Sleepers

Sleepers

Stáhnout Arabic titulky

Informace o verzi

Sleepers (1996) (1080p BluRay x265 afm72)
Komentář od Omar El-Tahan
ضبط التوقيت فقط - ليست ترجمتي

Tagy

bluray
Zveřejněno: 2025-04-14
Stažení: 153
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫هذه قصة حقيقة‬ ‫عن الصداقة الأكثر أهمية من رابطة الدم.‬

‫هذه هي قصتي وقصة الأصدقاء الـ3 الحقيقيين‬ ‫الوحيدين في حياتي.‬

‫2 منهم كانا قاتلين لم يجتازا عمر الـ30.‬

‫الآخر، محام غير ممارس يعيش مع ألم ماضيه،‬

‫خائف جدًا من نسيان الأمر،‬ ‫ولم يواجه رعبه قط.‬

‫أنا الوحيد الذي يمكن أن يتكلم باسمهم،‬ ‫وعن طفولتنا.‬

‫"(هيلز كيتشن)، صيف 1966"‬

‫أصدقائي الـ3 وأنا كنا لا ننفصل،‬

‫سعداء وراضين بالعيش‬ ‫في عالم "هيلز كيتشن" المغلق.‬

‫كانت شوارع "ويست سايد" في "مانهاتن"‬ ‫ملعبنا الخاص،‬

‫مملكة إسمنتية‬ ‫كنا نشعر فيها أننا الحكام المطلقين.‬

‫كان سكان "هيلز كيتشن" خليطًا مضطربًا‬

‫من عمال أيرلنديين وإيطاليين وبورتوريكيين‬ ‫وأوربيين شرقيين.‬

‫رجال قساة يعيشون حياة صعبة.‬

‫عشنا في شقق شركة سكة الحديد‬ ‫داخل أبنية من الآجر الأحمر.‬

‫بعض الأمهات كن يعملن والكل واجهن مشاكل‬ ‫مع الرجال الذين تزوجوهن.‬

‫اخرسي!‬

‫لقد دفنت زوجة أولى لعينة‬ ‫ويمكنني أن أدفن واحدة أخرى.‬

‫كان العنف المنزلي أمرًا معتادًا‬ ‫في "هيلز كيتشن"،‬

‫رغم ذلك، لم يكن هناك طلاق‬ ‫لكن حدثت بعض حالات الانفصال.‬

‫كانت إرادة الكنيسة قوية.‬

‫لينتهي زواج، كان موت أحد الزوجين هو الحل.‬

‫رغم ذلك، وعلى الرغم من قسوة الحياة،‬

‫قدّمت "هيلز كيتشن"‬ ‫شبكة أمان للأطفال في شوارعها‬

‫تمتع بها عدد قليل من الأحياء الأخرى.‬

‫كانت الجرائم ضد الجيران ممنوعة.‬

‫وإن حصلت، كان العقاب رادعًا،‬

‫وفى بعض الحالات، ينتهي بالقتل.‬

‫بدأ تاجر مخدرات من حي في شمال المدينة‬

‫يبيع الهيرويين في "هيلز كيتشن".‬

‫حزمة قتلت ابن عامل بورتوريكي في عصابة‬ ‫عمره 12 عامًا.‬

‫لقد كانت آخر حزمة يبيعها تاجر المخدرات.‬

‫كان "هيلز كيتشن" مكانًا بريئًا‬ ‫يحكمه الفساد.‬

‫قضينا أنا وأصدقائي الكثير من الوقت‬ ‫داخل كنيسة "الملائكة المقدسين".‬

‫كنا نساعد في خدمة المذبح.‬

‫كان الجميع يريدون العمل في القداس الجنائزي‬ ‫بعد أن أصبحت رسوم الجنائز 3 دولارات.‬

‫وأكثر إذا استطعت إظهار حزن مقنع.‬

‫كانت هناك منافسة مستمرة بيننا نحن الـ4‬

‫لاستحضار أفضل وأجرأ مقلب.‬

‫بعد أسبوعين من بداية السنة الدراسية،‬

‫وجدت مطقطق الراهبات في رواق المدرسة‬

‫وكنت جاهزًا‬ ‫للدخول في منافسات المقالب الكبرى.‬

‫في الكنيسة،‬ ‫كان المطقطق يُستعمل لإنذار البنات‬

‫عندما يجب أن يقفن ويجلسن ويسجدن ويجثين،‬

‫الأمر كله كان يقوم على عدد المرات‬ ‫التي كان يُضغط فيها المطقطق.‬

‫في جيبي، كان المطقطق سببًا للفوضى.‬

‫ستكونون حماة العقيدة،‬ ‫ستكونون جنود السيد المسيح،‬

‫وستتلقون هبات الروح القدس.‬

‫حسنًا، سيكون يومًا عظيمًا،‬ ‫وسوف يفخر أهلكم بكم كثيرًا.‬

‫عندما تم تعميدكم،‬ ‫التزم آباؤكم الروحيين بوعود.‬

‫الآن، حان وقت تثبيت تلك الوعود.‬

‫أعطني المطقطق.‬

‫- أي مطقطق؟‬ ‫- الآن.‬

‫ليقف الجميع.‬

‫لنصلّ.‬

‫الراهبات أهداف سهلة.‬

‫"جون" وأنا كنا نمضي وقتًا‬ ‫أكثر من البقية في الكنيسة.‬

‫كنا الوحيدين في المجموعة‬ ‫اللذين فكّرا في الكهنوتية.‬

‫كنا مشدوهين‬ ‫بالسلطات الذي يتمتع بها الكاهن.‬

‫عالم سري من الخيانة والخداع،‬

‫حيث يعترف الناس بشكل صريح‬ ‫بآثامهم الكبيرة وأعمالهم الطائشة.‬

‫كان الاعتراف‬ ‫أفضل من أي كتاب يمكن أن نحصل عليه‬

‫أو أي فيلم يمكن أن نراه‬ ‫لأن الخطايا كانت حقيقية،‬

‫ارتكبها أناس نعرفهم.‬

‫كان إغراء أن تكون جزءًا منه قويًا جدًا‬ ‫ومقاومته كانت في غاية الصعوبة.‬

‫إذا أمسكونا، فسيحرقوننا.‬

‫ماذا إن كانت أمينا هناك؟‬

‫ماذا إن انتهينا بسماع اعترافاتهما؟‬

‫ماذا إن سمعنا شيئًا أسوأ؟‬

‫مثل ماذا؟‬

‫جريمة قتل مثلًا.‬ ‫ماذا إن اعترف شخص بجريمة قتل؟‬

‫اهدأ. كل ما علينا فعله أن نجلس‬ ‫ونستمع ونتذكر ألا نضحك.‬

‫بعد ثوان، بدأت حجرتنا بالعمل.‬

‫أضاجع رجالًا متزوجين.‬

‫رجال لديهم عائلات.‬

‫أقول لنفسي صباحًا،‬ ‫هذه آخر مرة، لكنني لا أتوقف.‬

‫وبعد؟‬

‫أنا حبلى.‬

‫من الأب؟‬

‫أي رجل منهم.‬

‫ماذا ستفعلين؟‬

‫أعرف ما تريد مني أن أفعله.‬

‫وأعرف ما الذي يجب أن أفعله.‬

‫لكنني لا أعرف ما الذي سوف أفعله.‬

‫اسمعا، يجب أن أذهب.‬

‫شكرًا لاستماعكما يا رفيقاي.‬ ‫أقدّر ذلك حقًا.‬

‫أعرف أنكما ستبقيانه سرًا.‬

‫لقد عرفت.‬

‫أجل، لقد عرفت.‬

‫لماذا تعتقد أنها أخبرتنا بكل ذلك؟‬

‫لا أعرف.‬ ‫أظن أنها كانت تريد أن تخبر أحدًا ما.‬

‫كان الأب "روبرت كاريلو" ابن عامل ميناء‬

‫يرتاح في الجلوس‬ ‫على مقعد حانة في زقاق خلفي،‬

‫مثلما عندما يكون واقفًا أمام المذبح‬ ‫في أثناء القداس.‬

‫تلامس مع حياة الجرائم الصغيرة‬ ‫قبل أن يجد شغفه الحقيقي.‬

‫كان صديقًا. صديق وبالصدفة كان كاهنًا.‬

‫أتعرف ما يفعل هراء كهذا بجسدك؟‬

‫بحقك يا أبت، إنها أفضل من التدخين.‬ ‫وهي أرخص أيضًا.‬

‫ربما. إذن. ماذا تسمع؟ أي شيء؟‬

‫لا، لا شيء.‬

‫سمعت أنك مهتم بأن تصبح كاهنًا.‬

‫من قال لك؟‬

‫تقول الشائعات‬ ‫إنك تريد أن تجرّب حجرة الاعتراف.‬

‫لا أعرف ما الذي تتحدث عنه يا أبت.‬

‫لا تعرف؟‬

‫ربما وصلتني معلومات غير صحيحة.‬

‫- نعم، أظن ذلك.‬ ‫- أجل.‬

‫أراك لاحقًا في المساء.‬

‫ماذا في المساء؟‬

‫سأوزع بعض الكتب والمجلات‬

‫للمسنين والمعاقين في أنحاء الحي.‬

‫- قالت أمك إنك تحب المساعدة.‬ ‫- بالطبع، أراهن أنها قالت ذلك.‬

‫"شاكس"، لا أريدك أن تورّط نفسك‬ ‫في أي مشاكل.‬

‫أنت تعرف يا أبت أنني لا أفعل ذلك أبدًا.‬

‫ذلك كل ما أتمناه لك ولأصدقائك.‬

‫- هل هذا كل شيء؟‬ ‫- لا شيء آخر. أقسم لك، هذا كل شيء.‬

‫يجب ألّا يحلف الكاهن.‬

‫ويجب ألّا يستمع الأطفال لاعترافات الآخرين.‬

‫- سأراك الليلة.‬ ‫- حسنًا، إلى اللقاء.‬

‫حسنًا.‬

‫كان "مايكل"‬ ‫أكثر أعضاء المجموعة خبرة في الجنس،‬

‫وهذا يعني أنه قد قبّل فتاة‬ ‫في أكثر من مناسبة.‬

‫لكن حبه الحقيقي كانت "كارول مارتينيز".‬

‫وُلدت في "هيلز كيتشن"،‬ ‫نصف بورتوريكية ونصف أيرلندية.‬

‫ربّاها والدها بعد موت أمها‬ ‫في أثناء ولادتها.‬

‫ظلت "كارول" غير اجتماعية،‬ ‫لكنها كانت مستريحة دائمًا في صحبتنا.‬

‫كنا نعتمد على "كارول" دائمًا لتحرس المدخل‬ ‫في أول ليلة لـ"عرض الجليد".‬

‫بينما كانت حشود العائلات تقف أمام الحديقة‬ ‫منتظرين رؤية المتزلجين يؤدون مشاهدهم،‬

‫كانت لنا عين واحدة في ثقب الجدار،‬

‫نتلصص على عشرات من النساء الجميلات‬ ‫وشبه العاريات‬

‫يلبسن ثياب التزلج.‬

‫لا بد أن هكذا تبدو الجنة.‬

‫يا إلهي.‬

‫- هل تريدين أن تلقي نظرة يا "كارول"؟‬ ‫- كأنني لم أر كل هذا من قبل.‬

‫أنت محظوظة جدًا.‬

‫إنها جميلة جدًا.‬

‫إن مت الآن، فلن أكون حزينًا.‬

‫عندما كنت وأصدقائي صغارًا،‬

‫كان "هيلز كيتشن"‬ ‫تحت سيطرة رجل اسمه "كينغ بيني".‬

‫كان "كينغ بيني" قاتلًا مأجورًا‬ ‫عند "لاكي لوشيانو" عندما كان شابًا.‬

‫قدّم "لاكي لوشيانو" الكثير لهذا البلد‬ ‫خلال الحرب العالمية الثانية.‬

‫لكنكم لن تقرؤوا عنه شيئًا‬ ‫في أي كتاب تاريخ لعين.‬

‫كانت هناك شائعات أن "كينغ بيني"‬ ‫كان قاتل "ماد دوغ كول"،‬

‫ذلك الحقير في الشارع الـ23 غربًا.‬ ‫كان يهرّب الكحول مع "داتش شولتز"‬

‫وافتتح عددًا من الملاهي‬ ‫مع "تاف توني أناستازيا".‬

‫كان عمري 14 عامًا‬ ‫عندما سمعت عنه للمرة الأولى.‬

‫حسب القصة، عندما كان طفلًا،‬ ‫لم يكن مميزًا في أي شيء.‬

‫كان دائمًا يتلقى الضرب المبرح‬ ‫في مشاجرات الشوارع.‬

‫يومًا ما، ولا أحد يعرف السبب،‬

‫رجل أيرلندي عمره 25 عامًا تقريبًا،‬

‫أمسك بـ"كينغ بيني" وقذف به إلى أسفل درج.‬

‫انكسرت كل أسنان "كينغ بيني" الأمامية،‬ ‫أتعلمون ماذا فعل "كينغ بيني"؟‬

‫انتظر.‬

‫انتظر 8 سنوات ليقتص من ذاك الحقير.‬

‫دخل إلى حمّام عام.‬

‫كان الرجل داخل الماء في الحوض.‬

‫أخرج "كينغ بيني" أسنانه الأمامية،‬ ‫ووضعها على المغسلة.‬

‫ثم تفحّص الرجل وقال له،‬

‫"عندما أنظر في المرآة، أرى وجهك."‬

‫وأخرج مسدسًا‬

‫وأطلق رصاصتين في كل ساق.‬

‫ثم قال للرجل،‬

‫"الآن في كل مرة تستحم، سوف ترى وجهي."‬

‫لم يزعج أحد بعدها "كينغ بيني".‬

‫انتقام.‬

‫انتقام.‬

‫هل أستطيع التحدث إليك للحظة؟‬

‫أريد أن أعمل عندك. أساعدك أو أي شيء تريده.‬

‫- أنت ابن الجزار، أليس كذلك؟‬ ‫- بلى.‬

‫- عن أي نوع من العمل تبحث؟‬ ‫- لا يهم، أي عمل كان.‬

‫لا يهم؟‬

‫الجميع يقولون إن هذا المكان المناسب‬ ‫للبحث عن وظيفة.‬

‫من الجميع؟‬

‫- الناس في الحي.‬ ‫- هؤلاء.‬

‫دعني أسألك، ما الذي يعرفونه؟‬

‫يعرفون أن عندك وظائف.‬

‫آسف أنني أضعت وقتك.‬

‫انتظر لحظة.‬

‫ماذا؟‬

‫تعال غدًا إن كنت تريد أن تعمل.‬

‫- أي وقت غدًا؟‬ ‫- في أي وقت.‬

‫- هل ستكون هنا؟‬ ‫- أنا هنا طوال الوقت.‬

‫قبضت على إنجاز أول عمل لي عند "كينغ بيني"‬ ‫25 دولارًا في الأسبوع‬

‫واستغرق 40 دقيقة فقط من وقتي.‬

‫في غرفة الملهى المظلمة،‬ ‫أحد الرجال يسلّمني كيسًا ورقيًا متجعدًا‬

‫ويوجّهني إلى أحد مركزي الشرطة المحلية‬ ‫للتسليم.‬

‫كانت خطة محكمة لدفع الرشاوى.‬

‫هيا، لننطلق. هنا.‬

‫لنر أي نوع من النقود لديك في الكيس.‬

‫من المؤكد أنك مجنون. هل تعرف من تسرق؟‬

‫نعم، نعلم، ونحن خائفون جدًا.‬

‫أعطني الكيس اللعين!‬

‫- ماذا تفعلون عندكم؟ أجيبوني!‬ ‫- اهدأ.‬

‫أوقفاني وأخذا مالي.‬

‫هل أخذتما المال من الولد؟‬

‫- المال الذي أخذاه في الكيس.‬ ‫- أعطياني الكيس.‬

‫- تبًا لك!‬ ‫- حقًا؟‬

‫- ما رأيكما الآن؟‬ ‫- لا بأس، اهدأ.‬

‫لم تعد متذاكيًا. هل يجعلك هذا غبيًا؟‬

‫أعطياني الكيس.‬

More Arabic subtitles for Sleepers

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left