Prvních 200 řádků.
نعيش ونموت في الظلال،
لأجل الذين هم أعزاء على قلوبنا
ولأجل الذين لا نلتقيهم أبداً.
النهاية التي خشيتها دوما وشيكة.
"المناهض".
هذا "الكيان" له شخصيات متعددة.
أتقول لي إن هذا الشيء له فكر مستقل؟
طفيلي رقمي مدرك لذاته، يستهلك الحقيقة، ويتعلم ذاتياً
يجتاح الفضاء الالكتروني بكامله.
عدو موجود في كل مكان ولا مكان ولا مركز له.
يصغي بصبر، يقرأ، يراقب.
يجمع أسرارنا الشخصية العميقة طوال أعوام.
بوسعه أن يسحر، يبتز، يرشو أو يكون أي شخص يريد.
"إيثن"، لست الفاعل! تتكلم مع "الكيان".
كل من يتحكم بـ"الكيان" يتحكم بالحقيقة.
...جرى اختراق مراكز المعطيات السرية وإفسادها.
سيعرف الكيان تماماً كيفية إضعاف كامل قوتنا.
فيحوّل حلفاءنا إلى أعداء...
ويستغل كل نقطة ضعف لدينا.
...ويحوّل أعداءنا إلى معتدين.
قوة لا يمكن ردعها من الطاقة المدمرة التي ستدمر كل شيء.
العالم يتغير، الحقيقة تزول.
الحرب وشيكة.
مساء الخير، "إيثن".
هنا رئيستك.
بما أنك لا تجيب على أي شخص آخر،
ارتأيت أن أتصل بك مباشرة.
أولاً، أريد أن أشكرك
على حياة من الخدمة المتفانية الدؤوبة.
لولا التفاني الدؤوب من قبلك ومن قبل فريقك،
لكانت "الأرض" مكاناً مختلفاً تماماً.
ربما ما كانت لتكون هنا على الإطلاق.
كل مخاطرة قمت بها...
كل رفيق خسرته في الميدان...
كل تضحية شخصية بذلتها...
وفرت لهذا العالم فجراً آخر.
مرّ 35 عاماً منذ أن أوصلتك الظروف إلينا
وقد أُعطيت الخيار،
منذ أن أنقذك فريق "قوة المهام المستحيلة"
من تمضية حياتك في السجن.
ومع أنك لم تنفذ الأوامر قط،
لم تخذلنا قط.
كنت دوماً أفضل الرجال...
في أسوأ الأزمنة.
أريدك أن تكون ذلك الرجل الآن.
في الأشهر التالية لهروبك من الاعتقال في "النمسا"،
كل زاوية من الفضاء الالكتروني قد اجتاحها مستهلك الحقيقة،
الذكاء الاصطناعي الطفيلي الذي نعرفه باسم "الكيان".
تحت تأثيره،
أفسدت المعلومات الرقمية في كل أنحاء العالم.
ما عادت أي من الأمم والأشخاص يعرفون ما يؤمنون به.
العداء
والعدوان والقانون العرفي باتت النظام العالمي الجديد.
مستغلاً هذا الجو الذي يشوبه جنون الارتياب،
شكل "الكيان" مصدر وحي لطائفة يوم الدينونة
مع أتباع يكرّسون أنفسهم لتطهير العالم من الفساد
من خلال إبادة البشرية.
وقال لـ"نوح"، "ها أنا ذا..."
"سأُنزل طوفانا على الأرض
لأهلك كل ذي جسد."
أبناء الذرّة سينهضون من الرماد.
وسيساعدهم "الكيان" ليعيدوا البناء.
يتسلل أولئك المتعصبون سراً إلى كل مستوى من مستويات وكالات تطبيق القانون،
الحكومة وجيشنا،
مكرّسين لخدمة الهدف المطلق لسيدهم الرقمي.
أملنا الوحيد بالتحكم بـ"الكيان"
يعتمد على إيجاد شيفرته المصدرية الأولية.
إن كان أحد يعرف مكان وجود هذه الشيفرة، فهو هذا الرجل.
هويته وماضيه، ووجوده بحد ذاته قد مُحيت،
مما يوحي أنه متواطئ أو كان متواطئاً مع "الكيان".
السلطات النمساوية قد ألقت القبض على شريكته.
لكنها ترفض إخبارنا بأي شيء.
مما يعيدنا إليك.
تملك مفتاحاً يُعتقد أنه مكوّن حيوي
في نزاعنا للاستحواذ على الشيفرة المصدرية لـ"الكيان".
إلا أنك ترفض تسليم نفسك...
"مفقود"
...خشية من إقدام أية حكومة على تحويل هذا الذكاء الاصطناعي الخبيث إلى سلاح
يُستعمل ضد سائر العالم.
بدلاً من ذلك عزمت على قتل "الكيان"،
وهو عمل متهور، من شأنه التسبب بإبادة الفضاء الإلكتروني بالكامل.
وهذا الأمر سيؤدي إلى استئصال الاقتصاد العالمي،
ويوقع العالم في حالة من الحرب والمجاعة إلى ما لا نهاية.
أيها العميل "هانت"، "إيثن".
استسلم رجاءً.
وإلا فسيقع دم العالم على عاتقك.
سيجري إتلاف هذه الرسالة بشكل تلقائي بعد خمس ثوان.
تعال إلى الديار، "إيثن"،
وأحضر لنا ذلك المفتاح.
أنهوا الأمر الآن! أنهوا الأمر الآن!
أنهوا الأمر الآن! أنهوا الأمر الآن! أنهوا الأمر الآن!
أنهوا الأمر الآن! أنهوا الأمر الآن! أنهوا الأمر الآن!
"تحذير، هذه الملكية غير صالحة للاستعمال"
مرحباً، "إيثن".
مرحباً، "لوثر".
آسف بشأن الديكور. كان فندق "ريتز" محجوزاً بالكامل.
حسناً، بعض الستائر، والقليل من الوسادات المزخرفة، و...
أجل، براد صغير.
طاولة كرة قدم مصغرة.
- مرحباً يا صديقي. - مرحباً.
تسرني دوماً رؤيتك على قيد الحياة.
أخشى أنك ترهق نفسك في العمل.
لا تقلق بشأن "لوثر" العجوز.
إذن...
ما الذي تمكنت من اكتشافه؟
الكثير.
أكثر مما كنت أتوقعه.
- إذن، ما الخطة؟ - أولاً...
علينا إيجاد "غابريال".
كيف نجده؟
"سجن (غراتس كارلاو)، (النمسا)"
ستخونيننا
لأنه عفا عن حياتك.
توقفي، توقفي.
مهلاً، مهلاً، مهلاً!
لماذا...
عفوت عن حياتي؟
مهلاً، مهلاً، مهلاً!
إن بلّغت عن الأمر، فستكون نهاية العالم، بكل بساطة.
"ديغا"، صحيح؟
الوقت يمر!
إن اعتقلتنا، فلن يكون هناك أحد على "الأرض" قادر على ردع الأمر.
هناك جزء فيك يدرك ذلك.
أرى ذلك.
- بحق السماء، ثق به وحسب! - مهلاً، مهلاً، لا! لا بأس، لا بأس!
"ديغا"، لا بأس، ما من أمم في هذه المسألة.
ما من أيديولوجيات منافسة، لا عقيدة.
يتعلق الأمر بمن يحافظ على رباطة جأشه، ومن يُصاب بالهلع.
يريدك "الكيان" أن تخاف، يريدنا جميعاً أن نخاف.
يريدنا منقسمين.
يريدك أن تسلّمنا.
لا تفعل ذلك.
سيكون بخير.
أرجوك، "ديغا".
أرجوك.
نحن أصدقاء.
"غابريال"...
أين هو؟
"(السفارة الأمريكية)، (لندن)"
لا يجدر بك الدخول دون دعم.
"بنجي"، أرجوك، بوسعنا تولي هذا الأمر.
- هذه فكرة مروعة. - اهدأ وحسب.
يعج هذا المكان برجال الخدمة السرية، "إيثن".
يجدر بك الخروج من هناك.
أراهم. لا بأس. حافظ على هدوئك، "بنجي".
لا أظن أن "غابريال" سيخاطر بالقدوم إلى تلك الحفلة.
ألغ المهمة.
لا، لنحافظ على هدوئنا وحسب. إنه هنا.
لا بد أن يكون هنا.
- "إيثن"، بحقك، ألغ المهمة! - سنسوي هذه المسألة.
ما من مشكلة حتى الآن.
لا تتحرك.
لا تتحرك، "هانت".
هل أنت واثق بأنني هو فعلاً؟
إلى جميع الوحدات، أمسكنا بـ"هانت". أمسكنا بـ"هانت".
لا يمكنهم سماعك.
"غريس".
لم أرك حتى تأخذين ذلك.
ما الذي يميز النشال البارع من النشال العظيم؟
التوقيت.
أيها السادة؟
بهدوء وروية.
ليست مسألة شخصية.
يروقني شعرك وهو أطول الآن.
أقدّر لك فعلاً قدومك، لكن لا يجدر بك أن تكوني هنا.
لم يكن لدي خيار آخر.
هل ستتوقع مني خيانته؟
أتوقع منك إنقاذه من نفسه
وإنقاذ العالم منه.
"كيتريدج".
تسببت لنفسك للتو بمتاعب جمة، "غريس".
العالم بأسره في ورطة، "إيثن".
أنت الوحيد الذي آتمنه على إنقاذه.
إذن... ما الخطة؟
"غريس"!
"غريس".
لـ"غابريال" مهمة لك، "هانت".
"إيثن"، استيقظ!
حسناً، ما العمل؟
قل لي إنه لديك خطة.
أخذوا ساعتي.
- ساعتك؟ - أجل، وأزرار قميصي.
- كان فيها فاتح أقفال. - فهمت.
سنجد مخرجاً من هنا، حسناً؟ اسمعي الآن.
فات الأوان.
إنه آت.
حسنا، "غريس"، انظري إليّ.
ستنجين من هذا.
أنجو ممّ؟
استمري في القول لنفسك...
إنه مجرد ألم.
- توقف! - لا تلمسه!
لا يمكنك إلحاق الأذى به.
ليس بتلك الطريقة.
هل أعود بك إلى "شنغهاي"؟
ما كان اسمها؟
"جوليا"!
السيدة "هانت" السابقة.
ألم يذكرها "إيثن"؟
خطفها رجل يُدعى "دافيان"...