Prvních 200 řádků.
وصول الرئيس.
سواءً كان كامناً في الظلال...
رحيل وشيك للرئيس.
أو يسير إلى جانب الرئيس.
أمسك أحد عملاء وكالة الخدمة السرية المسدس وطرح الشابة أرضاً،
بينما شكّل عملاء آخرون درعاً واقياً محكماً حول الرئيس.
إن مهمة وكالة الخدمة السرية الأساسية في "الولايات المتحدة"
هي حماية حياة الرئيس، مهما كان الثمن.
أثبت التاريخ ذلك.
اليوم هو الذي سنتعرض فيه لهجوم.
بالنسبة إلى العملاء الذي يعملون في الجبهة الأمامية،
قائد العالم الحر هو الهدف الأول.
قد يتفاوت نوع الخطر من رجل مسلح وحيد،
وقناص يقع على مسافة 800 متر، وصولاً إلى انتحاري.
تشعر وكالة الخدمة السرية بالقلق دائماً حيال محاولة اغتيال.
تراجعوا!
عليك إقحام نفسك بين المشكلة ورئيس "الولايات المتحدة".
الآن وللمرة الأولى في تاريخها البالغ 150 عاماً،
أتاحت وكالة الخدمة السرية لكاميرات "ناشيونال جيوغرافيك" ولوجاً غير مسبق.
سيداتي وسادتي، نقدّم لكم رئيس "الولايات المتحدة".
أريد أن أشكر وكالة الخدمة السرية، هؤلاء الأشخاص مذهلون.
خلال الساعتين القادمتين، سنصطحبكم في جولة حول العالم،
داخل فقاعة الرئيس الواقية.
في كل مرة وقعت حادثة أو ربما محاولة قتل أحدهم،
كنا نتعلم من ذلك.
ونكشف كيفية قام التاريخ بتحويل وكالة الخدمة السرية إلى درع لا يمكن اختراقه.
إننا نتطور باستمرار، وسنحرص على الاستعداد لأسوأ الحالات.
هذه هي وكالة الخدمة السرية في "الولايات المتحدة" على الجبهة.
"سكايماستر"، مراقبة جهاز "كومت" لـ"أوسكار".
"سكايماستر"، أسمعك بوضوح، كيف تسمعني؟
في كل يوم، علينا أن نكون مصيبين تماماً.
في كل يوم، علينا أن ننتصر.
"أنثوني أورناتو" هو العميل الخاص
المسؤول عن قسم الحماية الرئاسية في وكالة الخدمة السرية.
يقول "كايسي ستنغل" إن الـ"يانكيز" دفعوا له للفوز مرتين من أصل 3 مرات.
علينا الفوز كلما نخرج من ذلك "البيت الأبيض"،
وعندما نكون كل يوم في "البيت الأبيض".
علينا الفوز.
يقود "أنثوني" القسم ذا المركز الأقرب من أهم هدف في "أميركا".
رئيس الأركان.
يعبر الرئيس النقطة 124.
بعيداً عن الرجال والنساء الذين يقفون مباشرةً في خط النار،
نجد جيشاً من آلاف العملاء المتمركزين في جميع أنحاء العالم لحماية الرئيس.
تؤثّر وكالة الخدمة السرية على حياة الرئيس بشكل كبير.
على الأرجح أننا نقيّد الرئيس "ترامب" أكثر بكثير مما يريد.
إذ من الصعب على الرئيس العيش في فقاعة.
تشكّل 4 فرق أساسية الذراع الواقية لوكالة الخدمة السرية والمعروفة بالفقاعة.
عمليات وقائية من بينها أقسام الحماية الرئاسية.
"بي 5"، يعبر الرئيس نقطة 124.
يشكّلون الحلقة الداخلية التي تقع على مسافة خطوات من الرئيس أينما يتجه.
- والعمليات الخاصة، - هذا "هركوليز 4".
مثل مكافحي القناصين.
هل تعتقد أن بإمكانك التواصل مع حارس الأمن ذلك؟
نقترب من الشخص المحمي.
الهجوم المضاد.
هل يمكنك انتظاري أنا والكلب البوليسي رقم 175 من أجل تغطية التأهب؟
ووحدة الكلاب البوليسية المدربة على كشف المتفجرات.
وبعد ذلك، هناك الاستخبارات الوقائية.
ما الخطب بهذا؟
وجدنا مادةً مجهولةً، سنحدد طبيعتها.
تحليل التهديدات المحتملة التي تطال الرئيس.
أريد أن أعرف ما إذا كانت تلك الرسالة تحتوي على تهديد،
أو ما إذا كان بإمكانهم إيجاد صاحبها.
"(ترامب) أنت مطرود"
قسم الحماية النظامي.
لا يمكننا التقاط الصور يا سيدتي، لا!
حارس دائم في "البيت الأبيض"، وأينما يذهب الرئيس.
وأخيراً...
سأقوم بتشغيل هذا الشيء وأحاول الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات.
قسم التحقيقات.
ذهبوا لحراسته.
حيث يراقب العملاء تحركات الناس الذين يشكّلون تهديداً ضد الرئيس.
تستعد وكالة الخدمة السرية لكافة التهديدات،
مثل التهديدات على شبكتي "تويتر" أو "فيسبوك"، أو من أشخاص منفردين،
أو هجوم الفرق الإرهابية،
أو أشخاص يحاولون إحداث الفوضى والاضطراب،
وصولاً إلى تهديدات لم ندرك يوماً أن بإمكان الناس التفكير بها.
يقتصر دورنا على القيادة والسيطرة أينما يذهب الرئيس حول العالم.
سنرى كيف تحمي فقاعة الحماية الرئيس من التهديدات
في "البيت الأبيض"،
وفي العاصمة،
وفي أرجاء البلاد،
وفي جميع أنحاء العالم.
للمرة الأولى، يتم تركيب الكاميرات داخل فقاعة وكالة الخدمة السرية،
بينما تواجه التهديدات الأمنية خارج البلاد.
"مانيلا" هي نموذج مثالي عن موقع صعب جداً.
سبب ما تواجهه قواتهم الأمنية كل يوم
كانت أرضاً خصبةً للأعمال والتدريبات الإرهابية.
إن إحضار الرئيس إلى موقع مماثل
يتطلب عدداً من العملاء السريين والأسلحة والعملاء الأمنيين التقنيين،
وفرق مكافحة الاعتداءات، وفرق مكافحة القناصين،
ووحدات المراقبة المضادة، والاستخبارات الوقائية.
يعملون جميعاً معاً لتشكيل خطة أمنية فعالة قبل وصول الرئيس.
"(واشنطن) العاصمة"
أطول رحلة لإدارة "دونالد ترامب" جارية الآن.
ستشكّل بالإجمال رحلةً لـ12 يوماً تنتهي في "الفلبين" الأسبوع التالي.
فهمت!
قام الرجال بعمل رائع، هل سنغادر إذاً حوالي الساعة 4 غداً؟
أينما اتجهنا في أنحاء العالم، نواجه المخاطر التي لا تقل.
لذا علينا الحرص على إحضار الرئيس إلى بيئة آمنة.
وهذا هو اختصاص فرقنا المتقدمة.
قبل أي رحلة رئاسية، ترسل وكالة الخدمة السرية فريقاً متقدماً
يتألف من أذرع الفقاعة الأربع لتأمين الموقع.
هل يناسبك البقاء في تلك الغرفة حتى يصبح مكتباً؟
- هل يناسبك ذلك؟ - نعم، سأقوم بذلك.
يضم كل فريق متقدم عميلاً قائداً.
بالنسبة إلى رحلة "مانيلا"، القائد هو "تشاد رايغن".
سنحرص على أن تكونا خلف حارس الأمن هناك.
أتذكّر ذلك عندما كنت أؤدي الأعمال اللوجستية في "صقلية".
طلبتما ذلك لذا سنحرص على أن تحصلا على غرفة هناك.
"قاعة الاجتماعات، مبنى المكتب التنفيذي"
أتينا هذا الصباح إلى هنا لتلقّي تقرير البلد
بشأن زيارة الرئيس المرتقبة إلى "مانيلا".
لكنني أود البدء بالتعارف على من في أرجاء القاعة.
"ستوارت أليسون"، المراقب الثاني في "مانيلا".
"تشاد رايغن"، قائد الفريق المتقدم في "مانيلا".
"أودري غيبسون"، سأتولى تقدّم الاستخبارات الوقائية في "مانيلا".
"توني أورناتو"، العميل الخاص المسؤول.
وبذلك يا سيدي، سأنتقل إلى "تشاد"، إننا مستعدون.
"دوغ ماكنتوش" و"جويل هيفرون" قاما بالإعدادات الاستباقية لهذا.
لذا سأحصل على أكبر قدر يملكانه من المعلومات.
هدف الزيارة هو قمة "آسيان"،
وهي مجموعة من حوالي 10 دول من جنوب شرق "آسيا" تلتقي كل عام.
إنه العيد السنوي الـ50 لرابطة "آسيان"،
والعيد السنوي الـ40 للعلاقات الأميركية مع قمة "آسيان".
بشأن الأشخاص المحميين حالياً، نعرف الرئيس.
سيأتي بتاريخ 12 عند حوالي الساعة 4 إلى مطار "نينوي أكينو".
"أودري"، ألديك أي شيء علينا الإبلاغ عنه قبل...
لدينا صورة التهديد في ما يخص "الفلبين".
ليس لدينا أرقام أساسية بعد،
لكن هذه هي المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" وأتباعه.
لذا علينا إذاً الانتباه لذلك.
أكثر ما يقلقنا بشأن "مانيلا" هو انتشار تنظيم "داعش".
سنضطر إذاً إلى الاستعانة بالكثير من العملاء الآخرين.
إنها مساحة كبيرة جداً.
ينتقل الفريق المتقدم بترسانة دفاعية سرية.
وهو مجهّز بكل شيء من القناصين والطائرات المسلحة دون طيار
إلى العملاء المختصين بتنظيم "داعش".
عندما تسافر إلى بلد أجنبي، يشبه هذا انتزاع مدينة وأخذها معك.
سيارات الليموزين والسيارات رباعية الدفع والطعام الذي قد يحتاج إليه الرئيس،
والأسلحة والدروع والزجاج الواقي وقسم الكلاب البوليسية ومئات الأشخاص.
يرافقنا كل شيء.
فكلما تقوم بحماية استباقية، عليك الاستعداد تماماً.
عليك الاستعداد لأي شيء، عندما يحين اليوم الموعود.
طائرتا "غالاكسي" من طراز "سي 5" وعدد كبير من الجنود
ينقلون الفقاعة الرئاسية من "واشنطن" العاصمة إلى "الفلبين".
"مطار (نينوي أكينو)، (مانيلا)، (الفلبين)"
هل يواجهون...هل يأتون من هذا الاتجاه؟
- هل سيتكلمون معنا؟ - نعم.
حسناً.
اليوم هو يوم وصول كل عملائنا وموظفينا بواسطة طائرة السيارات،
لحين وصول رئيس "الولايات المتحدة".
على طائرة "سي 5" هذه، عملاء خاصون وفرق كلاب بوليسية،
وأسطول كامل من الآليات سيشكّلون موكب الرئيس.
نتلقى الآن العتاد وسينزل بعد ذلك الموظفون ثم سنخرج السيارات.
- سنبدأ بإنزال المركبات. - حسناً.
آخر ما ينزل من الطائرة هي سيارات الليموزين الرئاسية.
الاسم الرمزي، "مركبة السفر".
إنها مساحة كبيرة، لكن لا يمكننا تفادي ذلك.
لدينا مسؤولية على عاتقنا، إنه قائد العالم الحر لذا علينا القيام بما يجب.
قبل هبوط الطائرة الرئاسية بعد 72 ساعة فحسب.
مهمة الفريق التحضيري في "مانيلا" ثلاثية الجوانب.
إنهم عمال نشطون جداً.
على الجميع العمل معاً، هذا ما نقوم به.
تأمين الطريق الذي سيسلكه الرئيس عندما يصل.
إغلاق فندقه ومواصلة جمع المعلومات عن تنظيم "داعش"،
وغيرهم من القتلة المحتملين.
خطط سيتم تناولها كلها في اجتماع الموظفين.
- هل أنت بخير؟ - كيف حالك؟ "تشاد رايغن".
إنها وكالة كبيرة وهي صغيرة بما يكفي لتتعرف فيها على الوجوه.
هناك الكثير من الأشخاص البارعين في العمل.
- كيف حالك؟ - بخير، سُررت برؤيتك.
- وأنا أيضاً، هل كل شيء بخير؟ - نعم، إننا بخير.
عذراً.
اسمعوا، سنبدأ الآن.
أُدعى "تشاد رايغن" وسأقود هذا الاجتماع، هناك بضعة أمور أريد التأكيد عليها.
أولاً، أعرف أنكم مُتعبون.
طائرات "سي 5" طريقة سفر مريعة، لذا أعرف أنكم جميعاً مُنهكون.
السفر إلى بلد أجنبي صعب بطبيعة الحال.
هناك الكثير من الأجزاء المتحركة وستحدث تغييرات.
أود الآن أن أقدّم لكم "أودري غيبسون".
صباح الخير، "أودري غيبسون" من قسم الاستخبارات الوقائية.
وصلتنا معلومات موثوقة عن إمكانية وقوع حادث خلال "آسيان".
نتوقع مظاهرات كبيرة تمثّل مجموعات وقضايا متنوعة.
حشود كبيرة على الطرقات وخارج المنطقة أمر مألوف ويجب توقّعه.
الشريحة التالية.
هذه خريطة للجهات المهددة الموجودة في هذا البلد.
إن الألوان الأكثر بروزاً في الأسفل
تمثّل تنظيم "داعش" والمجموعات التابعة له.
بدءاً من هذا الأسبوع، وصلت "الفلبين" إلى مستوى خطير من التهديدات.
بدأت معركة "مراوي" في شهر مايو تقريباً وانتهت في أكتوبر من هذا العام.
لمدة 5 أشهر، خاضت حكومة "الفلبين" صراعاً مع تنظيم "داعش".
هذا مهم جداً لأنها المدينة الوحيدة الكبيرة خارج "الشرق الأوسط"
التي سيطر عليها تنظيم "داعش".
خلال هذه الأشهر الـ5، تمكن مقاتلو تنظيم "داعش"
من صقل أساليبهم ومهاراتهم وتطويرها.
متفجرات وقناصون وقنابل يدوية.
يسهل الحصول على أي شيء من سلاح صغير إلى أسلحة عسكرية.
بالرغم من تحرير الحكومة لـ"مراوي"،
ما زال التهديد قائماً بتوجه هؤلاء الإرهابيين شمالاً
No comments yet. Be the first to leave one.