Prvních 200 řádků.
ما هذا؟
كيف علموا بأنني هنا؟
هذا القدر سينتهي فقط إذا مات أحدكما أوكلاكما
!لا تتركيني
.عليكَ أن تموت.. لتعيش إبنتي
.عليكَ أن تموت.. لتعيش إبنتي
ماذا تقولين؟
!كلا, كلا! دعيني أعيش
!دعيني أعيش, لا تتركيني
!امسكتُ بك
!أيها الوغد ذو الدمِ البارد
أهكذا تردّ الدين لمنقذ حياتك؟
!أيها الوغد, متّ
!وغد, وغد
!متّ, متّ
!اتركه
!اتركوني, اتركوني
!اتركوني أيها الأوغاد
,لديكَ الحق في إلتزام الصمت .و لكَ الحق في تعيين محام
,لديكَ الحق في إلتزام الصمت .و لكَ الحق في تعيين محام
...أيّ شيء تقوله سيكون ضدك
.هذه تعود لذلكَ الوغد, ارسلها للفحص
.سأفعل
عليكِ العودة الآن, استريحي
.غداً صباحاً تعالي للمركز لتسجيل أقوالكِ
.شكراً لك
!لا تلمسني
.اعتني بـ سو هيون من فضلك
خذها للمنزل و عُد لمركز الشرطه .لأننا بحاجة لأخذ أقوالك
!أنت
"سو هيون؟"
هل تستعمل أسماء زوجات الآخرين بحرية دائماً؟
.عودا بأمان
إلى ماذا تنظر؟
,لقد كان بإمكاني قتلكَ اليوم فعلاً
.فقط تذكر هذا
أجوما, أنتِ بخير؟
أنتَ تعلم, صحيح؟
ماذا؟
..أنني تركتُ يده
.أنتِ تركتي يده؟ لم أكن أعلم
لماذا قمتَ بمساعدته؟
لماذا تركته يعيش؟
,إذاً
هل ستكوتين سعيدةً لو أنه سقطَ و مات؟
..إنه يستحق الموت
!و لكنّ ليسَ لديكِ الحق في قتله
,لو أنه يستحق الموت
.فإن القانون و البلاد سيعتنون بأمره
!أنا لا يُمكنني أن أجعلكِ قاتله
...عندما كنتُ أمسكُ بيده
..فكرت
..ماذا لو
...لو تم إطلاق سراح هذا الرجل ..عندها سيت بيول
.هذا لنّ يحدث
إنه سيحصل على عقوبة الإعدام و في أسوء تقدير, سيُسجن مدى الحياة
أحقاً هذا ما سيحدث؟
!بالطبع
انتهى كلّ شيء, أجوما
..إذاً في النهايه أنتِ .استطعتي حماية إبنتكِ
..إذاً في النهايه أنتِ .استطعتي حماية إبنتكِ
صحيح؟
أجوما هل تعلمين؟
!أنتِ تبدين مذهلةً الآن
.مذهلةً جداً
...ابنتي تستطيع العيش.. طفلتي
...تستطيع العيش
...عندما أفكر بمقدار ما ستعانيه
.لا بأس
إثنا عشر يوماً قبل الحادثة -
.تم إرسال المواد للمختبر قبل قليل
.اطلبي من النيابة إصدار مذكرة إعتقال فوراً
لماذا تلكَ الأجوما تجلس بشكلٍ مثير للشفقة؟
نعم, هو جو؟
!ماذا؟
حقـاً؟
أين أنتِ الآن؟ .لم تردي على إتصالاتي طوال اليوم
هل تعلمين كم كنتُ قلقاً؟
.دعني أتحدث مع سيت بيول
أتعلمين كم الوقت الآن؟ .إنها نائمه
دعها تستيقظ, ارجوك
ما الخطب معكِ؟ هل حدثَ شيءٌ ما؟
...فقط
.ضع سيت بيول على الهاتف, أرجوك
.انتظري
سيت بيول, أنا والدتكِ
...أمي
,أسفة لأني أيقظتكِ
.فقط أردتُ سماع صوتكِ بشدة
...أنا نعسانه
..حسناً, حسناً
,سيت بيول
..والدتكِ
.آسفةٌ حقاً
,لن أقول مرة أخرى أنكِ تُحرجينني
..و لنّ أتذمر من دراستكِ مطلقاً, و أيضاً
.صحيح, لن أعترض لو ذهبتي لمشاهده فرقة الأفعى
.دعينا نوقف المعهد الخاص .لنوقفه تماماً
.و يُمكنكِ إطلاق سراح الحيوانات في المدرسه
!لن أؤنبك حتى لو غششتِ في الإختبار
هل تريدين أن ننتقل للمكان الذي كنّا نعيش فيه من قبل؟
.كانَ لديك ِالكثير من الأصدقاء هناك
حسناً, لنفعل هذا, موافقة؟
سيت بيول؟
نمتي؟ هل نمتي؟
.لكنني أريد سماع صوتكِ أكثر
!اجوما, أنتِ تنزفين
..لا بأس - ابقي هادئه -
أنتِ عديمة الإحساس, أليسَ كذلك؟
..قلتُ لا بأس - !أنتِ -
.انتظري, ابقي هادئه
دعينا نرى, لا يبدو الجرح سيئاً
,من وجهة نظري الخبيرة .لا أعتقد بأنكِ ستموتين بسبب هذا
.إنه مجرد خدش
..لنذهب
.حسناً, حسناً امسكي هذا
.سأعود سريعاً
أنت, إلى أين ستذهب كي دونغ تشان؟
!اجوما, لديّ أخبارٌ رائعه
!إنها على قيد الحياة, ميمي
حقاً؟
,هو جو اتصل بي قبل قليل
,لحسن الحظ أخطأت السكين أعضاءها !لذا فهي على قيد الحياة
أجوما هل تعلمين؟
..في النهاية أنا و أنتِ
!غيّرنا قَدَرها على الأقل
!لا تذهبي لأيّ مكان و ابقي هنا
...نعم
!نحنُ غيّرنا قَدَرها
.الإبقاء على فمكَ مغلقاً لن ينفعكَ بشيء
,تحليل الحمض النووي سيأتي خلال بضع ساعات
.دعنا لا نهدر طاقتنا
..هذا
أيّ صيدليةٍ ما تزال مفتوحة بعد منتصف الليل؟
!أين تعيشين أنتِ؟ .إنهم يبيعون هذه في جميع البقالات
ألا تعرفين حتى هذا أيتها الغبية؟ .ضعي هذا الآن
.ليسَ هنا, في الأعلى.. في الأعلى
..نعم, على اليمين
!يمينكِ أنت
!أعطني هذا, لا تفعليه أنتِ أنتِ مزعجةٌ جداً
..دعيني أرى
..هنا, هنا
لماذا تنظرين إليّ هكذا؟
ماذا؟
..أنتِ أيضاً يا اجوما تعتقدين بأني أبدو وسيماً في السيارة, صحيح؟
أسمع هذا كثيراً, إنه محرجٌ جداً
,و هذا هو جانبي الأفضل
!عندما أدير رأسي هكذا, الفتيات يُصبحنّ مجانين
مجانين تماماً, حتى أنهنّ يصرخنّ أيضاً
.شكراً لك
...لو لمّ تكن أنت
كيف يُمكنني سداد الدين لك؟
لماذا تستمرين بقول هذا؟
ماذا تقصدين بـ كيف؟
!بالمال طبعاً
طالما أنني تذكرت, دعيني أرسل لكِ حسابي البنكي
,عندما جئتُ لمكتبكَ مع المال .رفضته على الفور
ما الذي غيّر رأيك؟
.عليكِ الذهاب لرؤية الطبيب في الغد صباحاً
,لن يؤلمكِ الجرح الآن بسبب المخدر لكن في الصباح ستشعرين بالألم
...إذا شعرتي بالدوار أو الحمى
!لا تغير الموضوع
!هذا مؤلم
من هو عديم الإحساس الآن؟
!ستضيف الندوب على يديكَ و وجهكَ القبيحان فعلاً
!ماذا قلتِ؟ يداي و وجهي مثيران حقاً
!إنها تلسع - !ابقى هادئاً, لا تبالغ -
أنتِ قاسيةٌ جداً, أجوما
!برؤيتكِ هكذا, تبدين مثل أمي
و هل أنتِ طفلٌ عنيد لا يستمع لكلام والدته؟
.سيت بيول محظوظةٌ جداً لكونكِ والدتها
,فكري في هذا, مع قاتلٍ مخيف
,تقاتلينه بمفردكِ بدون أيّ سلاح
"و تغرزين القلم في معدته هكذا "بـاااام
!هذه هيَ الأم
,لقد مررتُ بألم خسارة طفلتي ذات مرة
أيّ نوع من الأمهات لن تفعل هذا إن كانت على وشك خسارة طفلها مجدداً؟
,لو كانت أمكَ في موقفٍ مشابه .فسوف تفعل مثلي تماماً
!بالطبع.. هيَ ستفعل
.لنذهب الآن, أنا متعب
!عزيزتي
..عزيزي
ما الذي تفعلينه هنا؟
,لديّ أسبابي
.لنتحدث بالداخل
...سبقَ و أنّ رأيته من قبل, حقاً
..ليسَ في التلفاز
أين رأيته؟
ما الذي كنتِ تفعلينه بحق الجحيم؟
دافئ جداً, زوجي العزيز
هل تعلمين كم كنتُ قلقاً بسببكِ؟
.إنكِ غريبةٌ جداً هذه الأيام
!لا أعلم حقاً ماذا أفعل
!انتهى كلّ شيء الآن
,لن أقول أيّ شيءٍ غريب بعد الآن
.و لن أذهب للخارج بدون معرفتك
..أنتِ
..مازلتِ تفكرين
أن سيت بيول ستموت؟
..كلا
No comments yet. Be the first to leave one.