناً! نجحت، نجحت، تمّ الأمر!
هيا، هيا، هيا!
- نفدت ذخيرتي - (جايسون)! تعال! هيا، هيا، هيا!
اثنان إلى اليمين!
هيا! إنهم يتوجهون يساراً! تقدّموا! تقدّموا! تقدّموا!
هيا، هيا
- أغلق الباب، (آرون) - كلا، كلا، كلا، انتظر
- ما زال (جايسون) في الخارج... - قم بذلك حالاً!
انتظر، ابقَ منخفضاً، بنيّ
كلا!
أنت تقولين لي إذاً إن لا فكرة لديك عن هوية هؤلاء الأشخاص
- كلا - هل هم مع (راندال)؟
لا أعرف إن كان الحظ حليفي فقد مات (راندال)
- كيف نخرج؟ - لا أعرف
- أثمة أيّ أسلحة هنا؟ - لا أعرف
حقاً؟ أنت لا تعرفين!
عرفت أنه عليك الركض مباشرة إلى هذا... الملجأ، أو مهما كان
لكنك لا تعرفين شيئاً؟
(رايتشل)، فرصتك الوحيدة... فرصتنا الوحيدة هي أن نتعاون
لمَ قد أريد ذلك؟ أريدك أن تموت
- لدرجة أنك تريدين الموت أيضاً؟ - ألم أجعل ذلك واضحاً؟
أنت تكذبين
والآن، ثقي بي، (رايتشل) أنا ملم بهذا
من وقت لآخر، يقفز غبيّ مسكين عن جسر محاولاً الانتحار
لكنه ينجو
وحين تتكلّمين معهم بعد ذلك لرجل، يقولون كلهم الأمر نفسه
حالما قفزوا، ندموا على الأمر
ما يعني أن الأشخاص الذين ينجحون يندمون أيضاً
حالما يشقّون معصمهم أو يركلون ذاك الكرسي ليقع
فإن آخر فكرة تخطر لهم هي "لقد اقترفت غلطة"
أتقولين لي إذاً إنه في الخيمة، مع تلك القنبلة؟
لم تكوني تفكرين في الأمر نفسه بالضبط؟
ما رأيك إذاً بأن نخرج من هنا حيّين من ثم يمكنك محاولة قتلي من جديد؟
أتعرفين كيفية فتح هذه؟
"أسبوع واحد قبل انقطاع التيار"
لا تقلقي لن نضطر إلى استخدامها أبداً
لمَ تكبدت (غرايس) عناء صنعها إذاً؟
كإجراء احترازيّ بروتوكولات الاحتواء متينة جداً
- ما زال ثمة احتمال بأن يفشل الأمر - عليّ إنجاز هذا
- (بن)، (بن)، انظر إليّ، هيا - ماذا... ماذا تريدينني أن أقول؟
علينا إيقاف عملية الإطلاق علينا أن نقول لـ(راندال) أن يوقفها
ماذا؟ و... كيف تقترحين أن نفعل ذلك؟
هل...؟ هل نتصل بالرئيس؟
هل نكبّل نفسينا بالباب الأمامي لـ(البنتاغون)؟
لا تتكلّم معي بهذا الشكل هذا متعال جداً
أنت... أنت حقاً غير معقولة أنت تعيشين في عالم خياليّ
لا أريد التشاجر أشعر بأن كل ما نقوم به هو التشاجر
لن أجري هذه المحادثة الآن
أنستطيع، رجاءً تخطي هذا الأسبوع فحسب؟
أجل، حسناً
من ثم أظن أنه علينا أن نقضي بعض الوقت بعيداً عن أحدنا الآخر
والداي مسؤولان عن كل هذا؟ لم أكن أعرفهما إطلاقاً
(فرانكلين)، (رايلي)، تهانيّ
- المعذرة؟ - على ترقيتك لرتبة رائد
وأنت... لا بد أنك أصغر القادة في الجمهورية
أرفع قبعتي لك
رأى رجالنا (مايلز ماثيسون) يعبر ذاك الباب بمساعدتك
كيف نستطيع الدخول، (توم)؟
أين القائد (بايكر)؟ ألا يجب أن يكون يقود العملية؟
إلا إذا كان (مونرو) قد فجّر وجهه أو أن تلك مجرّد إشاعة؟
أجب عن السؤال كيف نستطيع الدخول؟
كان (مونرو) يفعل ذلك كثيراً مؤخراً
يقتل أفضل رجاله وألمعهم
بئساً، كنت ضحية ذاك السلوك الذهاني نفسه
صحيح، كنت ضحية حقاً
- كم رجلاً من رجالي قتلت للتو؟ - كانوا رجالي أيضاً في الماضي
المعذرة، سيدي إنهم يطلبونك في المشفى
استمتعا بالترقية، أيها الشابان
No comments yet. Be the first to leave one.