Prvních 200 řádků.
"بخصوص المبلغ الأوّل الذي عرضته عليّ"
"أنتَ تتفهّم لماذا توجّب أن أرفضه"
"أجني مبلغاً محترماً عندما أعمل"
"أجل، أعرف أنّ مكان إقامتي لا يوحي بأنّني مُقتدر لأنّني..."
"لأنّني كنت أقامر، كنت مريضاً وأنفقت كل سنت جنيته على القمار"
"لأنّني كنت أسير عادة القمار لكنني أحاول الآن القيام بالصواب"
ورغم أنّنا لم نعمل معاً يوماً فأنا أقدّر هذه العلاقة الجديدة
لكنّني لن أعمل بدون مقابل مؤكّد أنّني أحتاج إلى النقود
ولكن يجب أن أقبض الثمن المحدّد لخدماتي
أنتَ تفهم ذلك، أليس كذلك؟
كم مضى على آخر عمل قمتَ به، (دازمو)؟
اسمع، يختبر المرء فترة عوز ولكن ماذا تكون نتيجة ذلك؟
تجعل المرء أقوى أنا بخير
كنت أعرف دائماً أنّني سأعاود العمل
ما الأمر؟
يبدو أنّ كابوساً يراودها
(روي)
إنّني أجثو على ركبتيّ كما أردتِ دائماً
لم أرد أن تجثو على ركبتيكَ يوماً يا (روي)
ماذا سأفعل الآن؟ هل أتوسّل أو أنبح؟
حسناً، تعالَ إلى السرير
نم في هذه الجهة
- دودتي الصغيرة - لا تنعتني بذلك
- لكنّكِ كنت دودتي الصغيرة، صحيح؟ - ربّاه!
- لماذا جئتَ؟ - لأنّه عيد زواجنا
واصلت التفكير في الأوقات الجميلة
هل تواعدين أحدهم؟
لا، ما من أحد مميّز كم فتاة تواعد؟
"لست أواعد أي فتاة، هل ستشاركين في الألعاب الأولمبية لعام 1998؟"
- "لا" - ما الأمر المضحك؟
"انتهيت من المباريات، شاركت في 3 ألعاب أولمبية ولم أحرز أي ميدالية"
- "لن أعرّض نفسي مجدّداً..." - ما الذي يحصل؟
- إنّه يحاول مضاجعتها - "ماذا عنكَ؟"
- هل هو في سريرها؟ - "ربّما سأشارك إن لم تشاركي"
"لأنّني عندما رأيتكِ قبل أن أتزلّج لهذا السبب وقعت أرضاً"
- أخبرني ماذا يحصل - أرجوك!
أرجوكِ يا (بيكي)، اشتقت إليكِ هذا هو سبب مجيئي إلى هنا
لماذا تفعل هذا؟ ماذا تفعل هنا؟ أنتَ هجرتني
أجل لكن أظنّ أنّني ارتكبت خطأ
من كانت النروجية الشقراء من (ليلهامير) التي أحضرتها لمشاهدتي؟
(هيلغا)؟ هل شتّتت فكركِ؟
لا، لا، على الإطلاق
لا، لمحت بطرف عيني شقراء إسكندينافيّة طويلة زرقاء العينين
تلتصق بكَ، لم يشتت ذلك فكري على الإطلاق
تجاهلت الأمر وحللت في المرتبة الرابعة مجدّداً
على الأقل حللتِ في المرتبة الرابعة
لِنخلد إلى النوم
لا! لا! هذه علاقة مُدمّرة
- "لن أبدأها مجدّداً" - لماذا أشعر بالإثارة إذاً؟
- دودتي الصغيرة - اذهب واتصل بصديقتك الإسكندينافية
(بيكي)، (بيكي)
- أرجوكِ - لا
- (بيكي)، أظنّ أنني ما زلت أحبّكِ - كفى يا (روي)!
إنّني أعني كلامي، كفى
سأطردكَ
عمتَ مساءً
- عاوَدا النوم، لِنغادر - تبّاً، ماذا حصل؟
هل يجب أن تردّد باستمرار كلمة تبّاً يا (دازمو)؟
هل هذا مدى مفرداتكَ اللغويّة؟
تبّاً، هل يزعجكَ ذلك؟ تبّاً، لم أكن أعرف ذلك
بمنتهى الهدوء
ليست عمليّة القتل الأولى التي أقوم بها
هل متأكّد من أنّ ليس لديها كلب لعين؟
(دازمو)، رجل قوي مثلكَ يخاف الكلاب؟
لا أخاف الكلاب لا أروقها
أجهل السبب تزمجر دائماً بوجهي
(تيدي)
لا تملك إيجار البيت
ماذا كنتَ فعلتَ لو كنتَ مكاني ولم أدفع الإيجار منذ 4 أشهر؟
كنت أجبرتكِ على إخلاء الشقة
- لا أريد التصرّف بسفالة، (تيدي) - لستِ سافلة يا (إفلين)
- سأغادر غداً - إلى أين ستذهب؟
اسمعي، ثمّة أمر يمكنكِ فعله قد أتنقل لبعض الوقت
- و... هلاّ تهتمين بـ(بوغي)؟ - هل ستتخلّى عنه؟
لا
ماذا عن العميل الذي كنتَ تتناول معه العشاء مرّة أسبوعيّاً
ألا يمكنه أن يعطيكَ دفعة على الحساب؟
إنّه لا يعاود الاتصال بي
حسناً يا صغيري نزهة أخيرة إلى المنتزه
عندما أقوم بذلك سأضع الرصاصات أوّلاً
"جائزة (إمي) للعام 1982 للمخرج (تيدي بيبيرز) عن فيلم "أمل (آرثر) الأخير"
- هل فقدَت وعيها؟ - أجل
حسناً يا صاح أرجع رأسكَ إلى الوراء
سأخرج المسدس من فمكَ وستلزم الصمت، صحيح؟
وإلاّ سأضطر إلى الضغط على الزناد، افتح فمكَ
كي لا تتأذى أسنانكَ
هل تسمح لي بتدخين سيجارة؟
لديكَ دقيقة واحدة لتقرّر مصير بقيّة حياتكَ
سأطرح عليكَ 3 أسئلة
ستموت إن كذبتَ
لِمَ لا تدعه يجلس؟
خذ راحتكَ، لا؟
حسناً 47 ثانية، السؤال الأوّل
قابلتها في (ليليهامير) ما اسمها؟
(هيلغا)، (هيلغا سفيلغين)
هل كانت (بيكي) تعرف عن مهمّتكَ الأخرى في (النروج)؟
هل تعرف ماذا فعلتَ هناك بخلاف وقوعكَ أثناء التزلّج؟
- أجهل عمّا تتكلّم - لا جدوى من حماية (هيلغا)، ماتت
- 26 ثانية - هل ماتت (هيلغا)؟
ربّاه!
- هل يمكنني رؤية الصورة؟ - هلاّ تخرس وتدعني أنهي كلامي
يجب ألاّ تخطىء في الإجابة عن هذا السؤال
هل فاتحتكَ (هيلغا) بالأمر بالنيابة عن الكوريّين الشماليّين؟
لديكَ 16 ثانية
- أجهل عمّا تتكلّم - أجل أم لا؟
هل كانت (هيلغا)؟
إن لم تعترف بأنّها كانت صلة تواصلك معهم في الثواني العشر التالية
تسعة، ثمانية، سبعة
ستة، خمسة، أربعة
ثلاثة، اثنان، واحد
حسناً كانت صلة تواصلي معهم
هل يتعلّق هذا الأمر بِدَين مقامرة؟
تبّاً! انثقبت العجلة للتو هل يمكنكِ تصديق ذلك؟
أنا في طريقي لكسب عمولة قدرها 300 ألف دولار وانثقبت العجلة
اتصلي بالجمعيّة الأمريكية للسيّارات أرسليهم إلى (فينتورا) و(وودلاند)
اطلبي منهم أن يسرعوا بانتظارهم بقشيش كبير
"حسناً ألديكَ مال كافٍ؟"
اتصلي بالسيّد (كارنغي) وقولي له إنّني سأحضر حالما أستطيع
- اعتذري له، تعرفين ما يجب قوله - "أجل"
اذهبي إلى بيتي وأطعمي الكلب انتظري هناك إلى أن أتصل بك، حسناً؟
"اسمع كان لديّ مشاريع الليلة"
افترضت أنّه لا يكون لديكِ أي مشاريع يا (سوزان)
تبّاً!
تبّاً! ماذا تفعل؟ ابتعد عن الشارع
أرجوك ساعِدني
توقّف!
سافل
توقّف! توقّف!
هذه سيّارتي، سرقَ سيّارتي
(تيدي) (تيدي بيبيرز)؟
هل هذا أنتَ؟ (تيدي)، أنا (رالف)
أنا (رالف كرابي) عملت لثلاثة أيّام في فيلمكَ
- فيلم (لايتس أوت) - أجل، أذكر ذلك
كم كان فيلماً فاشلاً هل عملتَ مجدّداً مذّاك؟
إنّني أمازحكَ، إنّني أمازحكَ
كان فيلمك الثاني أو الثالث على التوالي، أعني الأفلام الفاشلة
ماذا سيحصل الآن؟ هل ستعود إلى التلفزيون؟
مؤكّد أنّكَ تفكّر في أنّكَ فقدتَ التواصل مع جمهوركَ، هل ترى؟
ربّاه! كان النقاد قساة
لا أظنّ أنّني قرأت يوماً مقالات نقديّة لفيلم بهذا السوء
ماذا حصل؟ قرأت النص
ظننت أنّه فيلم درامي ما كان موضوع الفيل في وسطه؟
أعرف، أعرف، إنّها قصة طويلة خدعكَ الاستوديو
ما زلتَ تحتفظ بالكلب نفسه ما زلتَ تحتفظ بكلب الترير
هذا كلب آخر ذاك الكلب صدمته سيّارة
آسف
أذكر أنّ زوجتكَ كانت تحضر الكلب الآخر إلى موقع التصوير
عندما كان جرواً
- كيف حال زوجتك؟ إنها ممثلة صحيح؟ - لقد تطلّقنا
ربّاه! آسف! لأنّها جميلة جدّاً
اسمع، آمل أن تحظى بفرصة أخرى قريباً
وإلاّ إلى اللقاء في طابور العاطلين عن العمل، إنّني أمازحكَ
"(لوريل كانيون بولفار) (استوديو سيتي)"
"ضرائب الدخل زيجات المُهاجرين"
- هل يساوركَ شعور جيّد؟ - أجل، شعور رائع
هل تقيم في (كاليفورنيا)؟
لا، (شيكاغو)
هل جئتَ إلى هنا في عطلة؟
- من أين أنتِ؟ - من (فيتنام)
(فيتنام)؟ ظننت أنّه مركز تدليك ياباني
أمّي فيتناميّة وأبي ياباني
أنا... كيف نقول ذلك؟ أنا هجينة
لا، لستِ هجينة أنتِ فتاة جميلة جدّاً
شكراً تمدّد على ظهركَ رجاءً
- هل أنتَ بخير؟ - أجل، بخير
- أدلّك هذه الجهة بنعومة أكبر - حسناً
- هل يروقكَ ذلك؟ - يساورني شعور لطيف جدّاً
أنتَ قوي، جسمكَ جميل
انظر إلى نفسك عضوكَ كبير جدّاً
انتهيت
- هل انتهيتِ؟ - هل تريد شيئاً آخر؟
- مثل ماذا؟ - ماذا تريد؟
- علامَ يمكنني الحصول؟ - هل جئتَ إلى هذا المكان سابقاً؟
لا، أقصد أنّني قصدت أماكن تدليك سابقاً لكن ليس هذا المكان
ألم يفتح هذا المكان مؤخّراً؟
عيناكَ جميلتان
أجل، أجل، افتتحَ مؤخّراً سأفعل ما تريده
أودّ...
- ما الخطب؟ - استغرقت وقتاً طويلاً
الزبون التالي ينتظر سأفعل ما تريده
لا، يجدر بي الذهاب يجب أن أذهب
لم أنتبه للوقت يجب أن أقابل أحدهم
ألا تريد أي شيء آخر؟
لا، شكراً
- ماذا حصل؟ - لا شيء، لم تفعل شيئاً
- دلّكتني فقط - ماذا؟!
ربّما عرفَت أنّني شرطي
ماذا؟ هل تحاول أن تقول لي إنّه مركز تدليك ياباني قانوني؟
لا، أحاول أن أقول لكَ إنّ شيئاً لم يحصل
مؤكّد أنّ هذا المكان يقدّم خدمات جنسيّة وسنداهمه
سأزج شخصياً بالعاهرات المنحرفات العينين في السجن وأحرص على ترحيلهنّ
(ألفين) هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟
أكره عندما يسألني الآخرون إن كان بإمكانهم طرح سؤال، اسأل فحسب
- لماذا تكره الآسيويين كثيراً؟ - لا أكرههم
لا أحب العاهرات
- (ألفين) - اسألني فحسب
حسناً، يوجد حوالي 100 مركز تدليك في (لوس أنجلوس)
لسنوات لم تكترث شرطة الآداب بأمرها، لماذا بدأنا الآن؟
لأنّ هذا المركز يقع في الـ(فالي)
كل المراكز الأخرى في وسط المدينة أو في (كالفر سيتي) أو (سانتا مونيكا)
No comments yet. Be the first to leave one.