Prvních 200 řádků.
ستمر أيام أو أسابيع أو حتى سنوات حتى نتوقف عن التفكير في الأمر.
سنعود إلى المنزل ونتحدث عن العمل.
- وما نريد تناوله على العشاء والأفلام. - والحضانات.
سيكون رائعاً.
نعم، كل ما علينا فعله هو البقاء أحياء.
سنعيش، أعدك بذلك.
- ماذا حدث؟ - لا شيء، لابد أن صاعق التفجير قد تعطل.
- أشغلهم، سنصل بعد 5 دقائق. - كلا، ليس لدينا 5 ثوان يا "مايكل".
إذن عليك تفجيرها يدوياً.
كم من الوقت سيمنحني ذلك؟
اخرج حالاً.
"أليكس"؟ "ألكيس"؟
لقد مُسح تماماً.
- هذا غير ممكن. - حقاً؟ إذن، أين البيانات؟
كانت موجودة عندما أخذتها.
اسمع، إن لم يعمل خلال 10 ثوان فسأفجر رأسك على الجدران.
أنا من أتى إليك. أريد إنهاء الأمر، لماذا أخاطر بذلك؟
لا أصدق أن "مايكل" سمح لك بأخذها ببساطة.
لم يفعل. تركني وحدي في الغرفة وأخذتها.
ولم تجد ذلك مريباً؟
ربما، أنا--
لا أعلم.
أو أنك تكذب؟
اقتل هذا المدمن.
أيها الحقير المثير للشفقة. كانت "سارة" مستمسكنا الوحيد.
قام "سكوفيلد" بخدع كثيرة، لكن أن يطير؟
هل أتوقع منه أن يتسلق المبنى؟
داهموا "بنما". أعطني مسدسك يا "بروفر".
الرجال الذين يعملون لدي يا "باغويل"...
...يتوقعون.
يأخذون احتياطاتهم.
ويرفضون الفشل، وهو الأمر الذي يبدو أنك تفعله باستمرار.
لابد أن هذا هاتف "سارة". عليّ الرد عليه.
ماذا ستخسر أيها الجنرال؟
- مرحباً. - من يتحدث؟
- هل أنت "فيرناندو سوكريه"؟ شكراً للرب. - "باغويل"؟
نعم، ونحن في الفريق نفسه يا أخي، في الفريق نفسه.
- أصدقاؤنا في مشكلة كبيرة. - أين "مايكل"؟
اختطفته أمه و"تانكريدي"، وكذلك "لينك". وأنا الذي تعرضت للضرب.
إلى أين أخذتهم؟
لدي فكرة لكن لا أستطيع قولها على الهاتف. أنا أركض خائفاً يا صديقي.
حسناً، اهدأ، لدينا شخص يمكنه مساعدتنا، لكن عليّ إيجاد "مايكل".
علينا الاجتماع وجمع مواردنا في متنزه الجادة 27...
...بعد ساعة.
- حسناً، سأكون هناك. - رائع.
لديه شخص يمكنه مساعدته في مشكلته.
أنا متأكد من أنني أستطيع إخراج "سكوفيلد".
لست متأكداً من شيء.
ومع ذلك لدي اجتماع مع صديق "سكوفيلد" بعد ساعة.
ليس لديك حل أفضل أيها الجنرال.
- هل تتنفس بصعوبة؟ هل يؤلمك الشهيق؟ - أنا بخير.
- لقد انهارت رئتك. - لا مستشفيات، فهي تعني السجن.
هيا، هيا.
- أيمكنك معالجته؟ - لا أعلم، عليّ فحصه قبل المحاولة.
- "كريستينا"؟ - إنها مدفونة.
- رؤيتك تشفي العين الكليلة يا صديقي. - وفّر مجاملات اللقاء.
- أين أجد "مايكل" و"لنكولن"؟ - يبدو أنهما في شدة رهيبة.
- هل أنت أصم؟ - كلا يا صديقي، أسمع أصغر الأشياء.
على المقعد الذي خلف كتفي الأيسر، الرجل في الرداء الأسود.
كما في "فوكس ريفر"، أنت لا تفكر في الأمور.
ستعطيني اسم الرجل الذي قال إنه سيأتي لمساعدة الأخوين.
كلا، ستعطيني هاتف "سارة" أو سأكسر وجهك.
تتهمني بالصمم لكنك الأعمى أيها البورتوريكي.
الرجل قاتل مأجور يعمل في "الشركة".
مرحباً يا "جيثرو".
ابتعدنا كثيراً عن "فوكس ريفر" يا "تي باغ". هيا بنا.
نعم، حصلت على هاتف "تانكريدي".
هل كان مصاباً بالسكري أو يتناول أدوية لا نعلمها؟
لا فكرة لدي. أيمكن أنه يدعي ذلك؟
بؤرتي عينيه متوسعتين. يحتاج إلى صورة طبقية لرأسه وصورة سينية لصدره.
ربما عانى نزيفاً في الدماغ أو أصابته نوبة قلبية.
"مايكل"، لم يكن "سكوفيلد" و"بوروز" فقط. هذا فريق "سيلف" الذي كان في المخزن.
عميل فيدرالي سابق ورط نفسه في شيء خطير.
- أيمكنك سماعي أيها العميل "سيلف"؟ - علينا نقله أيها العميل "فرانكو".
- أين "سكوفيلد" و"بوروز"؟ - سنذهب الآن.
تحرك إصبعه. يمكنه سماعي.
أيمكنك مساعدتنا أيها العميل "سيلف"؟
لن يذهب إلى أي مكان.
- ما الخطة يا "مايكل"؟ - بمن نثق؟
لا أحد. نفدت خياراتنا.
إذن ربما علينا تدميرها.
تدمير "سيلا".
هل هذا هو الحل؟ ألهذا وصلنا؟
- ماذا لو قرر الجنرال الانتقام؟ - سيفعل ذلك حتى لو أعطيناه إياها.
يمكننا سحقها وحرقها ورميها في المحيط.
- الحلول الثلاثة تبدو جيدة. - "أليكس"؟
حسناً.
إذن لقد قررنا.
- مرحباً؟ - مرحباً يا "مايكل".
- أنت رجل يصعب إيجادك. - "كيلرمان".
- سمعت أنك ميت. - كانت هذه الشائعات مبالغ فيها.
كلا، حررتني...
...مجموعة تعمل ضد "الشركة".
نفس المجموعة التي أسسها والدك، أعمل معهم.
كان يمكنك مساعدتنا يا "بول".
- هل "سيلا" لديك؟ - ماذا تظن؟
أظن أنك تملكها.
ثمة مُلحق من الأمم المتحدة سيكون في "ميامي" اليوم الساعة 5...
...ليستلم "سيلا" منك.
لماذا أثق بأي كلمة تقولها؟
أفترض أنك تعرف أن ما لديك، بلا مبالغة، يمكنه تغيير العالم إلى الأفضل.
كل ما عليك فعله هو تسليمه.
وليس عليك الوثوق بي، بل ثق بالذين يعملون في الأمم المتحدة.
فرغ شحن الهاتف.
- الوضع لا يتحسن. - حسناً، لنرفعه.
عليّ إحضار بعض المستلزمات.
نعم، حسناً.
كان هذا "كيلرمان". هذا القذر من "ألاباما" يفعل الخير.
تصادقت مع الجنرال "كرانتز".
- ما دخلك في الأمر أيها الأحمق؟ - أين الجنرال الآن؟
في نفس مكان والدك، موقعه مجهول.
أتذكر ذلك اليوم عندما كنا في صف الطعام في "فوكس ريفر"...
...عندما قمت بالتعليق عليّ؟
- أعتقد أنه كان تعليقاً عنصرياً. - نعم.
لكن هل تذكر فكك المكسور؟
تخيل ما يمكن أن أفعله بك الآن بوجود شيء خطير على المحك.
- مثل ماذا؟ - موقع الجنرال.
ماذا أستفيد؟
إن أخذنا "سيلا" إلى حيث يجب أن تكون...
...ستكون هناك لائحة حصانة. يمكنك أن تكون عليها.
لا، موقفي هذا يمكن أن يكون خطيراً مؤقتاً.
أنتما تدعمان الشخص الخطأ. لا يمكن أن ينجح "سكوفيلد" في هذا.
ساعداني في إحضاره إلى الجنرال وسنكون أحراراً مدى الحياة.
لا وقت لدي لهذا يا رجل.
الآن هو الوقت لتدعم شخصاً فائزاً يا صديقي الأسمر.
اجلس.
والآن أين الجنرال؟
أين الجنرال؟
لا معلومات من العميل "فروست" أو "باغويل".
ذلك الجرذ الزلق، إن كان قد هرب فاسلخه حياً.
يستحيل أنه هرب من "فروست". إنه مقبوض عليه أو ميت.
إذن قد فُضح أمرنا هنا.
هل هذه هي النهاية؟ كم هذا محزن!
لا عيب في التراجع لإعادة التجمع، سيدي.
ذلك عبء هائل يا بني.
نعم؟
هاتف "لنكولن بوروز" اتصل ببرج إرسال في وسط المدينة. لدينا موقعه.
إذن ماذا تفعل هنا؟
هل أنت متماسك؟
هل ستعطي "سيلا" إلى "كيلرمان"؟
لا أعلم، هل تثق به؟
كلا.
فكرة النجاة من هذا تبدو جيدة جداً الآن. كان هذا هو الهدف.
الساعة 5 في "دكلن بلازا" في الجهة الأخرى من المدينة.
إن كان عليك الرحيل يا "مايكل"، فارحل.
لن أتركك يا "لينك"، أنت أخي.
ليس وفقاً لـ"كريستينا".
لا تدعها تعبث بتفكيرك.
قد يكون ذلك صحيحاً.
أستمر بالتفكير في أشياء من طفولتنا--
لا يهم ما قالته، ذلك لا يغير شيئاً.
أنت عالق معي شئت أم أبيت.
قال الطبيب إن قسم التصوير الطبقي متوفر. علينا أخذه الآن.
- سيبقى حتى يتحدث. - إنه أسوأ مما كان قبل 01 دقائق.
- لن يتحدث قريباً. - لكنك تستطيع الكتابة يا "دون".
أعطني ما أريد وستحصل على عناية مميزة وراتب تقاعد.
أو يمكنك أن تذبل أمامنا حتى تصبح قدرتك العقلية بحجم حبة الفول السوداني.
إنه خيارك.
"تباً لك"
حسناً، حسناً، هذا يكفي، اتركه.
عفواً، أيمكنني التحدث إليك قليلاً؟
كنت--
تم القبض على "أليكس" من قبل عملاء فيدراليين.
علينا إخراجه.
إن أخذنا "سيلا" إلى "كيلرمان" فستتم تبرئة "أليكس"، لذا سيكون بخير.
لا بأس.
علينا إخراج السوائل لإزالة الضغط ومساعدته على التنفس.
أيمكنك أن تمسك هذه؟
لن يستمر ذلك طويلاً لكن يمكننا الذهاب.
أتمانع إن قدت؟
بعد دقيقتين ستخرج عيناك من رأسك.
هذا أسوأ من الموت.
لا يمكنني أن أخون.
قدري أن أكون رجلاً نبيلاً محترماً.
أين الجنرال أيها السافل؟
مضروب ومتورم وتحدق إلى الموت.
مدهش أنكم تحتاجون إلى إثباتات أكثر تُثبت أنكم وصلتم إلى نهاية الطريق.
"سيلا" ليست معنا.
"مايكل"، أخوك يموت.
الأمر مذهل.
مشاهدة الدم يُستنزف من وجهه.
أتفترض أنه يود رؤية ذلك يحدث لصديقته؟
"صوفيا".
أعطني "سيلا" أو يمكنه الجلوس ومشاهدة كيف يتم ذبح "صوفيا".
المسدس الذي قتل "نافين بانيرجي". رفعنا بصمات "لنكولن بوروز" عن المخزن.
لدينا تصوير فيديو خارج مسرح الجريمة و"بوروز" موجود فيه.
يا لها من مصادفة!
"لنكولن" لم يقتل "بانيرجي".
- كانت مكيدة. - من دبرها؟
"الشركة" دبرتها. هل تعرف ما أقصده؟
طوروا جهازاً يُسمّى "سيلا".
إن أردت العيش إلى الغد كرجل حر، ستسلم "سكوفيلد" و"بوروز".
أنت تغفل عما هو واضح أمامك.
لم يقتل الأخوان أي أحد.
تقول إنك هنا لأنك تريد فعل الصواب؟
إذن استمع إلي. استمع إلى ما أقوله لك.
"سكوفيلد" و"بوروز"...
...أين هما؟
"صوفيا".
أوافقك على أنه قرار صعب، لكنك فكرت فيه كثيراً.
No comments yet. Be the first to leave one.