Prvních 200 řádků.
في الحلقات السابقة…
"بين" لم يمت. لهذا جثته ليست في قبره.
هناك شيء مريب.
أنا لست الإيرل التاسع لـ"إليسمير".
وجدت نفسي أتمنى لو كان بإمكاني التنازل عن هذا اللقب تمامًا.
أو يمكنك الزواج منّي وإعطاؤه لمولودنا الأول.
هل أنت "دينزيل"؟
- قال جارك إنك طبيب. - صحيح.
هذا "ويليام رانسوم". لقد أُصيب.
"ريتشيل"! هذان الرجلان بحاجة إلى مساعدتنا.
زوجتي في المدينة.
وعدتها بأنني سأعود.
يمكنني إيجاد مكان آمن لك لتنتظر فيه حتى انتهاء المعركة.
إلا إذا كنت تريد القتال.
أنا "آرون ويتاكر".
اسمح لزوجتي بمساعدة زوجتك.
اسمحي لي بأن أقدّم لك، "ويليام باكلي ماكنزي".
سبقتك سمعتك.
وأنت كذلك.
أن يُستدعى رجل من قبل الله أمر ممكن،
لكن أن يظن رجل أنّه لا يمكن أن يموت أمر مختلف تمامًا.
لديك رجلان يتسلحان أمام عينيك مباشرةً،
وأنت مثالي للغاية لدرجة تمنعك من جعلهما عبرة؟
أنا لست كذلك.
لذيذ جدًا.
هل لديك ما تود إخبار النحل به؟
لم يقدّم لي الكثير عندما أخبرته أن الجميع قد تركونا مجددًا.
ليس الجميع في الواقع.
وعد بالقتال معي في "كينغز ماونتن".
هل أخبرته بالأمر؟
إنه واحد منكم يا "كلير".
لم أر أي سبب لإخفاء الأمر عنه.
حان دورك الآن.
كان دوره أكثر من أي شخص آخر.
هل أخبرته أننا قتلنا والده؟
لا.
ولم أخبره أيضًا أنك قتلت والدته.
جيد.
دعنا نحتفظ بهذا لنفسينا، اتفقنا؟
شجرة أم فأر صغير؟
حسنًا.
شكرًا.
- اذهبوا إلى المنزل يا أطفال. - هل هو دب؟
لا أعرف.
اذهبوا الآن.
هيّا.
هناك خطب ما.
لا تطلق النار.
"باك"!
كان يراقب المنزل. هل تعرفه؟
أجل، أعرفه.
لا أظن أنّه هنا لإيذائنا. صحيح يا سيد "ويتاكر"؟
لا يا سيدي، لست كذلك.
هل تتسلل في الغابة؟
هل تعرف رجلًا يُدعى "كانينغهام" يا سيد "فرايزر"؟
- نقيب؟ - أجل.
إنه قادم من أجلك.
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)
بأمواج متلاطمة ونسيم
وجزر وبحار
وجبال من مطر وشمس
كلّ ما كان ممتعًا
كلّ ما كان عادلًا
كلّ ما كان يعبّر عن شخصيتي
قد زال
غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)"
كنا أنا وبعض رجالي في رحلة صيد مع قيبلة "شيروكي".
وفي أثناء ذلك، نادانا بعض الرجال البيض
وبدؤوا التحدث إلى الـ"شيروكي"
عن الانضمام إلى ميليشيا موالية لـ"التاج" يشكّلها "كانينغهام".
أفشى أحدهم سرًا بأن "كانينغهام" هذا
سيتولى قريبًا مسؤولية "فرايزر ريدج".
أكمل.
خيموا معنا تلك الليلة.
ولم نجرؤ أنا ورجالي على النوم.
لذا، استرقتُ السمع.
قالوا إن هناك ضابطًا بريطانيًا يُدعى "فيرغسون"،
يشكّل ميليشيات موالين لـ"التاج" ويعتقل المتمردين.
أنا أعرفه.
ينوي "كانينغهام" مهاجمتك وأخذك إليه…
حتى يتمكن من شنقك بالتأكيد.
متى؟
قال في غضون بضعة أيام.
ينتظر "كانينغهام" رجلًا يُدعى "بارتلاند"
قادمًا من المستوطنة 96 بميليشيا خاصة به لمساعدته.
إنه ينوي التغلب عليك.
أسديتني خدمة يا سيد "ويتاكر".
- سأتذكّر لك ذلك. - من وجهة نظري،
أنا مدين لك مقابل ما فعلته زوجتك لعائلتي.
- لكن إن اكتشفوا أنني حذرتك… - لن يكتشفوا ذلك.
وأنت لا تدين لي بشيء.
لكنني ممتن لك رغم ذلك.
هل أقاطعكما؟
لا، تفضّل بالدخول.
كيف تبدو؟
إنها تبدو جميلة للغاية.
- إنها السفن الفرنسية فحسب. - أنا أعلم.
لكن اللورد "جون" قال إن المعركة تبدو وشيكة.
ومن دون أن أعرف أين زوجي بالتحديد…
أظن حقًا أنّه يجب عليّ إطعامه.
لا بأس يا سيدة "غراي". يمكننا المتابعة بعد ظهر اليوم.
إنها جميلة، صحيح؟
أجل، أظن أنها كذلك.
اجلس وابق معي.
تعلمين أنّه ليس عليك فعل هذا.
سيتفهم الجميع إن أجلت الأمر إلى أن يعود زوجك.
بصراحة، هذا يساعدني على تشتيت انتباهي عن الأمر.
هل لي أن أطرح عليك سؤالًا؟
يتعلق الأمر بـ"جيمي". لذا، يمكنك الرفض.
هل تمكنت من قضاء بعض الوقت معه بعدما التقيتما؟
لم تكن هناك فرصة لذلك.
في الواقع، هذا غير صحيح.
كانت هناك مناسبة واحدة ساعدني فيها في البحث عن شخص ما.
هل كانت "جين"؟
أخبرتني "فاني" عنها.
أفهم أنها كانت تعني الكثير لك.
كانت كذلك.
أكثر مما أخبرتها به على الإطلاق.
لذا، أجل، للإجابة عن سؤالك،
ساعدني والدك وكنت ممتنًا له.
لكن الأمر انتهى عند هذا الحد.
أنا أتفهّم شعورك.
لم أعرف أنّه كان والدي إلى أن بلغت الـ19،
ولم ألتق به إلا بعد بضع سنوات من ذلك.
كان لديّ بالفعل أب أحببته.
واتخذته مثلًا أعلى في الواقع.
رغم أنّه كان قد مات حينها…
وهو ما جعل الأمر أسوأ بطريقة ما.
لم أكن أعلم.
كذب الجميع عليّ طوال حياتي،
بمن فيهم والدتي.
وفقدت ببساطة إحساسي بهويتي.
كنتُ غاضبة منها
لدرجة أنني أخبرتها أنها هي من كان يجب أن تموت.
هل يبدو هذا مألوفًا؟
كيف تغلبت على الأمر؟
عرفتُ والدنا.
- ذلك الماكر. - أجل. إنه كذلك.
لن يهاجمني هنا حيث أمتلك الأفضلية.
إنه حذر.
لا بد أنّه سمع بما حدث مع "ريتشارد براون".
سينتظر إلى أن أكون في مكان تكون له فيه اليد العليا.
في المركز التجاري إذًا؟
إنه مزدحم للغاية.
لن يقلق بشأن إبقاء الأمر سرًا.
سيكون في المحفل. إنه المكان المثالي لشن هجوم مفاجئ.
لماذا؟
لن أكون مسلّحًا، ولا أي شخص آخر.
هذا غير مسموح به.
سيكون مسلّحًا.
- لن يهتم بما هو مسموح به. - بلى، سيهتم.
"كانينغهام" ماسوني من الدرجة الـ25.
إنه يأخذ قسمه على محمل الجد.
لا.
لن يبدأ شجارًا في الداخل.
سيكون بعد ذلك.
هذا ما كنت لأفعله لو كنت مكانه.
- إذًا، لا تذهب إلى المحفل. - أجل.
لماذا لا تقتله الآن؟
لا يعلم أنك قد حُذّرت، وهذا يمنحك الأفضلية.
علينا معرفة من معه أيضًا.
ليس فقط الموالين لـ"التاج".
من من مستأجريّ قد يهاجمني على أرضي؟
يجب أن أذهب.
بالتخطيط، يمكنني التعامل مع "كانينغهام"،
لكن المشكلة تكمن في الميليشيا القادمة من المستوطنة 96.
علينا أن نقطع طريقها.
وماذا عن ميليشياتك؟ الرجال الذين جندتهم؟
إنهم غير مُدرّبين وغير مُنظّمين، ومنتشرون في جميع أنحاء المقاطعة.
لا، لا أرى سوى طريقة واحدة لإيقاف هذا.
يجب أن أعقد صفقة
مع الشيطان.
- سلّمها شخصيًا يا "يوشيا". - أجل، لن أتوقّف طوال الليل.
عزيزتي "بري"، أنا آسف.
لم أقصد الوجود هنا،
لكن يراودني شعور قوي بأن هذا هو المكان الذي يُفترض الوجود فيه.
لم يكن الأمر تمامًا، "من أرسل،"
لكنه كان شيئًا مقاربًا.
وكذلك كانت إجابتي.
هذا من سفر "إشعياء"، إن كنت لا تعلمين.
الإصحاح السادس، الآية الثامنة.
"ها أنا ذا. أرسلني."
سمعتُ ذلك النداء أيضًا.
كيف يسعني الجلوس مكتوف اليدين وأنا أرى رجالًا
أصغر منّي بكثير يستعدون لمعركة
أعلم أنهم سيخسرونها؟
أظن أن والدي لا بد أنّه سمع النداء نفسه عندما انضم إلى سلاح الجو الملكي.
أتساءل عما إذا كان خائفًا مثلي.
No comments yet. Be the first to leave one.