أول 200 سطر.
شكرًا! إلى اللقاء
لقد أخفتني
هل يمكنك أن توصّلني؟
- أنا فقط أحاول الابتعاد عن البرد - نعم، أنا... أنا آسف
أنا آسف ذكّريني، إلى أين أنت متجهة؟
إلى أيّ مكان غير هنا
أنا وزوجتي مقيمان في نُزل لكن هنالك محطة للباص أمامه
- إنه أبعد مكان يمكنني أخذك إليه - اتفقنا
حسنًا، اركبي
- اسمي "آلان" بالمناسبة - أنا "مايا"
- من أين أنت؟ - "كاليفورنيا"
أنت بعيدة جدًا عن المنزل
- منذ متى كنت هناك؟ - منذ بضع ساعات
أليس لديك أيّ شخص يمكنك الاتصال به؟
لا... أنا فقط
ها نحن أولاء!
هذا ليس بالكثير، لكن... آمل أن يساعدك
- شكرًا لك - على الرحب والسعة
رأيت الأضواء لقد أملت أن يكون أنت
كنت بدأت أقلق
لقد استغرقني الأمر أطول مما توقعت
مَن هذه؟
"مايا"، قمت بإيصالها من محطة الوقود ستستقل الحافلة
ستهبّ عاصفة أخرى مَن يعرف إلى متى ستستمر؟
أيتها المسكينة، أنت ترتعشين عليك أن تأتي للداخل
لا يمكنك تركها هنا ستتجمّد حتى الموت
- ما رأيك بحمّام دافىء؟ - يبدو هذا رائعًا
تعالي معي، عزيزتي
- دعيني أساعدك بهذا - لقد تولّيت الأمر
أنا مولعة بـ"سام" أنا معجبة جدًا به
لكنني أتمنى فقط لو كان يمسك بزمام الأمور بشكل غير نمطيّ
ماذا تعنين بـ"يمسك بزمام الأمور"؟
حسنًا، يوم عيد الحب
لقد خططت لكل شيء بدءًا بالعشاء وحتى التحلية
وبالتحلية أقصد أنا
وراسلته لأخبره بالأمر فردّ قائلًا: "يبدو هذا رائعًا"
وأضاف رمز أخطبوط
لست واثقًا أنني مَن أعرف معنى هذا لكنني أعتقد أنه جميل نوعًا ما
- ما الخطب في هذا؟ - ليس أنت أيضًا
حسنًا يا فتاتي لقد أخبرته بهذا الأمر؟
هل أخبرته... أنني أريده أن يستلم زمام الأمور؟
- ليس حقًا... إطلاقًا - حسنًا، دعيني أخبرك بسر صغير
الرجال، نحن لا نستوعب الإشارات، حسنًا؟
يجب أن تكوني صريحةً ومباشرة أخبريه بما تريدينه مباشرة
أنا أتعلّم شيئًا منك كل يوم ماذا عنك؟ أخبرني
ماذا ستفعل بمناسبة عيد الحب؟
لقد كنت أفكر في عشاء على ضوء الشموع في مطعم "لي دونكلي"
- المطلّ على نهر "بوتوماك" - هذا رومانسي
انظر إلينا، نحن ناضجان نحن مثل "مات دايمون" و"بن آفليك"
و"سافانا" و"سام"... هل يمكن لـ"سام" أن يكون "جينيفر غارنر"؟
- "جاي جاي" - "جاي جاي"؟
- "جاي جاي"! - "جاي جاي"! لقد عدتِ
ومستعدة للعمل
- كيف تشعرين؟ - أنا... أنا بخير
لا تسيئا فهمي، أنا أحب رجالي حتى الموت لكنني بدأت أُجنّ
- حسنًا، فلنفعل هذا - نعم
هل ترغبين في بعض الشاي؟
مرحبًا بعودتك
هل أنت واثقة من أن أسبوعين فترة كافية؟
أنا بخير، ونعم
"ويل" تأكد من حصولي على تصريح من طبيبين
- سررت لكونك بخير، فلنبدأ - حاضر سيدي
مكتب "بيتسبرغ" الميداني أبلغ عن جريمتَي قتل خلال الساعات الـ48 الماضية
كلتا الضحيتين تم خنقها ثم تمت تعريتها وتركها بملابسها الداخلية
ثم تم إلقاؤها من على الطريق السريع
- هل تعرّفنا على الضحيتين؟ - لا، ليس بعد
الرجل كان غاضبًا جدًا إنه يستخدم رباطًا من نوع ما أو ربما حزامًا؟
يبدو أنه يقوم بخنق الضحية على فترات متقطعة
يسمح لها بالتنفس عندما يريد هو ذلك
لكن تقرير الطبيب الشرعي يقول إنه لم يتم الاعتداء جنسيًا على أيّ منهم
هذا غريب إن أخذنا في الاعتبار حقيقة أن 80 في المئة من الجرائم ضد النساء
- تتضمن عنصرًا جنسيًا - الخنُق يُشعره بالحماسة
نوع من الخنق الشهواني يرضيه، حاجة المختل نفسيًا إلى السيطرة والقوة
حسنًا، ما هذا؟ هل تم لفّ الضحيتين في ستائر الاستحمام؟
على نحوٍ غريب، نعم لهذا أنا أقوم بالتحقق مع عدد من المصنّعين
لأرى أين تم توزيع هذه الستائر
الأسلوب يتفق مع سادي جنسي لكن الستائر تشير إلى الندم
- الساديون الجنسيون لا يشعرون بالندم - ربما يشعر بالخزي
أو ربما يكون عاجزًا جنسيًا، إنه لا يغتصب لعدم استطاعته
والإحراج في عدم قدرته على الأداء يظهر في لفّه لضحاياه
إنه لا يريد أن ينظر إليهن بعد قتلهن
ما يشير إلى عجز رمزي أو حرفيّ نحتاج إلى معرفة هذا
سننطلق خلال 30 دقيقة
حسنًا، واجبكما كان أن تبحثا عميقًا وتعيدا اكتشاف ما يثير عاطفتكما
- كيف سار هذا؟ - بشكل جيد، متى وُجد الوقت
- ها نحن أولاء - أنا لم أقُل إنه خطؤك، حسنًا؟
أنا فقط... هذا ما أتحدث عنه
اسمعا، سبق أن حاولتما الانفصال لذا فالخطوة التالية هي الطلاق
لكن نظرًا لوجودكما هنا أنا أفترض رغبتكما في إنقاذ هذا الزواج
لذا سأسأل مجددًا كيف جرت الليلتان الماضيتان؟
- بخير - كانت بداية جيدة
هذا لن يُجدي نفعًا مطلقًا ما لم تبدآ بالتعبير عن مشاعركما
حسنًا، حسنًا... العملية
حسنًا، في اليومين المقبلين أرغب في زيادة جلساتكما
يجب أن يكون التركيز على العودة لأساسيات كونكما ثنائيًا
أريدكما أن تكونا أكثر تلقائية اخرجا واستمتعا بليلة في المدينة
البارحة، فعلنا شيئًا في خضم اللحظة نوعًا ما
- ما كان ذلك؟ - لقد حجزنا في نُزل
أين "آلان"؟
يبدو هذا رومانسيًا
كانت هنالك شرارة أو اثنتان
لقد كان الأمر مثل مرّتنا الأولى مجددًا
أصاب بالتوتر بمجرد التفكير في ذلك
وأخيرًا، بدأنا نصل إلى مكان ما يجب أن تثقا بالعملية
فلنبنِ حساباتنا انطلاقًا من هذا هل من خطط للقيام بهذا مجددًا؟
- بالتأكيد - بالطبع
الكاتبة "جينيفر سميث" كتبت...
"الزواج كلوحة فسيفساء نقوم ببنائها مع الشريك
ملايين اللحظات الصغيرة تنتج قصة حبنا"
هذا الرجل متنقّل بالتأكيد
ربما نكون ننظر لسائق شاحنة على المسافات البعيدة
"غارسيا" سبق أن تحققت من الأمر
لم تجد أيّ طرق رئيسية بجوار أماكن إلقاء الضحايا
بالحديث عن أماكن إلقاء الجثث، فأحدث الضحايا وُجدت على بُعد 80 كيلومترًا
من آخر مكان تمت رؤيتها فيه
يبدو أن كاميرات المراقبة التقطتها عند محطة للوقود
لكنها لم ترصد قط الشخص الذي غادرت بصحبته
ربما هناك وجدها إنها منطقة صيد مثالية
هذا يتوافق مع إفادات الشهود
فطبقًا لأقوال الموظف الضحية كانت هناك منذ عدة ساعات
- وكانت تطلب من الزبائن توصيلة - لقد عاشت محليًا
كان يمكنها العودة للمنزل في الوقت المناسب، لكنها انتظرت بدلًا من ذلك
- ربما كانت متجهة لمسافة بعيدة - يمكن أن تكون من أيّ مكان
ربما لهذا السبب اختارها المجرم
إنه لا يختار ضحاياه بالفرصة المناسبة فحسب
بل يستهدف نساء لن يفتقدهن أحد
لديّ خبر سار يا محاربي الجريمة
تتبّعت ستائر الحمّام التي استخدمها هذا المجنون ليلفّ ضحاياه
واتضح أنهما من صنف تجاري يُباع بالجملة
لمجموعة من الفنادق التجارية لقد أرسلت لكم لائحة بها
الأمر منطقيّ إنه مكان ثانوي آمن
إمّا أنه لا يرغب في جذب الانتباه لمنزله أو أن شخصًا ما يعيش معه
"روسي"، اذهب أنت و"مورغان" إلى الطبيب الشرعي
"جاي جاي" و"ريد" راجعا لائحة "غارسيا" بالفنادق الصغيرة
أنا و"بلايك" سنتجه للمكتب الميداني
ونقوم بتغطية عِلم الضحايا مع العميل "وست"
"(بيتسبرغ)، (بنسلفانيا)"
الشرطة المحلية تغطي المطاعم ومحطات الوقود
لتنبيه النساء الباحثات عن توصيلة متطفلة ليأخذن حذرهن
هذا لن يعيق المجرم كليًا لكن فلنأمل أن يقلّص هذا محيط ضحاياه
- أين وصلنا في التعرّف على الضحايا؟ - لا شيء بعد
- يمكنكما العمل هنا - شكرًا
يجب أن نرى إن كانت هنالك أيّ جرائم قتل غير محلولة توافق أسلوب المجرم
طبيعة عِلم الضحايا تشير لاحتمال وجود ضحايا لم يتم اكتشافهن بعد
- سأجعل رجالي يعملون على الأمر - شكرًا
أولئك النسوة كنّ يبحثن فقط عن توصيلة لم يتوقعن الهجوم قط
25 في الساعة ساعتان على الأقل
مرحبًا، نحن نرغب في طرح بضعة أسئلة عليك
لقد كنا نمشّط عدة فنادق في المنطقة
من المحتمل أن تكون هنالك جريمة قتل تم ارتكابها في إحدى الغرف
أنا لم أرَ أو أسمع أيّ شيء
هل تمانع لو ألقينا نظرة على سجل الضيوف أو صور المراقبة؟
ليست لدينا كاميرات
نحن مؤسسة من نوع الدفع الفوري من دون أسئلة
هل تمانع إلقاء نظرة على هذه الصور؟ هل تتعرّف على أيّ منهما؟
لم أرَهما من قبل
هذا قد يبدو غريبًا، لكن هل تفتقّد أيّ من غرفك ستائر حمّام؟
لقد لاحظت أنها لم تكن موجودة هذا الصباح
الغرفة كانت محطمة كليًا
لقد تحطم الحمّام
سيأتي شخص في وقت لاحق اليوم ليلقي نظرة عليه
- هل حاولت أن تقوم بتصليح الأسلاك؟ - هل أبدو لك كسمكري؟
- هل تمانع لو ألقينا نظرة؟ - تفضّل
هيا، يجب أن تدفع بظهرك يا "سبنسر"
أين "مورغان" عندما نحتاج إليه؟
انظري لهذا
هذا غير منطقيّ
الجاني لا يمارس الجنس مع ضحاياه
- إذًا، لماذا أحتاج إلى الواقي؟ - هذا يلغي احتمال العجز
من الواضح أنه مارس الجنس مع شخص ما بعدما ارتكب الجريمة
إذًا، هو لا يغتصبها
لقد مارس الجنس مع شخص آخر في الغرفة
- حبيبته؟ - وشريكته في الجريمة
نحن نبحث عن فريق
سبب الوفاة هو الاختناق
لقد تُوفيتا بالاختناق نتيجة لخنق يدوي
آثار الجلد في الجروح تشير إلى أنه استخدم نوعًا من الأحزمة
لا توجد جروح دفاعية
تم تحطيم قصبتها الهوائية بالكامل
"روسي"، ألقِ نظرة على أظافرها
بالنسبة إلى امرأة تعيش في الشارع فهي تبدو مهندمة بشكل جيد
نعم، الأمر سيان مع كلتا الضحيتين
برأيي، لقد استحمّتا قبل الهجوم بفترة قصيرة
بين هذا وستائر الحمّام النظافة مهمة لهما
هذا قد يكون جزءًا من خدعتهما يعدان الضحية بملجأ وحمّام دافىء
ما قد يشكّل فرصة مثالية ليقوما باعتداء جنسي لكنهما لا ينفّذاه
بدلًا من هذا، يسمحان لضحاياهما بارتداء ملابسهن الداخلية قبل أن يقتلوهن
لماذا؟
لأن الأمر غير متعلق بممارسة الجنس مع الضحايا
إنه متعلق بممارسة الجنس سويًا
لكن لو كنا نتعامل مع رجلين ساديين فسيتركان النساء عاريات لإذلالهن
إنما شريكة أنثى قد لا تفعل هذا
إذًا، نحن نبحث عن رجل وأنثى في علاقة رومانسية من نوع ما
وهما يستخدمان القتل كنوع من أنواع المداعبة
- هل أنت متزوجة؟ - مطلقة في الحقيقة
لماذا؟
أنا فقط أجد الأمر مسليًا فنحن ندفع لك لإسدائنا نصيحة في شيء فشلتِ فيه
هنالك درس في كل شيء زواجي علّمني الصبر والتفهم
وهو ما أحاول تمريره لمرضاي
هل هذا هو ما تقولينه لنفسك عند عودتك إلى سرير خالٍ ليلًا؟
No comments yet. Be the first to leave one.