Marco Polo

Marco Polo

Stáhnout Arabic titulky

Série 2

Informace o verzi

Marco Polo 2014 S02E07 WEBRip x264-TURBO
Komentář od MrSuLTaaN
الحلقة السابعة

Tagy

webrip
web
x264
BRip
Zveřejněno: 2016-07-05
Stažení: 75
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

أعرف الآن لماذا يلقبونك ب"اللوتس".

أنت كزهرة , بدأت تتفتح.

علمني أسلوب "غرنوق )وودانغ(".

لست معلماً.

بل مجرد تلميذ.

لقد خسرنا.

أين هو "لي جينباو"؟

بمفرده, يحرس البوابة الشرقية.

"لي جينباو"!

"لي جينباو".

أيتها "اللوتس".

أنت على قيد الحياة .

مسلسلات نتفليكس الأصلية

"ماركو بولو"

اهربوا!

اتفقنا على الإبقاء على حياة شخص واحد, لننشر خبر خيانة "قوبلاي".

ألم تكن تلك الخطة؟

لا تبدو بحالة جيدة .

هل يجدر بنا أن نعود إلى الديار؟

تابعوا حسب الخطة.

ويا "أورس"...

أشبع رغباتك.

رايات زائفة, أقنعة!

هذه أدوات الجبناء.

دعنا ننهي هذه الحماقة, ونحتفظ بسهامنا لأعدائنا الحقيقيين.

إن كنت ستأتين, ارتديه.

استيقظت في وقت لاحق.

بعد ساعات, أو أيام. وكانت كأن دهوراً قد مضت.

كل ما عشت من أجله في الماضي, وكل من عرفتهم,

زالوا من الوجود.

التجأت إلى الملاذ الوحيد الذي بقي لدي...

أعماق نفسي.

حتى اليوم الذي بلغ فيه الحزن

والفراغ نهايتهما.

من ماتوا ذلك اليوم في معبد "وودانغ"

لن يكون موتهم بلا جدوى.

تعهدت بأن أخدم المستشار.

وهو ائتمنني لأكون خادمة وحارسة للإمبراطور الصبي.

وفي هذه المهمة...

فشلت.

كان يمكنني أن أشعر بك, تراقبينني

وتتبعينني, ذلك اليوم في قاعة تدريبي.

لماذا انتظرت؟

كنت أرجو أن أرى أثراً للرجل الذي أحببته في الماضي.

وهل رأيته؟

المزيد ل"شوليب". المزيد!

زيارة عامرة جداً!

يشرفنا أنكم تمكنتم جميعاً من الحصور.

وسيشرفنا أن نعود إلى ديارنا وننام.

علاوة على ذلك, نحن نتطلع إلى القيام بهذا أكثر.

يجب ألا تكون السياسة وحدها ما يجمعنا.

أوافقك الرأي. سيغمرنا السرور لو زارنا "الخان" من حين إلى آخر.

ومع أن رحلات صيدنا غير مسرفة, فإنها توفر لنا الغذاء.

الصيد.

واجبنا المقدس لتوفير الغذاء لزوجاتنا وأولادنا وشعبنا.

من الملائم أن تشكل رحلة صيدنا بداية شراكتنا من الآن فصاعداً.

لقد قتلت "منغوليا" وحشاً جباراً.

وسيأتي الكثيرون غيره.

نحن قادمون!

أيها "الخان" العظيم, نحن على دراية بأحلامك بغزو العالم.

جميعنا.

نحترم الدعوة , وسخاءك بالخمر والنساء.

ليست هذه سوى بداية محادثة.

لم تُعقد أية شراكة بعد.

محادثة؟

لا, ليس هناك أي شيء آخر للتحدث عنه.

الاختلافات بيني وبين خصمي واضحة.

عليكم أن تقرروا. هل تساندونه أم تساندون الإله "تنغري"؟

مولاي "الخان", هل تعتبر نفسك إلهاً؟

غزو العالم ليس أمنيتي.

العالم الذي ورثته ببساطة عن "جنكيز".

هذا القرار وهذا التفويض

ليسا إلا من السماوات.

إنها مشيئة الإله "تنغري",

"السماء الزرقاء الأبدية".

وبمشيئة منه

تم نقل عاصمتنا المقدسة

من "قراقورم" إلى السهول الصينية؟

عن أية عاصمة صينية تتحدث يا "أربان"؟

لقد بنيت عاصمتين.

ألم تنوي قول الوداع؟

قلت الوداع ليلة تقابلنا.

شكراً.

البعض يتوسل, والبعض الآخر يساوم.

لم يشكرني أي رجل من قبل.

أنت مهذب جداً.

خلال هذا الوقت الذي أمضيته معك,

لم أكن مضطراً إلى التفكير أو الاختيار.

لم أشعر بهذه الحرية طوال حياتي.

قلت لك إنك ستقع في الغرام.

لا أقصد الإهانة ولكنني...

لم أفعل ذلك.

ليس بغرامي.

والآن, جعلك رحيلي تبدأ بالتفكير مجدداً.

هل تريد مرافقتي؟

لا أستطيع الرحيل.

لا تستطيع؟

أستغرب سماع هذا الكلام من رجل يسافر في أرجاء العالم منذ كان عمره 16 عاماً.

لا بد أنه أمر صعب.

إنه ثمن زهيد أدفعه مقابل حياتي مع "الخان".

اكذب علي.

اكذب على من حولك.

ولكن لا تكذب على نفسك.

كان وقتاً ممتعاً.

شكراً.

هل نمت جيداً أيتها الأميرة ؟

نعم يا أمي.

ومن دون أن تزعجني الأحلام.

- أتشعرين بتحسن إذن هذا الصباح؟ - أشعر بأنني أعود إلى طبيعتي.

خبر رائع.

أين خادماتي هذا الصباح؟

وأين هو "زا بينغ"؟

من الآن فصاعداً, سألبي حاجاتك بنفسي.

- أنت؟ - نعم يا ابنتي.

ولكن لماذا؟

لا خادمات,

ولا خصيان متطفلين, ولا زوار.

لا أحد سوى أمك لتلبية كل حاجاتك.

استريحي يا ابنتي. سأعود بوجبة بعد الظهر.

لست محتجزة .

إنها تحبني كما لو كنت ابنتها. ألا ترين ذلك؟

يمكنني الذهاب والعودة متى أشاء.

مستشارنا.

إمبراطورنا.

ألا تشعر بأي عار؟

ألا تعتبر موتهما مأساة ؟

أجد أي ضياع للحياة أمراً مأساوياً.

بما في ذلك ضياع حياتي, يوم وفاتك.

سألتني إن كنت أرى فيك الرجل الذي أحببته.

لا أراه.

بل أرى خائناً

يعلم فنوننا وأسرارنا

للبرابرة والأجانب والأوروبيين.

كانت إمبراطوريتنا تلفظ أنفاسها الأخيرة .

كان "سيداو" مجنوناً فاسداً.

أما الصبي, فكان بيدقاً عالقاً في لعبة لا يمكنه الفوز بها.

وأنت, ألعوبة بين يدي "الخان".

كانت لدي أسباب.

وما هي أسبابك الآن؟

لم أحب أحداً قط...

كما أحببتك.

وأنا لم أحب أحداً غيرك.

أقدم لك خياراً.

ارحل معي.

عد إلى الجنوب.

استرجع كيان شعبنا, وسلالتنا.

وسندمر مولاك "الخان" معاً.

أظن أنني أعرف الخيار الآخر.

حسب القسم الذي حلفناه في "وودانغ",

سيخرج واحد منا فقط من الضراع.

لديك حتى هذه الليلة يا "جينباو".

لقد قدمت عائلة "تولوي" المجد لبلادنا.

شعرت بالفخر لحصوري المجلس السياسي من أجل أخيك "مونك"

كما أشعر بالفخر الآن لحصوره من أجلك.

كان "جنكيز" ليشعر بالسرور بكل ما فعلته.

ليس بقدر ما يسرني أن أحظى بثقتك.

شكراً أيها "الخان" العظيم.

قبيلتي...

وعائلتي, تعرضتا للذبح

تحت رايتك!

اللعنة على نفاق "قوبلاي خان"!

يعقد معاهدات السلام, بينما يتعطش للدماء!

اتركوه.

لم عساي أحارب أقاربي ال"تساتان"؟

- هذا غير منطقي. - ومع ذلك ليس مفاجئاً.

لم تكن لي أية علاقة بذلك يا "أربان".

إن لم يحدث ذلك على يدك, فإنه حدث احتذاءً بك.

يريد أتباعك تذكيرنا بما سيحدث لو قمنا بخيانتك.

سأذهب إلى ما بقي من دياري.

أهلاً...

يا نائب وصي العرش.

شكراً يا سيد "ماركو".

هل وصلت للتو؟

كنت لا أزال متوعكاً حين تحدثنا لآخر مرة .

كان ينعكس ذلك في لهجتي وتحدثت إليك على نجو غير لاق.

قل لي إذن,

هل استمتعت بالصيد؟

قررت عدم الذهاب.

حقاً؟

مع من أمضيت أيامك؟

هل عدت بأخبار عن "كوينزاي"؟

لقد أبلى جيشنا بلاءً رائعاً.

ولكن كما تعرف جيداً,

سيبقى الجنوب دائماً مشروعاً قيد الإنجاز.

أنت مبكر.

ذئب أسود وغزال أحم.

عودة إلى جذورنا.

عم تتحدث؟

عن رمز, لوضعه على علم أمتنا الجديد.

كنت أفكر في...

ذئب أسود وغزال أحم.

لعل صهريجاً من شراب ال"أيراغ" سيكون ملائماً أكثر.

إننا نحتفل بمن سيخلف "الخان الأعظم".

هكذا هو العالم, أليس كذلك؟

نأخذ ما نريده.

والدك

بكى بكل صراحة أمامي

ليلة قيام أخيه "غويوك" بأخذ مكانه على عرش "الخان".

بكى وصرخ سائلاً, "لماذا لست مكانه؟"

فقلت له, "لأنك كنت تخشى معارضته."

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left