Prvních 200 řádků.
"يقوم (بيير غريلز) بنشاطات خطرة في هذا البرنامج.
حيث تم تدريبه باحتراف، ويدعمه فريق حماية من المختصين.
يُرجى عدم تجربة أي من الأعمال الخطرة التي تظهر في هذا البرنامج."
يا للروعة! هذه الإطلالة هي الأفضل.
تغمرني السعادة لأنني أحلق هنا،
في أحد أكثر الأماكن روعة في العالم بأكمله.
معكم "بيير غريلز"، وأنا محظوظ جداً إذ سأجوب أكثر مناطق العالم روعة.
مما تعلمت، أنه لسنا بحاجة للسفر حول العالم بأكمله،
لنخوض تجربة مذهلة ونرى أماكن خلابة.
توجد هنا أشياء لا مثيل لها وتحديداً في "بريطانيا العظمى".
سأخوض خلال هذا البرنامج بعض المغامرات البطولية
عبر "إنجلترا" و"أسكتلندا" و"ويلز".
حيث أجوب الجزر البريطانية المدهشة.
التي تعد موطناً للكائنات البرية الرائعة
والتي تشكلت منذ ملايين السنين.
تعتبر هذه المنطقة القلب النابض في "بريطانيا".
تبدأ رحلتي هنا في جنوب "ويلز".
تظهر هذه المنحدرات البحرية القوة الكامنة التي شكلت "بريطانيا".
"أروع مغامرات (بريطانيا)، مع (بيير غريلز)"
تشكلت منطقة جنوب "ويلز" نتيجة ثوران بركاني
ونتيجة لتباعد القارات.
صدقوا أو لا تصدقوا، كانت هذه الصخور جزءاً من شمال "أمريكا"
انفصلت الجبال عنها منذ حوالي ٦٥ مليون عام حيث تشكل المحيط الأطلسي حينها.
أردت استكشاف الجانب الريفي شمال "ويلز"
حيث تعد أكثر المناطق البرية قسوة وخطراً.
سأبدأ مغامرتي من الغرب، حيث تقع الجبال العظيمة في "سنودونيا"
في خليج "كارديغن".
يعد أكبر خليج في "ويلز" بعرض يصل إلى ٨٠ كيلومتر،
وموطناً للكائنات البحرية النادرة.
يعتبر هذا الخليج موطناً للعديد من الحيوانات البرية
كالفقمة والدولفين والقرش والسلاحف.
وهو الجزء المفضل لدي في هذا العالم.
أحضر عائلتي إلى هنا كل عام وأشعر أنني أكثر الأشخاص حظاً.
أتيت إلى هنا لكي أغوص وهذه رياضة خطرة ومميتة أحياناً.
سأغوص إلى الأعماق دون أسطوانة الأكسجين
لكي أبحث عن حيوانات مفترسة فريدة وغريبة.
أنا هنا برفقة عالم الأحياء البحرية "سايمون ويبستر"
وسنبحث عن الحيوانات الرائعة التي لا تعيش سوى هنا
بسبب الصفات الجيولوجية المميزة التي يتمتع بها هذا الخليج.
تحجب الصخور البركانية لهذه الجزيرة مياه المحيط الأطلسي الشمالي الباردة
في حين تأتي المياه الدافئة من الجنوب.
يشير جهاز الملاحة أننا فوقهم تماماً الآن
ـ على عمق ١٦ متر في المياه. ـ تماماً. رائع.
سأحتاج إلى رئتين قويتين. فلنستعد للأمر.
سأغوص إلى عمق ١٦ متر نزولا،ً إلى القاع بنفس واحد فقط
لأبحث عن ال "جمبري مانتيس" الرائع.
لم أرَ أي منها من قبل، لكن "سايمون" كان يدرس هذه الأنواع لأكثر من ٣٠ عام.
المياه هنا أدفأ من مياه البحر الأيرلندي،
وهذا بسبب المميزات الجيولوجية النادرة هنا.
يعتبر ال "جمبري مانتيس" شبه استوائي
يعيش في الشعاب المرجانية والمياه الضحلة جداً.
هذا أكبر تجمع في الشمال حيث يتواجد ال "جمبري مانتيس".
حسناً، سنغوص إلى الأعماق أو بالأحرى سأغوص أنا.
لن أصمد في الأسفل لأكثر من دقيقة.
حسناً، وإن بقيت لأكثر من هذا، تفقدني.
انتبه حينما تحاول الإمساك بها، قد تلف ذيلها وتجرحك إذ تملك مخلباً حاداً
ـ وهي سريعة للغاية في هذا كالرصاصة تماماً. ـ يا للهول!
حسناً، شكراً على تشجعيك.
وضحت لي كيف أتصرف في المياه العميقة
وحذرتني من ذلك الجمبري الذي يضرب بسرعة الرصاص.
لا يسعني الانتظار.
عندما تقوم بالغوص الحر، فإن أي خطأ قد يودي بحياتك.
أكبر خطأ هو تلك المياه الضحلة المظلمة
والإغماء بسبب نقص الأكسجين في الدماغ.
يعيش الجمبري في جحور كهذه في قاع المحيط.
ولكن يبدو أن هذه الحفرة خالية.
هذا عمق كبير حقاً.
أمهلني قليلا.ً
لكي أهيئ رئتيّ. علي الصمود لوقت أطول في الأسفل.
ـ لم أحظى بأي منها حتى الآن. ـ حظاً موفقاً.
أمسكت بشيء ما.
دعني ألتقط أنفاسي.
إنه هو، رائع!
ـ أهذا هو؟ ـ أجل، إنه "جمبري مانتس".
دعني أرى.
شكله غريب.
ـ لا يبدو كالجمبري البريطاني، صحيح؟ ـ بالتأكيد لا.
إنه حيوان غريب وبدائي.
ـ كانوا سريعين في العودة إلى جحورهم. ـ أجل.
يمكنهم الالتفاف رأساً على عقب ولهذا يهربون بسهولة.
ـ أترى كيف أنه سريع في الالتفاف؟ ـ أجل.
ـ يستخدمون مخالبهم الأمامية للصيد ـ أجل.
لا أعلم إن كنت تراها.
ـ لديهم مخالب تشبه السكين المحمول. ـ هذا رائع.
مخالبها رائعة للغاية، يمكنها التمدد
وطعن الفرائس الصغيرة كالأسماك والقريدس
تشبه هذه الآلية طريقة عمل القوس والنشاب.
يفاجئ "جمبري مانتس" فرائسه باصطيادها فجأة
حيث يصطادها من داخل جحره.
لكنه يحتاج إلى نظر ثاقب بالإضافة إلى سرعته
ليحدد مكان فريسته التالية في هذا القاع المظلم.
ـ أيمكنك رؤية عيناه في مقدمة رأسه؟ ـ أجل.
يمتلك أكثر العيون تعقيداً من بين جميع الحيوانات.
ـ لماذا؟ ـ يملك ٣ نطاقات للرؤية.
من الأعلى والأوسط والأسفل.
يمكنه الرؤية بالألوان والرؤية بالألوان المستقطبة أيضاً.
قد تسحرك الطبيعة في بعض الأحيان، أليس كذلك؟
ـ أجل، بالتأكيد. ـ أبحر إلى هنا كثيراً،
ولم أكن أعلم أن هذا النوع من الحيوانات يعيش على عمق ١٥ قدم في هذا القاع.
هذا رائع! أعتقد أن علينا إعادته.
سأعيده، وأعد لي كوباً من الشاي بينما أعود.
"جمبري مانتيس" مثال رائع عن الحيوانات النادرة التي تعيش في شمال "ويلز"،
وهذا بفضل المياه الضحلة الدافئة.
ثمة حيوان واحد أرغب برؤيته قبل أن أعود إلى اليابسة.
يستعمل هذا الحيوان الصخور ليبقى على قيد الحياة.
قد لا تبدو هذه الكهوف مأهولة،
لكنها قد تكون المكان الأنسب الذي قد نشهد فيه معجزة حية.
لأكبر الثدييات الضارية في "بريطانيا".
الفقمة الرمادية.
تعتبر الفقمة الرمادية من أكثر أنواع الفقمات ندرة في العالم.
ما يقارب نصف أعدادها تعيش في "بريطانيا"،
إذ أن شمال "ويلز" موطناً لألف منها.
الفقمة حيوان بحري ثدي حاد الذكاء
وعاشت في هذه المنطقة لآلاف السنين
وفي هذا الوقت من السنة، تستعد للولادة.
ولهذا تحتاج إلى العزلة والحماية.
تأتي هذه الفقمات إلى هذه الكهوف كل خريف لسبب خاص جداً.
يتخذنها مكاناً للولادة.
وآمل حقاً أن أرى أحد صغارها حديثي الولادة.
لنلق نظرة إلى الداخل.
السبب في أن وجودي يربكها، هو وجود هذا الصغير هنا، يمكنني رؤية والدته
تراقب بحرص شديد من هناك.
لو لم يكن صغيرها هنا فلن تنظر هكذا.
هيا.
يوجد صغير هنا.
يمكث خلف تلك الصخرة تماماً.
ينظر حوله وهو حائر.
يبدو أن عمره يوم واحد فقط، يمكنني رؤية فروه الأصفر الذي لا يزال عليه.
يا له من مكان رائع لكي تلد به الأنثى صغيرها.
يختبئ خلف الصخرة.
إنه فوق سطح البحر وداخل كهف منعزل وآمن.
هذا أروع شيء قد تراه في حياتك.
إنه يشبه جرو "لبرادو" بفرائه.
لكن ذلك الفراء سيزول عندما يبدأ بالتدحرج فوق الصخور ويتعلم الصيد والسباحة.
وحينها سيصبح كبقية الفقمات الكبيرة الذابلة والكسولة
كالتي رأيتها بمحاذاة الساحل.
لا يسعك في هذه اللحظة إلا الإمساك به واحتضانه.
حسناً، علينا الخروج من هنا.
سيصبح لدى هذه الصغير فراء مقاوم للمياه بعد شهر من ولادته
وطبقة دهنية عازلة.
وسيهجر الكهف ويتعلم صيد الأسماك ليطعم نفسه.
كان من الرائع رؤية كيف أن هذا الساحل
يوفر منازلا ًلهذه الحيوانات البرية المدهشة.
سأصعد إلى ارتفاع ألف و٦٦ متر فوق سطح البحر في مغامرتي القادمة.
لأتسلق أعلى جبل في "بريطانيا" و"ويلز".
جبل "سنودن" العريق.
سأبحث عن الإجابات خلال رحلتي لأكشف عن القصة الحقيقية حول تشكل هذا الجبل.
هذا أكثر تسلق شاق قمت به
في "بريطانيا" بأكملها.
سأبذل قصارى جهدي في تسلقه.
سبب وصول هذا الجبل إلى هذا الارتفاع الشاهق،
يكمن في الصخور نفسها.
يطلق على هذا الجرف اسم "كلاوغين دوار"
وهو يعني "الجرف الأسود الكئيب."
يمكنكم معرفة هذا لأنه أفقي بشكل حاد...
...ومظلم ومرعب للغاية.
تشكل معظم هذا الجرف من الصخور البركانية الغنية بمادة السيليكا
ويطلق عليها اسم "ريولايت".
ليست نادرة للغاية وحسب،
بل تسلقها صعب للغاية أيضاً.
كما أنها تشكلت هكذا بسبب أكثر حقبة قاسية ومهمة
في كوكبنا.
أنا ممتن للغاية لهذه الجبال.
فهي من أفضل الجبال في العالم وتستقطب الكثير من متسلقي الجبال
ليصقلوا مهاراتهم.
بمن فيهم السيد "إدموند هيلاري" متسلق قمة "إيفرست".
عندما كان يستعد لأول تسلق بطولي لقمة "إيفرست".
الأمر ليس سهلا ًالبتة.
قلبي ينبض بسرعة هنا.
هذا رائع!
يا لها من إطلالة!
أنا في طريقي إلى قمة الجبل لألتقي ب "ديوي ديفيس"،
كبير حراس متنزه جبل "سنودونيا" الشمالي.
قال إنه سيريني أدلة موجودة منذ عصور
والتي توضح كيفية تشكل هذا الجبل.
ـ مرحبا يا "ديوي". ـ كيف الحال؟
لقد نجحت!
ـ هذا ليس يوماً سيئاً. ـ أجل، الجو رائع هنا.
ـ المنظر رائع للغاية، أليس كذلك؟ ـ إنه مدهش حقاً.
يجعلك يوم كهذا سعيداً لكونك على قيد الحياة.
لا يكون الجو هكذا دائماً هنا.
جئت إلى هنا مراراً وكنت حينها...
ـ...انكمش على نفسي بسبب الرياح وشدتها. ـ أعتقد أن ما يتذكره الناس عن "سنودونيا"
هو جلوسهم هنا ونزولهم من على قمته مباشرة
ـ بعد صعودهم إليها. ـ بسبب المطر القوي.
نطلق عليه اسم "الشمس التي لا تغيب".
حقاً؟ أنا أسميه "الشمس التي لا تغيب حتى مع المطر"، الاسمان متشابهان.
ـ هذه أعلى منطقة في "بريطانيا" و"ويلز". ـ أجل.
لكن كيف وصل هذا الجبل إلى هذا الارتفاع؟
حسبما يقول علماء الجيولوجيا فقد تطلب الأمر ملايين السنين
وسأريك ما يوضح لك هذا الأمر.
ـ رائع! هيا بنا. أهو هناك؟ أجل.
ما الذي نبحث عنه؟
نحن نبحث عن شيء بالغ الصغر وكأننا نبحث عن إبرة في كومة قش.
ـ نبحث عن عضديات الأرجل الصغيرة. ـ لا أصدقك.
ـ أتقصد هنا؟ ـ أقسم لك أنها هنا.
ـ في مكان ما هنا. ـ إذاً، هيا بنا.
لكن البحث عنها صعب بسبب صغر حجمها.
لا تُعتبر كمستحاثات الديناصورات.
هذه واحدة.
No comments yet. Be the first to leave one.