Prvních 200 řádků.
"(هذه دار جنازتك ومحرقتك)"
"(لا نستغني عن القمح) للمنتجات الخالية من الغلوتين"
"الافتتاح الكبير"
"إعادة الافتتاح الكبير"
"(حمّى الكسل في ليالي السبت)"
"إعادة إعادة الافتتاح الكبير"
"إعادة إعادة إعادة الافتتاح الكبير"
"إعادة إعادة إعادة إعادة الافتتاح الكبير"
"-سنذهب إلى كازينو! -أجل!
-سنذهب إلى كازينو! "-أجل!
أنتما بارعان في تربيتنا يا أمي وأبي.
سنذهب إلى الكازينو
لصرف هذه الرقائق التي وجدتها ثم سنغادر.
ثم سنذهب لتناول العشاء في مطعم "حديقة الزلابية".
يصنعون زلابية شهية.
ولديهم حديقة رائعة.
دعيني أمسك هذه الرقائق. أريد استشعار قوّتها.
أتملكين هذه الرقائق لأنك تعملين في عصابة مافيا؟
لا، كان جدّي "ماكس" يعمل في الكازينو،
ويرسلها إليّ كل عام في عيد ميلادي.
من الرائع أن ننحدر من عائلة تعمل في الكازينو.
حتى إنه أفضل من العمل في السيرك.
-بوسعنا أن نشتم مثلهم. -كفى يا "لويز".
لديّ أجمل الذكريات عن ذلك المكان
حيث كنت أذهب برفقة جدّي "ماكس" في صغري.
أتقصدين الجد "بطاطس"؟
لا، جدّي الآخر. والد أبي.
ماذا يشبه من الخضراوات؟
كانت عيناه تلمعان وكان دائم الابتسام.
-مثل قرع العسل؟ -نوعاً ما.
كان لطيفاً معي ومع "غيل".
وكان لطيفاً مع جدّتي.
-كان إنساناً ودوداً. -فلقبه "البطاطس الحلوة".
كان يأخذني و"غيل" إلى الممشى الخشبي
ونشتري الفطائر المُحلاة من مقهى الكازينو.
كانت الفطائر مجانية دوماً لأنّ الجميع يحبونه.
بالإضافة إلى الكمية التي نريدها من حلوى التافي المالحة من متجر الحلويات.
يروقني أسلوب جدّك في التعامل مع السكريات
إذ كان يسمح لك بتناول الكمية التي تريدينها.
كما كانت هناك سيدة في الكازينو
ترتدي زيّ حورية البحر وتسبح داخل حوض
كنا نشاهدها تسبح أنا و"غيل"…
-كان مشهداً فاتناً. -أكان هناك
-حوض لحورية البحر؟ -فطائر مُحلاة وحورية بحر؟
هناك أمور كثيرة لا أستوعبها بشأن المقامرة.
"فندق وكازينو (سيلفر ستراند)"
هذا المكان الذي انحدرت منه وسأعيش فيه إلى الأبد.
عجباً، لم يتغير هذا المكان البتة.
-أهذا حوض حورية البحر؟ -أجل.
-أليست حورية البحر موجودة؟ -ربما ذهبت في إجازة؟
سمعت أنّ "ماساتشوستس" ظريفة في هذا الوقت من العام.
ما هذه القناة في الأعلى؟
أهي مُخصصة لتصريف فضلات حورية البحر؟
لا، إنها تصل الحوض بالمسبح في الخارج.
كانت الحورية تسبح نحو الخارج وتجوب المياه بطريقة لعوب
لحث الناس على الدخول إلى الكازينو.
مثلما أرش الماء في حوض الاستحمام
كي أحثكم على القدوم والتسكع معي.
نسيت أمر رائحة الكازينو.
كرائحة دخان السجائر القديم.
هكذا كانت رائحة كافة الأشياء في السابق.
تفوح من المرء رائحة الدخان حتى إن لم يكن مدخناً.
هذه أكشاك الصراف.
لنذهب لصرف هذه الرقائق.
أو نتجه إلى طاولة الروليت؟
-هل نلعب الرهان الجانبي؟ -لا.
هذا مؤسف.
100، 200، 50.
-تفضلي. -سأخبئ النقود من أجلك.
سأتولى الأمر.
هذه رقائق قديمة.
أكانت مهملة في درج ما؟
أجل، أعطاني إياها جدّي "ماكس" حين كنت طفلة.
كان يعمل ساقياً هنا منذ زمن طويل.
أتذكّر "ماكس".
-حقاً؟ -يا "جيري".
هل تتذكر الساقي "ماكس" من الأيام الخوالي؟
-بالطبع. -هذه حفيدته.
وعائلتها الفاتنة. الرجل كثيف الشعر هو خادمنا.
-توقّف يا "جين". -مرحباً.
ماذا يجري هنا؟
إنها حفيدة "ماكس".
يا لها من ذكرى من الماضي!
وفي هذا اليوم خصيصاً.
مهلاً. ماذا؟
أتعلمون؟
هذه تذاكر للمشروبات والبوفيه،
وبعض الهدايا المجانية من متجر الحلوى.
استمتعوا قدر الإمكان. إنها على حساب جدّك "ماكس".
شكراً.
أنا "شيرلي". سُررت بلقائك.
انتهت الاستراحة. حان وقت العمل.
-حسناً أيها المدير. -لك ذلك يا "مارشال".
سافل.
سنأخذ هدايا متجر الحلوى المجانية.
-شكراً. وداعاً. -شكراً.
شكراً.
ها قد انطلقوا.
إنهم سريعون للغاية حين يريدون ذلك.
أتعلمان أنواع الحلوى؟ المجانية.
لا أعرف ما نكهة هذه الحلوى الهلامية،
لكن يروقني لونها وسآخذ ألف قطعة منها.
هل سيسمحون لنا بتسلق هذه البراميل؟ دعانا نكتشف.
"بوفيه"
رائحة البوفيه زكية للغاية. هل نتناول العشاء هنا؟
قد تكون الأماكن التقليدية كهذه رائعة على نحو غريب.
لديهم لحم ضلع البقر.
تناولت الطعام مع جدّي "ماكس" هنا حين كنت بعمر "لويز".
لم أكن مهتمة سوى بمخفوق الحليب.
أرى أن نتناول لحم ضلع البقر بدلاً من الزلابية.
لدينا تذاكر مجانية للبوفيه.
من الفظاظة ألّا نستعملها.
أشعر بأننا مدينون لجدّك
بتناول ضلع البقر.
أتساءل ماذا يجري هناك.
لم تقترف أيّ غلطة، لا داعي للقلق.
هل يتعرض هذا الرجل للاعتقال أو الاستجواب؟
أو الالتهام؟ لا، ليس الالتهام.
هذا المشروب لك، وهذا لك.
كلاهما لي. هي ستتولى القيادة.
-أجل، خسرت لعبة حرب الإبهام. -ربحت لعبة حرب الإبهام.
-عم يدور ذلك يا "شيرلي"؟ -ذلك.
لطالما كان هذا الفندق مملوكاً من قبل عائلة.
ثم تُوفي "تشارلي" قبل بضعة أشهر.
"تشارلي" المسكين.
كان رجلاً رائعاً، لكنه ليس بارعاً في الحسابات.
أجل. الحسابات صعبة.
واشترت شركة دنماركية ملكية العائلة.
هل اشتروها لصنع معجنات دنماركية؟
إنها تقصد جنسية الشركة.
-من هذان الشخصان؟ -يبدو أنهما مدققا حسابات.
لا بد أنّ الشركة الدنماركية تحاول اتخاذ إجراءات.
لاستنباط المعلومات الخفية.
يبدو أنّ "مارشال" يفقد صوابه،
ومن الممتع مشاهدة ذلك.
هذا صحيح. "مارشال" في حالة هلع.
-عادت حورية البحر. -الحورية!
من اللطيف رؤية حورية بحر في هذا العمر.
هذه ابنتي "شارون".
أليست مميزة؟ إنها يافعة بعمر 65 عاماً.
يجب أن أذهب.
سُررت بمقابلتك جداً.
أنت تشبهين جدّك كثيراً.
بدأت أتأثر بعض الشيء.
عرفت جدّك لفترة طيلة.
أحببته… أحببناه جميعاً.
المعذرة، يجب أن أعطي ذلك الرجل البغيض
"الجنس على الشاطئ".
أقصد المشروب وليس الجنس حرفياً.
شكراً على كل الأشياء المجانية.
هل قررنا بشأن الطعام؟
أشعر بأننا قررنا.
عجباً يا "بوب". انظر إلى الحورية.
-أجل؟ -هل تشبهني؟
-أجل. -ألا تشبهني كثيراً؟
أجل، إنها أكبر منك سناً، لكنها تشبهك.
-ذات الأنف والعينين والذقن. -أجل.
ويحي. فكّر في الأمر. تلك السيدة التي تأثرت
وقالت إنها عرفت جدّي لفترة طويلة
هي والدتها.
-وحورية البحر تشبهني. -حسناً.
أظن أنّ الفاسقة "شيرلي" مارست الجنس مع جدّي
وأنجبت حورية بحر بعمر 65 عاماً!
لا أصدّق هذا.
"شيرلي" السيدة المسنة اللطيفة كانت مخربة للبيوت
وجدّي المثالي كان حقيراً.
قد تكون مجرد صدفة
أنك تشبهين الحورية وأنّ والدتها أحبت جدّك؟
أيعني ذلك أنّ الحورية عمّتي؟
عمّتي غير الشقيقة؟
يبدو هذا صائباً، لكنني فاشل في هذه الأمور.
وذهني توقّف عن العمل بعد أول رشفة.
إنه مشروب كحولي قوي.
يا لجدتي المسكينة.
ستخبرني إن كانت لديك عائلة سرية، أليس كذلك يا "بوب"؟
أجل، سأحتاج إلى مساعدتك. يبدو ذلك عملاً شاقاً.
سأذهب للتحدث إليها. يجب أن أعرف.
أظن أنني أعرف. لكن يجب أن أسمع الحقيقة منها.
-حقاً؟ -أجل!
أيُعتبر تصرفاً داعماً من ناحيتي
إن وقفت في طابور البوفيه؟
واستعملت تذاكر المرأة التي ربما كانت على علاقة غرامية بجدّك؟
لا بأس. سأذهب للبحث عن تلك السافلة.
سأرسل الأطفال إليك إن رأيتهم. إن كانوا أطفالي أصلاً.
-ماذا؟ -لا أدري!
إنها مسلية. إلى من تتحدث برأيكما؟
من يبالي؟ أنت في العمل، اتركي الهاتف.
ألا تشبه والدتنا؟
إن كانت كبيرة في السن وتحت الماء؟
-أجل. -أجل.
لكنّ والدتنا تملك ساقين.
اسمعي يا "شيرلي"،
اكتشفت الحقيقة.
أنا واثقة بأنك كنت على علاقة غرامية مع جدّي.
وأنجبت تلك الحورية، أليس كذلك؟
ماذا… كيف…
هذا صحيح. غير معقول.
أنا آسفة. دعيني أشرح الأمر لك.
حصل الأمر منذ وقت طويل.
-كنت حورية البحر في ذلك الحين. -مهلاً.
No comments yet. Be the first to leave one.