Série 1

Informace o verzi

Barbaroslar Akdeniz'in Kilici S01E03
Komentář od MohamedSabry
𝐇ilal 𝐏lay

Tagy

other
Zveřejněno: 2021-10-01
Stažení: 50
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫"إلياس"!

‫إذا قمنا بالتجديف بقوة، ‫سنصل إلى الإسكندرية بسرعة.

‫يجب أن يرى الطبيب جروحه.

‫أذهب إلى "مدللي"!

‫يا أخي "مدللي" بعيدة، الإسكندرية ‫أقرب وصحتك ليست على ما يُرام.

‫لنُعالج جروحك أولاً بالإسكندرية.

‫وأيضاً..السفينة أمانة، سنتركها هناك أيضاً.

‫وأيضاً سنعود لاحقاً جميعاً إلى ‫"مدللي"، أليس كذلك يا أخي؟

‫سنعود سوياً يا أخي.

‫سنزور سوياً قبور زوجة أخي وأبناء أخي.

‫أخي؟

‫وأيضاً..

‫وأيضاً "دسبينا"...

‫"دسبينا".

‫"دسبينا"؟

‫أجل يا سيد "عروج".

‫لا تقوم بعد القبور وتتصرف كأنك تعرف عائلتك.

‫إن عائلتك هي فقط "دسبينا" التي ‫قمت بتحطيم كل شيء وذهبت إليها.

‫والسفن التي جلبت لن كل أنواع المصائب.

‫هؤلاء هم عائلتك فقط.

‫ولم أحظى لأكون ابن نفس البطن معك.

‫اذهب وكن زعيماً لقراصنة البحر السبعة.

‫واصنع اسماً لنفسك كـ"بابا عروج".

‫لقد خسرت عائلتي بسبب قراصنة البحر.

‫وأيضاً.. مرتين.

‫لا يوجد لي عائلة حيث ‫لا يُشاركوني آلامي...

‫ويضعوا متجر القراصنة ‫بدلاً من بيت أبينا.

‫يا أخي...

‫يا أخي...

‫كل أكبادنا تحترق.

‫اضربني وادهسني واكسرني ‫إن كان هذا سيُطفئ نار كبدك.

‫ولكن جروح بدنك ليست بأخف من جروح كبدك.

‫لنُعالج جروحك أولاً بالإسكندرية.

‫ومن ثم لنذهب.

‫هذا هو همنا وقلقنا.

‫خذوني إلى "مدللي"، لا أهتم بجراحي.

‫وإن مت فهو أفضل كي تدفنونني بجانب عائلتي.

‫على الأقل ليتكن جثتي قريبة منهم.

‫يا تُرى ما الذي يحدث هنا يا "دييغو".

‫إن مساعد الحداد الذي طيّر جرس الكنيسة هنا.

‫ومحافظ السر ابن "أيوب" هنا.

‫أنت عبد الرب المحبوب يا "أومبيرتو"، ‫كل ما تبحث عنهم موجودون هنا.

‫قام بجمعهم كلهم هنا كي ‫تُنهي الأمر مرةً واحدة.

‫هناك شخصٌ آخر هناك لم أستطع معرفته.

‫الدم والبارود.

‫هل هم كافين لتحطيم كل الأسرار يا "دييغو"؟

‫كلّا يا "أومبيرتو".

‫إنهم يدفنونهم تحت التراب فقط.

‫ولكن إن رفعت التراب فسيظهرون أمامك مجدداً.

‫هذا هو تماماً ما أرغبُ به.

‫والآن حان الوقت لدفنهم تحت ‫التراب مع جميع أسرارهم.

‫عندما تبوح الأسرار إما تُصبح ملكنا...

‫وإما سنقوم بدفنهم مجدداً.

‫كلاّ.

‫كلاّ.

‫كلّا.

‫ادخلوا أنتم.

‫لا، لا يمكن هذا.

‫لا، هل يمكن هذا؟

‫"زينب"، اذهبوا أنتم للداخل.

‫وسأتفقد أنا إن كان هذا كلباً أم قطاً.

‫أم هما عينان تُراقب هذا المكان.

‫هيّا يا بنيتي، اذهبوا للداخل.

‫هيّا.

‫اغلقي الباب يا بنيتي، اغلقيه.

‫ليس كلباً ولا قطاً.

‫هناك من يُراقب النُزل.

‫فليُساعدنا الله.

‫يا أخي.

‫ضع هذا على ظهرك، كي ‫لا يضربك هواء البحر الفأس.

‫لقد ضربنا إعصار وعاصفة ‫البحر بالفعل يا "خضر".

‫وهذه الرياح هبّت من ‫المكان الذي لم نكن نتوقعه.

‫توقف، توقف، توقف، يا أخي توقف.

‫لقد صنعت خرقة الخيش مثل المرتبة...

‫ليتك تستلقي وترتاح.

‫لقد انهارت السماء على رؤوسنا يا "خضر"...

‫ما الذي سيحدث إن لم أر فراش السرير.

‫لا تفعل هذا يا أخي.

‫إن انهارت السماء عليك...

‫فستحملها على أكتافك.

‫أنت ابن فاتح "مدللي" "يعقوب خان".

‫أنت الشجرة التي نرتكز عليها.

‫يا أخي، إن ترنّحت هكذا...

‫فنحن سيُسوى بنا الأرض يا أخي.

‫وأنا على من أرتكز؟

‫على إخواني الذين أسقطوني أرضاً وذهبوا؟

‫أم على عائلتي التي قُتلت ‫بلا ذنب بسبب إخواني؟

‫انظر ماذا صنعوا بنا في ‫عقر دارنا وجزيرتنا التي هي...

‫وطننا وأخذوا منا "مدللي" من ‫مخلب الأسد وعائلة "يعقوب".

‫لقد هُدمت الشجرة يا "خضر".

‫هل ستنهض من جديد؟

‫الكلام ليس موجه إلي يا سيدي ولكن وغن ‫اهتزّت هذه الشجرة فما زالت شامخة كما هي.

‫لأن جذرها يجعل الأرض مستقرة، ‫و"مدللي" ليست مجرد وطن بل هي أمانتك.

‫إن كانت "مدللي" أمانة عندنا فلقد ‫احترقت وأصبحت رماداً يا ابني "نيكو".

‫بعد أن لم نستطع رؤية ‫الخونة المندسين في التراب.

‫من الأفضل أن تكون جثةً هامدة تحت الأرض..

‫بدلاً من أن تكون صياداً فوق الأرض.

‫من هم الخونة في "مدللي" يا أخي؟

‫هل يوجد جاحدون حيث سيخونونا في ديارنا!

‫"يورجو".

‫(الإسكندرية)

‫ما الذي يحدث في الليل هكذا؟

‫لا تحدث أمور جيدة أبداً يا "سلفيو".

‫إنها فظاظتي يا سيدي.

‫سامحتي يا سيدي.

‫ما الذي تريده مني بالضبط يا سيدي؟

‫أريدك أن تُراقب جميع من ‫بدار الأيتام بدون أن يشعر أحد.

‫قم بحبس الفتاة التي تُدعى "زينب" والفتى ‫الذي يُدعى "حمزة"، هل تستطيع فعل هذا؟

‫بالطبع يا سيدي، كما تُريد.

‫هناك أمرٌ أخير.

‫رأين رجلاً بدار الأيتام.

‫شخصٌ كنت أثق تماماً أنني ‫لن أراه في أي مكان أو زمان.

‫سيدي لا أعرف الخص الذي تتحدث عنه.

‫ولكن إن كنت ترغب فيمكنني قتل كل من ‫في دار الأيتام كي أخلصك من سأمك هذا.

‫هل يُمكنك قتل شخصاً ‫قد مات سابقاً يا "سلفيو"؟

‫لم أفهم يا سيدي.

‫دعك منه.

‫دعك منه يا "سلفيو"، لن تستطيع ‫فهم الأمر، لن تستطيع الفهم.

‫إن ما أريده منك هو جمع ‫الاستخبارات حيال ذاك الرجل.

‫رجلٌ ذو لحية بيضاء.

‫لا تنخدع من منظره.

‫كن على أهبة الحذر.

‫اختر أفضل رجالك.

‫قم بقتلهم إن قاموا بإفشاء أي شيء.

‫بالطبع يا سيدي، أمرك.

‫لقد هرب القاتل!َ لقد هرب القاتل!َ

‫من مات يا بني؟ ما الذي حدث؟

‫ابن آدم "قبيل" قتل ابن آدم "هبيل".

‫وأنتم وقفتم هكذا، لقد حدثت ‫جريمة قتل! جريمة قتل!

‫يا إلهي أستغفر الله.

‫ألم يسمع أحد!

‫ألم يرى أحد!

‫حسناً اهدأ.

‫لقد هرب القاتل!َ

‫من يهرب سيُقبض عليه بالتأكيد يا بني.

‫أنت لا تقلق.

‫لدي طلب منك.

‫في هذه الأثناء هناك من ‫يُراقب دار الأيتام خاصتنا.

‫أم أن "قبيل" ذهب هناك؟

‫هل هناك قتلة هناك؟

‫هناك أطفال.

‫لا يجب أن يكون هناك قتلة ‫بمكان وجود الأطفال، لا يمكن.

‫يا بني العزيز.

‫أنت ستكون هناك كي لا يكون هناك قتلة.

‫هل فهمت؟

‫أجل.

‫هيّا يا بني.

‫شكراً لك.

‫لن يهرب القاتل!

‫القاتل لن يهرب!

‫إن لم يعلم آدم فسيعلم العالم.

‫إن هرب من الناس فلن يهرب من الحق.

‫يا صديقي، سكوتك هذا يُفزعني.

‫إنها أول مرة أرى الخوف في عينيك.

‫من هو هذا الرجل بدار الأيتام؟

‫كان سراً مدفوناً في التراب.

‫وخرج اليوم أمامي.

‫كان يبدو وكأنه مسلمٌ جميل...

‫ذو لحية بيضاء من الدراويش ولكن...

‫كن على يقين يا "دييغو"...

‫أنه قد يكون أخطر رجل يمكن ‫أن تراه على وجه الأرض.

‫إن كان عقلي لا يتلاعب بي.

‫اغربي عن وجهي!

‫أقول لكي اغربي عن ‫وجهي أيتها المرأة الشريرة.

‫لماذا تفعلي هذا يا ابنتي؟ انظري لقد أحضرت ‫لك الطعام. ويجب أن تأكلي من أجل طفلك.

‫وكأنك تُفكري بطفلي!

‫ألا أعرف نيتك؟

‫لقد اتفقت مع المرأة المُسماة ‫"إيزابيل" وتُحاولون قتل طفلي.

‫من يدري ماذا وضعت بهذا الطعام!

‫يا إلهي يا ابنتي، ما الذي ‫تقوليه؟ أنت تُعتبري ابنتي.

‫قتلة!

‫أنت و"إيزابيل" قتلة!

‫يا إلهي يا ابنتي، ما الذي تقوليه؟

‫أنت لا تُدركي أن الطفل الذي ببطنك يُسممك.

‫إن لم تستمعي إلي فسأقول لزوجك.

‫كذب! أنت أو "إيزابيل"، ‫إن قلتن شيئاً لـ"عروج"...

‫عندها سترين!

‫قلت لك اغربي عن وجهي!

‫مالذي تفعلينه يا ابنتي؟

‫قلت لكِ أغربي عن وجهي!

‫-لا تفعلي هذا! ‫-اغربي عن وجهي أيتها القاتلة!

‫اغربي عن وجهي!

‫اغربي عن وجهي!

‫قاتلة.

‫اغربوا عن وجهي!

‫وضع "إسحاق" سيء للغاية.

‫ربما لم يكن يرغب بنا، لكن ليتنا ‫كنا ذهبنا معه حتى وإن كان بالقوة.

‫هذا ما كنت افكر به ‫أنا أيضاً يا "إلياس".

‫كيف كنا سنفعل ذلك؟ ‫السفينة أمانة لدينا.

‫ألقى بنفسه إلى التهلكة ‫من أجل المجموعة.

‫يجب علي أنا أيضاً أن أرى ‫"دسبينا" بأسرع وقت ممكن.

‫لم تكن رجلاً هكذا ‫يتوق شوقاً يا سيدي.

‫هل هنالك أمر لا أعرفه؟

‫-هل زوجة أخي بخير؟ ‫-بخير، بخير

‫الحمد لله.

‫لم استطع القول بسبب ما حصل.

‫"دسبينا" حامل، حامل.

‫ليتنا أخبرنا بهذا.

‫ربما كان "إسحاق" ليعزي نفسه.

‫كيف يُعزي نفسه؟

More Arabic subtitles for Barbaros

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left