Prvních 200 řádků.
"منزل آل (لامبرت) عام 1986"
مرحباً أنا (إيليز) لا بد من أن تكوني (لورين)
أجل, سررت بمقابلتك أعتذر على الوقت المتأخر
لكن عملي في النهار يجعل من تربية ابني عملاً ليلياً
لا تقلقي بهذا الشأن ففي مجال عملي تحصل الأمور عندما يأتي الظلام
- أرجوك, تفضلي - شكراً لك
مرحباً يا (كارل)
(إيليز)? شكراً على قدومك
لم أعلم ماذا أفعل عدا الاتصال بك
أتفهم هذا, وقعت في مشكلة كبيرة وأردت أن تقحمني فيها, أليس كذلك?
أنا أغيظك إذ تعلم أنني أكون مسرورة عندما أساعدك يا (كارل)
- أتودين شرب بعض القهوة أو الشاي? - كلا, شكراً لك
أود المباشرة في الحال إن كان هذا ممكناً
(كارل) أخبرني على الهاتف بأن ابنك هو المتأثر, أهذا صحيح?
- أجل, هذا صحيح! ابني (جوش) - شيء ما يتبعه
أريها!
بدأت بكل شيء, الفحوصات المعتادة واختبارات الصحة النفسية والطبية
وكل شيء طبيعي
ثم رأيت الصور
لاحظت هذا للمرة الأولى منذ 6 أسابيع تقريباً
اعتقدنا أنه خلل في الكاميرا ولكن اتضح بعدئذ أنه أكثر من ذلك
حاورت الفتى ولكنه لا يخبرني بأي شيء فهو خائف
وأنا خائف فهناك شيء في هذا المنزل يمكنني الشعور به
ولا يريدني هنا
هل بوسعي مقابلته?
مرحباً يا (جوش) أنا (إيليز) وأود طرح بعض الأسئلة البسيطة عليك
- أتحب العيش هنا? - أجل, أظن ذلك
أهناك أولاد كثيرون بمثل عمرك بهذا الحي?
- قلة, أحدهم يعيش بالبيت المجاور - هذه متعة بالتأكيد
أهناك شيء لا تحبه في هذا المنزل?
تراودني فيه أحلام سيئة في بعض الأحيان
ماذا يحدث في أحلامك?
أود تجربة شيء معك يا (جوش) وأعدك بأنه لن يؤلمك
أريدك أن تهدأ فحسب
وتنصت إلى التكتكة وتركز عليها وتتوقف عن سماع أي شيء آخر
حاول أن تشعر بالنعاس
نحن الآن داخل حلمك يا (جوش) انظر من حولك, ماذا ترى?
أرى نفسي نائماً في السرير
- هل أنت في غرفة نومك? - لا, في مكان مظلم
- هذا المكان مظلم دوماً - هل أنت بمفردك?
كلا!
- إنها هنا - من هي?
تقول إنها صديقة وتزورني كل ليلة
أين هي في هذه اللحظة? هل هي هنا في هذا المنزل معنا?
أود التحدث معها
حسناً, سنلعب لعبة صغيرة يا (جوش) تسمى البارد والساخن
سأتجول في المنزل وأنت تخبرني إن كنت أشعر بالسخونة أو بالبرودة
بارد
ساخن!
أكثر سخونة!
أبرد!
بارد!
أكثر سخونة!
شديد السخونة
أرجوك, اخرجي من هناك!
من أنت?
ماذا تريدين?
- ماذا حدث? - لقد رأيت ما يطارده وليست صديقة
إنها طفيلية ولم أشعر بهذا الحضور الخبيث من قبل
تريد أن تكون هو, سيدة (لامبرت) أعتقد أن ابنك لديه قدرة فريدة
هبة فعندما ينام في الليل يمكنه الذهاب لأماكن مختلفة ورؤية أشياء
أشياء لا يفترض بشخص حي أن يراها
وحتى الآن, أحد الأموات قد رآه فعلاً
يا إلهي!
أيمكنك أن توقفي هذا?
بوسعي سلبه هذه الهبة وحرمان ذاكرته من قدرتها
وكيف نفعل هذا?
أنا سأريك!
افعلي ما يتوجب عليك فعله اجعليه ينسى
ذات صباح, لم يستيقظ (دالتون)
وأخذناه بعدئذ إلى أفضل الأطباء
لكن لم يعرف أي منهم شيئاً لذا أخذناه أخيراً إلى المنزل
وهو ما زال في غيبوبة وبدأت أمور تحدث في المنزل
أمور غير مبررة جعلتني أشعر بالفزع فانتقلنا
- لكنها ما زالت تحدث - وهل تظنين أنها قوى خارقة للطبيعة?
متى استعنتم بالمرحومة (إيليز رينييه)?
عندما نفدت منا الأمكنة التي قد نلجأ إليها
كتب في إفادتك سيدة (لامبرت) أنه أمس عند العاشرة ليلاً تقريباً
(إيليز) وضعت زوجتك في حالة من التنويم المغنطيسي كنوع من طقوس
كانت تعتقد بأنها ستسمح له بعكس اللاوعي الخاص به
على... أنا آسف فلا يمكنني قراءة خطي
...عالم الأرواح حيث يجد ابنك ويعيده إلى وعيه
هل تصدقين أن هذا سيساعد فعلاً?
كان علي تصديق هذا, أياً كان ما فعلته فقد نجح واستيقظ (دالتون)
وماذا حدث بعد أن استفاق ابنك?
(جوش)?
(جوش) أين أنت? (جوش)
(رينيه) أنا هنا
- ماذا? - ماذا حدث?
لا, لا, (إيليز) (إيليز)
أمي, أخرجي (دالتون) من هنا واستدعي الإسعاف
لا, لا, (إيليز) لا!
لا, لا!
ماذا? لماذا تنظرين إلى هكذا?
أتعتقدين أنني فعلت هذا?
- هل صدقته? - إنه زوجي
- لم يكن هذا سؤالي - نعم, صدقته
زوجي غير قادر على قتل أحد
هذه صورة, قامت بتصويرها (إيليز) لحظات قبل قتلها
أيمكنك إخباري من هذا?
كانت أمور غريبة كثيرة تحدث في منزلنا
- رأيت الكثير من الظهورات - مهلاً, أتقولين لي إن هذه صورة شبح?
لست مهتماً بالأشباح سيدة (لامبرت) بل بالأحياء الذين يصنعونها
(إيليز) لديها علامات على رقبتها سببها يد بشرية
سأعلمك إن كان التقرير الجنائي يربط تلك الآثار بزوجك
- (جيسيكا), لقد عدنا - مرحباً يا رفاق
- أبي! - مرحباً!
انظر ماذا صنعت, إنه هاتف كوبي, أترى?
- تضع أذنك هنا وأنا أضع فمي - أنت عبقري وهذا ممتاز
- شكراً على الاعتناء بهم - سأفعل!
- أمي, سآخذ هذا - وأنا سأصعد وأرتب الأسرة
حسناً, حان وقت النوم يا أولاد
- إلى متى سنظل هنا? - سنظل في منزل جدتكما لبعض الوقت
بينما تعمل الشرطة في منزلنا
فهذا المنزل كان للعائلة لوقت طويل
وأنتما ستمكثان في غرفة والدكما القديمة
هل رأيت أي شيء سيئ هنا?
- كلا ولا أنت سترى ذلك, حسناً? - حسناً
طاب مساؤك!
ماذا?
أنا سعيد فقط لأنك استيقظت
- عمتما مساء - عمت مساء
يا (دالتون)
- ماذا? - انظر ماذا صنعت
- هل علي فعل هذا? - أجل
- هذا غباء - بحقك, إنه يعمل حقاً
- أود أن أطرح عليك سؤالاً - حسناً, يجب شد الشريط أكثر
- عد إلى الوراء - حسناً
إذاً, ما رأيك بهذا?
- أعتقد أنه سخيف - أنتما!
(لورين)?
لا عليك!
- ما زال ذلك يحدث - ما هو?
لقد سمعت البيانو يعزف لوحده ووجدت (كالي) على الأرض قرب مهدها
ربما تسلقت السرير ألم تفعل هذا من قبل?
- ماذا? ما خطبك? - (رينيه) أريدنا أن نتخطى هذا
- أريد أن نكون عائلة طبيعية مجدداً - ما من شيء طبيعي بهذا, حسناً?
تلك الأشياء ما زالت هنا و(إيليز) ماتت ولا أحد يتحدث بالأمر
- أحد ما قتلها - لنتحدث عن هذا إذاً
أتعتقدين أنني أنا من قتلها?
- لا, لا - هذا جيد لأنني أعرف ما جرى
ذهبت إلى ذلك المكان لأحضر ابننا
وشيء شرير تبعني وقتل (إيليز)
وأنت رأيته رأيت تلك الأشياء
أصغي إلي, لا شيء سيزعجنا بعد الآن
لقد استعدنا عائلتنا وابننا
أليس هذا ما يجب أن نركز عليه?
بلى!
اعتقدت بعد كل الأشباح التي رأيناها أن مقتل (إيليز) سيريحني نوعاً ما
أنا وأنت نعلم جيداً وجود شيء ما بعد الموت
لكن هذا لا يساعد
اتضح أن النسخة الحية من أي شخص أفضل بكثير
لم تكن تترك غرفة القراءة مفتوحة أبداً
أنت أولاً
لنلعب صياد, نينجا, دب
- صياد, نينجا, دب - صياد, نينجا, دب
هذا هراء
- كيف يفوز الدب على النينجا? - حاسة الشم القوية يا صديقي
أتعلم? أعتقد أنه لا يجب أن نكون هنا لذا دعنا نعود فحسب
هذه غرفتها الخاصة عليك أن تبتعد
- أترى? - اللعنة!
لن أساعدك!
"آل (لامبرت) (جوش), 1986"
- مرحباً يا (جوش) أنا (إيليز) - مرحباً
أود طرح بعض الأسئلة البسيطة عليك وهي من النوع البسيط
النوع الذي لا يمكن أن تخطئ فيه هل تحب العيش هنا?
- أجل - إطار هاو
هذا مريع!
قلة منهم وأحدهم يعيش في البيت المجاور
- أيمكنك أن توقفي ذلك? - بوسعي أخذ موهبته
- لحرمان ذاكرته من قدرتها - وكيف سنفعل هذا?
أنا سأريك!
- إلى من يتحدث? - بوسعي أخذ موهبته
- لحرمان ذاكرته من قدرتها - وكيف نفعل هذا?
- أنا سأريك - هناك
نمت ثم طرت بعيداً
أرجوك, لا تتركنا من جديد
جدتي?
أحدهم يقف خلفك
(رينيه)?
يا إلهي, (جوش)! هل رأيتها? رأيت أحدهم
- لا, لم تفعلي - بل كان هناك شخص ما
أمي, لا يوجد أحد هنا, حسناً? فلو كان هنا لأخاف أسرتي
ولا أريد أن تسمع (رينيه) أياً من هذه الأمور الآن, مفهوم?
نعم, أنت محق قد تكون مخيلتي
نعم, نامي قليلاً!
هاك! أتريدين المزيد?
حسناً, تراجع للوراء كي نقوم بشدها أكثر
- أبي? - أمسكت بك
- سألتهمك - أمي?
مرحباً عزيزي ماذا تريد أن تأكل على الفطور?
أي شيء تريده
لا يهمني!
ما الخطب?
ما الأمر? أخبرني
لقد راودني كابوس
حسناً أنا آسفة, عم كان هذا?
كنت نائماً في فراشي ثم دخلت جدتي
- كنت أرى شخصاً آخر في غرفتي - أرجوك لا تتركنا من جديد
جدتي?