History Channel Titanic 100 Years In 3D

History Channel Titanic 100 Years In 3D

Stáhnout Arabic titulky

Informace o verzi

History Channel Titanic 100 Years In 3D 2012 720p BluRay x264-SONiDO
Komentář od amrstation
Enjoy Amrstation's first subtitle in years

Tagy

BluRay
x264
720p
720
Zveřejněno: 2012-09-27
Stažení: 45
Pro sluchově postižené: Yes

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

...لازَمَت هذه المياه لمدة 100 عاماً

"تيتانيك"

لماذا نعود إلى "تيتانيك"؟ ما الذى تبقى لنراه؟

الإجابة هى: كل شىء

حملة إستكشافية جديدة تجعلنا أقرب من أى وقت مضى

تعطيك إحساساً بالحجم والضخامة

لأول مرة, الكاميرات ثلاثية الأبعاد وتكنولوجيا الموجات الصوتية المتقدمة

تلتقط معلومات جديدة مذهلة

هذه المهمة منحتنا حقاً "القدرة على إدراك موقع تحطم "تيتانيك

جوانب لم نرها من قبل

جعلتها الكاميرات ثلاثية الأبعاد واقعية وملموسة

والآلاف من القطع المفقودة

إنها كبسولة زمن

يدرك المرء أن هذا الشىء استُخدم عام 1912

الحملة الإستكشافية الأكثر شمولاً وتقدماً

أخيراً تمكنا من مشاهدة الصورة الكاملة

اظهرت عالماً ثلاثى الأبعاد لم يكن يتخيله أحد

عالم ادخل بعداً جديداً مذهلاً

لقصص هؤلاء الذين نجوا

والذين لم ينجوا

فى وسط المحيط الأطلنطى

على عمق حوالى 2.5 ميلاً

يقبع قاع المحيط المعكر بالوحل

مكان لا يوجد به إلا القليل من الأسماك

ومع ذلك فهى أكثر منطقة تعرضت للدراسة والتصوير

فى قاع المحيط

"لأن هذا هو آخر مكان للسفينة "تيتانيك

فى عام 1912 كانت أعظم سفينة بُنيت على الإطلاق

بطول حوالى 900 قدماً

كانت أكبر شىء متحرك صنعه الإنسان على هذا الكوكب

"مَن بنوا ونجوا من "تيتانيك

يذكرون تلك السفينة الأسطورية

فى خطاباتهم ودفاترهم وشهاداتهم

هذه الكتابات المباشرة "مهمة لكى نفهم "تيتانيك

تماماً كأهمية ما يقبع بقاع المحيط الأطلنطى

كان شيئاً عظيماً أن تكون" "على متن أضخم سفينة على الأرض

"!ابحر بها"

لا أبالغ عندما أقول أنه" "كان من السهل جداً أن تتوه بها

اذا كنت رأيت أو علمت بحجم العمل"

الذى تم بهذه السفينة

"لقلت أنه من المستحيل أن تغرق

تركيب محرك "تيتانيك" صُمم لدفع السفينة

بسرعة أعلى من 20 عقدة

من المقرر أن تنهى السفينة رحلتها الأولى عبر الأطلنطى

فى أقل من أسبوع

لكن ذلك الرقم القياسى لم يتحقق

عندما غرقت "تيتانيك" تحت الأمواج قبل 100 عاماً

فى الساعات الأولى من يوم 15 أبريل 1912

الآن, التكنولوجيا الحديثة ثلاثية الأبعاد

تمنحنا النظرة الأكثر شمولاً على ذلك الشبح المتهشم

فى عام 2010

اجتمع فريق فريد من نوعه "يضم "وودز هول لعلوم المحيطات

"آر إم إس تيتانيك المتحدة" "منظمة وايت", "ن.و.ا.ا"

"وقناة "هيستورى تشانل

اجتمع لعمل حملة إستكشافية غير مسبوقة

بإستخدام آخر تكنولوجيا الموجات الصوتية والصور ثلاثية الأبعاد

وخططوا لإستكشاف وتخطيط مكان الحطام بأكمله

للمرة الأولى

خمسة عشر ميلاً مربعاً

ستكون النظرة المباشرة الأولى بالعالم

لصور ثلاثية الأبعاد من قاع المحيط على عمق 2.5 ميلاً

الصور اذهلت أكثر باحثى "تيتانيك" خبرةً

...فى الغواصة

أكون مقيداً بما أستطيع رؤيته من فتحة الرؤية ذات السبع بوصات

وبضع بوصات من بلاستيك النوافذ

...لكن بإستخدام الكاميرا ثلاثية الأبعاد

وكأنك موجود خارج الغواصة

لأن لديك مجال رؤية عريض

شىء عظيم حقاً

وكأنك تطفو بجانب الحطام وتراه بعينيك

فى الماضى كانت الكثير "من الصور التى التُقطت لـ"تيتانيك

صور عالية جداً ومن زاوية مرتفعة

ومن تلك الزاوية يكون كل شىء مستوى

بينما مهمة 2010 نزلت إلى الأعماق

وبدأنا نشاهد جوانب وزوايا لم نرها من قبل

هذا بحد ذاته مذهل

بقوة التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد

"يمكنك حرفياً أن تكون على ظهر "تيتانيك

يمكنك أن ترى أكثر مما ستراه اذا نزلت فى غواصة

وهكذا يمكنك التواصل مع الماضى

يمكنك أن تختبر بنفسك

ليس فقط حياة "تيتانيك" كسفينة متحطمة

بل أيضاً اذا تمتعت بخيال خصب

ستتخيل كيف كانت حينئذٍ بتلك الليلة فى 14 أبريل

وفى الساعات الأولى من صباح 15 أبريل 1912

الأربعاء 10 أبريل 1912

"تيتانيك" تغادر من "ساوثهامبتون - إنجلترا"

الثانية من ثلاث بواخر عملاقة "بُنيت لـ"وايت ستار لاين

"بعد توقفات قصيرة فى "فرنسا" و"أيرلندا

ابحرت "تيتانيك" الساعة 1:30 ظهراً "باليوم التالى إلى "نيويورك

انتظر العالم الكشف عنها بشغف"

"وكذلك عند إبحارها

عندما غادرت السفينة الميناء" كان هناك الآلاف من البشر

جميعهم يلوحون مودعين لنا

"متمنيين لـ"تيتانيك" التوفيق برحلتها الأولى

معظم ركاب "تيتانيك" يتنقلون بالدرجة الثالثة

مهاجرون بطريقهم إلى "حياة جديدة فى "أمريكا

كانت سفينة جميلة" كالمدينة تماماً

كانت رائعة جداً لدرجة أنه "من المستحيل أن يُصنع أفضل منها

شاهدنا مقصوراتنا" ثم ذهبنا لنرى غرفة الطعام

وبعد قليل شاهدنا أين توجد قوارب النجاه

وبعض معدات الإنقاذ الأخرى

"لم يتخيل أى منا أننا سنحتاج إليها

"قبطان "تيتانيك" هو "إدوارد سميث

فى سن الثانية والستين فقد كان يعدّ أحد أكثر القباطنة خبرةً

"فى "وايت ستار لاين

كان ينوى التقاعد بنهاية هذه الرحلة

عندما يسألنى أحد كيف أصف" خبرتى خلال 40 عاماً وسط المياه

"أقول فقط "عادية

لم أتعرض لأى مأزق

"قد ينتهى بكارثة من أى نوع

الكارثة شىء لا يتخيله ركاب "تيتانيك" فى الدرجة الأولى

حيث هم محاطون بكل أنواع الرفاهية والراحة

السفينة كانت كالقصر" مقصورتى كانت رائعة

مياه ساخنة وباردة "فراش مريح جداً, مساحات واسعة

فراولة فاخرة فى شهر أبريل" وفى وسط المحيط

""يعتقد الشخص وكأنه فى فندق "ذا ريتذ

لم يوجد أى شىء يدل"

"على أننا وسط المحيط الأطلنطى العاصف

مسؤول "تيتانيك" الثانى تشارلز لايتولر" ذو الـ38 عاماً"

ممتن أيضاً لصفاء الجو

"منذ أن غادرنا "بيلفاست" والجو ممتاز

"كان الإبحار سلساً كالطاحونة

"من الغريب أنه رغم ضخامة "تيتانيك فإن محركاتها ليست الأضخم

ولكن كفاءتها الأعلى جعلت السفينة أسرع

ادرك المهندسون سريعاً

أن المحركات المتبادلة يمكنها الآن الضخ إلى تربين

فيصبح التربين نوعاً من أجهزة حرق الوقود

أو آلة مهجنة

وبهذه الطاقة يمكن فى الواقع الدفع بمروحة ثالثة

ولهذا فإن معظم السفن فى عصر "تيتانيك" كانت بمروحتين فقط

تيتانيك" لديها ثلاث"

والمروحة الثالثة لتتماشى مع ذلك التربين المركزى

"كبير مهندسى تصميم "تيتانيك توماس أندروز" موجود على متن السفينة"

ساعياً وراء حلمه لبناء السفينة المثالية

كانت لديه أوراق بجميع المواصفات" على مكتبه أثناء النهار

"كان يعمل طوال الوقت

"يعجبنى فستانك"

شكراً. سمعت أن المصممة" ..."السيدة "داف جوردن

سلالم "أندروز" الفخمة اصبحت شيئاً أيقونياً

فى ليلة 13 أبريل 1912

اجتمع راكبو الدرجة الأولى هنا

للتواصل والإستمتاع بروعة المكان

...حتى تلك اللحظة

معظم المعماريين البحريين معظم مصممى ديكور السفن

"كان لديهم ما يسمى "تصميم الطابق المغلق

..."فى حالة "تيتانيك

فالسلالم مفتوحة على تلك الردهات الضخمة

وبأسفل السلالم نجد غرف إستقبال

لذا فهو تصميم طابق مفتوح

كانت هذه هى المرة الأولى على سفينة إنجليزية

حيث تمكنت السيدات من الدخول بشكل فخم بشكل مجتمعى لائق

أسفل سطح السفينة, الأمور أقل رسمية

وايت ستار" كانت لديها" سُمعة جيدة وسط المهاجرين

كانت معروفة بجودتها فى معاملة الدرجة الثالثة

بالنسبة للبعض كانت "تيتانيك" أكبر رفاهية شاهدوها فى حياتهم

يوم 14 أبريل رابع أيام "تيتانيك" وسط المياه

رغم أن هناك تقارير متفرقة ...عن وجود جبال جليدية

ولكن القبطان "سميث" كان مطمئناً بما يكفى ليزيد من سرعة السفينة

إلى 22 عقدة

"المسؤول الثانى "تشارلز لايتولر فى الخدمة

...فى تلك الليلة 14 أبريل"

كلنا, القبطان والمسئولين

علمنا تمام المعرفة أننا على وشك الدخول

بالمنطقة التى قد يوجد بها جليد بذلك الوقت من العام

"واتخذنا جميع الإحتياطات الضرورية

كان التنبؤ بالطقس يشير أنه صاف

...وكان الشعور حينئذٍ

أنه لا بأس من المرور بالسرعة القصوى عبر منطقة بها جليد

حتى أن البعض ...فضّل ذلك لأنهم شعروا

أن السفينة اذا كانت بأقصى سرعة

فستكون أيضاً بأقصى درجات المناورة

كنا نبحر تلك الليلة بسرعة 22 عقدة"

فى الساعة العاشرة انتهى عملى كمسئول "عن المراقبة واستلم منى "ميردوك

"دبليو إم ميردوك"

كنا رفيقين معاً فى الكثير من رحلات المحيط

كل منا عبر ذلك الجليد مرات لا تحصى

بعد التقاليد المعتادة, سلّمته المهمة

تمنيت له المرح مع تلك الساعات الباردة القارسة, ونزلت

أتوقع أن تكون فترة مراقبته مرت كفترتى

بدون سماع شىء بدون رؤية شىء

عدا زئير المياه البعيد بمقدمة السفينة

وأيضاً صوت الجرس كل نصف ساعة "مصحوباً بصوت الرجال "كل شىء على ما يرام

بالطبع لم يعلم شيئاً عن مصيدة الموت التى تنتظرنا

"ولا أنا

بعد 100 عاماً من رحلة "تيتانيك" الأولى

تلقى الكاميرات ثلاثية الأبعاد ضوءاً جديداً

على أحداث يومى 14 و15 أبريل 1912

كانت هناك ثلاث رنات حادة على جرس منصة المراقبة

...تلاها صوت من المنصة

"هناك جليد بالأمام يا سيدى"

"النداء جاء من "فريدريك فليت ذو الـ24 عاماً

أحد مَن كانوا بالخدمة فى منصة المراقبة

الصوارى مصنوعة من الصلب وهى مفرغة

فى الواقع هناك سلم بالداخل

وعندما تصل إلى مستوى منصة المراقبة

هناك فتحة بيضاوية فى الصلب يمكنك ببساطة الخروج منها

على كلا الجانبين مازال يمكننا أن نرى مقابض الإمساك

على إرتفاع 90 قدماً من المحيط

قام "فريدريك فليت" بقرع ذلك الجرس الذى تم إنتشاله من موقع الحطام

History Channel Titanic 100 Years In 3D subtitles in other languages

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left