Prvních 200 řádků.
في الحلقات السابقة...
سيد "كرنشو"، أنت متهم بالقتل من الدرجة الأولى
في قضية مقتل "غلوريا نانماك".
الحمض النووي كان سائله المنوي.
واعتراف موقّع.
كيف اعترف بأنه غير مذنب إذا وقّع على اعتراف؟
أريد مقالتك عن الاتهام والمؤتمر بحلول السادسة.
- إنها 4:30. - يمكنكما كتابة استكمال غداً.
واصلا.
عملنا على نشر القصة لشهور
والآن فجأة يفلت كلّ شيء منا.
هل لعبنا دوراً في التعجل للمحاكمة؟
اشترى "كونارد بريتشارد" هذه الطرود.
أيبني منجم معادن نادرة في جبل "هوكلي"؟
سننشر صباح الغد.
- هل ذهبنا إليه من أجل تعليق؟ - يتجه "أوستن".
لن يتحدث أبداً إلى "أوستن".
علينا كتابة المقالة.
ماذا فعلت؟
هل تريد الحرب؟
لك ذلك.
- هل اعتديت جنسياً على "غلوريا"؟ - ما كنت لأفعل.
ماذا حدث إذاً؟
كانت "غلوريا" غاضبة.
اتصلت ولم أردّ.
لم يتم إجراء مكالمات من هاتفها ليلة اختفائها.
تركت بريداً صوتياً.
"توبي". آسفة جداً على ما قلته.
تعرف أنني أحبك. تعال وخذني رجاءً.
هذا الرقم الذي تتصل منه. هذا ليس رقمها.
ربما يخص الشخص الذي قتلها.
ماذا؟
"أيلين"؟
ماذا؟
فيم كنت تفكرين؟
زميلي "بوب".
الجاد.
نعم، الجاد.
قلت إنك استمتعت باستفزازه.
بطريقة مهذبة.
أعتقد أنني استهللت اعترافي بذلك.
فعلت بالتأكيد.
ماذا عن "بوب"؟
زوجته مريضة ومرضها يتقدم بسرعة.
وماذا؟
ذهبت إليه في ساحة العمل أمس.
سألته كيف حاله، فأعطاني إجابة حقيقية.
ماذا قال لك؟
قال إنه كان صامداً، لكنه كان وقتاً عصيباً.
أخبرك بالحقيقة إذاً.
لم يخف شيئاً.
هل فاجأك هذا؟
لا، ولكن كقاعدة عامة،
لا أشجع الناس على مشاركة أعبائهم معي.
خاصةً المتألمين.
هل لأن ذلك لا يشعرك بالراحة؟
لا، لأنني لا أريدهم أن يظنوا أن بإمكانهم الرد بالمثل
ويسألونني.
- أأنت متألمة؟ - هذا ليس المغزى.
وما المغزى؟
لم يكن من طباعي أن أسأل أصلاً. لا أفعل ذلك.
خاصةً في العمل.
لم تعتقدين أنك فعلت ذلك؟
لا أعلم.
ربما ما زلت مضطربة من احتجازي كرهينة.
أو ربما عن قصد أم لا، كنت تريديه أن يرد بالمثل
- ويسألك عن حالك. - لا أظن ذلك.
كما قلت، هذا ليس من طباعي.
الناس يتغيرون.
هل تعرّضت لنوبة هلع مؤخراً؟
لا.
استمعنا إلى بريد "غلوريا" الصوتي على هاتفك.
اتصلت من رقم غير الذي أعطته لنا "سيلفي".
أتعرف رقم من هذا؟
كان رقمها.
هاتفها الآخر.
كانت "سيلفي" تتدخل في شؤونها.
لم تردها أن تتحدث إليّ.
لذا اشترت هاتفاً مؤقتاً.
اشترته قبل عدة أسابيع من مقتلها.
لا يُوجد سجل لهذا الرقم في تقرير الشرطة.
إنه رقمها.
كان رقمها.
هل أنت بخير؟
الوضع مزر هنا.
أكرهه.
جلسة تغيير اعترافي الأسبوع القادم.
اعتقدت أنني سأقر بالجريمة وينتهي الأمر،
ولكن قال "جيمي" إنني سأخبر المحكمة أنني اغتصبت "غلوريا"
وضربتها حتى الموت.
يُسمى تخفيف العقوبة.
سيصعب ذلك من إثبات براءتك لاحقاً.
لم أوذها قط،
ولكن لن أتمم الصفقة إلى أن أعترف بذلك.
الوضع سيئ.
أجل، إنه كذلك.
تصدّقانني، أليس كذلك؟
نفعل ما بوسعنا لمعرفة الحقيقة.
أخبرتكما بالحقيقة.
"كلير"، هل كتبت تلك المقالة
عن لفحة شجرة التنوب منذ عدة سنوات؟
أجل. في مارس عام 2018. لماذا؟
يبدو أن شجرة التنوب الزرقاء لدينا قد أُصيبت باللفحة.
الموجودة في حديقتكم؟ أمر محزن.
فقد والداي واحدة من شجرتيهما،
ولكن أنقذا الأخرى بمبيدات الفطريات.
إذا احتجت إلى توصية فأعلمني.
تعشش مجموعة من الطيور المغردة الصفراء في شجرتنا.
تقول "كولين" إن مبيد الفطريات ستقتلها.
أميل إلى إنقاذ الشجرة.
النبات أم الحيوان. معضلة "اختيار (صوفي)".
لم أشاهد ذلك الفيلم.
- إنها مزحة. - إذا لم تخني الذاكرة،
تحدث لفحة شجر التنوب الباكي بسبب أنواع غير محلية.
أنواع غير محلية. المشاكل الجذرية لكلّ "ألاسكا".
- السيدات والسادة، "روز فريندلي". - لأكون منصفاً، كنا نتحدث عن النبات.
- الحقيقة باقية، أليست كذلك؟ - "روز" تشارك في الحال.
هل أُصلحت آلة التصوير؟
- إنها تعمل في الواقع. - ممتاز.
لكنني استخدمت خرطوشة الحبر الأخيرة لطباعة هذه.
ليس ممتازاً.
نعم، أنا و"جنداها" نعمل على إنشاء قاعدة بيانات الأصليات المفقودات.
مرحباً.
أجل، ها هي المكالمات التي نسختها من خط الإبلاغ.
هذه مقالات صحفية حول الأصليات المفقودات والمقتولات طوال الـ15 سنة الماضية.
هذه هي القضايا التي سحبتها من "كورت فيو"،
وكلّ هذه جاءت إلينا من مجلس العدل.
أحضرها "ألبرتا" أمس.
كم أدخلت في جدول البيانات؟
بهذا القدر تقريباً.
- سنحتاج إلى بعض المساعدة. - نعم، الكثير.
تقول "تليتروف" إن هاتف "غلوريا" المؤقت اشتُري نقداً
ولم يُسجل.
ما دام لا اسم مصاحب،
لن يسلّموا السجلات لـ"سيلفي" كقريبة أولى.
ماذا عنك؟
أستمع إلى بريدها الصوتي باستمرار.
أخبرت "غلوريا" "توبي" أنها تحبه.
ليست طريقة تواصل امرأة مع رجل اغتصبها.
- وأيضاً تلك الرسائل الصوتية. - رسائل أخرى؟
الصوت منخفض، لكن يمكن سماع رجال يتحدثون في الخلفية.
"توبي"، ردّ على هاتفك.
لا يمكننا تحديد ما يقولونه، لكننا نحتاج إلى معرفة من هم.
بافتراض أنه ليس "توبي".
نحتاج إلى محترف تكنولوجيا.
- أعرف واحداً. - حقاً؟ هنا؟
لا، في المركز التجاري.
مختص صوتيات في هذا المركز التجاري؟
أجل. "آل". صاحب "آلز دانك بادز".
يجب أن أرى ذلك.
عائلة "زاك" الممتدة بأكملها في "شيكاغو".
سيكون لديه جدّ وجدة وخالات وأخوال
وأولادهم في عمره ليلعبوا معه.
- لن يكون معه والده. - سيأتي لفترة طويلة في الصيف.
فترة طويلة؟
ستسمح لي هذه الوظيفة بتوفير حياة أفضل له.
مدرسة خاصة بالإضافة إلى التوفير للكلية ومنزل به حمّام سباحة.
هذا ما كان يريده دوماً.
بل ما كنت تريدينه.
لديه حياة رائعة هنا. يحب مدرسته.
هل تريدين إبعاده عن جميع أصدقائه؟
كرة القدم والهوكي...
تُوجد هذه الأشياء في "شيكاغو"، وعلى الأقل سيمكنني
توفير بيئة آمنة له.
ماذا يعني هذا الهراء؟
فلنحافظ على الاحترام.
كلّ مرة تأخذه، ينتهي بك الأمر بإحضاره إلى غرفة الأخبار تلك.
- يحب غرفة الأخبار تلك... - حيث أخذ رجل مسلح
إحدى زميلاتك كرهينة مؤخراً.
أهذا مكان مناسب لطفل؟
هل أنت جادة؟
لدينا اتفاقية حضانة.
أنت محق،
لكن إذا لم نتوصل إلى حل وسط هنا، فسيصعد الأمر إلى المحكمة.
واتفقنا جميعاً على أننا نحاول تجنب ذلك، أليس كذلك؟
هذه أول مرة لي هنا.
ليست الأولى بالنسبة إليّ.
"(أنكوراج)، (آلز دانك بادز)"
انظري إلى هذا.
"ماتونوسكا ثاندرفانك".
يا لبراعة هذا الرجل.
جيد. يبيع الحشيش، لكنه مهووس صوتيات محترف.
استعنت به لاستخراج تسجيل سيئ قبل بضع سنوات.
مذهل.
"روز"، تعالي إلى هنا.
- مرحباً. - من هذه؟
أنا "أيلين". نحن شريكتان.
- أهلاً. أحالفك الحظ؟ - أهلا يا "أيلين".
أجل، حاولت تصفية صوت "غلوريا" وتضخيم صوت الخلفية.
قللت أيضاً من الترددات المنخفضة، لكنها كانت مشوشة.
على أي حال، استمعا.
أبي، أريد الذهاب.
هل هذا طفل؟
أبي، أريد الذهاب.
إنه طفل.
يمكنني وضع ملف صوتيّ لهذا على هاتفك.
قال "إيزرا فيشر" إنه غادر منزل "سكيتر" ليحضر ابنه في تلك الليلة،
ولم يعد.
إن استطعنا تأكيد أنه ابنه، فمعناه أنه لم يغادر قبل "غلوريا".
ويخسر حجة غيابه.
No comments yet. Be the first to leave one.